{وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)} [العصر : 1-3]

قال الشافعى " لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم"

أقسم اللّه بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. (ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا باللّه، فإن القسم بغير اللّه شرك) ، إلا الذين آمنوا باللّه وعملوا عملا صالحًا، وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق ، والعمل بطاعة اللّه، والصبر على ذلك.

_______

رواية القس" الكافر" والتشكيك في الدين

ببساطة كاتب الرواية ملحد وهذا واضح، في الرواية كل بضعة فصول يمدح الطبيعة وليس لها حدود و لاتصدق وقدرتها مذهلة و البشر المتحولين غير ان البشر ليس لهم خالق وياتون من مجرد تفاعلات كيميائية وبالصدفة وهذا تبني لتلك النظرية الإلحادية

(اظن اغلبكم يعرف ما اقصد)

تعالى نتكلم عن نقطة الفصل الرئيسية وهو المسار الصالح المنافق المخادع الذي يدعي الصالح وقام فقط بإنشاء قواعد او عادات تصب في مصالحهم مع دعوا الصلاح والدعو إلى التضحية في سبيل المسار الصالح على أنها احتيال على المضحين بأنفسهم ومجرد موت لا قيمة له في الحقيقة هذا الكاتب ماكان يحاول قوله ان توصيله إلى القاريء

كيف هذا تشكيك في الدين؟

ببساطة هذا ما يقوله الملحدين أن الدين مجرد خدعة للجهاد والتضحية في سبيل انتشاره وإقامة دوله للحصول على السلطة وهو يحاول التشكيك في الأنبياء والصالحين كلهم

طبعا الرد

يكون بإدلة الإسلام والنبوة الكثيرة جدا والفطرة وان كلنا نحاول القيام بخير وعند القيام به نشعر بالسعادة

ثانيا ان الكاتب هو من افترض انهم يكذبون فهو لم يدخل داخل الصالحين ليري ما بداخلهم ولا يوجد ابدا دليل على صدق كلامه

وان الصالحين انفسهم كالنبي صلي الله عليه وسلم

كان يجاهدون في سبيل الله

قال علي بن أبي طالب: كُنّا إذا احمرَّ البأسُ ولَقِيَ القومُ القومَ، كُنَّا نتّقي برسولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان يكون أقربَ إلى القوم منا، وقد انهزمَ أصحابُه يومَ حُنَين وهو على بَغْلِه يسوقُها نحو العدوّ، ويتسمَّى بحيث لا يُخفِي نفسَه، ويقول:

أنا النبيّ لا كَذِبْ * أنا ابنُ عبد المطلبْ

هكذا الشبهة التي اظن انها خطرت على بال الكثير من قرأ تلك الرواية

_____________

بعض الحقائق

المثابر والصابر الحقيقي

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} [العنكبوت : 14]

ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فمكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، يدعوهم إلى التوحيد وينهاهم عن الشرك، فلم يستجيبوا له، فأهلكهم اللّه بالطوفان، وهم ظالمون لأنفسهم بكفرهم وطغيانهم

إرادة السماء الحقيقية

{ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [فصلت : 11]

ثم استوى سبحانه وتعالى، أي قصد إلى السماء وكانت دخانًا من قبلُ، فقال للسماء وللأرض: انقادا لأمري مختارتين أو مجبرتين. قالتا: أتينا مذعنين لك، ليس لنا إرادة تخالف إرادتك.

ملك الملوك الحق

{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة : 107]

أما علمتَ -أيها النبي- أنت وأمتك أن اللّه تعالى هو المالك المتصرف في السموات والأرض؟ يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، ويأمر عباده وينهاهم كيفما شاء، وعليهم الطاعة والقَبول. وليعلم من عصى أن ليس لأحد من دون اللّه من وليٍّ يتولاهم، ولا نصير يمنعهم من عذاب اللّه.

يا مسلمين هذه الروايات فيها الكثير من الكفر احذروا ان يصاب قلبكم بسهم مسموم فيظل ميت حتي القبر

2026/02/04 · 104 مشاهدة · 528 كلمة
AHMED
نادي الروايات - 2026