الفصل 31: بناء منزلي 1
"... ها؟"
تجاهلت أثينا التجاعيد التي ارتسمت على وجهي.
"فكر في الأمر، يا مولاي. مع قوة طاقتك الفائقة، فإن الوحوش هنا ليست خصماً لك. ومع ذلك، لو طُعنت بطعنة واحدة خاطئة من سم، ستموت وعيناك تنقلبان إلى الخلف ورغوة تخرج من فمك."
"... إيه."
تذكرت فجأة تلك المرأة المسماة روكا، وارتعش جسدي.
"وبما أن حدث الأبوكاليبس، مطر الدماء، قادم، فعليك أن تحرص على سلامتك أكثر."
"..."
فكرت في كلامها بجدية.
كل ما قالته… كان صحيحًا.
لم يكن لدي معالج، ولا أمتلك ترياقًا.
كان عليّ أن أعالج هذه المشكلة… فورًا.
"أيضاً،" أضافت أثينا، "سأذكّر مولاي بأن درجات الرموز تحدد جمالية البناء."
"إذا طلبت من باني بدرجة A أو أقل بناء حظيرة بسيطة، فستبدو كعملٍ هاوٍ."
"لكن إذا طلبت من باني بدرجة S أو أعلى، فسيتجاوز التصميم الأساسي ويجعل البناء متناسقًا مع طابع مملكتك، وقد يضيف ميزات إضافية."
"كما يمكنك ترقية البناء لاحقًا على يد باني أعلى درجة."
فتحت فمي، لكنها سبقتني.
"المستويات في المخططات تعني الحد الأقصى للتطوير، أما مدة البناء فتعتمد على درجة الباني."
"..."
كانت تقرأ أفكاري حرفيًا.
"فهمت… سأضع هذا في اعتباري."
حالياً، لدي رموز SS وS وA وB.
باني… كيميائي… عامل منجم… حطاب…
ابتسمت.
<المضيف يحتاج إلى أدوات. لا يمكنك تحويل الصخور إلى كتل حجرية بيديك، ولا الأخشاب إلى ألواح من دون فأس.>
تنهدت.
معقد… لكن واضح.
"لقد اتخذت قراري."
"القرار يعود لك، يا مولاي."
يا لها من امرأة مخيفة.
<الرموز فريدة. لا يمكن استدعاء نفس الكائن مرتين>
<المخططات يمكن تكرارها>
<والمباني التي تدمرها تتحول إلى مخططات لك>
<والرموز المستدعاة في الأراضي التي تسيطر عليها تصبح ملكك>
فهمت…
اللعبة… لا، هذا العالم… يكافئ السيطرة.
كسرت الرموز الأربعة.
ǁ رمز درجة SS ǁ <الباني الماهر> ⃝ ديدالوس ● يستطيع بناء أي مخطط ● يبني أشياء بسيطة دون مخططات ● يعزز البنائين الآخرين ● يقلل وقت البناء بنسبة 50% ǁ نهاية ǁ
ǁ رمز درجة S ǁ <الكيميائي> ⃝ أوليسيس ● يحضر أي وصفة ● يصنع جرعات بسيطة دون وصفات ● يقلل وقت التحضير بنسبة 20% ǁ نهاية ǁ
ǁ رمز درجة A ǁ <عامل منجم> ⃝ إيسكيمو ● زيادة الموارد 10% ● تقليل الوقت 10% ǁ نهاية ǁ
ǁ رمز درجة B ǁ <حطاب> ⃝ كوكو ● زيادة الموارد 5% ● تقليل الوقت 5% ǁ نهاية ǁ
ومضت الأضواء من السماء.
ضوء… ثم صدمة.
ظهر أربعة أشخاص راكعين في الوحل.
المطر اشتد.
إيسكيمو وكوكو — نصف أقزام.
أحدهما بقرون وأقدام ماعز.
والآخر بآذان وذيل قط.
أوليسيس… غامض. مغطى بالكامل. وجوده وحده يضغط الجو.
أما…
ديدالوس.
جسده كتل صخرية متراكمة.
… غولم.
أو هكذا رأيته في الصور.
رفع ديدالوس رأسه.
"أنا ديدالوس، الباني الماهر. من استدعاني، وبأي اسم أناديه؟"
ثم أوليسيس بصوت منخفض:
"أوليسيس… الكيميائي. ما أمرك، يا سيدي؟"
راقبت الاثنين… ثم البقية.
لم أتجاهلهم.
بل قيّمتهم.
أصولي الجديدة.
"انهضوا."
وقف الأربعة فورًا.
"يمكنكم مناداتي… يا مولاي."
"نعم، يا مولاي!"
ابتسمت.
وأدرت معصمي ببطء.
"حسنًا…"
"حان وقت بناء منزلي."
"هل نبدأ؟"