عام 2023 نشبت حرب عالمية ثالثة راح ضحيتها 400 مليون شخص،
وبسبب تلك الحرب تم زوال معظم أثار الحضارات، وانقراض عدد كبير من الحيوانات، والحشرات، وكل هذا بسبب انه ذات يوم استيقظ القيصر من نومه واعتقد أن قصف أميركا وحلفائها بصوريخ نووية فكرة جيداً وكما يمكنك أن تتوقع لم تقف أميركا متفرجة بل ردة بكل قوتها قبل حتى أن تصل صواريخ القيصر، وهاكدا كادد البشر ينقرضون مثل الديناصورات،
عندها فقط، أدرك البشر إن معاهدات السلام هي السبيل الوحيد لمنع انقراض البشر.
والأن في عام 3030 أصبح الوضع مستقر،
وقام البشر من بين الرماد لي إعادة بناء الحضارت وإستمرت في التسارع بشكل غير مسبوق
فالأن تتسابق ناطحات السحاب نحو السماء في جميع الدول، وتم إنشاء مدن عائمة،
وسيارات طائرة، وروبوتات تساعد البشر في العمل، وتم تفكيك الأسلحة النوويه والتخلص منها وباقي الأسلحة التي يقتل بها البشر بعضهم بعضا، وأصبح العالم الآن يعيش على
المحبة، والصفاء، والسلم، وقد نسوا ماضي الصراعات والحروب.
(اعرف انه تفكير ساذج وانه لن تمنع اي اتفاقية او معاهدة الصراع، واعلم انه لن يحل السلام حتى يموت اخر بشرى لكن هادا ليس مضمون الرواية لذا فقط سايروني)
وفي الثامن من فبراير قدم العالم (زاراتول ) مشروع بناء آلة الزمن
ليستطيعوا رؤية الحضارات القديمة، وإنقاذ الكتب، والآثار التي تم زوال معظمها بسبب ما خلفته الحروب، ولكن رفضت الحكومة ذلك المشروع،
فقام (زاراتول ) بإنشاء منظمة سرية لبناء الة زمنية، وفى عام 3041 تم
الانتهاء من بناء ألة الزمن التي كانت عبارة عن مجموعة من الاجهزه المعقدة يديرها حاسوب كمي عملاق في المنتصف
وفي مركز الحاسوب ساعه يدوية عتيقة تستخدم للسفر عبر الزمن.