تراجع قائد الغراب الذهبي بسرعة، حيث كان القمر الناري.
رغم أن الملكة لم ترحمه بهجماتها، لكن لسوء الحظ نجح بالوصول الى سطح سفينة.
يجب ان نعلم أن الملكة كانت في مستوى جنرال عسكري المرحلة المتوسطة وإن قائد طائفة الغراب الذهبي كذلك في نفس المستوى لكن لجهلها بالمرحلة ( يعني لم تستطيع تحديد اذا كان فالرحلة المتوسطة او المتأخرة أو حتى المتقدمة) كانت دائما تقاتله بحذر، اما بالنسبة لقائد القمر الناري فمن الواضح ان متقدم عليها بمستوى فقط، لذلك اوقعته في فخ الغضب.
فور وصوله ارسلت عدة سهام حيث دمرها بسهولة،
ثم اتجه التمثال حيث ارسل طائر صغير، وحط فوق كتفه وبدء بتذويب الجليد من رأسه.
حين اختفى الجليد من على وجه قائد قمر النار فتح عينيه.
سوووووش
انطلق رمح من الجليد طوله حوالي المتر وعرضه بضعة سنتمترات ، باتجاه قائد طائفة القمر الناري واخترق رأسه. بووب وسقط جثة بلا روح.
انطلق قائد الغراب الذهبي عند رؤية الرمح لايقافه لكن فات الاوان، فور وصوله كان قد سقط.
ركع امام الجثة وعانقها بقوة بينما شقت قطرات الدموع طريقها " هااااااااااااااااااه ليو تشونغ .... هااااااااااااااااااااااه.
كونغ مين بمشاعره المختلطة من الغضب والحزن تذكر حين كان عمر 10 سنوات في صحراء قاحلة وهو يترحل، وصل الحدود بين الصحراء وارض البراكين هناك أين التقى بشاب في عمر الثلاثين ذو عينين ناريين يبدو من ذوي المزاج الحاد، ورائه بناء مثل البرج.
عندما رئ الشاب كونغ مين صاح " توقف عندك يا نسل الغراب "
كان كونغ مين غاضب " من انت لتدعوني بنسل الغراب، وانت ذو عينين بقرة."
رد ليو " كيف تتجرأ ،سليل الغراب "
" سليل البقرة"
بينما الامور تخرج عن السيطرة تدخل رجل عجوز صاحب لحية طويلة، يبدو للوهلة الاولى كأنه لطيف لايضر بكائن.
همس في اذن " السيد الشاب أظن أن هذا هو الشخص"
ادار العجوز راسه " الصديق الشاب هل انت من عائلة كونغ الفرعية "
عند سماع كلام العجوز اخذ ثلاث خطوات للوراء وبعد مدة اومئ برأسه.
انحنى العجوز وهو يقود الطريق إلى برج المراقبة.
داخل غرفة فاخرة كان مقاعد حول مائدة حيث كان كونغ مين و ليو تشونغ مقابلين للعجوز الذي يبعث لهم بعض الصدمات "لقد اخبروك أن امك وابوك انهم ماتوا وهم يقاتلون وحش هل صحيح "
اومئ كونغ مين برأسه
ثم اكمل العجوز " حسنا لاداعي لمعرفة كيف ماتوا ، المهم أن امك هي من عائلة ليو الحاكمة لذا فأنت عضو طائفة القمر الناري "
عندما سماع الخبر صرخ الاثنان في صدمة " ماااذا "
ثم اكمل " امك هي ابنة اخت القائد الحالي"
هذه المرة اصبح وجه ليو تشونغ يحمل معنى الصدمة الحقيقية.
(نهاية الفراش بارك)
في هذه الاثناء وصلت الملكة ام السفينة، عند رؤية المشهد ابتسمت بسخرية وتمتمت
" المشاعر تقتل الانسان"
"سووش ، سوووش، سووش ،سووش"
غلفت نار ذهبية تحمل في طياتها هالة مدمرة حول كونغ مين شكلت دوامة، تسببت في ذوبان الثلج الذي غلف الجثة سابقا.
دون سابق انذار ظهر وشم نار كبيرة على يده اليمنى.
اطلق ضوء معمي للعين واصبح يمتص النار بسرعة مرئية.
لوح كونغ يبده فظهرت دروع على جسده يبدو انها مصنوعة من نوع ما من الحديد ذو لون اسود مع بعض الخطوط الحمراء و عليه نقوش بلون ذهبي.
عند رؤية هذا اخرجت الملكة حبة تشبه الفاصولياء ووضعت عليها قطرة من دمها بعد ثوان تحولت الحبة الى ضباب اسود احاط بها.
لم تستمر العملية طويلا، حيث تبدد الضباب، فأصبحت الملكة مغطاة بدروع جليدية ( يعني مصنوعة من الجليد فقط) لكن الشئ الغريب ان لونه كان اسود مظلم حاملا معه أثر لهالة الموت المرعبة.