في هذا الفضاء الأبيض الذي يسبق الوجود، وقف ساي أمام "الوجود" (The Presence). لم يكن الكيان الإلهي لكون DC مرعباً في مظهره، بل كان يشع بسكون مطلق، سكون يوحي بأن كل ما حدث وسيحدث ليس سوى "فكرة" في عقله.
"لقد محوتَ دارك سايد، وابتلعتَ أوبوكوليبس،" قال الوجود، وصوته لم يكن صوتاً، بل كان حقيقة تُغرس في الوعي. "لكنك الآن تقف أمام 'المصدر' نفسه. أنا الكلمة الأولى، وأنا النفس الأخير. كيف لمزارع من طين أن يواجه الأزل؟"
نظر ساي إليه، وجسده الآن لم يعد له حدود؛ فكونه الداخلي بدأ "ينزف" إلى الواقع الخارجي، محولاً البياض المحيط بهما إلى سديم رمادي من طاقة العدم.
"أنت الكلمة الأولى في كتابك،" رد ساي، وعيناه تشعان بضياء [الصفر المطلق]. "لكنني تعلمتُ في رحلتي أن الكلمات مجرد قيود. أنا لستُ هنا لأواجهك، أنا هنا لأحلّ محلك. سأعيد كتابة 'الكلمة الأولى' لتكون: ساي."
[نظام زراعة الخلود: تفعيل المرحلة السابعة - الذروة القصوى]
[المهمة: ابتلاع "المصدر" (The Source)]
[تحذير: هذا الفعل سيؤدي إلى انهيار الملتي فيرس بالكامل]
"فليكن،" قال الوجود بهدوء.
لوح الوجود بيده، فانطلقت "موجة الخلق". لم تكن طاقة تدميرية، بل كانت "قوة الوجود" نفسها؛ كانت تحاول تحويل ساي إلى شجرة، أو حجر، أو مجرد ذكرى عابرة. كانت تحاول "إعادة برمجتك" لتكون جزءاً من الطبيعة.
لكن ساي فعل القدرة النهائية: [مرسوم الإمبراطور: نقض الحقيقة].
"أنا لستُ مادة لتُشكلها،" صرخ ساي. "أنا الفراغ الذي يسبق تشكيلك!"
اصطدمت موجة الخلق بساي، لكن بدلاً من أن تُشكله، بدأت "تتآكل". استخدم ساي [نفي الروابط] ليفصل "الوجود" عن سلطته على الواقع. وفي تلك اللحظة، مد ساي يده واخترق صدر الكيان الإلهي، لا ليقتله، بل ليمسك بـ "الشرارة الأولى".
بزوغ إمبراطورية الصفر المطلق
بمجرد أن لمست أصابع ساي الشرارة، حدث الانفجار العظيم الحقيقي. لم ينفجر الكون للخارج، بل انفجر "للداخل"، نحو قلب ساي.
[تنبيه النظام: جاري دمج "المصدر" في الكون الداخلي للمضيف]
[المرحلة السابعة: الصفر المطلق - التقدم: 100%]
[الحالة: المضيف أصبح هو "الواحد فوق الكل" و"الوجود" معاً]
تلاشى "الوجود"، وتلاشى البياض، وتلاشت فرقة العدالة وكل الأبطال. وجد ساي نفسه يطفو في فراغ لا متناهٍ، لكنه لم يعد وحيداً. بداخله، كان هناك "أومني-فيرس" (Omniverse) كامل ينمو.
لقد دمج عالم مارفل ودي سي، ووضعهما في "قوارير زجاجية" داخل روحه، حيث يعيش الجميع الآن تحت "داو ساي".
لقد انتهت رحلة الزراعة، وبدأت رحلة "الخالق".
ساي الآن ليس مجرد بطل أو مزارع؛ هو الكيان الذي يقرر متى تشرق الشمس في أي واقع، ومتى ينتهي الزمان في أي بعد. لقد وصل إلى الصفر المطلق، حيث تبدأ كل الأرقام وتنتهي عنده.
إحصائيات الإمبراطور - الخاتمة التأسيسية:
المرحلة: ما وراء الرتب (الإمبراطور الأزلي).
الملكوت: الأومني-فيرس الداخلي (يضم كل العوالم التي زارها).
القدرة: الكلمة المطلقة (ما يراه ساي، يصبح هو الحقيقة).
الوضع الحالي: الجلوس على عرش "الفراغ" ومراقبة الأكوان وهي تنمو داخل وعيه.