«مجموعة تشيان شي، تشيان شيشي.»
سخر «تشين فنغ» في نفسه.
كانت شركة الإعلام التي يعمل بها تابعةً لمجموعة «تشيان شي».
و«تشيان شيشي» كانت ابنة رئيس المجموعة!
ذات يوم، رأت «تشيان شيشي» «تشين فنغ»،
فألمحت أنها تريد قضاء ليلةٍ معه.
لو كان أي شخصٍ آخر مكانه،
لَفَرِحَ بلا شك.
رغم أن «تشيان شيشي» لم تكن جميلةً جدًّا،
وقوامها مسطّحٌ،
إلا أنها كانت تُصنّف بلا شكٍّ ضمن فئة
«الجميلة، الغنية، والبيضاء»!
لكن…
رأى «تشين فنغ» وشم البستوني على ساقها!
وبخصوص هذا،
لم يرد «تشين فنغ» سوى أن يقول:
«اللعنـ… الأخلاق!»
ليس فقط أنه لم يكن مهتمًّا بهذه المرأة،
بل شعر بالاشمئزاز منها.
في الحقيقة،
كانت هناك شائعاتٌ عن «تشيان شيشي» تنتشر في الشركة.
مثل دخولها فندقًا مع ستة رجالٍ أجانبٍ متوسّطي العمر …
أو قيادتها سيارةً رياضيةً مع ثلاثة رجالٍ أفارقة للعب خارج المدينة…
لاحقًا، رأت «تشين فنغ»،
فوجدته وسيمًا،
فأرادت أن «تلعب» معه…
لو لم تنزل «لعبة المنبوذين من الحكام»،
ولم يغضب «تشين فنغ» «تشيان شيشي»،
لكانت العواقب غير متوقّعة حقًّا.
لكن في حياته السابقة،
أجبر نزول اللعبة «تشيان شيشي»
على التخلّي عن فكرة «القواعد غير المكتوبة» مع «تشين فنغ».
فلم تعد تهتمّ به،
بل غادرت «دا شيا» وذهبت إلى أمريكا الشمالية،
فأسّست مبكرًا إحدى أكبر ثلاث نقاباتٍ هناك:
«عجائب أليس» !
كانت نقابة «عجائب أليس» عدوًّا كبيرًا لـ«دا شيا».
ومجموعة «تشيان شي»، التي تنتمي إليها «تشيان شيشي»،
كانت إحدى المساهمات الرئيسية في هذه النقابة!
لاحقًا، من خلال الاتصالات،
علم «تشين فنغ» أن «تشيان شيشي»
كانت دائمًا منافقَةً للأجانب ،
تؤمن أن الرجال الأجانب هم «رجالٌ حقيقيون»،
وتزدري رجال «دا شيا»…
حتى مع «تشين فنغ»،
كانت نظرتها له استهتاريةً بحتة .
«في هذا الوقت،
يجب أن تكون «تشيان شيشي» عالقةً في مطار مدينة ماجيك.»
تذكّر «تشين فنغ».
نزول «لعبة المنبوذين من الحكام»
أوقف النقل العالمي مؤقتًا.
توقّفت رحلات الطيران.
ولم تتمكن «تشيان شيشي» من الصعود إلى طائرةٍ والذهاب إلى أمريكا الشمالية
إلا بعد بضعة أيام.
«لو كانت في جيانغهاي الآن،
لكنتُ تخلّصتُ منها اليوم.»
«لكن… لن يمرّ بضعة أيام.»
«بمجرد أن أستخرج سماتٍ أعلى،
يمكنني الذهاب إلى مدينة ماجيك
وإنهائها قبل أن تغادر،
لأمنع المشاكل المستقبلية.»
«وإلا،
بمجرد وصولها إلى أمريكا الشمالية،
فسيصبح التعامل معها صعبًا جدًّا.»
وضع «تشين فنغ» «تشيان شيشي» كهدفه التالي.
فإذا ماتت «تشيان شيشي»،
فقد لا تُؤسّس نقابة «عجائب أليس»
التي سبّبت مشاكلَ جمّةً لنقابة «قاتِل الحكام»
ولـ«دا شيا» بأكملها في حياته السابقة!
ففي النهاية،
سمع «تشين فنغ» شائعاتٍ في حياته السابقة:
الكثير من المؤسّسين لـ«عجائب أليس»
كانوا جميعًا على علاقةٍ حميمةٍ بـ«تشيان شيشي».
فإذا ماتت هذه المرأة،
فسيفقد هؤلاء المؤسّسون رابط الاتصال بينهم…
*****
بينما كان يفكّر،
رنّ هاتفه فجأةً.
رفعه،
فرأى أن المتصلة هي «تشين شياويو» !
«هل تتّصل بي طواعيةً؟»
استغرب «تشين فنغ».
ففي ذاكرته،
كان من المستحيل أن تتّصل به «تشين شياويو» من تلقاء نفسها.
في حياته السابقة،
كان هو من يعتذر ويتضرّع باستمرار،
وحتى ذهب شخصيًّا إلى جامعتها
ليعيدها ويدخل بها اللعبة معًا!
لكن الآن…
«تشين شياويو» تتّصل به من تلقاء نفسها لأول مرة؟
فكّر لحظةً،
ثم أجاب.
لكن صوته كان باردًا بعض الشيء :
«ألو؟»
جاء صوت «تشين شياويو» من الطرف الآخر ببرود:
«تشين فنغ؟
لا تزال تستطيع الردّ على الهاتف،
ظننتُ أنك متّ في «لعبة المنبوذين من الحكام»…
بما أنك هنا،
سأخبرك أنني اشتريتُ شقةً بأموالي الخاصة،
لذا لا تحاول التحكّم بي بعد الآن!»
بمجرد أن سمع نبرة صوتها،
عرف أن مزاجها سيّئٌ جدًّا .
هل بسبب طردها من فريق «وانغ مينغ»؟
أم بسبب موت «سونغ في»؟
مهما يكن،
فهذا لا يهم !
لم يكترث «تشين فنغ» بها:
«أي شيءٍ تفعلينه لا علاقة لي به.
«تشين شياويو»،
ألم تشعري دائمًا أنني حرمتُك من الحرية؟
لا تقلقي،
لن أزعجك بعد اليوم،
افعلي ما تريدين.»
بُهِتَت «تشين شياويو» حين سمعت هذا.
لم تتوقّع أن يخاطبها أخوها،
الذي كان دائمًا لطيفًا معها،
بهذا البرود.
لكنها الآن كانت مصمّمةً على قطع العلاقة مع «تشين فنغ»!
كانت متحمّسةً للتقرّب من «الظِّلّ»،
فلم تكترث بأي شيءٍ آخر.
لذا قالت ببرود:
«أتعرف كم قمعتني؟
أنتَ من قالها بنفسك:
من الآن فصاعدًا،
لا علاقة بيننا!
لا تتحكّم بي بعد اليوم،
ولن أبحث عنك أيضًا!»
«نحن نقطع العلاقة !
ولا تحاول حتى معرفة أين أسكن!»
حين سمع «تشين فنغ» كلماتها،
ابتسم.
قطع العلاقة؟
هل هناك شيءٌ أجمل من هذا؟
«حسنًا.»
ردّ «تشين فنغ» بكلمةٍ واحدة،
فأقفل الهاتف مباشرةً!
ثم أطفأ هاتفه،
التفت،
واستلقى على الأريكة.
بينما كان جسده يصبح تدريجيًّا شفافًا،
دخل مجددًا إلى «لعبة المنبوذين من الحكام»!
*****
حين سمعت «تشين شياويو» صوت إغلاق الهاتف،
شعرت بمشاعرَ معقّدةٍ لا تُوصف .
أولًا، شعرت بالارتياح .
لطالما شعرت أن سيطرة «تشين فنغ» عليها
كانت خانقةً وتفتقر إلى الحرية؛
والآن، أصبحت حرةً أخيرًا .
بقدرتها الخاصة،
اشترت مع «تشو يان» شقةً مكوّنةً من ثلاث غرفٍ وغرفة معيشة،
فانتقلتا إليها مباشرةً!
رغم أن الإجراءات لم تُنهَ بعد،
إلا أن هذا كان مسألة وقتٍ فقط.
من الآن فصاعدًا،
يمكنها العيش بدون «تشين فنغ» !
«الآن، لا أحد يعيقني؛
يمكنني فعل أي شيء.»
«شعور الحرية رائعٌ حقًّا !»
«بعد ذلك،
كل ما عليّ فعله هو إيجاد طريقةٍ
للتقرّب من «الظِّلّ» وبناء علاقةٍ جيّدةٍ معه…»
نظرت «تشين شياويو» إلى هاتفها.
انتشر خبر مقتل «سونغ في» في جميع أنحاء العالم.
ظنّ الكثيرون أنه على الأرجح
اغتيل على يد «الظِّلّ».
لكنهم لم يعرفوا لماذا يستطيع «الظِّلّ»
استخدام قدرات اللعبة في الواقع.
كانت «تشو يان» بجانبها،
تنظر إليها بقلقٍ خفيف:
«شياويو…
هل من الجيّد حقًّا قطع العلاقة مع أخيك؟
أو… هل يمكنك أن تعتذري له؟
أظن أنه غاضبٌ جدًّا هذه المرة.»
هزّت «تشين شياويو» رأسها:
«أنا أعتذر له؟
مستحيل!
هيا بنا.
بمجرد أن أتقرّب من «الظِّلّ»،
فما قيمةُ وجوده بعد؟»
سرعان ما دخلت «تشين شياويو» و«تشو يان»
إلى «لعبة المنبوذين من الحكام» معًا.
التقيتا في بلدة «شير تاون»!
تلقت «تشين شياويو» من «زانغ وي»
كتاب مهارةٍ برونزيةٍ للسارق: «الإضعاف» .
ثم، بترقّبٍ شديد،
فتحت نافذة الدردشة الخاصة مع «وانغ مينغ»:
«يا أخ وانغ~
لديّ كتاب مهارة سارق هنا.
هل يمكنك أن تسأل الأخ «الظِّلّ» إن كان بحاجةٍ إليه؟
إذا كان كذلك،
يمكنني إعطاؤه إيّاه.»
كان مزاج «تشين شياويو» متوتّرًا وفخورًا في آنٍ واحد.
كانت متوتّرةً لأنها المرة الأولى
التي تحاول فيها التواصل مع «الظِّلّ»!
وكانت فخورةً لأن قلّةً جدًّا من الناس
لديهم فرصةٌ للتقرّب من «الظِّلّ» في هذه المرحلة،
وهي واحدةٌ منهم!
طالما استطاعت بناء علاقةٍ جيّدةٍ مع «الظِّلّ»،
ففي العصر الجديد الذي جلبته «لعبة المنبوذين من الحكام»،
ستتفوّق «تشين شياويو» بلا شكٍّ على عددٍ لا يُحصى من الناس!
لكن…
فور أن أرسلت رسالتها الخاصة لـ«وانغ مينغ»،
ردّ عليها فورًا:
«قال الخبير الكبير إنه لا يحتاجه.
يمكنكِ الاحتفاظ به وبيعه مقابل نقود.»
؟؟؟
بُهِتَت «تشين شياويو» في مكانها!
لم تتوقّع أبدًا أن «الظِّلّ»
سيرفض كتاب مهارةٍ يحتوي على تأثير تحكّمٍ جماعي!
هل رفضه بهذه القسوة؟!
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
فصل ملئ بالقرف 🫠🫠
التصنيفات في اللعبة—سواء للمواهب أو المعدّات أو المهارات—فكانت تتكوّن من ثلاثة عشر مستوىً كالتالي:
«دنيا، عادي، برونزية، فضّية،
ذهبية، بلاتينية، زمردية، ماسية،
ملحمية، أسطورية، أسطورية قديمة، حاكمة، خالدة.»
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
«القوّة تؤثّر على قوّة الهجوم الجسدي.»
«البنية تؤثّر على الدفاع الجسدي ونقاط الصحّة.»
«الرشاقة تؤثّر على سرعة الحركة، سرعة الهجوم، وسرعة تفعيل المهارات.»
«أمّا الروح، فتؤثّر على قوّة الهجوم العنصريّ والمقاومة العنصرية.»