نرى رينهارت يقول تبا قلبي كان سيتوقف من شدة توتر

نظام يقول مبروك لأنك نجوت أيها مضيف

رينهارت يقول أسكت يا قطعة قمامة حمراء أنت لا تعرف ما هو شعور أن تقول كلام إلى صف كامل واعين تراقبك

بعدها نظام يقول بروفسور قليل أدب

رينهارت يقول أسكت أيها وغد قبل أن افجر مكان على رأسك

نظام يقول سمعت اشاعات عنك كثيراً

رينهارت يقول نعم لم يمر سوى يوم واحد يا رجل لما ناس فتانه على بعضها

نظام يقول أصلا سمعتك زبالة من أساس أيها ذكي

رينهارت يقول أو صح تبا نسيت أمر رينهارت وهو يضرب جبهته بقلة حيلة: تباً.. نسيتُ أن رينهاردت الأصلي كان طاغية حقيقياً، مكروهاً من الجميع ومحاطاً بالأعداء من كل جهة! يعني حتى لو حاولتُ العيش بسلام، ماضي هذا الجسد سيبتلعني!

​يمشي رينهارت في ممرات الأكاديمية متوجهاً إلى عربته الفخمة للعودة إلى قصر رينهاردت، محاولاً تجاهل نظرات الخوف والهمسات التي تلاحقه من كل حدب وصوب.

​النظام بنبرة مستفزة: [تنبيه! هناك تجمّع لفرسان الإمبراطورية عند بوابة الأكاديمية الرئيسية. يبدو أن أحدهم جاء للتحقيق في أمر "الوعكة الصحية" التي أصابت شقيقه الصغير تيو.. هوهوهو!]

​يتجمد رينهارت في مكانه، ويشعر بأنفاسه تتصاعد من الرعب.

​رينهارت (في نفسه ويصرخ): لا تقل لي أنه جاء! ألم يقل النظام اللعين قبل قليل إن موتي تأجّل؟! لماذا جاء هذا المهووس بعائلته الآن؟!

​يتقدم رينهارت بخطوات باردة، مجبراً جسده على التماسك، ليرى الحشود عند البوابة قد انقسمت إلى نصفين. وفي المنتصف، يقف رجل بكاريزما مرعبة تخطف الأنفاس..

​إنه كيان! بطل الرواية الأصلي!

شاب في العشرين من عمره، فارع الطول، ذو شعر أسود طويل

مربوط بعناية، وعينين سوداوين حادتين كالصقر تخترقان كل من ينظر إليهما. يرتدي درع الفرسان الإمبراطوري الفخم، ويحيط به ضغط مرعب من طاقة المانا، حتى أن الهواء من حوله يبدو مشحوناً بالكهرباء الساكنة.

​تتلاقى أعين رينهارت الذهبوتية مع أعين كيان السوداء القاتمة.

​يتقدم كيان بخطوات ثقيلة تصدر رنيناً على الأرض، ويقف مباشرة أمام رينهارت، بفارق طول بسيط يجعله ينظر لأسفل قليلاً.

​كيان بنبرة صوت عميقة وباردة تجمد الدماء في العروق: "البروفيسور رينهاردت.. سمعتُ أن أخي الصغير تيو كاد أن يفقد السيطرة على طاقته السحرية في قاعتك اليوم، وأنك كنتَ الشخص الوحيد معه."

​في هذه اللحظة، يبدأ الرهاب الاجتماعي عند رينهارت بالعمل بأقصى طاقة! يشعر برغبة عارمة في البكاء والهرب والاختباء تحت السرير، لكن قناع البرود المعتاد لجسده الأصلي ينقذه ويظهر للجميع على شكل نظرة احتقار وتعالٍ!

​رينهارت (في نفسه وهو يرتجف): ياااا أمي! إنه يبدو أقوى بمليون مرة مما وصفتْه الرواية! البرق الأزرق يكاد يخرج من عينيه! نظام، إذا متُ الآن سأتحول إلى شبح وأطاردك طوال حياتك الرقمية!

​يرفع رينهارت رأسه ببرود شديد، ويعدل نظارته أو ياقة قميصه ببطء مستفز، ثم يقول بصوت هادئ ومستخف: "ونعم؟ هل جئت إلى أكاديميتي لتشكرني لأنني أنقذت حياة شقيقك الغبي الذي لا يعرف كيف يوازن المانا الخاصة به؟ أم جئت لتضيع وقتي الثمين؟"

​تتسع أعين الفرسان والطلاب المحيطين بهم بصدمة! كيف يجرؤ هذا البروفيسور على التحدث مع قائد الفرسان الإمبراطوري بهذه الطريقة؟

​تومض شرارات زرقاء خفيفة من البرق حول أصابع كيان، وتتحول نظرته إلى شيء حاد يمكنه قتل رجل على الفور.

​كيان بابتسامة غامضة وخطيرة: "أشكرك؟ هه.. لطالما سمعتُ عن غطرستك وسوء سمعتك يا رينهاردت، لكني جئتُ لأرى بنفسي من هو الرجل الذي تجرأ على وضع يده على أخي. تيو قال إنك شفيته، لكني سأراقبك جيداً من الآن فصاعداً.. أي خطوة خاطئة منك، ولن تحميك جدران هذه الأكاديمية."

​يلتفت كيان ويمشي مغادراً مع فرسانه، تاركاً خلفه هالة من الرعب.

​يتحرك رينهارت بسرعة متوجهاً لعربته، وبمجرد أن يغلق الباب عليه ويصبح بمفرده، ينهار على المقعد ويلهث وكأنه ركض ماراثون، ويمسح العرق الشديد عن وجهه.

​رينهارت بوعيد وهو يشتم: "تفوووو عليك وعلى هيبتك يا كيان! تباً لك! لقد كاد قلبي الصغير ينفجر! سأعتزل التدريس، سأهرب إلى قرية مهجورة، تباً للبطولة وتباً للطب وتباً للنظام النظام بضحكة خبيثة: [مظهرك كان فخماً جداً أيها المضيف، لكن مهلاً.. لقد نسيتَ أن تخبره ألا يقترب منك! لقد أصبحتَ الآن على رادار البطل رسمياً، حظاً موفقاً في البقاء على قيد الحياة!]

​رينهارت وهو يرفع يده التي تومض بقدرة (القتل/اللمسة المفككة) بغضب: "أسكت يا كتلة الخردة، وإلا فككتك أنت أولاً!"

2026/07/23 · 3 مشاهدة · 645 كلمة
Sona1
نادي الروايات - 2026