رواية أصبحت حامية الحكايات لكن ماذا عن حكايتي

عاشت حياتها بين جدران المستشفى، وكانت الروايات عالمها الوحيد. وعندما ماتت في السادسة عشرة، استيقظت في مكان غامض، حيث مُنحت مهمة الدخول إلى الحكايات وحماية من يحتاج إليها. حكاية بعد أخرى، أدّت مهمتها دون أن تعرف أن كل ما فعلته كان يقودها إلى قصتها الخاصة. وعندما بدأت حكايتها أخيرًا، استيقظت في جسد رضيعة... لكن في كل ليلة، كان شخص غامض يزورها ويهمس: «اشتقت إليك... هذه المرة لن أتركك.» من يكون؟ ولماذا يشعرها صوته بأنها تعرفه منذ زمن؟ ربما كانت كل الحكايات السابقة مجرد مقدمة لحكايتها الحقيقية.
نادي الروايات - 2026