الفصل الأول.

دكتور نعم لا بأس بي لكن لا اعرف لما ناس حولي يروني معجزة طبية هذا كله لأني فقط أحب طب تسك مقرف لا أحب ذلك أبدا رغم كوني طبيب يعرف كل شيء وبارد ولا يهتم لي أحد إلى إني في منزل عاشق للروايات جميعها لا أحد يعلم ذلك أبدا

وفي ليلة و ضحاها مت موته شنيعة لا أتذكر تفاصيل أبدا عن ذلك إني كنت حزيناً و أيضا غير مفهوم او واضح بصراحة لم يكن لدي أهداف او اي شيء لذا موت بي راحة ليس بي سيء الى اذا

فتحت عينيه وحس بي ألم قوي في قلبه استيقظ يمسك بي رأسه وصداع قوي يرفع راسه قليلا

انصدمت عندما رايت شعر اشقر طويل و عينين كالذهب خالص لحظة صمت طويلة أحاول فهم ما حدث هبا ضربت جبهتي وقلت يلا هول بين كل شخصيات وقع حظي على هذا تبا

رينهاردت شخصية شريرة في منتصف قصة رواية تلاعب زمني بين كل شخصيات شريرة في قصة هو كان اخبثهم اخبث من شرير رئيس وأيضا هو متسبب في مقتل اخ الأصغر للبطل قصة كيان

رينهادت يقول على آخر حظي اتجسد في شخصية شريرة متوسطة وأيضا موتها كان سيء جداً هذا عالم هو عالم سحري يعتمد على سحر كله وأيضا كما هو اسم رواية تلاعب زمني بطل قصة عاد به زمن إلى وراء وقرر انتقام من كل شخص اذئها او اذى عائلته وحيدة قصة كان شخصية رئيسية مبالغ في قوتها قليلاً و حصل على نهاية جيدة مع ناس الذين يحبهم ولديه نظام خاص به

بعدها ظهر نظام احمر لون يقول اعتذار شديد لك ايها مضيف نعتذر على هذا موضوع جداً

رينهارت يقول بي غضب يعني انا من مفترض ليس علي تواجد يا أبناء عاه*رة يقول في نفسه بالمناسبة انا محترف في شتم آخرين لذا تعودوا علي

نظام يقول نعتذر منك جداً سيتم فتح لك مهارات معينة كا تعويض عن هذا

بعدها تظهر شاشة حمراء اللون مكتوب فيها

اسم : رينهارت

عمر : 23

وظيفة: بروفيسور في أكاديمية فرناد

قدرة : الشفاء

التعويض مضيف : قدرة جديدة وهي قتل

هدف هو هروب من مصير محتوم حظاً موفقاً

رينهارت انصدم وقال يا أمي لحظة بعدها انفجع وقال تبا أنا علي القاء دروس الطلاب أكاديمية تريدون موتي ام ماذا

يقول في نفسه لدي رهاب اجتماعي يا ويلي و مصيبتي

نظام يقول لا عليك أيها مضيف أمور تحت سيطرة

يقول رينهارت تحت سيطرة أيها حق*ير تبا لك

نظام يقول مبدع في شتام يا رجل وأيضا دكتور كبير و معروف لديه رهاب اجتماعي من أين اتى هذا

رينهارت قال بدلاً من نكد علي أعطي حلا أولا لا اعرف استخدام سحر ولا شيء عنه كيف لي ان اشرح للطلاب أيها ذكي

نظام يقول هوهوهو لا تقلق في هذا

بعدها تظهر شاشة آخر تقول ادفع 100 عملة روحية لي تعليم طلاب جامعة وتعلم سحر

عملات روحية التي لديك هي 200 عملة

رينهارت إلى الشاشة العائمة بنظرات فارغة، والدم يغلي في عروقه.

​رينهارت (في نفسه): بقي لدي 200 عملة فقط، وهذا النظام النصاب يريد شفط نصف ثروتي الروحية في أول خمس دقائق؟! تباً لك ولأكاديمية فرناد!

​يضغط رينهارت على خيار "موافق" بإصبع يرتجف من القهر، لتومض الشاشة باللون الأزرق هذه المرة، ويندفق سيل جارف من المعلومات السحرية مباشرة إلى عقله! يشعر برأسه وكأنه سينفجر، لكن خلال ثوانٍ، تترتب الأفكار في عقله: كيف يتحكم بمانا الشفاء، كيف يلقي التعاويذ، وحتى المنهج الدراسي المعقد الذي كان يدرّسه رينهاردت الأصلي للطلاب.

​النظام بنبرة فخورة: [تم الشراء بنجاح! الآن أنت تمتلك المعرفة الكاملة لسحر الأكاديمية. رصيدك الحالي: 100 عملة روحية. لا تشكرني أيها المضيف، فهذا واجبي!]

​رينهارت وهو يشد شعره الأشقر الحريري: أشكرك؟ أشكرك في أحلامك يا كتلة البيانات اللعينة!

​فجأة، يُسمع صوت طرقات قوية ومتزنة على باب المكتب الفخم

دق.. دق.. دق..

​يتجمد رينهارت في مكانه. يتصبب عرقاً بارداً، ويبدأ قلبه بالخفقان بسرعة جنونية. الرهاب الاجتماعي اللعين بدأ يهاجمه بكامل قوته!

​صوت من خلف الباب: "البروفيسور رينهاردت؟ طلاب النخبة في قاعة المحاضرات بانتظارك، أود التذكير أن اليوم هناك طالب جديد مميز انضم لصفك، وهو شقيق الفارس الإمبراطوري كيان."

​طاخ! 💥

كأن صاعقة من برق "كيان" نفسه ضربت رأس رينهارت!

​رينهارت (وعيناه متسعتان من الرعب والصدمة): مهلاً.. مهلاً.. مهلاً!! ألم تقل الرواية إنني قتلتُ شقيقه الأصغر؟ هل يعني هذا... أن الجريمة لم تحدث بعد؟! أنا حالياً في بداية القصة، والضحية المستهدفة ستدخل قاعتي الآن؟!

​يلتفت رينهارت بسرعة إلى الشاشة الحمراء، وتحديداً إلى القدرة التعويضية التي أهداها له النظام: [قدرة جديدة وهي: قتل].

​رينهارت يبتسم ابتسامة جانوية مرعبة وهو يرتجف من التوتر الاجتماعي: "نظام... أيها الحق*ير.. هل هذه القدرة جديدة وهي: قتل].

​رينهارت يبتسم ابتسامة جانوية مرعبة وهو يرتجف من التوتر الاجتماعي: "نظام... أيها الحق*ير.. هل هذه القدرة تعني أنني إذا لمست أحداً يموت؟ أم أنها ستجعلني مجرماً رغماً عن أنفي؟"

​النظام بخبث: [اكتشف ذلك بنفسك في قاعة المحاضرات! حظاً موفقاً في مواجهة الطلاب.. وأخ البطل!]

​يأخذ رينهارت نفساً عميقاً، يعدل ياقة قميصه الفخم، ويحاول إخفاء رعشة يديه. يفتح الباب ببرود قاتل، وعيناه الذهبوتان تشعان بالهيبة الطاغية، بينما في داخله صرخة رعب هزت أركان الأكاديمية: أريد العودة إلى منزلي وقراءة الروايات فوراًاااا!

نهاية فصل أول

2026/07/22 · 10 مشاهدة · 797 كلمة
Sona1
نادي الروايات - 2026