رواية لم أعد أريد أن أتذكرك

"أريد أن أقع في الحب من النظرة الأولى، وأن أهب قلبي لذلك الشخص حتى آخر نَفَسٍ في حياتي." عندما سمعت آرييل أحدهم يقول هذه الكلمات ذات يوم، ارتسمت على شفتيها ابتسامة خافتة، متأثرة ببراءتها وسذاجتها الجميلة. لكن... وكأن خيوط القدر كانت تقودها بخفاء، التقت بكايلانس. ووقعت في حبه بجنون. كان الجميع يصفان حبهما بأنه أشبه بحكاية خيالية... قصة رومانسية كاملة إلى درجة يصعب تصديق أنها حقيقية. ولم تشك آرييل في ذلك يومًا. ولا حتى للحظة واحدة. إلى أن جاء اليوم الذي بدأ فيه كل ما آمنت به يتهاوى أمام عينيها. "كل الكلمات التي قالها كايلانس، مثل: 'أنا أحبك'... كانت كذبًا. أنتِ ابنة الرجل الذي قتل والديه، ولذلك لم يكن يسعى إلا إلى تدميرك... أنتِ، المرأة التي ادّعى أنه يحبها أكثر من حياته." حين حطمت الحقيقة عالمها إلى شظايا... انهارت آرييل في قاع اليأس. 'ليتني لم ألتقِ بك يومًا.' 'ولو كان بوسعي... لمحوت كل ذكرى تجمعني بك من ذاكرتي.' وقد عقدت العزم على كسر قيود ذلك القدر القاسي. تركت رسالة وداع أخيرة... ثم ألقت بنفسها في أحضان البحر المظلمة. --- "لا أصدق أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة... هذا ليس حلمًا، أليس كذلك؟ وإن كان حلمًا... فأنا لا أريد أن أستيقظ منه." "آرييل... آرييل." كان الرجل الذي يحتضنها يرتجف وهو يبكي. وكان اسمها يتردد على شفتيه مرارًا، كأنه دعاء لم يعتد نطقه من قبل، بينما كانت الدموع تنهمر بلا توقف على وجهه. وحين امتدت يده المرتعشة لتلامس خدها... ارتدت إلى الخلف بغريزة فورية، مبتعدة عنه. "من أنت؟" كان صوتها باردًا... بعيدًا... غريبًا إلى درجة لا يمكن التعرف إليه، وهي تدفعه بعيدًا عنها. "ماذا؟" تجمد كايلانس في مكانه. وانكمشت ملامحه الوسيمة تحت وطأة صدمة لا توصف، حتى بدا وجهه وكأن عالمه بأسره قد انهار وتحطم في لحظة واحدة.
لم يتم رفع فصول في هذه الرواية !
نادي الروايات - 2026