———

"في صباح اليوم التالي ، عند القرية"

؟؟؟ : وداعًا عمتي !

خرجت تركض

"عندّ متجرٍ قريب"

بائع : مرحبًا انسة ايفي . بمَ اخدمكِ اليوم ؟

ايفي : اهلا سيدي ! اتيتُ لاشتري بعضَ التفاح !

بائع : بالطبع ، تفضلي صغيرتي

ايفي وهي تأخذ التفاح وتضعه في سلتها : شكرًا لك سيدي !

بائع : علىَ الرُحب !

-ايفي

———

"بجهة مغايرة"

؟؟؟ بإحباط : هذا مُمل ، لمَ ليس لديَ شيٌ افعله .

"كان هناك مجموعة اطفالٍ يلعبون"

؟؟؟ : لمَ قد يأتي اطفالٌ الى هنا..؟ أليست هذه منطقة محظورة؟ اه لا يهمني ! هم المذنبون انا جالسةٌ هنا لا دخل لي بهم .

"كان احدُ الاطفال يجري وقد تعثر وسقط بحفرة"

؟؟؟ بصدمة : يا اللهي !

بدأت تركض نحوه

"كان الاطفال يبكون وهم يحاولون انقاذ صديقهم"

؟؟؟ : تماسك عندك ايها الفتى سوف انقذك !

"مدت يدها واخرجته من الحفرة"

؟؟؟ : هل انت بخير ؟ هل تتألم ؟

الطفل : ل ..لا .. شكرا لك سيدي

؟؟؟ : بالطبع ! ..مهلاً ماذا تقصد بسي-..

الطفل وهو يقف ويبتسم : انت بطل ! كدت اموت لولاك !

"بدأ الاطفال يضحكون"

؟؟؟ : اجل هه..لكن انا فت-..

طفلة : سيدي ، هل لي بسؤال ؟

؟؟؟ بأحباط : بالطبع..

طفلة : لمَ انتَ قصيرٌ هكذا ؟

؟؟؟ بإحباط شديد : … لستُ بفتىً ..

"صُدم الاطفال"

؟؟؟ بإحباط : هل حقًا اشبهُ الفتيان..؟

طفلة : لا سيدي !

؟؟؟ بإحباط شديد : ر..رائع ..

الفتى : ما هو اسمك !

؟؟؟ : زي .

الفتى : زي ؟ ما هذا الاسم ! ليس هناك بطلٌ بإسمٍ كهذا انت مخادع !

زي بإحباط : هذا..

"هرب الاطفال من زي وهم يصرخون عليها ويلقبونها بالمخادع"

زي وقد سيطر الاحباط عليها : ..

-زي

———

"عند الغابة"

؟؟؟ وهو جالسٌ على الارض : اسمعُ صوتًا .. هناك طاقةٌ غريبة هنا ..لا .. طاقةٌ.. مألوفة ..؟ ركز راي ! عليّ ايجادُ ما اتيتُ لاجله والخروج من هنا بسرعة

وقف وبدأ يتجول بارجاء الغابة

-راي

———

"في جهة اخرى، بعد فترة من الزمن"

لويد وهو يفتح عينه ببطئ وتعب : اه.. ماذا حدث ..

"وجد لويد نفسه في بيتٍ مهجور .. وهو نائمٌ على سريرٍ قديم مُغطًا بقطعه ملابس"

لويد بتعجب : مالذي ..!

صدمه خفيفة

"كان دالي نائمًا بقربه، يداه تحملان رأسه وهو متكئٌ على السرير ..وقدميه خامدتنان على الارض، بدى كما لو انه سهِرَ الليل بطوله"

لويد : دالي ؟

بدأ يتذكر ما حدث

دالي وهو يتمتم اثناء نومه : لا تتركني..

لويد بحزن : انا اسفٌ دالي ..

دالي وهو يفتح عيناه ويرفع رأسه قليلا : لويد !

بصدمة

لويد : انا

دالي : لقد اخفتني ! ظننتك لن تستيقظ مجددا !

لويد : لا تقلق عليّ ! لقد تعافيتُ بفضلك .

دالي : احمق..

لويد : لمَ انت خائفٌ هكذا ؟

دالي بغضب : انت لا تدرك بأنك نمت لمدة اربع ايام صحيح ..؟

لويد بصدمة : ار..اربعُ أيام ..؟ حقًا ؟ نمت لمدة اربعِ أيام ..؟

دالي : اجل ..

لويد : اسف.. وايضًا شكرًا لك..

دالي : ..لا عليك..

لويد وهو يبتسم : لم اتوقع منك القلق عليّ هكذا ! انا سعيدٌ جدًا !

دالي بإحراج : انا لم اخف عليك مطلقًا !

لويد : اجل . و من كان يصرخ منذ قليل ؟

دالي بإحراج : اصمت ! فعلت هذا لأني ..لأني..

لويد : لانك صديقي !

دالي وقد تغير تعبير وجهه : لازلتَ مصرًا على هذا..؟

لويد : اجل . لن اغير رأيي .

دالي : كم انت عنيد..!

لويد وقد تذكر شيئًا : دالي ؟

دالي بإستغراب : ماذا ؟

لويد : اه .. عندما هجم الذئبُ عليّ .. اذكرُ بأني سمعتك تقول .. انك لستَ مستعدًا لخسارة شخصٍ اخر .. هل-..

دالي بصدمة : سمعت هذا ..؟

لويد : اجل ..

دالي وهو يستدير : لا شأن لك.. تصرف وكأنك لم تسمع هذا !

لويد بإستغراب : اه.. اسف..

دالي وهو يهدئ نفسه : لا عليك.. اسفٌ ايضًا ..

لويد : لا يهم. سوف اجعلك تثق بي وتخبرني بنفسك !

دالي وهو يستدير نحو لويد : ..

لويد : ماذا ؟

دالي بعد فترة صمت : انا ..

لويد : ما بك ؟

دالي وهو يخفض رأسه متجنبًا النظر الى لويد ، متكلمًا بتردد : .. لا ادري .. هناك شيءٌ بداخلي يريدُ البوح عن ما مررتُ به لك.. لكن..

لويد وعيناه تتسعان بدهشة : .. لا داعي ..

دالي وهو يرفع رأسه : ماذا تقصد ؟

لويد : اخبرني عندما تكون مستعدًا ..

دالي بدهشة : حقًا ؟ لن ترغمني على الحديث ؟

لويد وهو يبتسم بإستغراب : لمَ قد أُجبرك ؟

دالي : لا.. انسَ ما قُلته ..

لويد وهو يضحك : حسنًا

———

"بعد اسبوع ، داخل الغابة"

دالي وهو يسير خلف لويد : لمَ اتيت معي..؟

لويد : احبُ التجول داخل الغابة !

دالي : اه ..

لويد وهو يستدير نحو دالي : ما بك ؟

دالي وقد كانت ملامح التوتر واضحًة على وجهه : لا.. لا شيء .

توقف لويد بمنتصف الطريق وهو ينظر الى دالي بإستغراب ، لويد : لا شيء ؟ تبدو خائفًا .

دالي : لا.. لستُ خائفًا ..

لويد : اذن ؟ هل هناك شيءٌ يزعجك ؟

دالي وهو يهز رأسه نافيًا : لا ..

"كان هناك صوتٌ قريبٌ منهما ، كان الصوت واضحًا بالجهة الامامية"

لويد : ه..هل سمعتَ هذا ؟

دالي بإستغراب : لا ..؟

لويد بقلق : تبًا !

دالي : ماذا ؟ ما بك..؟

لويد : في كُل مرةٍ اسمع هذا الصوت يظهر ذئبٌ حولنا !

دالي بصدمة : …

"ظهر ذئبٌ خلف لويد"

دالي : لويد ! خلفك !

لويد مخرجًا سيفه : تبًا !

"كان دالي واقفًا في الخلف.. يشاهد لويد وهو يقاتل وحده ، كانت تعابيره غير واضحة.. يشاهد كما لو انه يعرف ان هذا سيحدث مسبقًا"

"بعد ان قُتل الذئب"

لويد وهو يتنفس بسرعة : …

دالي : …

لويد وهو يستدير نحو دالي : هل انت بخير ؟

"نظر لويد الى دالي ، كان دالي واقفًا .. غارقًا بالتفكير.. لم تكن تعابير وجهه واضحةً لِلويد .."

لويد : دالي ؟

دالي : ….

"لحظه صمت"

لويد وهو يتقدم نحو دالي : ما بك ؟ تبدو .. قلقًا ؟

دالي : انا.. انا..

لويد بقلق : ماذا ؟ هل حدث شيء

دالي وهو يخفض رأسه : اتركني ..

لويد بصدمة : هاه ؟

دالي بصوتٍ منخفض : لا..لا اريد ان.. اخسرك..

لويد بصدمة : م..ماذا ؟

دالي وقد سقط على الأرض فلم تعد قدماه قادرتان على حمله : ارجوك..عد الى القرية ..

لويد بإستغراب : انا لا افهم.. ما الامر ..؟

دالي بخوف ، والدموع تنهمر من عيناه : لا اريدك ان تموت بسببي ..!

امسك دالي رأسه بيداه بقوة

، انا ..

لويد وهو يجري نحو دالي ويمسك كتفيه : ما بك؟

دالي بصدمه : انا.. انا السبب في ..

لويد بغضب : لا يهم ! لا يهمني ان كنت السبب بما يحصل او لا ! انا غاضب حقًا كيف لك ان تقول هذا ! نحن صديقان ..! الاصدقاء لا يفترقون مهما كانت الظروف صعبة ، علينا العمل معنا و حل مشاكلنا معًا ! كُفّ عن هذا ! توقف عن ابعادي عنك بكل مرة !

دالي بدهشة : ماذا ..

لويد : سمعتني جيدًا !

دالي بقلق : لكن انا ..

لويد : لا يهم ! قلتُ بأني سأبقى معك حتى اخر يومٍ لي !

دالي بغضب : انتَ لا تفهم ..!! .. لستَ مدركًا لمدى الخطر الذي تقحم نفسك فيه لكونك معي ..!

لويد : ماذا ؟

دالي وهو يخفض رأسه : …

لويد : لم تقولُ هذا ؟

_____

2026/01/01 · 8 مشاهدة · 1221 كلمة
.
نادي الروايات - 2026