بعد ان اختفت الشراسة والغضب من وجهه واستبدل نظر وانغ شو الى يي شيزي وقال " شكرا لو لم تأتوا في الوقت المناسب لقمت بمجزرة "

رد عليه الثلاثة

" لا قمنا بواجبنا فقط "

"نعم "

"نعم "

قال وانغ شو " ماذا حدث بقضية المحكمة "

رد يي شيزي عليه " لقد انتهى تقريبا ، مزالت قارة المعدن بسبب ان لايوجد قائد واحد و مملكة الماء "

" جيد سأقوم بأنهاء ببعض الأعمال واعود مع المحكمة "

بقيت المجموعة هكذا تتكلم على بعض الاشياء التي يمكن أن ترعب الكثير الى أن وصل الليل

••••••••••••••••

كان قصر مدينة اليين البارد ضخم حيث يحتوي على الكثير من القصور الصغيرة والمنازل ويحق لكل شخص من عشيرة مو امتلاك واحد منهم

في هذا الوقت من الليل في احد القصور كان هناك شخص جالس في غرفة فخمة مليئة بالذهب والذهب ، من الواضح ان الغرفة تخص أنثى

كانت هذه الانثى جالست على سريرها وتفحص خنجر مع بلورة شفافة لكن لم تستطيع اكتشاف اي شئ

في الواقع بسبب كلامات وانغ شو التي مزالت ترن في اذنها عندما قاتلوا في المسابقات

"من يعلم قد يكون يساوي هذا في نظر الآخرين ولكن قد يساوي اكثر في عينيك ."

ثم بدأت تتمتم " يساوي في نظر الآخرين ليس ما يساوي عندي "

" العينين ، لماذا قال هذا "

" الم يقل قد يساوي هذا في نظر الآخرين ولكن قد يساوي اكثر في عينيك "

وغرقت في افكارها حيث ترددت جملة واحدة في هذا القصر الضخم

" يساوي اكثر في عينيك "

"يساوي اكثر "

"هل هي قيمة عند الشخص او عند العينين "

حملت مو بينغ الخنجر في يديها وضخت فيه التشي النقي دون حسيب ولا رقيب لكن بدون فائدة ثم غيرت الطريقة ووضعت يدها على البلورة وضخت التشي النقي

استمرت العملية لكن بدون اي نتائج ، حيث انهكت لأنه كلما ضخت التشي النقي في الخنجر بدى كما انه لا يوجد نهاية لذلك زاد شكوكها اكثر وضعته في حجرها وبدأت استعادة التشي النقي

في الأيام السابقة فعلت نفس الشي ولكن تم اخذ كل شئ ، وحتى انها وجعت الدم على النصل و البلورة لكن بدون اي جديد

عرفت مو بينغ ان الامر لم يكن بهذه البساطة ، لذلك يجب ان نفتقد لشئ ما لكن بعد التفكير لايوجد اي شئ مفيد العينين

انتظر

يقال ان العينين نافذة الروح

إذا الجواب يكمن في الروح

لذلك غير طريقة تفكيرها وبدءت بالتركيز على بحر الوعي الذي يقع بالتحديد في رأسها يعتبر بحر الوعي من احد اهم شئين مهمين ليصبح الشخص ممارس والاخر هو الدانتيان حيث يتشكل الدانتيان في مرحلة الإحساس بالتشي

في هذه المرحلة يبدء الشخص بامتصاص التشي الى جسدها وعند الامتلاء يصبح مثل البالون ، بلمسة واحدة يمكن أن ينفجر ، عندها يتم انشاء انشئ الدانتيان في منطقة البطن ويبدء بامتصاص التشي من الجسم بهذه الطريقة يختفي من الجسم ويختفي معه خطر الانفجار وايضا بعد منطقة اسيعاب

لكن هناك امر مزعج هو ان الدانتيان يأخذ من الجسم التشي ولا يرجع ولذلك حتى لو حاول الممارس التحكم من خلال عقله ، فهل يمكن أن يتحمل لا ، لذلك تعد مرحلة توسيع النطاق انشاء البحر الروحي من اجل امتلاك قوة عقلية وتوسيع نطاق الروح في الجسم.

وهكذا غيرت مو بينغ طريقة استشعارها من الحواس العادية إلى الروح

اغمضت مو بينغ عينيها وارسلت روحها الى البلورة، سووووش

فور ملامست الروح احدثت البلورة قوة شفط امتصت روح بسرعة واختفت بداخلها ، لو رأى احد المشهد لعلم ان من الغباء القيام بهذا لان الروح ليست مدربة القيام بهذه الاشياء في الوقت الحالي الروح لايمكن اعتبارها قوية بحيث يمكن تشبيهها بـالرضيع

احست مو بينغ وهي في الهيئة الروحية بشئ بارد بعد ان تم امتصاصها ثم نظرت حولها لتجد نفسها في ارض جليدية وامامها قصر زجاجي فخم وشئ ملتف لكن بسبب الضباب الكثيف لم تستطيع معرفة ماهي هويته.

امضت مو بينغ اغلب وقتها في اكتشاف المكان و البحث عن طريقة ، وحتى انها حاولت الطيران ولكن بدون فائدة ، ثم نظرت الى القصر ' يجب ان تكون هناك طريقة الخروج '

ثم بدأت بالسير بطريقة بطيئة خشية ان نزعج المخلوق الملتف حوله ، بعد وصولها أخيرا عرفت مقدار ضخامته فقط ابوابه التي بدت اكبر من بوابة مدينة وجدران الزرقاء التي تنضج ببرودة لدرجة ان روحها جمدت

بعد ان ضريتها برودة التي تقشعر لها الابدان فجأة احست بشئ مألوف ظهر في روحها ، ثم بدأت تمتص هذه البرودة وتتأقلم معها دون اي مشكل لذلك اكملت طريقها ، عندما وصلت اكتشف انها بوابتين متصلتين مليئتين بنقوش تنانين وطيور و تحتوي على مقبضين ضخمين ، فجأة احست ان روحها اصبحت خفيفة مثل الريشة وعندما حاولت الطيارات للوصول إلى المقابض لم تواجه اي مشكلة في ذلك.

شدت مو بينغ المقابض وحاولت دفع احد البوابة لكنها لم تتزحزح من مكانها ' لذلك هي في الواقع قوية، ام يجب ان تفتح بمفتاح خاص بها '

فقدت مو بينغ الاهتمام بتحريك البوابة لذلك غيرت نظرها الى النقوش على البوابة وارتفعت الى احدهم الذي كان شكله اكبر من بأضعاف من شكلها ،

وضعت يدها على شكل النقش ولمست ، فور فعل ذلك مرت يدها واخرجتها بسرعة ثم نظرت إليها عندما اكتشفت أنه لم يحدث لها شئ ، حاولت مجددا يدها ، بعد مرورها وضعت اليد الأخرى ثم لمست رأسها البوابة ولدهشتها أنه لم يوقفها اي شئ لذلك دخلت عبر البوابة المغلقة

بعد المرور وجدت الداخل واسع ويمكن رؤية الابنية الكثيرة المتعددة ،في الواقع ظنت انها في داخل مدينة وليس قصر حيث يمكن رؤية لافتات معلقة فوق بعضهم

" قاعة الاسلحة "

قاعة الكنوز "

نزلت مو بينغ من الهواء ثم مشت بإتجاه مبنى ضخم عالي بعد ان وصلت رفعت رأسها للنظر للكائن الضخم ' يبدو ان نائم يجب ان اجد طريقة الخروج قبل أن يستيقظ وقتلني ' ثم تقدمت الى البوابة التي فوقها لافتة معلقة

"المكتبة العامة"

وضعت يدها على المقبض لفتح الباب ، وبدون اي صعوبة فتح مع دوي قوي تردد في هذا العالم

"كلانغ "

وقبل ان تدخل سمعت صوت من الاعلى " من انت "

2021/12/08 · 33 مشاهدة · 944 كلمة
Halim
نادي الروايات - 2026