صلوا على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ❤️💗💖
قراءة ممتعة ❤️💗💖
------------------------------------------
« قبل ساعتين من الحفلة - غرفة مايكل »
في الغرفة حيث انتهى مايكل من تبديل ملابسه وجلس على سرير ، فتح درج بجانب سرير ببطئ ليخرج السوار ويلبسه حول معصمه بينما عقد ايدن حاجبيه بأنزعاج
( انت لاتفكر بأستعمال ذلك سوار ، صحيح ؟ )
تنهد مايكل واخرج قلادة التي يجلب ايفان وهانا في حالة خطر ايضاً من درج ولبسه حول عنقه بصمت ثم ادخله تحت ملابسه ، وقال
" اعدك لن استعمله الا اذا اضطررت لذلك ، اريد ان انهي امرهم نهائياً هذه المرة "
نقر ايدن على لسانه وهو يشبك يديه الى صدره بغضب مكتوم
' تسك ، كان على تدمير ذلك سوار منذ وقت طويل '
انتهى مايكل ونهض واقفاً مكانه وهو يقول
" هيا دعنا نذهب كي لا نتأخر "
اومأ ايدن وهو ينهض ويتبع مايكل بينما سار مايكل للباب ، فتح الباب لينصدم بوجود والده امامه فتراجع للخلف بضع خطوات ، ابتسم دوق وربت على شعره وهو يقول بحنان
" كيف حالك ؟ "
بادله مايكل ابتسامة وقال بصوت حيوي قليلا
" بخير ...... ،اتحتاج لشيء ؟ "
اومأ دوق وهو يدخل للغرفة قائلا
" ادخل ، دعنا نتحدث قليلا "
استغرب مايكل وانتابه قلق ولكنه تنهد ودخل للغرفة بصمت وسار خلف الدوق الذي جلس على كرسي بجانب سرير واشار لمايكل بالجلوس
" اجلس "
اومأ مايكل وجلس على سرير ، ليحل صمت محرج وموتر على مكان ، بينما يتجنب مايكل نظرات دوق ثاقبة وبعد ثواني قال دوق بصوت بارد
" متى ابرمت عقداً مع تنين ؟ "
توسع عينا مايكل بصدمة ، رفع رأسه يحدق بالدوق الذي ينظر له بثبات لينزل رأسه ينظر ليديه مرتجفه وهو يسمع صوت دقات قلبه في رأسه من توتر
' ما ، ماذا ؟، كيف عرف دوق .. مستحيل ، قال ايدن انه لا احد يستطيع رؤيته اذا لم اسمع بذلك '
رفع رأسه ينظر لأيدن الذي تنهد وقال في رأسه
( اهدئ مايكل ، لا تتوتر دعه يراني وانا سأحل الامر )
تنهد دوق عندما رأى ردة فعله ليربت على شعر مايكل الذي جفل ورفع راسه للدوق الذي يعقد حاجبيه بقلق من حالته ، ربت على رأس مايكل وقال بصوت بحنون
" اهدئ ، لست هنا لتوبيخك اريدك فقط ان تخبرني بكل شيء "
انزل مايكل رأسه مرة اخرى ، لم يستطع اخرج اي كلمة من فمه فألتزم صمت وهو يشعر بتسارع نبضات قلبه ومعها تسارعت انفاسه ليمسك بقلبه وهو يلهث ويتعرق
' مؤلم ، مؤلم ، انا خائف .. لايجب ان يعرف ... لا اريده ان يعرف ..... ، لدي شعور سيء ، هاه ، هاه ، قلبي اشعر انه سيتقطع '
ومضة
ظهرت فجأتاً ومضات من ذاكرة مايكل الحقيقي ، ليضغط مايكل على رأسه بقوة وهو ينحني للإمام ليمسكه دوق الذي انتبه له بسرعة وصرخ بقلق
" مايكل.!! "
( مايكل ؟!! )
اهتز جسد مايكل وبدأت لقطات من مشاهد مؤلمة تظهره امامه وهو يأن من ألم
ومضة
تغير مشهد في رأس مايكل لسفح جبل جليدي وعلى الارض ثلجي وبينما تتساقط ثلوج
كان دوق ودوقة على الارض في بركة من دماء متسبباً بتلوين ثلوج بيضاء ، بينما يوجد ظلال غريبة حول جسديهما وكأنهم يلتهمون جسدهم ، وبجانبهما كان يقف رجل نصف وجهه من عظام ونصف اخر بشري ولكن غير واضح ينظر لهم بابتسامة مجنونة وماكرة
ثم
رفع رأسه لتلتقى عيناها بعيني مايكل ، فأزداد ابتسامته وهمس بصوت خافت
" الم يحن وقت لترجع لي قلبي "
ثم اختفى ليظهر امام مايكل
وفجأة
اختفى كل شيء حيث عاد وعي مايكل للغرفة ، حيث كان جالساً على سرير ممسكاً بقلبه وامامه كان دوق الذي ينظر له بخوف وقلق ، حدق مايكل حوله بتوتر
كان الامر وكأنه دخل لمقطع من فلم وعاد مرة اخرى ولكن جميع مشاعر مايكل كان قد شعر به
ضعف
حزن
صدمة
كره
حقد
غضب
خوف
الم
بلع ريقه عدة مرات ثم مسح وجهه بأيديه مرتجفه وهو يحاول كتم الغصة في حلقه
' اهدئ .. اهدئ ، ذكرى اخرى فقط ، ذكرى اخرى من ذكريات مايكل فقط ، ليس شيئاً مهماً ، ليست اول مرة ارى بها ذكرى ، يجب ان اهدئ '
شعر مايكل بالضياع وألم ، اراد انتهاء هذه مشاعر وهذه احاسيس ، ولم يتمالك نفسه اكثر ضغط على رأسه بقوة لدرجة غرست اظافره في فروة راسه ، ولم ينتبه لنفسه الا بعد ان ابعد دوق يديه وسحبه لحضنه ليحتضنه بقوة عندما لاحظ عيون مايكل ضائعه
" اهدى ، اهدى ، لاتؤذي نفسك "
( مايكل عد لوعيك ارجوك ... اهدئ ارجوك انت تؤذي نفسك )
تحدث ايدن بقلق وهو يلاحظ حالة اخرى غير طبيعية
' هذه الحالة تبدو مثل كل مرة يتذكر بها احدى ذكريات مايكل '
قبض يديه وسكت ينظر له بقلق بينما هدى مايكل قليلا ليمسك بسترة دوق بأحدى يديه وبقلبه بيده اخرى ، بينما يرتجف جسده بقوة مما جعل دوق يحتضنه اقوى ، وبعد ثواني هدئ جسده ليقول دوق بقلق
" هل يؤلمك صدرك ؟ "
اومأ مايكل ولم يستطع تحدث فأشار الى قلبه وقال بصوت متألم
" ق..قلبي "
عقد دوق حاجبه ونهض بسرعة لكن يد مايكل الذي تشبث بسترته اوقفته
' لا لا لا ، لاتذهب ، ستموت ، لاتذهب ، لاتذهب '
التفت دوق لمايكل الذي ازداد ارتجاف جسده ليجلس بسرعة ويسحبه لحصنن مربتاً على ظهره
" لا.. لاتذهب.... ارجوك ... سيقتلك مرة اخرى "
عقد دوق حاجبه بعدم فهم
" اهدئ مايكل ، من سيقتلني انا بخير ... انظر لي ، مايكل "
( تباً ، ارأيك ذكرى اخرى من ذكريات مايكل ؟ )
لم يجب مايكل وهو ينظر لعيني الدوق ويتحول وجه دوق للمشهد الذي رأه ، ضغط مايكل على رأسه من ألم وبدأت دموعه بالنزول بدون وعي
شهقة
توسع عينا دوق وايدن حدقا بمايكل لينصدما من دموعه ، امسك دوق بكتفه ورفعه ليتوضح اعين مايكل محمرة ودموعه الذي تنزل بدون توقف
شهقة شهقة
شهق بألم وهو يضع يده على قلبه ، ومع كل شهقة شعر بأن روحه تخرج من جسده
' يؤلم ، قلبي يؤلمني ، لا اريده ان يعرف عن منظمة ، لايجب ان يعرف عنها ..... انا لا اريده ان يعرف ... لا يجب ان يعرف ، لا يجب ان يعرف ، لا يجب ان يعرف ، سيتكرر نفس ذكريات مايكل ، لا اريد ، لا اريد '
ازداد ارتجافه ليقترب ايدن منه ، شعر دوق بأقتراب ايدن ولكنه لم يتحدث ليشعر بعدما بطاقة سحرية امام وجه مايكل وفجأتاً هدئ مايكل واغلق عينيه غارقاً بالنوم ، فقد نومه ايدن بالسحر
تمكن ايدن من ظهور امام دوق لينظر دزق له وقال
" هل نومته بالسحر "
اومأ ايظن وقال بحزن
" لم استطيع رؤيته اكثر وهو يتألم "
همهم دزق ليضع مايكل على سرير برفق ، ثم عدله وغطاه بالغطاء ليتفت لأيدن وقال ببرود
" اتبعني "
تبعه ايدن وخرجا من الغرفة وقف دوق امام جون وقال بتعب
" جون اذهب ونادي جوزيف لكي يفحصه وبعدها احضر لي تقرير تن صحته ، اخبر جوزيف ان قلبه كان يؤلمه ، واذا لم يتحسن لا تسمح له بالذهبا للحفلة "
" نعم سيدي "
انحنى جون ليسير دوق مع ايدن خفى الى مكتبه
« بعد نصف ساعة - غرفة مايكل »
كليك [ صوت فتح الباب ]
دوى صوت فتح الباب في الغرفة الذي لايسمع فيها صوت غير انفاس مايكل منتظمة ، اخرج ايان رأسه من الباب وحدق بالغرفة حيث كان مايكل نائماً ، ليعبس ويدخل للغرفة
" وانا اقول لماذا لم تحضر ، يبدو انك نمت مرة اخرى من تعب "
اقترب يجلس على طرف سرير واخذ يحدق بوجه مايكل شاحب قليلا ، ليسمع صوت خلفه
" اوه ايان ، هل اتيت لأيقاظ مايكل ؟ "
التفت ايان واشرق وجهه ليركض لدانيال ويرتمي في حضنه
" اخييييي ، اين كنت لقد مر وقت طويل منذ اخر مرة رايتك فيها "
" هاهاهاها ، لقد كنت في مختبري في برج سحري ، كان لدي بعض اعمال لأنهائها "
ضحك دانيال وهو يربت على شعر ايان ، بينما ابتعد ايان ورفع حاجبه ثم قال بسخرية
" والدي اجبرك على عودة صحيح "
تنهد دانيال واومئ برأسه ليقول بأبتسامة
" يبدو ان وضعك مثلي ايضاً "
اومأ ايان ، ليسمعا صوتاً ناعساً يقول بأنزعاج
" اففف ، اذهبا واكملا لقائكما مزعج في مكان اخر ، هذه غرفة نوم ، وانا اريد نوم "
" بفتتتت "
ضحك ايان بينما ابتسم دانيال واقترب من سرير ، ليسحب غطاء من على مايكل وقال بزعل مصطنع
" افااا ، الن ترحب بأخاك اكبر "
فتح مايكل احدى عينيه ثم تنهد جالساً على سرير وهو يشتم اليوم الذي دخل لهذا الحسد
' تباً ، دعوني وحدي لثواني حتى اتمكن من تنظيم افكاري قليلا '
فرك عينيه التي اصبحت حمراء من بكاء ليحدق بدانيال وقال بتعب
" اهلا بعودتك "
اومأ دانيال بتسليك ورفع مايكل مثل اميرة ، ليتوسع عينا مايكل ويصرخ عليه
" ماذا تفعل انزلني انزلني دانيال والا سأحولك لضفدع مستنقع "
" هاهاها ، أانت ساحرة شريرة من قصص اميرات لتحولني لضفدع مستنقع ، ماذا ستفعل بعد ، ستقول مرأتي مرأتي من اجمل شخص في عائلة دوق ، لأنني اعرف جواب اساساً دوروثي هي اجمل "
عبس مايكل بينما ضحك أيان ولكن صمت فوراً لما لاحظ نظرات مايكل ثاقبة ليغطي فمه بسرعة محاولاً كتم ضحكته ، وضع دانيال مايكل على ارض برفق وقال بحنان وهو يربت على شعره
" هيا بنا يجب ان نذهب للحفلة ، لقد دخل جميع ولم يبقى سواك "
تنهد مايكل واومأ براسه ليخرج معهم من غرفة
حدق دانيال بظهر مايكل ليبتسم بأنتصار
دانيال :
' جيد ، يجب ان اخرجه قليلا من هذه الغرفة كأيبة ، اصبح لايخرج منها '
تنهد وتبعهم بهدوء ، عندما وقف مايكل وايان ينتظرونه
مايكل :
' غريب اين ايدن ؟، ...... ربما ذهب مع دوق ..... هااااه ، رأسي يؤلمني من كثر تفكير ، سأفكر بأمر ذلك ذكرى عندما تنتهي حفلة '
" هيا مايكل ما الذي تنتظره "
رفع مايكل راسه لدانيال وتنهد بتعب ليتبعه بصمت
« قاعة الحفلة - دوقية سايرس »
دخل مايكل ودانيال وايان للقاعة بصمت فقد سبق ورحب جميع بهم ماعدا مايكل الذي كان نائماً في الغرفة
" اخيييي "
" اخي الاكبر "
التفت جميع على الاصوات دوروثي وديل سعيدان الذان صرخا بأسم مايكل وركضا بأتجاهه بسعادة ، انزعج مايكل من نظرات نبلاء ثاقبة ولكنه تجاهل امر ليركع على ركبته ويفتح يديه بينما يرتمي كل من توأم بحضنه
دوروثي
" اخي لقد اتيت حقاً "
ابتسم مايكل وربت على شعرها ثم قبل جبينها لتبتسم اكثر ويفعل نفس شيء مع ديل ثم قال بحنان
" عيد ميلاد سعيد لكما "
التوأم :
" شكراً اخي "
نهض مايكل ليركض توأم لأصدقائهم ، بينما الدوق والدوقة يتحدثان مع نبلاء
همس همس
مايكل :
' هاااه ، ها قد بدأنا مرة اخرى '
بدأت اصوات وهمهمات ترتفع من نبلاء ليتجاهلهم مايكل وهو يفكر بأمر ذكريات التي يحاول نسيانها قليلا
" هاها ، انظر اليه كيف يقف وكأنه شيء مهم "
شخص اخر :
" اصمت لانريد مشاكل ، انسيت ماحدث في حفلة الامبراطورية ، عندما تحدثوا عنه بسوء "
" تسك ، اصمت يا جبان ، انه مجرد شخص عجوز طريح فراش ، من يعرف ربما يموت اليوم "
قبض ايان على يديه وتقدم لهم ليوقفه دانيال
" اهدئ "
ضغط ايان على اسنان واومأ برأسه بينما التفت دانيال لمايكل الذي تنهد بتعب وملل ليقول بحنان
" مايكل ، اذهب واجلس مع ايان على احدى طاولات ، واذا شعرت بأي الم اخبرني او اخبر ايان "
اومأ مايكل وسار بأتجاه احدى طاولات فارغة ليتبعه ايان وهو ينظر له بقلق
' اتمنى انه لم يسمع ما قاله له هؤلاء اوغاد '
الكسندر :
" .... ايااااان ، تعال لكي نفعل بعض مقالب "
التفت مايكل وايان لصوت الكسندر الامير ثاني وابن عمهم ، ليبتسم ايان له ويتحدثا بحماس عن بعض مقالب ضحك مايكل ليلتفت الكسندر الذي ترك ايان وذهب اليه بسرعة وقال بسعادة
" مرحباً اخي مايكل سعيد برؤيتك في حفلة "
اومأ مايكل بابتسامة ليقول لأيان
" اذهبا معاً ، سأبقى وحدى هنا ، لا تقلق فدوق هنا "
اشار لوالده الذي نظر لهم من بعيد ليومئ ايان ويمسك الكسندر بكتفه وهو يهمس بمكر
" لقد وجدت بعض سحالي ، دعنا نضعه في ملابس ذلك رجل "
ركضا معاً بحماس بينما اكمل مايكل سير وهو يهز رأسه يميناً ويساراً
' هذان صغيراً ، عندما يجتمعاً يصبحون كالاطفال ، بينما وحدهما وكأنهما قائدا حرب قادا عديد من حروب '
" مايكل "
اخرجه من افكاره صوت الدوقة التي نادته بحنان وهي تقترب منه
" صغيري أانت بخير ؟ ، وجهك يبدو متعباً قليلا "
" انا بخير امي لاتقلقي ، وجهي كان متعباً منذ ولادتي "
تنهدت وامسكت بيده لتقول بسعادة
" تعال معي هناك اشخاص يريدون رؤيتك "
استغرب مايكل ولكنه تبعها بهدوء
' اشتقت لسرير ، متى سيهاجمون قصر لكي اذهب وانام '
وقفت دوقة بعد خطوات ليرفع مايكل رأسه ويلتقى عينيه بعيني دوق اهتز اعين مايكل وشعر بألم في قلبه ، وخوف غريب لا يعرف مصدره ، بلع ريقه عدة مرات ، ليسمع صوتاً بارداً قال بأنزعح
" تسك ، أدوارد اتطعم هذا صغير حتى ؟ ، استطيع ان اعد عظامه كله من هنا "
التفت مايكل للصوت ليجد رجل بشعر فضي وعيون ذهبية ، وبجانبه فتاة بنفس اللون ، اقتربت فتاة من مايكل بسرعة واحتضنته بقوة
.
.
.
" عيون عمتك ورحه ، كيف اصبحت ضعيفاً هكذا ؟ "
توسع عينا مايكل وحدق حوله ليجد جميع يبتسم له بحنان ، بينما ابتعدت فتاة وقالت بصوت لطيف وهي تضع يدها على وجه مايكل الذي احمر خجلا
" صغيري اتتذكر عمتك ؟ "
نفى مايكل براسه لتعبس فتاة وتظهر حزن على وجهها ، ولكنها قلبته بسرعة لتبتسم وتقول بسعادة
" لابأس ستتذكر مع الوقت لاتقلق ، انظر لي انا اصغر اخوات والدك ، يعني انني عمتك الوحيدة ، وهذا ...... "
اشار للرجل الذي يجلس على كرسي لتقول بهمس
" هذا مهرج جالس هناك ، يكون عمك ، انه مزعج ولايطاق لذا ابقى معي افضل منه "
نظر مايكل للرجل الذي نهض واقترب منه يربت على شعره ثم قال بسخرية
" حظاً موفقاً كارين ، حتى لو فقد هذا صغير ذاكرته ، فهو يبقى معي "
تنهد مايكل تنهيدة طويلة ليلتفت اليه جميع مما جعله يرتبك ويتراجع للخلف قليلا مستطدماً بأحد الذي امسك به وقال بقلق
" أأنت بخير ؟ "
رفع مايكل رأسه للصوت وكان جوزيف فأبتسم له واومئ براسه
" نعم خالي انا بخير "
ربت جوزيف على رأسه وقال بقلق وهمس في اذن مايكل
" اذا شعرت بألم اخبرني ، قال أدوارد ان قلبك ألمك في صباح "
بلع مايكل ريقه واومأ بسرعة ، بينما قال جوزيف
" انظر هناك ، اترى تلك فتاة ذات شعر اسود ، وفتى ذات شعر بني ، هما خالتك وخالك لكنهما ليس مثل بعض اشخاص يظهرون فجأتاً ، قالا انهما سيتحدثان معك بهدوء بعد الحفلة "
.
.
.
رفع مايكل رأسه ليحدق بهما ثم اومأ بتعب
' ارييييييييد سريري ، لا اريد مزيد من اقارب مجانين '
تنهد والتفت لوالدته وقال بأنزعاج وعلامات تعب ظاهره على وجهه
" امي ، هذا جميع الاقارب صحيح "
" نعم صغيري ، لماذا ؟ "
" هااااه ، حمداً لله انتهينا من حملة اكتشافات الاقارب صادمة "
ابتسم جميع لسخريته ليقول دانيال الذي عاد وامسك بيد مايكل
" دعنا نذهب لم تتناول الغذاء بعد صحيح "
حدق مايكل به واومأ براسه ليأخذه دانيال بعيداً بسرعة
" أسف نسيت ان اخبرك عنهم "
" لابأس ، اعتدت مفاجأة عائلتنا "
جلس مايكل على احدى كراسي في حفلة بعدما التقى بعشيرة من الناس والذي يسمون اقارب ، جلس بتعب ليضحك دانيال الذي ربت على شعره وقال بحنان
" اتريد ان اجلب لكن حلوى ؟ "
اومأ مايكل ليبتسم دانيال وينهض من مكانه ، بينما بقى مايكل وحده جالساً حول طاولة خشبية واضعاً رأسه على ذراعه وهو يزفر بملل
' ممل ، الا يريد هؤلاء نبلاء شيئاً غير تحدث ، كم هم مزعجين '
" تبدو جميلاً "
توسع عينا مايكل بصدمة وارتجف جسده عندما سمع صوتاً مألوفةً ،صوتاً من مستحيل نسيانه مهما حاول
انتفض من مكانه واخذ يراقب حوله بأعين متوسعة وجسد مرتجف قبض علي يديه بخوف وتسارعت نبضات قلبه وانفاسه
" مؤسف .... يبدو انني سأدمر عائلتك مرة اخرى "
سمع صوت مرة اخرى في رأسه ليتوسع عينا مايكل اكثر واخذ يلتفت حوله لكن لا احد ، لا احد قريب منه
وضع يده المرتجفه على رأسه وابتسم بسخرية
' يبدو انني اهلوس ، اهدئ اهدئ تلك مراة ليست هنا لقد مات في العالمك ، من مستحيل ان تؤذي عاىلتك في هذا العالم ايضاً '
زفر انفاسه براحة لكنه لم تدم طويلاً ، اقتربت منه امرأ وانحنت بجانب اذنه لتقول بهمس وهي تبتسم كالمحنون
" ألم تشتق لأمك صغيري .. جين سو "
توسع عينا مايكل واستدار ليتسمر مكانه حيث يراى امرأة بشعر بنفسجي وابتسامة شاقة وجهها ، تراجع خطوة للوراء وكاد ان يسقط الا ان مرأة امسكت به بقوة حتى انغرست اظافره في يد مايكل
بينما لم يخرج صوت واحد من مايكل من صدمة ، وانقطعت انفاسه واختفى جميع اصوات حوله وكأن في مكان خالي من البشر ماعدا هو وتلك مرأة
' مستحيل ؟ ...... أمي ؟؟!!! '
نطق بها بداخله بأعين مرتجفة وهو يحاول سحب يده عنها
وبعد محاولات ابتعد بسرعة ممسكاً بيده التي تنزف ، ليرتطم ظهره بالطاولة ويسقط كأس زجاجي على الارض متسبباً بصوت دوى في اركان قاعة
تسارع انفاس مايكل وهو ينظر بأعين متوسعة للمراة امامه ، بينما يشعر بضعف في قدميه
' لا .. لا هذه مجرد هلوسه ، كيف يمكن لهذه المرأة ان تكون هنا ، وفي هذا العالم ، لا هذا مستحيل ..... مستحيل .. لقد ماتت في عالمي انا متأكد انها ماتت '
ابتسمت مرأة واقتربت خطوة ليغمض مايكل عينيه ويتوقف انفاسه متراجعاً للخلف اكثر
فجأتاً شعر بظل كبير امامه ليرفع رأسه ويجد دوق امامه وهو ينظر لها بكره وحقد وشيء اخر من ندم وحزن
" انتي ، كيف تجرؤين
على الاقتراب من ابني مرة اخرى "
اراد دوق تقدم لكنه توقف عندما شعر بيد ما يمسك ملابسه ، بينما تقدم الامبراطور لوكاس منهم ليعقد حاجبه عندما ضحكت المرأة واختفى فجأتاً وهي تقول
" سنلتقى مرة اخرى ، يا صغير "
التفت دوق لمايكل لينصدم فجأتاً تحول عيون مايكل للون اسود واختفى بريق منه لينفجر طاقة سحرية هائلة تسبب برمى جميع بعيداً
' لاااا ، انه يتحكم به مرة اخرى '
رفع مايكل يده وخرج عدة اسهم من حديد متجه نحوة دوقة
انتهى
2554 كلمة
ما رايك بالفصل ؟