رواية رحلة إلى نهاية الليل

في قصر كونلون الثلجي، قال أحد الحكماء: “الراحل يتجول، بينما الأحياء لا يفارقونه”. بمجرد رحيل الروح، تذبل كعشب الخريف.أولئك الذين يولدون من بين الأموات، منفصلين عن عالم البشر، ستُنبذهم جميع الطوائف السماوية ويُصابون كشياطين لا تموت. في هذا اليوم، يستيقظ شاب من داخل نعش، دمه جاف وعظامه باردة، ليجد نفسه قد بلغ من العمر قرنًا بمجرد فتح عينيه.دمعة واحدة من حكيم منتظر، رفيق درب، قد تُبدد أحلام الماضي. لا يبحثون عن الخلود، بل عن موت دنيوي، لا عن رثاء الأجيال على حب ضائع وحقد، بل عن رغبة في أن يشيخوا برقة في هذه الحياة، تحت غيوم بيضاء لا تحمل حسدًا للعوالم السماوية.
نادي الروايات - 2026