في منتصف الليل في غابةٍ مظلمةٍ فوقَ جبلٍ عالٍ كانت احدى الساحرات تجري هاربةََ من حُراس مملكة أحد المناطق بسبب سرقتها لِورقة تحتوي على معلومات عن الغابة الملعونة التي تم منع الدخول إليها لِأسبابِِ عدة منها وجود كائنات متوحشة كثيرة تتغذى على لُحوم البشر أو أسباب خطيرة أخرى ,كان دافع الساحرة التوجه الى تلك الغابة بسبب احتوائها على كنزِِ ذو قيمةِِ كبيره , كانت تلك الساحرة مسرعة وهي تهرب من الحراس حتى وصلت الى نهايه الطريق ..وهنا تبدأ الحكاية ..
حارس : هاه ! لقد انتهى أمركِ "ليفين" !
ضحكت ليفين ثم اجابت : لم ينتهي أمري بعد .. يمكنني قتلكم جميعا بسحري ! "قالت جملتها مؤشرتًا بسبابتها نحو الحارس"
حارس : لن اسمح بحدوث هذا .. امسكوها !!
"كانت ليفين متوترة وخائِفه ولم تستطع استخدام سحرها بسبب وجود اصاباتِِ بليغة في جسدها ولم تكن قادرة على الهرب حيث كانت محاطة بالحراس من كل الجهات والطريقه الوحيده للهروب كانت بالقفز من فوق الجبل لكنه كان عالِِ ..
ليفين : تباً .. "استدارت وبدأت بالنظر الى الأسفل ..وقد رأت بحيره صغيره قريبه من الجبل".
حارس : لا تحاولي ..لا يمكنك القفز ..!
ليفين بسخرية : ولمَ لا..؟
حارس : تلك البحيره ..انها..!
"لم ينهي جملته تلك فقد قفزت ليفين بالفعل"
حارس : سحقًا ..! تلك المجنونه لا تعرف خطورةَ ما فعلته ..! "توجه الحراس نحو نهاية الجبل لتفقد أمر ليفين"
"لم تمر ثوانِِ كثيرة حتى خَرجَ من البحيرة لونٌ احمرٌ غامق كلون الدم.."
حارس : … انتهى عملنا هنا..هيا لنعد الى القصر ..
"عاد جميع الحراس الى القصر بعد ما حدث فتلك البحيره ملعونة لم ينجو منها أي أحد من قبل".
"مرت مده من الزمن وقد كانت ليفين لا تزال غارقةََ في البحيرة وقد اتضح لنا انها لم تمت بسبب كونها ساحرة اما اللون الاحمر فلم يكن سوى طلاءِِ كان معها وقتها ".
ليفين : اين..ه..هاه..!!؟ "محاولة الخروج من البحيره"
ليفين : "تنفس بصعوبه"..اين انا.. مهلا.. تذكرت..!! جيد! لقد رحل الحراس ..! هذه فرصتي للبحثِ عن الكنز !
" توجهت ليفين مباشرةََ نحو الغابة وبدأت بالبحث عن المكان الذي كان في الورقه"
ليفين : لا اعلم كيف لم تتبلل هذه الورقة لكنني مسرورةٌ بهذا ! "نظرت الى الامام" ..هاه..بيت ..؟ أ هو نفس البيت في الصورة..؟ نعم انه نفسه !! رائع كان ذلك أسهل مما ظننت !
"توجهت ليفين إلى البيت مباشرة وبدأت تبحث عن مكان الكنز لكن البيت كان كبيرا من الداخل مما اصعب المهمة عليها"
ليفين : البيت كبيرٌ جداََ ! انه كالمتاهة ! لقد مررت بهذا المكان الف مره!! "نظرت ليفين إلى أحد الممرات" هاه..كيف لم ارى هذا المكان من قبل؟ لا يهم ..
"توجهت ليفين الى الممر وقد لاحظت وجود بابِِ في آخره وقد توجهت اليه مباشرةََ ".
ليفين : حسنا لنرى ما لدينا هنا..اوه؟..مقفل !؟ تبََا لمَ البابُ مقفل !؟.. "استدارت ونظرت الى الارض" هاه..؟ م..مفتاح ؟ كيف وصل الى هنا..؟ لا يهم لِنُجربه قد يكون هو مفتاح الباب !.."استدارت نحو جهة الباب" م..ماذا؟ هاه..!؟ كيف فُتح الباب ..؟؟ انا متأكده بانه كان مغلقا قبل قليل .. حسنا.. لا يهم ! "رمت المفتاح ودخلت الغرفه"
ليفين بدهشة وسرور : إنهُ الكنز..!! "توجه نحو الكنز" ..كم هذا رائع.!! اصبحتُ غنيةً الآن ..!! "بينما كانت ليفين تحاول حمل الكنز معها ..أُغلق البابُ فجاةََ".
ليفين : ه..هاه؟ مالذي .. "استدارة نحو جهة الباب" لمَ أُغلِق .. "اختفى الكنز".. ه..هاه؟؟ اين كنزي !؟ .
"ظهرت بوابة كبيرة أمام ليفين" هذه...ما هذه..!؟ "بدأت البوابه بسحب ليفين إليها وبالرغم من ان ليفين كانت تحاول المقاومة إلا أن البوابة كانت تفوقها قوةََ وتمكنت من سحبها".
_______
في جهة أُخرى من المدينة ,كانت توجد عائله صغيره مكونه من وَلدين مع والديهما ..كان الولدان اخوةََ توأم اسم الاول كان ايريك و الاخر يدعى ألكساندر ..لم يكن ايريك يحب اخاه بسبب تفرق والديه فقد كانا يحبان ألكساندر بعكس ايريك الذي لم تكن علاقته بِوالديه جيدة والسبب في هذا هو أصابته بأمراضِِ عدة وهذا تسبب بضعفِِ شديد لايريك مما جعله عديم النفع لدى عائلته ,اما ألكساندر وبالرغم من هذا كُله فقد كان يحب أخاه كثيرا .
"غرفة الطعام".
الاب : ايريك..سوف يكون لكَ تدريبٌ اليوم .
ايريك : لكن ابي..
الاب : كفاكَ تمردََا..! انتَ لا تعرف معنى ان يكون لك ابنٌ بدون قيمة ..!
ايريك : وما ذنبي انا ..! انا احاول ان اكون ذو نفع ..
الاب : تحاول ؟ انتَ لم تتغير ..لازلت ذلك الصبيُ عديم النفع ..!!
ألكساندر : ابي ! لا تقل شيءً كهذا !
الام : ألكساندر .. دع والدك يعلمُ اخاكَ كيفية أن يكون نافعًا !
الاب : .. متى ستكون مثل أخاك ألكساندر ؟ ايريك ..هذه فرصتك الاخيرة ..ان لم تحسن من نفسك فلن أتردد بطردك من هنا !
ايريك : ه..هاه؟
الاب : سمعتَ ما قلته ..هيا اذهب الى غرفت ولا تخرج منها حتى الغد !
"نهض ايريك وذهبَ الى غرفته والدموع تملأ عيناه"
بعد ساعه
ألكساندر : اخي.. ارجوك..ابي لم يقصد أن..
ايريك : توقف! هو كان يقصد ويعني كل ما قاله !! أنتَ لا تفهم ..لا تفهم لانه يعاملك معاملةً جيدة ! عكس معاملته لي..
ألكساندر : أنا آسف..
ايريك : لا يهم ..اذهب الى غرفتك..اريد ان ابقى وحدي
ألكساندر : حاضر.."غادر ألكساندر غرفة ايريك".
"في منتصف الليل عند غرفة ألكساندر"
ألكساندر : ابي لا يقصد ما قاله ! انا متأكدٌ من أنه كان يقول هذا ليحفز ايريك !.. محالٌ ان يفعل هذا ! ..صحيح؟ ااه! سوف اذهب و أُكلمُ ايريك ..
"في الممر عند غرفة ايريك"
ألكساندر : هل ادخل ؟ ان الوقتَ متأخرٌ الان..أ هو نائم؟
"دخل ألكساندر الى غرفة ايريك"
ألكساندر : ايريك ..انا اسفٌ على..
ايريك : احمق ! لما أنتَ هنا !!
ألكساندر : ما الذي تفعله..! لمَ تقف أمام النافذة …مع حقيبة!؟
ايريك : تباََ لك أليكس !
ألكساندر : هل تحاول الهروب من المنزل !؟
ايريك : أخفض صوتك ! هل تتوقع ان هناك خيارا أفضل من الهروب ؟
ألكساندر : لكن لمَ !
ايريك : ارجوك..توقف عن هذا ! لقد ضجرتُ من العيش معكم ! كل ما اريده هو العيش بحرية ! لا تقل لابي عن ما فعلته ..!
ألكساندر : مهلاً !! خذني معك !
ايريك : هاه؟ ولمَ اخذك معي؟
ألكساندر : ارجوك ..!! سأُحاولُ مساعدتك !! ارجوك!!
ايريك : ..حسنًا ..! توقف عن الصراخ !! سوف يسمعك ابي ! اتبعني ولا تصدر صوتًا ..
ألكساندر : مهلاََ هل وافقت حقاً !؟
ايريك : اسرع قبل ان اغير رأيي !!
ألكساندر : ح..حسنًأ !!
"بعد خروج ألكساندر و ايريك من المنزل والتوجه الى الشارع للبحث عن مكانِِ يقضيان الليلة فيه"
ألكساندر : هل حقاََ تريد المغادرة ؟ المنزل لا يزال قريبًا من هنا ..يمكنك التراجع والعودة..
ايريك : ان لم يعجبك هذا فيمكنك الرجوع وحدك ! انا مصرٌ على المغادرة
ألكساندر : ل..لا سوف ابقى بجانبك !
ايريك : لا يهم .. هناك .. سوف ننام في ذلك المكان !
ألكساندر : ماذا ؟ لا ! هذا المكان مخيف !!
ايريك : اه كم أنتَ مزعج ! ان لم يعجبك هذا فارحل !
ألكساندر : ل..لكن .. حسنًا ! سوف ننام هنا..
"اصواتُ أشخاصِِ يتكلمون"
ايريك : تباً يوجدُ شخصٌ قادم!
ألكساندر : م..ماذا نفعل !؟
"سحب ايريك يد أخيه وبدأ بالهروب من تلك المنطقة.. لم يكن هناك مكانٌ للاختباء سوى مكانِِ مجهول كان خلف سورٍ كبير".
ايريك : يجب ان نتسلق .. لا نملكُ خيارًا اخر ..
ألكساندر : نتسلق ؟ هل جننت !!
"اقترب الصوت منهما".
ايريك : ااه ! سوف يُكشفُ امرنا ! "تسلق ايريك السور وسحب ألكساندر معه"
ايريك : "يراقب" ..رائع لقد ذهبوا من هنا !
ألكساندر : كيف تسلقت السور ..
ايريك : اه..لقد اعتدتُ على التسلل من النافذة حين يتم عقابي .
ألكساندر : هاه!؟ ولمَ لم تقل لي عن هذا !! كنت أشعر بالسوء لأنك في الغرفة وحدك !
ايريك : لا احتاجُ شفقتك ..هذه الحديقة تبدو آمنة .. سوف ننام هنا .
ألكساندر : ننام هنا ؟ هذا مخيف !
ايريك : غادر ان لم يعجبك هذا .. "يسير بإتجاه الغابه"
ألكساندر : م..مهلاً !! انتضرني !
"في منتصف الطريق"
ألكساندر : هل انت متأكدٌ من أنها حديقةٌ عادية ؟
ايريك : وما ادراني انا !؟
ألكساندر : المكان مخيفٌ هنا ..
ايريك : هل ذاك بيتٌ هناك ؟
ألكساندر : هاه؟ ماذا يفعل بيتٌ في وسط مكانِِ كهذا..؟
"بدأ ايريك بالتوجه نحو البيت"
ألكساندر : مهلاً !! ما الذي تفعله هل جننت !!
ايريك : هل تعجبك فكرة النوم على الارض ؟
ألكساندر : م..ماذا..لا !
ايريك : إذن اتبعني دون نقاش .!
ألكساندر : ح..حاضر ..!
"دخل ايريك الى المنزل وقد كان منزلاً مهجورًا إلا أنه كان بحالٍ جيدة"
ايريك : رائع ! انه بيت كبير ! لنذهب ونرى مكانًا ننام فيه !
ألكساندر : ح..حسنََا..
"بدأ ألكساندر و ايريك بالبحث عن غرفة مناسبة للنوم فيها وأثناء البحث دخلوا الى غرفةٍ مهجورة مظلمة"
ايريك : اه! هذه الغرفة مظلمة ! سوف احاول البحث عن ضوء أو ما شابه !
"كان ايريك يحاول البحث عن ضوء ليتمكن من الرؤية ولكنه أسقط شيءً من دون قصد"
ايريك : تباً هذا مؤلم !
ألكساندر : اخي ! هل ..ه..هاه!؟
ايريك : ماذا .."استدارة"
"كان هناك ضبابٌ أبيض وضوءٌ قويٌ من الشيء الذي أسقطه ايريك للتو"
ايريك : ما هذا ؟؟
"كان ايريك و ألكساندر خائفين وهم ينظرون الى النور الذي الذي كان يخرج من حجرٍ في الارض"
ألكساندر : م..ما الذي يحدث ..؟
ايريك : وما ادراني انا ؟؟
ألكساندر : ا..انظر ..! "تأشير بالسبابة نحو اتجاه الضوء"
ايريك : ماذا "التفات نحو اتجاه الضوء"
"ظهرت فتاةٌ من وسط الضباب وقد كانت ذا شعرِِ رمادي طويل ".
ايريك : ه..هاه..؟ من انتِ ! ل..لا تقتربي ! انا .."يقف امام اخيه للدفاع عنه وعن نفسه".
؟؟؟ : اين..انا..هاه..؟ هل انت من حررني ؟
ايريك : م..ماذا..؟ انا..
؟؟؟ : انا اشكرك حقاََ !! لا اصدق لقد تحررت اخيراً !
ايريك : انا لا افهم ..
؟؟؟ : اه! اسفه ..دعني اعرفك عن نفسي ! انا أُدعى ليفين ! وانا ساحرةٌ طيبه كنت اساعد الناس المساكين في القُرى القديمة ..لكن للأسف .. كانت هناك ملكٌ شرير حبستني هنا!
ايريك : هذا ..مؤسف ..اسفٌ لسماع هذا ..
ليفين : لا عليك ..! البشر كلهم هكذا ..جميعُهم أشرار لا يفكرون الا بأنفسهم ..
ايريك : صحيح..هذا ..صحيح..جميعهم أشرار..! ألكساندر : اخي..
ليفين : نعم ..!! ..هَي.. ما رأيك بأن نعقدَ اتفاقًأ بيننا ..؟
ايريك : اتفاق ؟ مثلُ ماذا ؟
ليفين : انت تعرف .. انا لم أتحرر بالكامل .. ما رأيكما أن تحرران بالكامل ..وبالمقابل ..سوف أُوفرُ لكما كل ما تحتاجان للعيش ! ما رأيك؟
ايريك : ماذا ..!؟ حقاً ؟
ألكساندر : اخي..! لا توافق ! هذا خطرٌ جداً !
ايريك : لا ..هذه فرصتي بالانتقام !
ليفين : اذن ..هل توافق ؟
ايريك : اجل ..انا موافق !
ليفين : رائع ..رائع !! "تستخدم سحرها لإخراج ورقه من العدم"
ايريك : ما هذه الورقة ؟
ليفين : انه العقد ..وقع عليه أنتَ وأخاك ..دليلٌ على عدم الخيانة بيننا..من يُخالِفه سَيموت !
ألكساندر : اخي !!
"وقع ايريك على الورقة"
ايريك : تم الامر ..انا .. أتعهد بأنني سأُحررك حتى وان كلف هذا حياتي ..! "التفات نحو جهة ألكساندر" ..وقع انت ايضاً..
ألكساندر : م..ماذا ..؟ لكن ..
ايريك : عليك التوقيع ..ان لم تفعل فأذهب من هنا .. انا لن اتراجع ابدا ..انا أُصرُ على هذا !
ألكساندر : ا..انا.. ح..حسناََ..لكن ..
ايريك : رائع ..!
ليفين : وقع هنا "اعطت الورقة لألكساندر"
ايريك : اذن.. كيف يمكننا تحريرك ؟
ليفين : سهل..سوف اعطيكَ قائمةً بمواد علينا جمعها ..بعد جمع كل شيء ..سوف استخدم سحري و اكسر اللعنة!
ايريك : اه..هذا سهل ! يمكنني فعلها بسهولة !
ليفين : اجل .. سوف أُزودكما بقوةِِ سحرية تساعدكم بهذه المهمة !
ايريك : رائع !!
"أعطت ليفين قوةً كبيرة لايريك و ألكساندر باستخدام سحرها"
ايريك : هاه!! هذا رائع !! يمكنني استخدام السحر الان !!
ألكساندر : اجل.. رائع ..
ايريك : ماذا يمكنني أن أفعل بها ؟ طيران ؟ قفزٌ عالٍ ؟ التنفس تحت الماء ؟ أو ربما عدم الموت ؟؟
ليفين : لا ..سوف تُزودكم بقوة كبيرة مع ميزات قليلة لكل واحدٍ بكم .
ايريك : هذا ..محبط..لكن لا يهم سوف اصبح اقوى واهزم جميع الاشرار !!
ليفين : نعم صحيح .
ألكساندر : ما ميزاتي ؟ قلِ ان لكل واحدٍ بنا ميزاته الخاصة .
ليفين : لا أعلم هذا يعود اليك ..انت من سيختارها وسوف يتم تطوير مهاراتك بالمستقبل
ألكساندر : فهمت ..
ايريك : انا خارجٌ لِأُجربَ قوتي !!
ليفين : حسنًا لكن لا تذهب بعيدًا فالغابةُ كبيرة ويسهل الضياع بها !
_______