الفصل الرابع: مكافأة مفاجأة
لقد بد و كأن نافذة المرحاض لم تكن مغلقة لان تشن غي استطاع ان يشعر بتيار هوائي بارد يدخل الغرفة. لقد كانت كاليد الخفية التي تلامس وجهه.
باب مقصورات الحمام صر محركا من قبل الريح, الماء الذي تجمع في زاوية السقف سقط على الارض. مسببا الحشرات ان تفترق, الصوت جعل تشن غي يشعر و كانهم كانوا يزحفون على جلده.
كل انواع الاصوات كبرت بسبب الصمت العام, الذي كان ليكبر حس القلق عند كل الناس, و لكن ليس تشن غي, الذي دري لكي يملك قلبا قويا منذ صغره و حس إدراك ابطء من العادي بقليل.
لقد صفى عقله من الافكار و ركز على عد الوقت.
حوالي العشرين دقيقة قد مضت. و لسبب ما, تشن غي استطاع ان يشعر يمن ان درجة حرارة الغرفة بدءة بالنقصان و كأن شخصا ما وضع العديد من قطع الجليد الصلب حوله, ما تسبب في جعله يرتجف لا اراديا.
'هدء نفسك لا تكثر التفكير بالامر و تخف نفسك, هناك عشرة دقائق متبقية فقط, تشن غي, يمكنك القيام بهذا' كان هناك تيار هوائي غريب يمر بجانب اظنه و كأن شيئا ما كان يدور حوله. لقد امسك بيده بقوة كبيرة الى درجة ان العروق في خلفهما ظهرت, و لكنه بدى و كأنه تصلب الى حجر غير متحرك
"تشن غي تن غي تشن غي..."
لقد واصل التمتمة لنفسه. عندما لم يبقى الا خمس دقائق, كان بإمكان تشن غي ان يعرف ان وميض ضوء الشمعة قد توقف, و قد بدى و كأنه هناك وجود اخرفي الظلام ينادي اسمه.
صدا, مستحيل.
"تشن غي..." الصوت بدي و كأنه يدعوه, و لقد بدى عاجلا و كأنه كان لديه شيء مهم ليخبره به.
'الصوت بدى و كأنه ات من خارج الباب, هل علي ان اذهب و القي نظرة؟' و لكن في وقت قصير تشن غي رفضى تلك الفكرة من عقله. القوانين كانت واضحت, كان عليه ان يقف امام المرآة و الا يفعل اي شيئ اخر.
'الشخص يبدوا مع مستعجلا للغاية, انا هو الشخص الذي يلعب هذه اللعبة, اذن لماذا يبدوا مستعجلا لهذه الدرجة؟ ان هذا فخ بالتأكيد, ياله من غشاش" تشن غي ادارى شفتيه للاسفل بالرفض. 'الجو و المكان ليسا بالسيئين و لكن يا حسرتاه, تكتيكات الاخافة بسيطة و صريحة'
عند الدقائق الثلاث الاخيرة, كان هناك ضجيج حاد ات من باب المرحاض, و كأن شخصا ما كان يخدش اظافره عليه او يعضه بأسنانه. الباب صرصر بلطف, و كأنه سيفتح في اي ثانية.
1,798ثانية  1,799ثانية  1,800ثانية. مهلم النصف ساعة انتهت, ك الضجيج اختفى تماما, و الصمت عاد مجددا.
لكي يمنع إمكانية اي خطئ, تشن غي لم يفتح عينيه فورا. لقد حسب الى ثلاث مائة اخرى قبل ان يأخذ خطوة للوراء. يضع كلى يديه امام صدره, و يفتح عينيه.
الشمعة كانت قد اطفئة و المكان كلن في عتمة,. لسبب ما تشن غي شعرى و كأن شيئا ما قد تغير. لقد اشعل المصباح اليدوي, و عندما ظهرى الضوء مجددا في المكان الضيق, لقد كان متفاجأ.
المرآة امامه كانت مملؤ بالشقوق, و عدة صور لنفسه نظرت اليه, لقد بدت مهلوسة للغاية, و لكن ألامر الذي جعله خائفا اكثر هو ظهور دمية أمام المرآة.
العين التي كانت مصنوعة من ازرار و الجسد الرقع كان مملوءا بالقطن.
الدمية لم تكن جديدة على ألإطلاق, و لكنها حملة معنى خاصا لدي تشن غي, لقد كانت اولى شيء صنعه و شيء تركى في المكان الذي اختفى به والداه.
الدمية كانت تميل نحوى المرآة و كأنها كانت تحاول ان توقف شيئا في داخلها من الخروج.
"انتظر و لكن الباب كان مغلقا, كيف دخلتي؟ عبر النافذة؟ أكبر مشكلة هي كيف تحركتِ بمفردك" تشن غي شعرى و كأن عالمه كان ينهار, لقد كان بحاجة لبعض الوقت حتى يعالج الحالة. الرجل و الدمية بقي في تلك الحالة ينظران الى بعظهما البعض لمدة ثلاث دقائق الى ان شعرى تشن غي انه عاد الى طبيعته, لقد حرك اصابعه الباردة و تقدم نحوى الدمية ببطء.
لسبب ما, لقد بدى و كأن اعين الازرار الخاصة بالدمية كانت تتبعه, شفتي تشن غي ارتعشت لا اراديا و هو ينظر الى هذه الدمية الخاصة به. لقد اعطى الدمية مسافة كافية لكي يأخذ الهاتف بجانبها "لحسن الحظ, لقد كنت ذكيا كفاية لأحر لهذا"
الهاتف قد انهى التسجيل, تشن غي صنع نسخة اخرى قبل ان يبدء بالنظر عبر الفيديوا.
جودة الفيديوا لم تكن رائعة. ضوء الشمعة الوحيد رقصى في الظلام, و رغم ان التشن غي امام المرآة بدى حضرا, التشن غي في المرآة بدى هادءا بطرقة غريبة.
اول عشر ذقائق كانت عادية, و لكن الاشئ أخذة منحا غريبا في الدقيقة الحادية عشر
صوت الريح لم يسمع في الفيديوا و لكن المرء يستطيع رأية باب لبمقصورة يتحرك في الفيديوا.
و عندها الفيديوا قوطعى بالضوضاء البيضاء. لقد كان فيديوا غريبا على ألأكثر, و لن لسبب ما, لقد كان مخيفا بغرابة. ربما كان هذا هو خوف البشرية الفطري من الظلام و الامعروف.
بينما استمرى الفيديوا باللعب, وجه تشن غي اصبح شاحبا للغابة. لقد تذكرى انه لم يتحرك على الاطلاق عندما كانت عيناه مغلقتان و لكن في الفيديوا, لقد رأى جسده يميل الى ألأمام ببطء, و كأنه كان يحاول الميل الى عالم المرآة.
في علامة الخمس و عشرين دقيقة, الجزء العلوي من جسمه كلن بزاوية السبعين درجة, و قمة انفه كادت ان تلمسى سطح المرآة.
عدت ثوان بعد ذالك, بدون اي تحذير, شقوق عنكبوتية بدءة بالتشكل على المرآة. لقد جعلت حتى قلب تشن غي ان يقفزى ضربة. و عندها أكثر شيء غير معقول حدث. تعبير التشن غي في المرآة تغير. لقد لبتسمى بخبث و بدء بالضرب على المرآة بقوة. في هذه الثانية تماما, الشمعة إنطفئة و الفيديوا انتهى.
بسبب زاوية الكاميرا, الفيديوا لم يظهر اي مشهد له علاقة بالدمية, و تشن غي بذاته لم يكن لديه اي فكرة عن ما حدث حقا في اخر خمس دقائق.
"كما يبدوا, فإن الشيء في المرآة ارادى ان يخرج, و لكنه اوقف من طرف هذه الدمية؟ في هذه الحالة, هذه الدمية انقذتني؟" تشن غي حمل المية من مكانها و قال بنبرة جادة "هل تفهمينني؟ هل تعلمين ما حدث لوالداي؟" بطبيعة الحال الدمية لم تجبه. و لكن اعين الازرار الخاصة بها بجت و كأنها تشع في الظلام.
لقد حمل الدمية في ذراعيه و تلفتى لينظرى الى باب المرحاض. خائفا من ان يخرج, لقد إنكمش تحت النافذة و جذبى هاتفه. نجاح المهمة كان ينتظره.
"لابدى ان اقول انت محظوظ جدا, مبروك عليك انهاء المهمة الكابوسية. الحصول على مكافأة المهمة: مهارة ابتدائية: مكياج الحانوتي.
مكياج الحانوتي: امل انك ستعامل هذه الموهبة بالالاحترام الذي تستحقه, على خلاف مكياج الجمال, الحانوتي لا يتعامل إلآ مع مكياج الموتى. يديك تعطي الحياة لوجوه ألأموات, معطيهم جمالا باقيا"
"اول مهمة كلبوسية منهات, فتح القب: الوافد الجديد في بلدة الكوابيس. مكافأة اخري متحصل عليها: فتح مهمة التجربة لسناريوا النجمة 1. جريمة قتل في منتصف الليل. انهاء هذه المهمة التجريبية سيضيف هذا السيناريوا الى منلك المسكون"
و هو ينظر الى الرسائل على الشاشة تشن غي فكر لنفسه 'نجاح منزل مسكون لديه صلة كبيرة مع فنان التجميل. لكل من الممثلين او الدمى, كلهم يحتاجون فنان تجميل ليجعلهم يعودون الى الحية, فنان تجميل جيد يستطيع بسهولة ان يصنع إنطباع حقيقي ليزيد معامل الخوف.
 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus