"في جهة اخرى من الغابة"
اوي : متى نصل ؟ لقد تعبت !
ألكساندر : الغابة عميقة.. والبيت في الجهة الاخرى .. لكننا قريبون منه الان
اوي : جيد ..
ايريس : كيف نتخلص منها ؟
ألكساندر : لا اعرف .. علينا التخلص من مصدر ظهورها .. لكنني لا استطيع فعلها..
ايريس : ولمَ ؟
ألكساندر : هناك عقدٌ بيننا .. ينص على عدم الخيانة.. وبهذا فانا لا استطيع ايذائها .
ايريس : الا يعد ما تفعله خيانة لها؟ مالفرق
ألكساندر : بلى.. هذه خيانة .. لكن العقد لا يسمح لي بقتالها ..حين اعطتني قوتي .. كان العقد ينص على ان القوى هذه لا يمكن ان تُستخدم ضد من اعطاني اياها .. و التي هي ليفين
ايريس : اذن .. تقصد بأني من سيقتلها ؟
ألكساندر : ربما ؟
توقف
لينيكس : لما توقفت ؟
ألكساندر وهو يحدق امامه : لقد وصلنا ..هذا هو بيتُ ليفين .
ايريس بتعجب : هذا ؟ لا يهم لندخل !
"دخل الجميع الى البيت"
ايريس : اين نذهب الان ؟
ألكساندر : هنا ..
دخل الى الغرفة التي تتواجد بها ليفين
ايريس : اذن اين الساحرة ..؟
ألكساندر : عليّ استدعائها ..
يحاول فتح القارورة المحتوية على روح ليفين
ايريس وهو يراقب ألكساند : اذن ..؟
ألكساندر وهو يكلم نفسه بعد ان وضع القارورة على الارض : لمَ.. لمَ لم تظهر بعد ..؟ ايعقل اني أُعتبر خائنًا الان ..؟ تباً..
ايريس : مرحبا !؟
ألكساندر : يبدو .. انني لستُ قادرًا على استدعائها ..
ايريس : اوه حقا ؟ أ هذه كذبةٌ أُخرى ؟
ألكساندر : اسف ..
ايريس وهو يبتعد من ألكساندر قليلا : ل..لمَ تعتذر ..؟
ألكساندر وهو يقف وينظر الى ايريس : فشلت في محاولة جعلك تثق بي ..
ايريس : أ هذا جزءٌ من خطتك ؟
ألكساندر بتعجب : اي خطة ؟
ايريس : خطة التخلص منا !
ألكساندر بغضب : كم مرةً عليّ اخبارك بأني لا اريد قتلك !
ايريس بغضب مصحوبٍ بتوتر : كم مرةً عليّ ان اخبرك بأني لا اثق بك !
لينيكس : ايريس كفى ! ما بك ربما يقول الحقيقة ..
ايريس بغضب : جيد هذا ما ينقصني !
اوي : ايريس .. ارجوك ..
ايريس : انت ايضًا .. كم هذا رائع ..
ألكساندر : لا تثق بي إن لم تُرد.. لكني لن أتوقف عن رغبتي في الانتقام .. يمكنك قتلي إن أردت ذلك بعد ان تساعدني ..
يخفض رأسه
ايريس : جيد.. وماذا افعل الان ؟ كيف اساعدك وانت لا تستطيع ان تستدعي الساحرة !
ألكساندر : قد يكون هناك حلٌ او ما شابه.. هل تذكر مكان الكهف الذي قتلت ايريك به .. ربما ..ان ذهبنا هناك وعرفت سبب تواجده هناك..قد استطيع التوصل لشيءٍ ما ..
ايريس : اجل اذكر المكان . لكنه بعيد من هنا ..
ألكساندر : اعطني يدك .
ايريس : مرةً اخرى !؟ ماذا تريد هذه المرة ..
ألكساندر : ان تمكنت من تحديد المكان عن طريق ذاكرتك فيمكنني الانتقال هناك
لينيكس : ماذا تقصد ايريس ؟
ايريس : ماذا اقصد ؟
لينيكس : مرة اخرى ؟
ايريس : لا يهم قصةٌ طويلة ..
مد يده الى ألكساندر
ألكساندر بتعجب : حقا ؟ مددت يدك دون ان تعترض !؟
ايريس بغضبٍ مصحوبٍ باحراج : امسكها قبل أن أغير رأيي ..
ألكساندر وهو يقترب من ايريس : حسنا حسنا ..
امسك يد ايريس
ايريس : اذن ؟
ألكساندر : حددت المكان .. امسكوا بي .. جميعكم
"امسك اوي وايريس يد ألكساندر وقد امسكت لينيكس يد اوي لينتقلوا جميعا الى مكان الكهف"
ايريس بداخله : هذا .. كيف فعلها ..
ألكساندر : هنا ؟
ايريس : …اجل هذه هي الحفرة التي سقطنا فيها
الكساندر وهو يتجه ناحية الكهف : لندخل اذن ..
ايريس وهو ينظر الى ألكساندر : هل كان شعركَ اسود دائمًا ؟
ألكساندر وهو يستدير : ماذا ؟
ايريس : ماذا ؟
ألكساندر وهو ينظر الى انعكاس شكله بأستخدام مرأة من سحره : تباً ..
ايريس : ما الامر ؟
الكساندر بهدوئ : لا شيء.. لا يهم .. لندخل..
قفز ألكساندر
"قفز الجميع خلفه"
ايريس بإستغراب : اه.. الطريق الذي دخلنا فيه مُغلق ؟
ألكساندر : هل انت مُتأكد ؟ قد يكون من اتجاهٍ اخر
ايريس : لا ..انا متأكد ..
لينيكس : اجل صحيح.. الطريق قد أُغلق
ألكساندر : لا يهم..لندخل من غيره ..
ايريس : لكن .. كيف ستجد حلاً ان ذهبنا باتجاهٍ اخر .. ؟
ألكساندر : هذا كهفٌ ملعون . كهفٌ كهذا يوجد فيه احجار القوى التي تسعى اليها ليفين .
ايريس : هذا لا يجيب على سؤالي
ألكساندر : بلى .. الم تدخل لواحدٍ منهم من قبل؟
ايريس : ل..لا..
ألكساندر : تلك الكهوف تتغير كل مره.. قد تستغرق شهرًا او سنة لتتغير . المدة تعتمد على نوع الكهف .
ايريس : وكيف نعرف نوع الكهف ؟
ألكساندر : لست متاكدًا ان كانت هناك طريقة.. لكن احد قدر الساحر هي معرفة نوع الكهوف
ايريس : ما نوعه..؟
ألكساندر : انه كهفٌ نادر . كهفٌ يحتوي على احجار الظلام .
ايريس : احجار الظلام؟
ألكساندر : هذا اسمه. الحجر الاسود .
ايريس : الحجر..الاسود ؟ لكن.. كيف
ألكساندر : ماذا ؟
لينيكس : سمعنا ان عددهم محدود وقد جُمعت كلها ..
ألكساندر : قد تكون هذه كذبةٌ او ما شابه . الاحجار السوداء هذه تتواجد بالكهوف النادره مثل هذا
لينيكس : لما هي نادره ؟
ألكساندر وهو يسير الى الامام : كما قلت.. الكهوف تتجد كل فترة. والكهوف النادره مثل هذا يتجدد كل خمسين سنه
ايريس : اذن ..حجرٌ اسود كل خمسين سنه ؟
ألكساندر : لا. نسبة ظهورها قليله .. قد تستغرق الف سنه
لينيكس : هذا كثير ..
اوي : هل يوجد حجرٌ اسود الان ؟
ألكساندر : لا ادري .. طاقته كبيره لكن لا يمكننا الشعور بها الا عند الاقتراب منها .. لكن دخول ايريك هنا يعني وجود إحداهن
ايريس : هذا ضياعٌ للوقت .. لندخل وننهي ما اتينا لاجله..
ألكساندر :حسنا.. هيا .
"دخل الجميع عن طريق ممرٍ يؤدي الي كهفٍ اخر"
ايريس : هذا الكهف كبيرٌ جدًا ..
لينيكس : اجل ..انه لا يشبه الذي دخلنا اليه ..
ايريس : اجل .. الا يمكنك تحديد المكان الذي قُتل به اخاك ؟
لينيكس وهي تنظر الى ألكساندر : هل انت بخير ؟
ألكساندر وهو يمسك ذراعه ويتوقف عن السير : اجل.. انا بخير .
ايريس : ماذا دهاك..! الا تريد ايجاد المكان الذي قُتل اخاك فيه !؟
ألكساندر : بلى ..!
ايريس : الا تستطيع تحديد مكانه ؟
ألكساندر : لا ..
ايريس : هذا سيُصعب الامر علينا ..
ألكساندر : انظروا ..هناك طريقان .. قد يكون احدهم ..الطريق الصحيح
لينيكس : يدك.. لم يدكَ سوداء
ألكساندر وهو ينظر الى يده : تباً..
ايريس : ماذا ؟
ألكساندر : لا .. لا شيء .. هل تشعرون بوجود طاقةٍ هنا ؟
ايريس : لا ؟
لينيكس : ولا انا .. لا اشعر بشيء
اوي : اشعر بالتعب ..
ألكساندر : هناك طاقةٌ غريبةٌ هنا .. انها ..كبيرة .. ومألوفة ؟
ايريس : قد تكون جثة اخيك
ألكساندر : نحن نختفي عند موتنا ..اي ان القوةَ تختفي ..
لينيكس : قد يكون حجرًا او ما شابه؟
ألكساندر : محال ! الاحجار ..ان كانت الاحجار فلمَ لا يمكنكم الشعور بها .. حتى البشر عديموا القوى يمكنهم الشعور بالاحجار ..
ايريس : لمَ انت مهتم ..؟ قد يكون شخصٌ او ربما وحش ..
ألكساندر : لا.. هذه الطاقة ..انها ..تشبه طاقة ايريك ..
ايريس : قلت لك بانه ميت !
لينيكس : اجل .. لقد قتلناه.. ألم تقل بأن قوته ستختفي ؟
ألكساندر : بلى ..لكن.. هل انت متأكد بأنه ميت ..؟
ايريس : م..ماذا !؟ لمَ السؤال .. هل تُكذبني ؟
ألكساندر بغضب : احمق ! انا اصدقك.. لكن.. هل حقا قُتل ..
لينيكس : اجل ؟
اوي : لقد أُصيب وبدأ ينزف ثم اختفى ..
ألكساندر بصدمة : م.. ماذا..؟
ايريس : كما قال .. نَزف دمًا اسود او ما شابه ..ثم اختفى
ألكساندر : هذا .. لا يعد موتًا ..
ايريس : ماذا !؟ هراء !
لينيكس : كيف .. لكنه قد..
اوي : هل تعني أنه لا يزال حيًا !؟
ايريس : حتى إن كان حيًا.. سوف اقتله مرةً اخرى !
ألكساندر : انت لا تفهم ! ما فعله كان استعادة طاقة ..ومن يفعل هذا .. يمكنه معالجة نفسه بالكامل من اي اصابة .. وهذا يزيد بقوته كثيرًا ..و .. وايضًا ..
سقت ألكساندر على الارض
ايريس : م..ماذا حدث ..
ألكساندر بإرهاق : لا شيء مهم.. ربما اكون قد استخدمتٌ مجهودًا كبيرًا اليوم.. هه..
لينيكس : هذا سخيف .. تبدو بحالٍ ..سيئة ..
ألكساندر وهو يدير رأسه مبعدًا النظر عنه : انا بخير ..
ايريس : ماذا دهاك.. شعرك بدأ بالتحول الى الاسود وجسدك ايضًا ..
ألكساندر وهو يقف : قلتُ بأني بخير ..
لينيكس : دعني اعالجك ..
ايريس : لينيكس !
لينيكس : ماذا !؟ هل تريده ان يموت !؟
ايريس : ل..لا.. ليس الان ..!
ألكساندر : لا تحاولي .. سحرك لن يفيد بشيء..
لينيكس : لكن ..قد اتمكن من تخفيف الالم..
ألكساندر : لن يفيد.. لن تستطيعي التخلص منه او اخفائه..
ايريس : هل تسخر منها !؟ ما مشكلتك هي تريد المساعدة فقط !
ألكساندر : انا لا اسخر منها ! قلت بأن قوتها لن تفيد حالي ..!
ايريس : وكيف تعرف ؟ لينيكس معالجةٌ ماهرة !
ألكساندر : اعرف ..
يدير رأسه
لينيكس : م..ماذا ؟ أي لعنة ؟
ألكساندر : لعنة العقد.. من يخون يُصاب بها .. لذا ..علينا الاسراع قبل فوات الاوان ..
ايريس : ماذا يعني هذا ..
ألكساندر : انا الان أُعد خائنًا .. هذا سبب تحول شعري و يدي الى اللون الاسود.. وسبب عدم مقدرتي على استدعاء ليفين .. لا يهم.. لنذهب الان .. سوف ادخل وحدي الى الطريق الاول وانتم اذهبوا جميعًا الى الطريق الثاني ..
ايريس : لمَ وحدك ؟
ألكساندر : أ مازلت لا تثق بي ؟
ايريس : ل..هذا ليس ما اعنيه ! ..ماذا ان تعرضت للهجوم ..!؟ حالتك صعبة ولن تستطيع القتال
ألكساندر بتعجب : لم اتوقع هذا منك .. لكن لا تقلق.. لازلت استطيع استعمال سحري .. انتم اذهبوا معا .
لينيكس : لكن..
ايريس : حسنا .. سوف ندخل الان .
"دخل ايريس واوي ولينيكس الى احدى الطرق"
ألكساندر : رائع..هذا ما ينقصني الان .. قدمي بدأت تَضعف بشكلٍ سيء.. لكن عليّ المتابعة ..
دخل الى الطريق الثاني
ألكساندر : تباً .. هذه طاقة ايريك انا متأكدٌ منها .. هل يعقل انه هنا ؟ .. لا اعلم..
اتجه ألكساندر الى الامام على امل وجود اثرٍ لايريك ، بعد مده من السير لاحظ الكساندر وجود ازهار مضيئه ، ألكساندر بتعجب : تلك الازهار ..
بدأ الكساندر يتذكر شيءً
_________