بعد عشرة دقائق وصل زيوس الى شقته و وجد حارس المبنى العجوز ورجل اخر يبدو انه مهندس معماري يفحصون الاضرار الحاصلة ويحاولون فتح الباب الذي تعطل

اقترب زيوس منهم بهدوء وبدأ يمثل على انه غاضب للغاية

_ من بحق الجحيم فعل هذا لشقتنا !!! .... من هذا الوغد !؟ ، اقسم انني ساقتلك عندما اعرف من انت

(الرجل العجوز) : اوقف مسرحيتك اللعينة هذه وكانني ساقع في نفس الخدعة ثلاث مرات !؟

ضحك زيوس بحرج وسال مستغربا

_ هل تقصد انك وقعت مرتين في هذه الخدعة

شعر الرجل العجوز بالغضب وامسك زيوس من اذنه ليجره معه ولكن زيوس تحدث بسرعة ليخبره ان لديه وحش سحري اليف في الداخل قد يكون السبب وراء ما حصل

_ لا تقلق سيعتني المختصون في ذلك وسيحضرون لك وحشك هذا

_ انتظر انت لا تفهم انه كائن يملك سما قاتلا

_ !! ، ايها الاحمق !! الا تعلم ان احضار اي كائن يشكل خطرا هو امر ممنوع تماما !؟

_ وكيف ساعرف هذا بحق الجحيم !؟

. . . . . . . . .

[بعد خمسة ساعات]

تغيب زيوس عن المحاضرات بطبيعة الحال فتلقى توبيخا من مدير السكن ، وهو رجل سمين اصلع في الخمسينات من عمره

وحاليا كان يقف مع مجموعة من العمال الذين كانوا يقومون بالعمل على قص حواف الجدار بالكامل باستخدام ادوات متخصصة

وكان بيلي والشاب الوسيم الذي يدعى (مايكل) واختصاره (مايك) ، يقفون بجانب زيوس ايضا

اذ ان دروسهم لهذا اليوم قد انتهت منذ ساعة

" اتمنى فقط ان اجدها نائمة خلف هذا الباب ""

هذا ما كان يأمله زيوس واما الواقع فكان مختلفا

.....

في ساحة عامة مليئة بالزهور بجانب تمثال لامرأة ذات اجنحة تمد يدها وفوق يدها هنالك عنصر سحري ينتج المياه باستمرار ويجعلها تتساقط بشكل جميل مرورا بمعصم يد التمثال الى البركة اسفله

كانت الساحة تقع في منتصف مجمع الوحدات السكنية للاناث

وعلى الحافة بجانب البركة كان هنالك عدد كبير من الفتيات مجتمعات لسبب مجهول

ليس مجهولا ولكن لنقل انه سبب صغير الحجم

كانت الجنية تستمر بقول كلمة (زي) ، وتحاول ان تشرح شيئا للفتيات اللواتي وجدن الامر مسليا

كانت الفتيات يحاولن تخمين ما تقوله الجنية ويبدو انه كلما رمت احداهن تخمينا خاطئا تغضب الجنية الصغيرة وتشد شعرها

وهذا كان فقط يزيدها لطافة وتسلية باعين الجمهور

تحدثت احدى الفتيات الاقرب بالنسبة للجنية والتي وجدت الجنية الصغيرة قبل بقية الفتيات

_ انا اقول لكم انها كانت تبحث عن شيء ما في البركة ، لا بد انها اسقطت شيئا ما هنا

فردت احداهن

_ ولكننا لم نجد اي شيء ، اين صاحبة هذه الجنية السحرية على اية حال

(فتاة ثالثة) : هل تريدين تناول بعض الكعك

نظرت الجنية الى الكعكة التي قدمها لها الفتاة ولاول مرة ابتسمت وبدأ باكلها

لم يستغرق الامر من الجنية سوى دقيقة واحدة لانهاء كعكة بحجمها لتترك الجمهور مذهولا من هذا المشهد الغريب

_ يقولون ان السحر هو اكثر الاشياء غموضا في العوالم كلها

وبسبب فضول الفتيات قامت العديد منهن بتقديم المزيد من الطعام الى الجنية

وبعد نصف ساعة قد ظهر انتفاخ صغير لبطنها اخيرا وبدأت ترفض الطعام

استلقت الجنية على ظهرها وغطت في النوم

و قررت الفتاة التي وجدت الجنية في البداية ان تاخذها معها الى شقتها نظرا لان صاحبها لم يظهر حتى الان

وقامت الفتاة بنشر صورة للجنية على مجموعة التواصل المشتركة لطلاب الكلية

حسنا زيوس لم يكن منضما لهذه المجموعة حتى هذه اللحظة وكان ينتظر اكتمال تفكيك الحائط بفارغ الصبر

2023/12/13 · 189 مشاهدة · 538 كلمة
Ibrahim.Da
نادي الروايات - 2026