[في المساء]
[في غرفة زيوس الخاصة]
كان زيوس جالسا على سريره وكان يمسك بيده زجاجة دائرية تبدو فارغة ومغلقة باحكام
وبالرغم من المظهر الذي تبدو عليه الزجاجة الا انها في الواقع تحتوي على سائل بداخلها قادر على امتصاص الضوء والطاقة بشكل عام ليقوم بتوجيهها الى مسافات بعيدة عبر جزيئات صغيرة تتشكل من تفاعل السائل مع الطاقة وتطير هذه الجزيئات بسرعة الى مسافات بعيدة
ونظرا لصغرها الشديد لم يكن من السهل اكتشافها حتى بواسطة اجهزة الكشف المعتادة ناهيك عن رؤيتها بالعين المجردة
كان هذا السائل شيء نادر الى حد ما ويستخدم في تكنولوجيا الاختفاء كمادة رئيسية تضاف الى البذلات الميكانيكية المخصصة للتسلل على سبيل المثال وهنالك استخدامات كثيرة بشكل عام
اراد زيوس ان يستخدم هذا السائل كعنصر لتطوير القوس
بعد شراء السائل من موقع خاص على الانترنت ذهب زيوس لشراء اسلاك معدنية من معدن جيد للغاية في توصيل الطاقة من المتجر الرسمي للاكادمية
بالرغم من امتلاك الماجر لعدد هائل من العناصر المتنوعة الا ان معظمها من العناصر الشائعة او انها معدات جاهزة كالتعاويذ والجرع والاسلحة والمعدات الاستراتيجية كالقنابل بانواعها والمعدات التكتيكية كمعدات الكشف والاخفاء وكثير من الاشياء الاخرى
وضع زيوس القوس في خانة التطوير وتلقى اشعار بان التطوير سيكتمل بعد 20 ساعة
بعد البحث في المتجر لفترة من الوقت لايجاد شيء لتطويره وقعت اعين زيوس على بذلة قتالية سوداء مخصصة للاختفاء والتسلل
بطبيعة الحال وصل سعرها الى 7 مليون كاتل او 7 الاف نقطة جدارة
"" نقطة جدارة !؟ .... ما هذا ؟... ساسأل بيلي ""
خرج زيوس من غرفته ليبحث عن بيلي ، فوجده جالسا على الاريكة ويشاهد فيلما معروضا على شاشة زرقاء كبيرة بحجم الحائط وكان سوار بيلي هو من يطلق هذا الضوء ليبنى الشاشة الكبيرة
كانت الاضواء مطفئة وبالرغم من ان زيوس نادى على بيلي فلم يسمعه بيلي
وقف زيوس خلف بيلي مباشرة ونظر الى الشاشة بفضول
استطاع زيوس ان يرى ممرا اسودا على ما يبدو في مستشفى مدمر وكان هنالك اضواء تطفئ وتشتغل باستمرار مع بقع من الدماء في الممر
وكان بطل الفيلم يرتدي بذلة ميكانيكية بيضاء ويحمل بيده سيفا قصيرا
وفجأة خرجت مجسة سوداء من الجدار امسكت بالبطل وسحبته الى ظلمة مجهولة
وضع زيوس يده على كتف بيلي وكان هنالك صرخة عذراء اخرى قد ايقظت الجيران من نومهم
(زيوس) : !!!
_ يا اخي اللعنة !!! ، لماذا فعلت ذلك !!؟
_ ما هي نقاط الجدارة ؟
_ تبا يا رجل !! ، اللعنة عليك وعلى النقاط اللعينة .... لن اخبرك اي شيء
دخل بيلي الى غرفته غاضبا فقام زيوس بهز كتفيه بلا مبالاة وقرر ان يسأل مكتب شوؤن الطلاب في مبنى الادارة غدا
. . . . . . . .
[في اليوم التالي]
[في الظهيرة]
في الجزيرة هنالك مبنى فريد من نوعه يوفر عدة خدمات هامة لم يكن زيوس يعلم عنها حتى الان
اولا كان هنالك بوابة بعدية تؤدي الى قواعد عسكرية واقعة في مناطق آمنة ، وكان الغرض من وضع هذه البوابة هنا هو السماح للطلاب في الوصول الى مناطق قد تم اكتشافها وتصنيفها
هذه المناطق تحتوي على بيئات وكائنات مختلفة وبشكل عام هنالك نظام يكافئ الطلاب بنقاط جدارة مقابل اجساد الكائنات او المواد او النباتات التي يحضرها الطلاب من هذه الاماكن ونظام اخر يكافئهم بنقاط الجدارة مقابل تنفيذ المهام المنشورة
وفي المبنى ذاته هنالك مستودعات خاصة يتم تاجيرها للطلاب للاحتفاظ بغنائهم مؤقتا او لاي سبب اخر
وعلى الرغم من القول انها مستودعات الا انها في الواقع لا تاخذ مساحات كبيرة وانما هو مجرد متجر صغير بعدد من الروبوتات التي تعمل داخله
وكان المستودع الواحد الذي يصل حجمه الى ما يكفي لوضع عشرات من جثث الوحوش التي يصل متوسط ارتفاعها الى 5 امتار ما هو الا عبارة عن مكعب صغير يمكن حمله بيد واحدة
وهنالك اقسام اخرى داخل المنشئة كالمتجر الذي يشتري الغنائم ودار المزاد وقسم الصيانة
وهنالك ايضا قسم المعلومات والاستشارات وهو القسم الذي كان زيوس يقف امامه حاليا