بينما كنت أغلق هاتفي الذي كنت أشاهد عليه آخر حلقات ناروتو للمرة السابعة عشرة... جاءني إشعار على هاتفي.

فتحت شاشة الهاتف الزرقاء وقمت بتفحص الوارد من الرسائل، فتغيرت ملامحي بشكل كلي.

[ تم فتح نظام الانتقال ]

[ جاري الانتقال إلى عالم الشينوبي ]

[ يُرجى الاستعداد... ]

"ما هذا الهراء؟"

خرجت هذه الكلمات لا إراديًا من فمي، ولكن خطرت لي فكرة مرعبة:

'من الذي أرسل هذه الرسالة؟!.. ولماذا بعد أن انتهيت من مشاهدة آخر حلقة من مسلسل ناروتو؟'

نظرت حولي لا إراديًا وتفحصت غرفتي جيدًا، ولكن لا أثر لأي شيء مريب.

ذهبت إلى الشرفة وقمت بفتحها وتفقدت الحي الذي أعيش فيه، ولكن كانت الساعة متأخرة ولا أثر لأحد.

شعرت بالرعب الشديد، ولم يبدُ لي أن هذه مجرد صدفة.

'سحقًا! هل هناك من يعبث معي؟'

دينغ-دينغ

تفقدت الهاتف لأرى رسالة جديدة عصفت بحبل أفكاري كله.

[ تم تحديد الهوية: أنت ريو هينين ]

[ ريو هينين: جينين منذ ثلاث سنوات في قرية كونوها، مغمور، يسعى لأن يكون شونين بعد أن فشل في اجتياز امتحان الشونين سنتين متتاليتين ]

[ الزمن: زمن الهوكاجي الثالث، حيث تبدأ الأحداث الرئيسية لبطل القصة ]

[ جاري الانتقال بعد عشر ثوانٍ... 10..8..3..1 ]

[ انتقال... ]

اجتاحتني موجة من الكهرباء، وبدأ تركيزي يتلاشى تدريجيًا، وشعرت بتخدر في أطراف أصابعي وعلى طول عمودي الفقري، وكأن موجة من الطاقة الغريبة بدأت تدخل كل خلية من خلايا جسدي وتفتحها.

لم أكن أشعر بشيء، وبدأ وعيي بما حولي يختفي شيئًا فشيئًا.

بعد خمس دقائق ظهرت شاشة زرقاء أمامي مليئة بالنقوش الذهبية من الأطراف، والنص المكتوب باللون الأزرق السماوي يلمع على خلفية سوداء قاتمة.

[ الاسم: ريو هينين ]

[ الجنس: إنسان ]

[ الرتبة: جينين متوسط ]

[ الشاكرا: 2000/1000 ]

[ المهارات ]:

[ النينجتسو ]: جوتسو الاستنساخ | جوتسو التحول | جوتسو الاستبدال

[ التحكم بالتشاكرا ]: المشي على الأشجار | المشي على الماء

[ الأسلحة ]: رمي الشوريكين

[ التايجتسو ]: أساسيات القتال اليدوي

[ التقارب: عنصر البرق ]

نظر ريو إلى الشاشة بذهول، ثم نظر إلى المحيط حوله، وبدا عليه الذهول.

غرفة دائرية ذات جدران صفراء مائلة إلى اللون الأبيض الزاهي، ومن حوله كان هناك مكتب بجوار النافذة، عليه أرفف من الكتب المتراصة.

وكان يجلس على سرير في الطرف المقابل للنافذة، وقد تبللت أرجاؤه بالعرق، كأن من كان عليه كان يحتضر.

'أهذا حقًا عالم ناروتو؟'

كان ريو يفكر هكذا وهو يتجه إلى الشرفة، ونظر إلى خارجها. كانت الشمس ما تزال تشرق، وكان صوت الطيور شديدًا كأنه هطول الأمطار.

لمح بصره في الأفق البعيد جبلًا رآه من قبل مرات لا تُحصى.

كان هذا الجبل هو جبل كونوها الذي نُحتت عليه وجوه الهوكاجي من الأول إلى الرابع.

"هذا حدث بكل تأكيد... لقد انتقلت إلى هذا العالم."

لم يكن يتصور ريو، الذي عاش حياته بين العمل والدراسة من قبل، وبين شاشته يشاهد عليها مسلسل ناروتو، الذي ما كان يتخطى منه أي لحظة على مدار سبعة عشر مشاهدة كاملة من أوله إلى آخره ان ينتقل الي عالم ناروتو.

"ما هذه الورطة... كيف سأعيش في هذا العالم الهمجي الذي لا يرحم وأنا بلا هوية وبلا عائلة؟"

كانت الأفكار تعصف بعقل ريو، الذي أراد أن يعود إلى عالمه وإلى حياته السابقة المملة فجأة، بعد انتقاله إلى هذا العالم بلا إرادة منه أو طلب.

2026/06/21 · 13 مشاهدة · 512 كلمة
Jacob
نادي الروايات - 2026