بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله
الموضوع الأول ما معني كلمة الإله
الإله يعني المعبود فكل من يعبد شيء فهذا الشيء إله بالنسبة له
الموضوع الثاني خطاء تعريف هؤلاء لكلمة للإله
في هذه الرواية وغيره يعرفون الإله كمستوي قوة
مثلا اي شخص يصل للتسلسل صفر يصبح إله وغيره من الروايات كمرحلة يمكن الوصول إليه تعبر عن كيان ذو قوة مهولة وخارقة وتمتلك تأثيرات غير مادية وإعجازية
وهذا خطاء ❌
حتي لو كان هناك شخص يعبد حذاء فهذا الحذاء يطلق عليه لغويا إله اي معبود
الموضوع الثالث إثبات وجود إله
يتم إثبات وجود خالق من أمرين أدلة النبوة والمعجزات التي حدثت والثانية التفكر في المخلوقات نفسها
بصفة ان أغلب متابعين هذا الموقع مسلمين
سأذكر فقط دليل من الناحية الثانية
ان الكون بداء أي ليس أزلي وهو منذ بدايته يسير وفق نظام ثابت وقواعد محددة ولم تتغير
انا لا اتكلم عن النظام والابداع انا اتكلم عن الثبات لا يمكن ان يكون الثبات والفواعد نتيجة صدفة لان الصدف لا تثبت بل متغيرة
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37)} [الطور : 35-37]
( 35 ) أخُلِق هؤلاء المشركون من غير خالق لهم وموجد، أم هم الخالقون لأنفسهم؟ وكلا الأمرين باطل ومستحيل. وبهذا يتعيَّن أن اللّه سبحانه هو الذي خلقهم، وهو وحده الذي لا تنبغي العبادة ولا تصلح إلا له.
( 36 ) أم خَلَقوا السموات والأرض على هذا الصنع البديع؟ بل هم لا يوقنون بعذاب اللّه، فهم مشركون.
( 37 ) أم عندهم خزائن ربك يتصرفون فيها، أم هم الجبارون المتسلطون على خلق اللّه بالقهر والغلبة؟ ليس الأمر كذلك، بل هم العاجزون الضعفاء.
{۞ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر : 41]
إن اللّه يمسك السماوات والأرض أن تزولا عن مكانهما، ولئن زالت السماوات والأرض عن مكانهما ما يمسكهما من أحد من بعده. إن اللّه كان حليمًا في تأخير العقوبة عن الكافرين والعصاة، غفورًا لمن تاب من ذنبه ورجع إليه.
الموضوع الرابع من يستحق أن يعبد وبطلان إنسانة الإله
الذي يستحق أن يعبد لليس يمتلك القوة فقط لا بل يجب ان يكون الإله الحق يمتلك قدرة وعلم وقوة وصفات لا توجد في غيره
الإله الحق لا يمتلك الصفات العبثية والسيئة، الذي يمتلك الصفات السيئة لا بستحق العبادة
الإله الحق هو المستحق للعبادة فهو لا يعبد فقط لأنه قوي وخلق كل شيء وعليم بكل شيء بل لانه ايضا يحب الخير ويكره الشر ولا يكذب ولا يظلم ولا يمتلك صفات ضعف او ذميمة
فمن يتم قتله ليس إله بالتأكيد ومن يكون مجنون ليس إله وعلي ذالك من يحتاج لشيء ليس إله و العاجز ليس إله
وايضا لا يمكن لشيء ضعيف ثم اصبح قوي حتي ولو افترضنا انه اصبح اقوي كيان ان يكون إله لأن الذي يمر بمرحلة ضعف لا يمكن ان يستحق للعبادة
لذالك الإله الحق قوي دائماً ولا ينسي ولا يجهل وليس مخلوق ولا يموت ولا يتم الانتصار عليه وغيره من صفات الكمال
فرع من هذا الموضوع لماذا دائماً آلهتهم المزعومة يمون فيها عيوب وتشبه البشر
لأنهم لا يتبعون الوحي من الإله الحق
بل يتبعون ما يصدر من مخهم وعقلهم والعقل لا يمكن ان يخرج عن حيز ما يدخل إليه من معلومات
والذي يدخل إلي عقله هؤلاء معيوب و متعلق فقط بالمخلوق لا بالخالق فينتجون اصناما معيوبة قياسا علي المخلوقات
الموضوع الخامس شاهد الفرق بين الوحي والتأليف
ان من اهم ما يزيد قلبي ايمانا بالإسلام هي صفات الله سبحانه وتعالي
تلك الصفات و( ليس لأني مسلم) هي فعلا الصفات التي فطريا وعقلايا لا يمكن ان يكون الإله بخلافها
ألخص لك فقط ببعض الآيات ما أقصد
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص : 1-4]
( 1 ) قل -أيها الرسول-: هو اللّه المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.
( 2 ) اللّه وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.
( 3 ) ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.
( 4 ) ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.
{رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم : 65]
فهو اللّه رب السموات والأرض وما بينهما، ومالك ذلك كله وخالقه ومدبره، فاعبده وحده - أيها النبي - واصبر على طاعته أنت ومَن تبعك، ليس كمثله شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.
الله لا يرضي أن يعبد معه أحد
{۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ}
نعم هذا هو الإله
{اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة : 255]
اللّه الذي لا يستحق الألوهية والعبودية إلا هو، الحيُّ الذي له جميع معاني الحياة الكاملة كما يليق بجلاله، القائم على كل شيء، لا تأخذه سِنَة أي: نعاس، ولا نوم، كل ما في السماوات وما في الأرض ملك له، ولا يتجاسر أحد أن يشفع عنده إلا بإذنه، محيط علمه بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها، يعلم ما بين أيدي الخلائق من الأمور المستقبلة، وما خلفهم من الأمور الماضية، ولا يَطَّلعُ أحد من الخلق على شيء من علمه إلا بما أعلمه اللّه وأطلعه عليه. وسع كرسيه السماوات والأرض، والكرسي: هو موضع قدمي الرب -جل جلاله- ولا يعلم كيفيته إلا اللّه سبحانه، ولا يثقله سبحانه حفظهما (أي حفظ السماوات والأرص لا يتعبه وليس فعل ثقيل عليه)، وهو العلي بذاته وصفاته على جميع مخلوقاته، الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء. وهذه الآية أعظم آية في القرآن، وتسمى: (آية الكرسي).
الموضوع السابع بطلان أحتمالية تعدد الآلهه
كم قلت الإله الحق ينبغي ان يمتلك صفات لا تكون إلا فيه فمثلا الإله هو الأعظم ولن يسمح بإن يكون احد أعظم منه لتعلم ما اقصد
{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} [المؤمنون : 91]
لم يجعل اللّه لنفسه ولدًا، ولم يكن معه من معبود آخر؛ لأنه لو كان ثمة أكثر مِن معبود لانفرد كل معبود بمخلوقاته، ولكان بينهم مغالبة كشأن ملوك الدنيا، فيختلُّ نظام الكون، تنزَّه اللّه سبحانه وتعالى وتقدَّس عن وصفهم له بأن له شريكًا أو ولدًا.
{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ} [الأنبياء : 22]
لو كان في السموات والأرض آلهة غير اللّه سبحانه وتعالى تدبر شؤونهما، لاختلَّ نظامهما، فتنزَّه اللّه رب العرش، وتقدَّس عَمَّا يصفه الجاحدون الكافرون، من الكذب والافتراء وكل نقص.
و إثبات وحدانية أيضا الإله أن جميع المخلوقات تشبه بعضها في طريقتها ونظامها مثل
الصغر ثم الشباب ثم الكبر ثم الموت واالجاذبية ان كل جسم في الكون يجذب الأخر و تم تسخير مل شيء في الكون للإنسان
فهذا خلق من خالق واحد
فحين نجد أن المجرة تسير بنظام، والذرة تسير بنظام مشابه، وأن اغلب الكائنات تشترك في دورة (الولادة، النمو، الموت)، فهذا يسمى حسب المنطق "وحدة الأسلوب تدل على وحدة الصانع".
الموضوع الثامن
معني لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله
فلا بستحق أحد أن يعبد غير الله
وإن كان ملاك او رسول
الموضوع التاسع لا يقاس الله علي المخلوق
انت لا يمكنك ادراك كيفية صفات الله فليس معني ان عقلك لا يستطيع ادراك شيء انه غير موجود مثلا روحك لو فكرت فيها لوجدت نفسك عاجز عن كيفيته والمستقبل ايضا فما بالك بخالقهما
الموضوع العاشر والأخير كفر الراضي بالكفر
اجمع العلماء ان من رضي بالكفر اصبح كافرا
{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} [النساء : 140]
_____________________
امسك لسانك واتقي الله ولا تمدح هذه الرواية التي لا يحبها ربك الذي تحبه يا مسلم ___________________