16 - البحث عن دليل

"في جهة اخرى من الغابة"

اوي : متى نصل ؟ لقد تعبت !

ألكساندر : الغابة عميقة.. والبيت في الجهة الاخرى .. لكننا قريبون منه الان

اوي : جيد ..

ايريس : كيف نتخلص منها ؟

ألكساندر : لا اعرف .. علينا التخلص من مصدر ظهورها .. لكنني لا استطيع فعلها..

ايريس : ولمَ ؟

ألكساندر : هناك عقدٌ بيننا .. ينص على عدم الخيانة.. وبهذا فانا لا استطيع ايذائها .

ايريس : الا يعد ما تفعله خيانة لها؟ مالفرق

ألكساندر : بلى.. هذه خيانة .. لكن العقد لا يسمح لي بقتالها ..حين اعطتني قوتي .. كان العقد ينص على ان القوى هذه لا يمكن ان تُستخدم ضد من اعطاني اياها .. و التي هي ليفين

ايريس : اذن .. تقصد بأني من سيقتلها ؟

ألكساندر : ربما ؟

توقف

لينيكس : لما توقفت ؟

ألكساندر وهو يحدق امامه : لقد وصلنا ..هذا هو بيتُ ليفين .

ايريس بتعجب : هذا ؟ لا يهم لندخل !

"دخل الجميع الى البيت"

ايريس : اين نذهب الان ؟

ألكساندر : هنا ..

دخل الى الغرفة التي تتواجد بها ليفين

ايريس : اذن اين الساحرة ..؟

ألكساندر : عليّ استدعائها ..

يحاول فتح القارورة المحتوية على روح ليفين

ايريس وهو يراقب ألكساند : اذن ..؟

ألكساندر وهو يكلم نفسه بعد ان وضع القارورة على الارض : لمَ.. لمَ لم تظهر بعد ..؟ ايعقل اني أُعتبر خائنًا الان ..؟ تباً..

ايريس : مرحبا !؟

ألكساندر : يبدو .. انني لستُ قادرًا على استدعائها ..

ايريس : اوه حقا ؟ أ هذه كذبةٌ أُخرى ؟

ألكساندر : اسف ..

ايريس وهو يبتعد من ألكساندر قليلا : ل..لمَ تعتذر ..؟

ألكساندر وهو يقف وينظر الى ايريس : فشلت في محاولة جعلك تثق بي ..

ايريس : أ هذا جزءٌ من خطتك ؟

ألكساندر بتعجب : اي خطة ؟

ايريس : خطة التخلص منا !

ألكساندر بغضب : كم مرةً عليّ اخبارك بأني لا اريد قتلك !

ايريس بغضب مصحوبٍ بتوتر : كم مرةً عليّ ان اخبرك بأني لا اثق بك !

لينيكس : ايريس كفى ! ما بك ربما يقول الحقيقة ..

ايريس بغضب : جيد هذا ما ينقصني !

اوي : ايريس .. ارجوك ..

ايريس : انت ايضًا .. كم هذا رائع ..

ألكساندر : لا تثق بي إن لم تُرد.. لكني لن أتوقف عن رغبتي في الانتقام .. يمكنك قتلي إن أردت ذلك بعد ان تساعدني ..

يخفض رأسه

ارجوك ..

ايريس : جيد.. وماذا افعل الان ؟ كيف اساعدك وانت لا تستطيع ان تستدعي الساحرة !

ألكساندر : قد يكون هناك حلٌ او ما شابه.. هل تذكر مكان الكهف الذي قتلت ايريك به .. ربما ..ان ذهبنا هناك وعرفت سبب تواجده هناك..قد استطيع التوصل لشيءٍ ما ..

ايريس : اجل اذكر المكان . لكنه بعيد من هنا ..

ألكساندر : اعطني يدك .

ايريس : مرةً اخرى !؟ ماذا تريد هذه المرة ..

ألكساندر : ان تمكنت من تحديد المكان عن طريق ذاكرتك فيمكنني الانتقال هناك

لينيكس : ماذا تقصد ايريس ؟

ايريس : ماذا اقصد ؟

لينيكس : مرة اخرى ؟

ايريس : لا يهم قصةٌ طويلة ..

مد يده الى ألكساندر

ألكساندر بتعجب : حقا ؟ مددت يدك دون ان تعترض !؟

ايريس بغضبٍ مصحوبٍ باحراج : امسكها قبل أن أغير رأيي ..

ألكساندر وهو يقترب من ايريس : حسنا حسنا ..

امسك يد ايريس

ايريس : اذن ؟

ألكساندر : حددت المكان .. امسكوا بي .. جميعكم

"امسك اوي وايريس يد ألكساندر وقد امسكت لينيكس يد اوي لينتقلوا جميعا الى مكان الكهف"

ايريس بداخله : هذا .. كيف فعلها ..

ألكساندر : هنا ؟

ايريس : …اجل هذه هي الحفرة التي سقطنا فيها

الكساندر وهو يتجه ناحية الكهف : لندخل اذن ..

ايريس وهو ينظر الى ألكساندر : هل كان شعركَ اسود دائمًا ؟

ألكساندر وهو يستدير : ماذا ؟

ايريس : ماذا ؟

ألكساندر وهو ينظر الى انعكاس شكله بأستخدام مرأة من سحره : تباً ..

ايريس : ما الامر ؟

الكساندر بهدوئ : لا شيء.. لا يهم .. لندخل..

قفز ألكساندر

"قفز الجميع خلفه"

ايريس بإستغراب : اه.. الطريق الذي دخلنا فيه مُغلق ؟

ألكساندر : هل انت مُتأكد ؟ قد يكون من اتجاهٍ اخر

ايريس : لا ..انا متأكد ..

لينيكس : اجل صحيح.. الطريق قد أُغلق

ألكساندر : لا يهم..لندخل من غيره ..

ايريس : لكن .. كيف ستجد حلاً ان ذهبنا باتجاهٍ اخر .. ؟

ألكساندر : هذا كهفٌ ملعون . كهفٌ كهذا يوجد فيه احجار القوى التي تسعى اليها ليفين .

ايريس : هذا لا يجيب على سؤالي

ألكساندر : بلى .. الم تدخل لواحدٍ منهم من قبل؟

ايريس : ل..لا..

ألكساندر : تلك الكهوف تتغير كل مره.. قد تستغرق شهرًا او سنة لتتغير . المدة تعتمد على نوع الكهف .

ايريس : وكيف نعرف نوع الكهف ؟

ألكساندر : لست متاكدًا ان كانت هناك طريقة.. لكن احد قدر الساحر هي معرفة نوع الكهوف

ايريس : ما نوعه..؟

ألكساندر : انه كهفٌ نادر . كهفٌ يحتوي على احجار الظلام .

ايريس : احجار الظلام؟

ألكساندر : هذا اسمه. الحجر الاسود .

ايريس : الحجر..الاسود ؟ لكن.. كيف

ألكساندر : ماذا ؟

لينيكس : سمعنا ان عددهم محدود وقد جُمعت كلها ..

ألكساندر : قد تكون هذه كذبةٌ او ما شابه . الاحجار السوداء هذه تتواجد بالكهوف النادره مثل هذا

لينيكس : لما هي نادره ؟

ألكساندر وهو يسير الى الامام : كما قلت.. الكهوف تتجد كل فترة. والكهوف النادره مثل هذا يتجدد كل خمسين سنه

ايريس : اذن ..حجرٌ اسود كل خمسين سنه ؟

ألكساندر : لا. نسبة ظهورها قليله .. قد تستغرق الف سنه

لينيكس : هذا كثير ..

اوي : هل يوجد حجرٌ اسود الان ؟

ألكساندر : لا ادري .. طاقته كبيره لكن لا يمكننا الشعور بها الا عند الاقتراب منها .. لكن دخول ايريك هنا يعني وجود إحداهن

ايريس : هذا ضياعٌ للوقت .. لندخل وننهي ما اتينا لاجله..

ألكساندر :حسنا.. هيا .

"دخل الجميع عن طريق ممرٍ يؤدي الي كهفٍ اخر"

ايريس : هذا الكهف كبيرٌ جدًا ..

لينيكس : اجل ..انه لا يشبه الذي دخلنا اليه ..

ايريس : اجل .. الا يمكنك تحديد المكان الذي قُتل به اخاك ؟

لينيكس وهي تنظر الى ألكساندر : هل انت بخير ؟

ألكساندر وهو يمسك ذراعه ويتوقف عن السير : اجل.. انا بخير .

ايريس : ماذا دهاك..! الا تريد ايجاد المكان الذي قُتل اخاك فيه !؟

ألكساندر : بلى ..!

ايريس : الا تستطيع تحديد مكانه ؟

ألكساندر : لا ..

ايريس : هذا سيُصعب الامر علينا ..

ألكساندر : انظروا ..هناك طريقان .. قد يكون احدهم ..الطريق الصحيح

لينيكس : يدك.. لم يدكَ سوداء

ألكساندر وهو ينظر الى يده : تباً..

ايريس : ماذا ؟

ألكساندر : لا .. لا شيء .. هل تشعرون بوجود طاقةٍ هنا ؟

ايريس : لا ؟

لينيكس : ولا انا .. لا اشعر بشيء

اوي : اشعر بالتعب ..

ألكساندر : هناك طاقةٌ غريبةٌ هنا .. انها ..كبيرة .. ومألوفة ؟

ايريس : قد تكون جثة اخيك

ألكساندر : نحن نختفي عند موتنا ..اي ان القوةَ تختفي ..

لينيكس : قد يكون حجرًا او ما شابه؟

ألكساندر : محال ! الاحجار ..ان كانت الاحجار فلمَ لا يمكنكم الشعور بها .. حتى البشر عديموا القوى يمكنهم الشعور بالاحجار ..

ايريس : لمَ انت مهتم ..؟ قد يكون شخصٌ او ربما وحش ..

ألكساندر : لا.. هذه الطاقة ..انها ..تشبه طاقة ايريك ..

ايريس : قلت لك بانه ميت !

لينيكس : اجل .. لقد قتلناه.. ألم تقل بأن قوته ستختفي ؟

ألكساندر : بلى ..لكن.. هل انت متأكد بأنه ميت ..؟

ايريس : م..ماذا !؟ لمَ السؤال .. هل تُكذبني ؟

ألكساندر بغضب : احمق ! انا اصدقك.. لكن.. هل حقا قُتل ..

لينيكس : اجل ؟

اوي : لقد أُصيب وبدأ ينزف ثم اختفى ..

ألكساندر بصدمة : م.. ماذا..؟

ايريس : كما قال .. نَزف دمًا اسود او ما شابه ..ثم اختفى

ألكساندر : هذا .. لا يعد موتًا ..

ايريس : ماذا !؟ هراء !

لينيكس : كيف .. لكنه قد..

اوي : هل تعني أنه لا يزال حيًا !؟

ايريس : حتى إن كان حيًا.. سوف اقتله مرةً اخرى !

ألكساندر : انت لا تفهم ! ما فعله كان استعادة طاقة ..ومن يفعل هذا .. يمكنه معالجة نفسه بالكامل من اي اصابة .. وهذا يزيد بقوته كثيرًا ..و .. وايضًا ..

سقت ألكساندر على الارض

ايريس : م..ماذا حدث ..

ألكساندر بإرهاق : لا شيء مهم.. ربما اكون قد استخدمتٌ مجهودًا كبيرًا اليوم.. هه..

لينيكس : هذا سخيف .. تبدو بحالٍ ..سيئة ..

ألكساندر وهو يدير رأسه مبعدًا النظر عنه : انا بخير ..

ايريس : ماذا دهاك.. شعرك بدأ بالتحول الى الاسود وجسدك ايضًا ..

ألكساندر وهو يقف : قلتُ بأني بخير ..

لينيكس : دعني اعالجك ..

ايريس : لينيكس !

لينيكس : ماذا !؟ هل تريده ان يموت !؟

ايريس : ل..لا.. ليس الان ..!

ألكساندر : لا تحاولي .. سحرك لن يفيد بشيء..

لينيكس : لكن ..قد اتمكن من تخفيف الالم..

ألكساندر : لن يفيد.. لن تستطيعي التخلص منه او اخفائه..

ايريس : هل تسخر منها !؟ ما مشكلتك هي تريد المساعدة فقط !

ألكساندر : انا لا اسخر منها ! قلت بأن قوتها لن تفيد حالي ..!

ايريس : وكيف تعرف ؟ لينيكس معالجةٌ ماهرة !

ألكساندر : اعرف ..

يدير رأسه

لكن اللعنة لا تُعالج.

لينيكس : م..ماذا ؟ أي لعنة ؟

ألكساندر : لعنة العقد.. من يخون يُصاب بها .. لذا ..علينا الاسراع قبل فوات الاوان ..

ايريس : ماذا يعني هذا ..

ألكساندر : انا الان أُعد خائنًا .. هذا سبب تحول شعري و يدي الى اللون الاسود.. وسبب عدم مقدرتي على استدعاء ليفين .. لا يهم.. لنذهب الان .. سوف ادخل وحدي الى الطريق الاول وانتم اذهبوا جميعًا الى الطريق الثاني ..

ايريس : لمَ وحدك ؟

ألكساندر : أ مازلت لا تثق بي ؟

ايريس : ل..هذا ليس ما اعنيه ! ..ماذا ان تعرضت للهجوم ..!؟ حالتك صعبة ولن تستطيع القتال

ألكساندر بتعجب : لم اتوقع هذا منك .. لكن لا تقلق.. لازلت استطيع استعمال سحري .. انتم اذهبوا معا .

لينيكس : لكن..

ايريس : حسنا .. سوف ندخل الان .

"دخل ايريس واوي ولينيكس الى احدى الطرق"

ألكساندر : رائع..هذا ما ينقصني الان .. قدمي بدأت تَضعف بشكلٍ سيء.. لكن عليّ المتابعة ..

دخل الى الطريق الثاني

ألكساندر : تباً .. هذه طاقة ايريك انا متأكدٌ منها .. هل يعقل انه هنا ؟ .. لا اعلم..

اتجه ألكساندر الى الامام على امل وجود اثرٍ لايريك ، بعد مده من السير لاحظ الكساندر وجود ازهار مضيئه ، ألكساندر بتعجب : تلك الازهار ..

بدأ الكساندر يتذكر شيءً

_________

2025/09/27 · 17 مشاهدة · 1702 كلمة
.
نادي الروايات - 2026