صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖
قراءة ممتعة ❤️💗💖
يلا نبدأ 💗💖💝
-----------------------------------------
.
.
.
.
« غرفة مايكل - قصر دوقية سايرس في العاصمة الامبراطورية آرون »
.
.
حل صمت خانق على الغرفة بعدما جلس أدوارد على كرسي بجانب سرير ، يراقب انفاس مايكل متسارعه وقطرات عرق على جبينه بينما يقبض على غطاء سرير وهو يتمتم ببعض كلمات غير مفهومة
اما جوزيف فكان واقفاً امام مايكل يعقد حاجبيه كلما استمر بالفحص اكثر ، وضع ادواته على طاولة بجانب سرير وهو يتنهد بتعب
بينما التفت ايدن لتقع عيناه على دوق الذي يراقب مايكل بصمت ، ثم عقد حاجبيه عندما لاحظ تكون بقع دماء على سترته ليطير لأيفان ويقول بقلق
( ايفان ... ان دوق ينزف )
جفل ايفان واستدار بصدمة لتقع عيناه على دوق بسرعة مما تسبب بأنتباه دوق ريتشارد الذي يقف بجانب أدوارد وحدق بالمكان الذي ينظر اليه ايفان ليتوسع عيناه ايضاً
' .... مااا ؟!! '
" أدوارد ! .... هل انت مصاب ؟! "
تجمد جميع بصدمة وسقط الاداة طبية من يد جوزيف بينما انعقد حاجبا كل من ريتشارد ودوقة سييرا
التفت جميع لأدوارد الذي تجاهلهم بأحترافية وهو مركز على ابنه ، ليقول جوزيف وهو يرفع احدى حاجبيه بسخرية
" مستحيل ...... هذا وحش يصاب ؟ ، اخخ "
اوقفه صفعة قوية على ظهره بدل رأسه بسبب قصر دوقة ليلتفت بتألم للدوقة التي قالت بحدة وهو يقترب من دوق أدوارد
" هل ترا الان وقت مناسب لسخرياتك "
زفر جوزيف وهو يتمتم ويتحدث مع نفسه ، بينما اقتربت دوقة من أدوارد عاقداً حاجبيها بغضب
" أدوارد "
تنهد دوق أدوارد منهم وقال بملل وهو يدلك بين حاجبيه
" انه مجرد خدش بسيط ، وتناولت جرعة سحرية لذا لا تقلقوا ، اعتنى بمايكل فقط "
حدقت به دوقة بشك وبأعين نصف مغلقة ، بينما قال جوزيف بأنزعاج
" يا اسفي عليكي ايتها مزعجة تضربين اخاكي من اجل هذا وحش "
التفت لها دوقة بنظرة حادة فأغلق جوزيف فمه بأبتسامة ، ثم ترك الاداة على طاولة وتقدم لأدوارد الذي يجلس بملل على كرسي ليس وكأنه مصاب حتى
" لقد انتهيت من مايكل اساسا؟ ، اذن دعنى افحصك اذن "
دوق ريتشارد : " اذن اعرفت لما فقد الوعي ؟ ، بما انه ليس مصابا ؟ ، اهناك مشكلة اخرى "
توقف جوزيف قليلا ، ثم جلس على الارض بجانب كرسي أدوارد وقال بهدوء وهو يفجر قنبلة
" لقد اصيب بأنهيار عصبي "
عقد دوق حاجبيه ، بينما تقدمت دوقة بسرعة وقالت بحيرة
" ماذا تعني بأنهيار عصبي ، كيف يمكن لطفل ان يصاب بإنهيار عصبي يا جوزيف ؟! "
صمت جوزيف قليلا ثم قال بصوت اهدئ
" لا اعرف ...... لكن .... قد يكون هذا له علاقة بذكريات التي فقدها "
قبضت دوقة يديها بقلق وحزن على حالة ابنه وعندما حاولت اقتراب من ابنه ، تنهد دوق ليفتح جوزيف سترة أدوارد ويظهر جرح عميق مزرق من جوانب ، شهقت دوقة بصدمة ووضعت يدها على فمها بينما توسعت عينا ايفان وايدن
" تسك ، وغد ، قال مجرد جرح بسيط قال "
شتمه جوزيف بأنزعاج بينما ابتسم دوق له ليقول جوزيف بغضب وهو يحدق به بحدة
" احتاجك ان تستلقى لكي اعالج جرحك البسيط الذي يكاد يرى جاب الاخر من ظهرك منه بسبب عمقه "
تنهد أدوارد مرة اخرى ليجلس على الاريكة بجانب سرير بينما يعقد جوزيف حاجبيه بغضب وهو يحضر الادوات من جانب مايكل ويضعه على طاولة صغيرة بجانب الارسكة
جوزيف :
" سييرا ارسلي بطلب لفيليكس او دانيال ، يجب ان يستعملوا سحر لكي يلتأم جرح والا سيأخذ امر شهوراً لشفائه "
خرجت دوقة من صدمتها واومأت بصمت وهي تخرج من الغرفة ليتقدم ريتشارد ويجلس بجانب سرير يغير المنشفة على رأس مايكل بحذر
" قطي مشاكس ، استيقظ بسرعة ارجوك "
جوزيف وهو يرى حالة جرح : ' تباً ليت كان لدي قوة قتالية لكي الكمه في وجهه ، ايقول ان هذا جرح بسيط .......... '
رفع رأسه ليقع عيناه علي وجه الدوق الذي مازال يحدق بمايكل بشرود ليقطعه صوت جوزيف الذي قال بسخرية
" اذن مع اي كائن تعاركت لكي تصيب هكذا هاااا؟ ، .. اخر مرة اصبت بها كانت عندما كان مايكل في الثالثة ، وكنت قد قتلت ملك غيلان بدون سحر "
ابتسم جوزيف بخفة ثم اكمل عمله بتركيز ، ولم تمر دقائق الا ويقطعه صوت دانيال قلق
" مايكلللللللللل ؟!! "
فتح الباب ودخل بسرعة وهو يحاول التقاط انفاسه ليقع عينيه على دوق أدوارد وعلى مايكل الذي ينام على سرير ، توجه لوالده بسرعة وقال بقلق
" ابي ، هل انت بخير ؟! "
اومأ له دوق بصمت وربت على شعره ليقول بصوت دافئ
" لا تقلق انا واخاك بخير "
تنهد دانيال براحة ليقول جوزيف وهو ينهض من امام أدوارد ويلتفت لدانيال
" ألم يأتي فيليكس ؟! ، واين سييرا ؟ "
" لا ، لديه بعض الاعمال لذا اتيت انا ، اما دوقة فقد ذهبت الى اطفال "
" هممم ، حسناً .... الان اريدك ان تستعمل سحر شفاء لعلاجه جروحه"
اومأ دانيال واقترب من دوق الذي يجلس بملل وكأنه يشاهد مسرحية طفولية رديئة
بدا دانيال يركز طاقته السحرية ، ليتصاعد وهج ذهبي دافئ من كفيه ليغطي الجرح العميق في جانب والده
كان الجميع يراقب بصمت، حتى جوزيف الذي كان يتمتم بتذمر ، صمت ليراقب عملية شفاء
وبينما كانت دانيال يعالج جرح دوق أدوارد ، فتح مايكل عينيه فجأة، لكنهما لم تكونا تركزان على شيء. أنفاسه التي كانت متسارعة بدأت تهدأ، لكن جسده انتفض فجأة وهو يهمس بصوت مبحوح
".... لا ... لا... .. ابي ..."
تجمدت يد دانيال للحظة ، والتفت الجميع نحو السرير
إدوارد ، الذي كان يبدو غير مبالٍ بإصابته ، نهض بسرعة متجاهلاً تحذيرات جوزيف وجلس على حافة سرير ابنه ، ممسكاً بيده بقوة
"مايكل، أنا هنا اهدأ "
قالها دوق إدوارد بنبرة لم يعهدها أحد من قبل نبرة خالية من البرود المعتاد ، ومشوبة وخوف دفين حاول إخفاءه خلف ملامحه الرزينة
بينما هدئت انفاس مايكل قليلا وارتخى جسده مرة اخرى ، تقدم دانيال من والده وقال بقلق
" ابي دعني اكمل علاجك "
اومأ دوق أدوارد بينما عاد دانيال لتركيز سحره، والوهج الذهبي يزداد سطوعاً وهو يغلق الفجوة في جنب والده ببطء
كان العرق يتصبب من جبين دانيال أثراً للمجهود ، بينما بقي أدوارد مثبتاً نظره على وجه مايكل الشاحب ، وكأن حياته معلقة بتلك الأنفاس المرتجفة
"انتهيت..."
همس دانيال بتعب وهو يتراجع خطوة للخلف وهو يتنهد بتعب ، بينما تقدم جوزيف من أدوارد ومسح بقايا الدماء بسرعة واخذ يضع ضمادة نظيفة
" الجرح أغلق ، لكنك فقدت الكثير من الدماء يا أدوارد ، تحتاج للراحة"
اومأ دوق أدوارد ليقول جوزيف بصوت خافت حوفاً من ايقاظ مايكل او انزعاجه
" اذن ....... اعرف انك متعب .. لكن ماذا حصل هناك ، ولما عاد مايكل هكذا ... ماذا رأى هناك ليصاب بأنهيار عصبي "
نهض دوق ريتشارد من سرير وربت على كتف جوزيف وهو يقول بينما يخرج من الغرفة :
" دعه يرتاح قليلا مع مايكل ، سنسأله فور استيقاظه "
اومأ جوزيف وخرج من الغرفة مع ايفان ، وبعد ثواني دخل جون وبيده مجموعة من ملابس ، وضعها على سرير وقال بأحترام
" سيدي ، لقد احضرت ملابس "
اومأ أدوارد واخذ قميضاً اسوداً مع بنطلون بنفس اللون ، ودخل للحمام يبدل ملابسه
خرج بهدوء وهو يحدق بوجه مايكل ليستلقى بجانبه برفق واخذ ينظر لوجه ابنه شاحب لثواني حتى غلبه نعاس
.
.
.
.
.
.
.
.
« مكان مجهول - داخل احد كهوف في مملكة موروها »
.
.
تك تك تك تك تك [ صوت خطوات ]
صدى صوت كعب في كهف فارغ ، لتظهر امرأة بشعر بنفسجي وعيون حادة ذو ابتسامة مرحة وملامح بريئة
" همم ، يبدو ان دماي قد فشلت في مهمتها "
ازادت ابتسامتها ورفعت يديها لتظهر سحر غريب ذو لون بنفسجي مختلط مع اسود ، وسرعانما ظهر من خلفها دخان اسود اللون واخذ يكبر ويكبر حتى توقف واختفى تماما
" .... فيما تأمرين سيدتي ؟ "
ظهر نوكس ورود وهما ينحيان بأحترام لتلتفت مرأة وتظهر كرسي من دخان اسود خلفها ، جلست عليه براحة تحدق بهما بصمت ثلواني
حتى قطع صمت صوتها جميل الذي يأسر قلوب وقالت بملل
" هل تمكنت من احضار ما اخبرتك به ؟ "
اومأ نوكس وهو ينهض ، ويعطي سيدة قارورة من دم احمر قاني ، لتبتسم سيدة قليلا ثم تنفجر بالضحك
" هاه ،هاهاهاهاهاهاهاهاها "
توقفت عن ضحك وهي تحدق بالقارورة لثواني لتقول بسعادة ونبرة طفولية ليست وكأن عمرها الالف سنين
" احسنتما ، تستطيعان انصراف الان "
اومأ نوكس ورود بصمت ليخرجا من مكان بينما ازدادت ابتسامة مرأة اكثر وقالت بنبرة طفولية
" اه ، اه ادوارد .... سأريك الان من اكون حقاً "
ووو ووو وووو [ صوت اهتزازات سوار ]
اهتز سوار في يد تلك مرأة وبدأت تشع بلون احمر ، لتتنهد مرأة وتضعط عليها
" نعم سيدي "
" .................... "
" امرك سيدي "
اغلق جهاز لتنهض وتغمض عينيها لثواني ثم قالت بمرح وهو تحدق بالقارورة حمراء
" حان وقت موتك ادوارد ، هاهاهاهاهاها "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
« في الغرفة مايكل »
.
.
تململ مايكل قليلا في السرير وهو يعقد حاجبيه بتألم ، رفع يده يضغط على رأسه بسبب صداعه القوي لتقع يده على منشفة باردة على جبينه
فتح عينيه بصعوبة لتظهر سقف ذهبي ضبابي اللون ، ابعد منشفة عن رأسه وهو يعقد حاجبية ، ثم التفت عندما شعر بيد شخصاً ما تحت رأسه ليجد دوق نائماً بعمق وبملامح متعبه توسعت عينا مايكل لجزء من ثانية ثم عادت لطبيعتها
" ...... دوق ؟! "
همس مايكل بصوت يكاد يُسمع، وكأنه يستيقظ من كابوس مرعب ، حدق بوجه دوق متعب ليتوسع عيناه عندما تذكر ماحدث
" ...... "
جلس بسرعة متناسيا صداعه ليتأوه بألم ، ثم حدق بالدوق لثواني وهو يرمش عدة مرات
' مستحيل لقد رأيته يموت ، لقد انفجر ذلك شيء في وجهه مرة اخرى ..... لقد مات مات كما رأيته في الحلم ، ..... '
رفع اصبعه ونقر على صدر والده ليقول بأنزعاج
" اهذا عضلات ام جدار ، شعرت ان اصابتي تنكسر "
" همم ، اتشعر بالغيرة "
شهقة
شهق مايكل بصدمة وتراجع للوراء ، ليفتح دوق عينيه ويقول بأبتسامة
" اذن أأستيقظ صغيري مسبب مشاكل "
عبس مايكل وقال بصوت مرتفع ومنزعج
" انت تفعل ذلك عن عمد صحيح ، هل انت مريض .... ام انك مجنون ، كاد قلبي يقع من مكانه "
نهض دوق وجلس على سرير مستنداً لظهر سرير ، حدق بمايكل لثواني ليجد مايكل نفسه بين احضان دوق
سحبه دوق لصدره ليضع رأس مايكل على صدره متجاهلا اصابته ، واخذ يربت على شعره بحنان ، فتح مايكل فمه لكي يعترض الا انه اغلقه وتشبث بملابسه
' ...... هذا دافئ..... تباً للاحلام مستقبلية التي اراها ، وتباً لك مايكل ولمشاعرك ، .... هااااه ، اشعر بالضيق ... اشعر ان قلبي يريد ان يخرج من مكانه من ألم .. هذا مؤلم '
عض مايكل على شفتيه لكي يمنع دموع من انهمار بسبب مشاعره
' تلك مرأة ، وحالة .........الدوق ... ومشاعر مايكل .... هاااه ، انا لا استطيع تحمل بهد الان '
توقف يد الدوق عن تربيت على شعره لثواني وهو يلاحظ ارتجاف جسده ، ثم اكمل ليقول بصوت بارد عكس مشاعره
" همممم .... مابه صغيري ؟ "
سأل بأبتسامة لكن لم يتلقى رد ليكمل ويقول بنبرة اكثر بروداً الا ان ابتسامة لم تفارق وجهه
" لما يبدو صغير مشاكس متوتراً ، انا لم اعاقبك بعد على هروبك مني في سوق عاصمة ... همم "
توسع عينا مايكل واستقام بسرعة حدق بالدوق الذي ابتسم له بمرح
' تباً ، انا في ورطة '
.
.
.
.
.
.
.
.
انتهى
1629 كلمة
ما رأيك بالفصل ؟