«لماذا يوجد هذا العدد الهائل من الناس؟»
لما دخل «وانغ مينغ» اللعبة مجددًا،
بُهِتَ لحظةً حين رأى أن عدد اللاعبين في بلدة «شير تاون»
قد تضاعف عدة مراتٍ مقارنةً بما كان عليه من قبل.
في «لعبة المنبوذين من الحكام»،
يحتاج اللاعب عند دخوله أول مرةٍ إلى الوصول إلى المستوى 3
ليتمكّن من الخروج —أي «تسجيل الخروج».
وللدخول مجددًا،
يكفي أن يُغمض عينيه أكثر من عشر ثوانٍ،
فتظهر له نافذةٌ تسأله إن كان يريد العودة إلى «أرض المنبوذين من الحكام»…
كان «وانغ مينغ» في الأصل من المستوى 3،
ويحتلّ مركزًا ضمن العشرة الأوائل في «شير تاون».
لكن الآن،
دُفع إلى المركز العشرين وما بعده.
«يجب أن أسرع.»
أرسل «وانغ مينغ» رسائل خاصةً فورًا
إلى «هيي بو لين دا لي زي» وزملائه في الفريق.
اتّضح أن اثنين من الفريق لم يعودا بعد.
ومن بينهما الكاهنة متوسطة العمر.
«نحتاج إلى تجنيد كاهنٍ آخر…»
جمع «وانغ مينغ» الثلاثة الباقين أولًا.
وحين رأى «لين لييو»،
لم يتمالك من الدهشة،
لأنه لاحظ قلادةً ذهبيةً تشعّ من صدرها!
استغرب «وانغ مينغ» والاثنان الآخران: «أنتِ…»
ابتسمت «لين لييو»،
ثم سردت ما حدث بينها وبين «الظِّلّ».
وأضافت في النهاية:
«يبدو أن لدى «الظِّلّ» معدّاتٍ ومهاراتٍ مناسبةٍ لفئاتكم أيضًا.
سأتواصل معه لاحقًا لأطلب منه بيعها لنا.
قد نحصل حتى على خصم~»
لم يدرِ «وانغ مينغ» إن كان يضحك أم يبكي:
«رتبة فضية تكفي،
لكن إن كانت ذهبيةً، فربما لن نتمكّن من شرائها…»
نظر الرامٍ الشاب سريع البصر بعينين حاسدتين:
«رائعٌ جدًّا! لقد صرتِ صديقةً لرئيس العمالقة «الظِّلّ»!
اجتهدي أكثر!
إذا اقتربتِ منه، سنستفيد نحن أيضًا، ههه.»
ردّت «لين لييو» بنظرة ازدراء:
«انظر إليك،
تتمنّى فقط أن تتعلّق بشخصٍ قويّ، أليس كذلك؟
فكّر في نفسك أولًا.
هل كنتَ مجتهدًا في قتل الوحوش والارتقاء بشكلٍ طبيعي؟»
دحرج الرامٍ عينيه،
ولم يكترث بالردّ عليها.
رغم أنهم التقاوا لأول مرةٍ في اللعبة،
إلا أن علاقتهم أصبحت جيدةً جدًّا.
علاوةً على ذلك،
حين عاد «وانغ مينغ» هذه المرة،
تحقّق أيضًا من هوياتهم الواقعية،
فأصبح لديه فهمٌ جيّدٌ لهم.
كانت خلفياتهم مقبولةً،
لذا يمكنهم تشكيل فريقٍ دائم.
بعد ذلك مباشرةً،
قال «وانغ مينغ»:
«نحتاج أولًا إلى إيجاد كاهنٍ لنتعاون معه في قتل الوحوش.
سنبدأ بخمسة أشخاص.
لديّ زميلةٌ في البلدة المجاورة؛
بمجرد أن يصل أحدٌ في بلدتِها إلى المستوى 5،
ستنتقل إلينا وتنضمّ للفريق.»
استغربت «لين لييو» قليلاً:
«أين الأخت وانغ؟»
كانت «الأخت وانغ» هي الكاهنة متوسطة العمر من فريقهم السابق.
هزّ «وانغ مينغ» رأسه وقال:
«الأخت وانغ ذهبت إلى بلداتٍ أخرى للبحث عن ابنها…
لذا قلتُ: لم يعد لدينا كاهن.»
لم يكونوا مثل «تشين فنغ»،
القادر على اللعب منفردًا.
ففي اللعب الجماعي،
الحاجة إلى درعٍ و معالج أمرٌ ضروريٌّ.
لذا، بدأ «وانغ مينغ» بإنشاء بسطة.
لكنه لم يكن يبيع شيئًا،
بل كتب على البسطة:
【نبحث عن لاعبٍ من فئة الكاهن للانضمام إلى الفريق.】
كانت هناك العديد من البسطات المشابهة،
لكن بسبب وقوف «لين لييو» خلف «وانغ مينغ»،
وجلالة قلادتها الذهبية ،
اجتذبت انتباه الكثيرين فورًا!
مُعدّةٌ من رتبة ذهبية؟
شكّك الكثيرون في ذلك.
لكن لمجرّد مظهر «لين لييو»،
سارع عددٌ من الكهنة الشباب إلى التسجيل.
لكن بمجرد أن سمعوا أنهم بحاجةٍ إلى تقديم هوياتهم الواقعية،
وأن الفريق سيُسجّل رسميًّا لاحقًا،
انسحبوا جميعًا…
في تلك اللحظة،
اقتربت فتاةٌ طويلة الشعر.
كانت لا غير «كاهنة الحياة» —«تشين شياويو»—التي وصلت بالفعل إلى المستوى 3!
كانت «تشين شياويو» مهذّبةً جدًّا:
«أنا من فئة مخفية: كاهنة الحياة.
هل يمكنني الانضمام إلى فريقكم؟»
ألقى «وانغ مينغ» نظرةً عليها،
فلم يتغيّر تعبيره.
«كاهنة الحياة»؟
فئةٌ مخفيةٌ، يبدو ذلك جيّدًا.
لكنه كان يبحث عن شخصٍ يستطيع البقاء طويلًا،
لذا احتاج إلى التأكد من هوية الطرف الآخر الواقعية…
ولم تعترض «تشين شياويو»،
بل أعلنت هويتها مباشرةً:
«طالبة مستجدة في جامعة جيانغهاي .
والداي متوفيان،
ولديّ أخٌ أكبر في البيت…
آه، تبنّاه والداي من قبل،
ليس أخي البيولوجي.»
شدّدت «تشين شياويو» على هذه النقطة.
أومأ «وانغ مينغ»:
«تشين شياويو… حسنًا، أنتِ داخلة.
انضمي إلى الفريق، وسنجرّب الأمر أولًا.»
——
【«شياو يو يا» انضمت إلى الفريق!】
——
في الأصل، أرادت «تشين شياويو» أن تستخدم «شياو يو» كاسمها الحركي.
لكنها انضمت متأخرةً نسبيًّا،
فكان الاسم قد سُجّل من قبل…
ولم ترغب في إضافة أرقامٍ إلى اسمها،
فأضافت كلمة «يا».
بعد انضمامها إلى الفريق،
انثنَت شفتاها في ابتسامة.
ألقت نظرةً عابرةً مرةً أخرى
على القلادة الذهبية لـ«لين لييو»…
أول قتلٍ ذهبيٍّ في العالم كان في «شير تاون»،
وأنجزه «الظِّلّ».
لذا، من المرجّح جدًّا أن تكون هذه القلادة
مرتبطةً بـ«الظِّلّ» !
*****
هذا التطوّر،
بالطبع، كان شيئًا لم يتوقّعه «تشين فنغ».
في هذه الحياة،
ارتفع بسرعةٍ هائلة.
فأول قتلٍ ذهبيٍّ جعل اسمه الحركي «الظِّلّ»
مشهورًا عالميًّا.
وشهرته العظيمة
أغرت حتى «تشين شياويو»!
في هذه اللحظة،
كان «تشين فنغ» داخل «معبد الإيمان»،
يمشي في الممر،
فوصل قريبًا إلى قاعةٍ فسيحة.
لم يكن في القاعة شيءٌ.
إلا كائنين بشريَّي الشكل ،
راكعين على الأرض،
يديهما مرفوعتين فوق رأسيهما،
كأنهما يحملان شيئًا.
الأنين الشبحي الذي سمعه عند المدخل
كان يصدر من هذين الكائنين.
——
【مؤمنٌ متبتّلٌ بحاكم قديم · محكومٌ (المستوى 10)】
【الرتبة: فضية】
——
بقي «تشين فنغ» خفيًّا،
فدخل القاعة.
وحين رأى المؤمنين الراكعين،
أطلق فورًا شَرْطَة الظِّلّ الفورية !
كسر التخفي! طعنة من الخلف!
كل مكافآت الضرر —عدا ضربات نقاط الضعف—تَفعّلت دفعةً واحدة!
ولا يمكن التحكّم في ضربات نقاط الضعف…
فمهارة شَرْطَة الظِّلّ الفورية
تحدد موقع الضربة عشوائيًّا،
مما يجعل من الصعب إصابة نقطة الضعف بدقة.
ولا يمكن تعويض هذا بالمهارة،
لكن في المقابل،
تمتلك المهارة مكافأة هجومٍ أساسيةً عاليةً جدًّا .
-1058!
-1058!
…
ظهر سبعة أرقام ضررٍ فوق رأس كلٍّ من المؤمنين.
لكن شريط صحتهما انخفض فقط جزءًا صغيرًا !
ففي النهاية،
هما زعيمان فضيان من المستوى 10،
وصحتهما أكثر من ضعف صحة «المُلْعِن» الذي قتله «تشين فنغ» سابقًا.
في الواقع،
مجموع صحتهما معًا
يفوق صحة «السفينة الشبحية الذهبية» !
في الأصل،
كان «تشين فنغ» يستعدّ لتفادي هجماتهما.
لكن…
الكائنان الراكعان
لم يهاجما «تشين فنغ»،
بل التفّتا وركعا مجددًا
في اتجاه المكان الذي كان يختبئ فيه!
«هذان هما «المحكومان»،
وأنا أمتلك سلطة الحكم .»
«هل يمكن… أن لا يهاجماني؟»
خطرت لـ«تشين فنغ» فكرةٌ، فاستغرب.
للتأكّد من فرضيته،
خرج عمديًّا من حالة التخفي،
ووقف على مسافةٍ من الكائنين…
واتّضح أن الكائنين الشبيهين بالأشباح
لم يهاجماه فعلاً !
بل إنهم، حين رأوه،
سجدوا بجسديهما العلويين على الأرض تمامًا!
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
التصنيفات في اللعبة—سواء للمواهب أو المعدّات أو المهارات—فكانت تتكوّن من ثلاثة عشر مستوىً كالتالي:
«دنيا، عادي، برونزية، فضّية،
ذهبية، بلاتينية، زمردية، ماسية،
ملحمية، أسطورية، أسطورية قديمة، حاكمة، خالدة.»
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
«القوّة تؤثّر على قوّة الهجوم الجسدي.»
«البنية تؤثّر على الدفاع الجسدي ونقاط الصحّة.»
«الرشاقة تؤثّر على سرعة الحركة، سرعة الهجوم، وسرعة تفعيل المهارات.»
«أمّا الروح، فتؤثّر على قوّة الهجوم العنصريّ والمقاومة العنصرية.»