عشت طوال حياتي داخل المشفى بسبب ضعف قلبي
وهذا اسوء شيء قد يجربه انسان على الاطلاق عمري بالفعل تجاوز 27 ولم اتمكن من مغادرة اسوار غرفتي .. والداي وجداني حملا ثقيلا عليهما لذا لم يزوراني واكتفيا بارسال نفقات علاجي فقط
لا املك اصدقاء ايضا لذا كنت ارفه عن نفسي بقراءة الروايات والمانجا المتنوعة
نظرت من خلال نافذة غرفتي المفتوحة لالمح صفاء السماء ويداعب وجهي نسيم خفيف , كان يوما جميلا .. انزلت راسي ونظرت الى هاتفي بسعادة
" منتقمو طوكيو / tokyo revengers "
عندما سمعت ان هذه الرواية مشهورة للغاية تملكني الفضول ؟!! سرعان ما اصبحت المفضلة لدي
" في البداية من يكون البطل الرئيسي؟ انه مجرد شاب عبثت الحياة به كما فعلت معي الا انه يعاني مرارا وتكرارا , اتعجب من صموده رغم كل ماواجهه "
الشخصيات الاخرى التي اعشقها بشدة
" ايما اللطيفة التي تبتسم دائما , عادة ماتكون ظريفة مظهرها وبرائتها في غاية الجمال "
" شينشيرو الاخ المراعي , تولى عناية اشقائه وكان الام والاب لهم "
" ايزانا الذي سخر القدر منه .. كرهت تلك المرأة كثيرا .. اتكلم عن والدتهم .. اعني ما المغزى من تربية طفل زوجك السابق ؟ ان كنتي ستلقين به بذاك الشكل الشنيع؟!! "
" مايكي الظريف رغم قوته "
صراحة لم احب احدا بقدر حبي لعائلة سانو لكن ..
" النهاية مأسوية .. لا اصدق ان هناك نهاية كهذه ؟!! الكاتب معتوه .. كيف يمكن ان يموت الاخوة سانو ودراكن؟!! مايكي اصبح مظلما وسلك الطريق الخطأ
اوه لم تكن النهاية؟!!
واصلت القراءة لاتوقف عند فصل معين فقد انهمرت الدموع من عيني بغزارة على طول وجنتي في حين صرخت داخليا
' مايكي ايها الوغد القصير .. الوقح المختل .. كيف تفعل هذا بأصدقائك؟ بل كيف تؤذي تاكي الذي ضحى بحياته مرات لاتحصى لانقاذك ؟ '
حسنا يبدو انني بالغت قليلا .. مانجيرو فقد عائلته باكملها لو كنت مكانه لجننت لازلت ابكي كلما تذكرت مشاهد موتهم
احس بتعاطف كبير معه وفي نفس الوقت ارغب في ضربه وتأديبه , لو انني امه لجعلته شخصا جيدا
فجأة داهمني الم حاد في قلبي وبدأت اتنفس بشدة .. يبدو انني اتلفظ اخر انفاسي
لنقل ان الموت بهذا الشكل مثير للشفقة لكنني لن اجادل يمكنني اخيرا ان ارتاح
" على الاقل لن اذهب للجحيم اعتقد ؟!!لذا .. اتمنى ان تكون حياتي الثانية افضل "
----------------
حاولت ان افتح عيني لانني شعرت وكأنني اسقط من منحدر , ماخطر ببالي هو صوت صراخ الممرضين والاطباء الذين حاولوا انعاشي
صراحة لم اتوقع ابدا ان افتح عيني مرة اخرى فقد كنت اواسي نفسي فقط
لكنني وجدت انني في غرفة مختلفة تماما عن غرف المشفى البيضاء .. لا رائحة منظفات او كحول .. ولا الاشياء المألوفة كانت فاخرة للغاية
نهضت من السرير واخذت اتفحص المكان من حولي
من المؤكد انني مت .. ذاك الالم وشعور تباطىء نبضات قلبي تدريجيا , الظلام الذي اخذ بابتلاعي شيئا فشيئا كل ذاك حقيقي ..من المستحيل ان اكون على قيد الحياة بعده
اذا ...
هل هذه حياتي الثانية ؟!! ايمكنني العيش اخيرا بحرية ؟!! من مظهر الغرفة لا شك انني غنية
عند هذا الاستنتاج قفزت بسعادة لاتوقف بسبب الالم المفاجىء الذي انتاب رأسي لانحني ممسكة له بقوة
استمر الامر لدقائق .. عندما اختفى الالم فتحت عيني على وسعهما كانت ذكريات ؟ ذكريات هذا الجسد اضافة لاشياء اخرى
اب مهووس بالمقامرة والتجارة بالممنوعات وام مثيرة للشفقة ..كانت منشغلة دوما بالترفيه عن نفسها مهملة لاسرتها , هذه هي عائلتي
املك اختا ..هي في الواقع توأمتي !!
اضطررنا للانفصال عن بعضنا البعض كون والدي الموقر قرر تزويجي من اجل سداد ديونه برجل غني
الرجل الذي قال انني حبه الاول ههه اراهن ان هذا فقط ليتباهى بلون عيوني المميز هه كان قريبا بشكل كبير من عمر والدي ؟!!
امتلك سابقا زوجة وهي في الواقع ام عاهرة مستعدة للنوم مع اي رجل وسيم وغير مهتمة باطفالها , لانه سئم منها قرر الانفصال عنها وعيش حياته من جديد بدون اولاده
الامر ذاته معها فقد القت بهم لجدهم واحد ابناء عشيقها السابق لدار الايتام !! في النهاية كلاهما وغدان والضحية هم الاطفال المساكين
رفضت صاحبة هذا الجسد الامر الا ان الرجل عرض تسديد ديون والدها ومنحهم المال مقابل ذلك , وبالطبع وافقت العائلة على ذلك ..نعم .. تم بيعها وهي شابة لم تتجاوز 20 لعجوز مطلق غير مسؤول!!
لم ترغب في الذهاب وبكت طويلا لكن بعدها تقبلت مصيرها وقطعت علاقتها بهم .. لحسن حضها كان السيد سانو كاي زوجها لطيفا معها وقد احبها من قلبه لكنه توفي بعد عامين من زواجهما لاصابته بسرطان في الدماغ
مات بعد ان كتب كل ثروته وامواله باسمها او باسمي لانني صاحبة هذا الجسد الان لكن ..
احزروا ماذا ؟!!
زوجي لديه 3 اطفال , الابن الاكبر شينشيرو , الثاني مانجيرو وينادونه بمايكي . اصغرهم الطفلة ايما ويملكون اخا غير شقيق ايزانا
ها !!!
الاسماء مألوفة جدا اليس كذلك !!
هاااااااااااااا
انا الان اكون زوجة اب الاخوة سانو ؟!!
عاااااااااا يمكنني حمايتهم جميعا
فقط انتضروا امكم ستعتني بكم جيدا
سانو شيزورو: رئيسة سلسلة من الشركات العالمية التي ورثتها عن زوجها الراحل وطورتها , تبلغ من العمر 23 عاما جادة عند العمل لكنها لطيفة عموما ولايغرك ذلك لانها قادرة على هزيمة 10 رجال لوحدها . تتميز بلون عيونها الفريد الذي جعلها محل شهرة بين الجميع فأعينها يتغير لونها بدون سبب محدد اوحسب المواسم ..لكن لونهم الطبيعي هو بني لامع كلون شعرها الحريري
----------------
اذا ..
ما انطباعكم الاول عن هذه الرواية ؟!!
كيف تتوقعون ردت فعل الاخوة سانو وما الطريقة التي ستتبعها لذلك فهي زوجة والدهم المتوفى لا امهم
هل سيتقبلونها خصوصا مايكي , وايزانا ؟
♥ انتظروني في الفصول القادمة ♥