"اذن لنفتح باب في الخارج"<توم>
"لا سيكون الباب واضح وقد يعثر علينا"<سيرا>
"لا ربما ليست فكرة سيئة"<ديفيد>
"ما الذي تقصده؟"<سيرا>
"بدلا من ان يكون الباب في شجرة يمكن ان يكون في الأرض"<ديفيد>
"أها فهمت"<سيرا>
"حسنا ، انا لم افهم"<توم>
"و لن تفهم"<سيرا>
بقيت كاميليا تحدق في الفجوة جيدا (الغرفة الي تحت كوخهم)...
ثم أشعلت شمعة ووجهتها نحوها"وهااا جميل"<كاميليا>
استدار الجميع نحو كاميليا التي كانت تحدق في الفجوة بذهول ، نظر سيدريك اولا الذي جفل من جمال المكان...
بدا جميلا جدا ليكون داخل ميتم ، عند جفل سيدريك تحمس الجميع لرؤيته
"واو انه جميل حقا لكن كيف يوجد شيء كهذا داخل هذه شجرة"<سيرا>
"هذا يحمسني أكثر ، كنت سأقفز لولا ارتفاع المكان "<توم>
"لسنا في حاجة لفتح باب أعتقد أن اصحابه سابقين قد فتحوا واحدا سلفا انظروا هناك بجانب الأريكة"<كاميليا>
"هذا صحيح لنبحث عن مدخله في الخارج"<توم>
نزل الجميع على عجل بقيت كاميليا و سيدريك في الكوخ ، كانوا يعرفون أن ديفيد سيعثر عليه على أي حال
"يبدو انه هناك فائدة من تنظيف"<كاميليا>
حدق سيدريك في كاميليا و لم يقل شيئا..
."أريد سؤالك عن شيء ما"<كاميليا>
بدت عينا سيدريك مهتمة حقا بكلام كاميليا لذلك اكملت و طرحت سؤالها
"انت رأيت موت احد من تحبهم امامك صحيح؟ "<كاميليا>
فتح سيدريك عيناه على مصرعيها ، كيف عرفت ذلك؟ ثم تذكر عندما سالته اذا جرب ان يرى شخصا يموت و هو يعرف القاتل و ليس بامكانه فعل شيء...
هو لم يرد لم ينكر و لم يوافق لكن يبدو انها لاحظت أنه يقول اجل في صمته ذاك... (ch 6)
لم يعد يرى سببا لإخفاء الامر بعد ان عرفت ذلك..."أجل"<سيدريك>
"اوه لقد اعترفت بذلك ، حسنا هل أحببت المكان هنا؟ لا أقصد الميتم بل الكوخ..."<كاميليا>
رفع سيدريك زاوية فمه ما الذي ستسفيده من هذا؟
"حسنا يعجبني"<سيدريك>
"لماذا تظن اني أسألك؟"<كاميليا>
قالت كل هذا بابتسامة كانت غريبة بعض شيء ، تغيرت طريقة تحديق سيدريك لكاميليا لقد أصبح ينظر بانزعاج اليها
"لا اعرف هذا سؤالي"<سيدريك>
"حسنا ، ربما لأني أشعر انه عليك تجاوز الأمر... لأنه عندما تصل حالة الإختناق ستندم على كل ما ضيعتها في هذا الهراء و لن تستطيع تجاوز الأمر بسهولة حتى صراخ لن ينفعك حتى الانتقام لن يشفي غليلك"<كاميليا>
كانت كلمات مشفرة بنسبة لسيدريك و لم يحاول فهمها...."يا رفاق عثرنا على الباب"<صرخ ديفيد>
نزلت كاميليا و سيدريك للأسفل بسرعة ، كاميليا كانت ترغب برؤية للمكان عن قرب بسرعة...
لقد أصبحت كاميليا متفائلة بعد تفكير مطول في حقيقة وضعها نفسي و رغباتها استقرت كاميليا نفسيا بعده
و كان ما قالته لسيدريك هو ما استنتجته ليس ارتداء الأقنعة سيريحها و لا اظهار حقيقتها كذلك بل أن تحيا على أنها قد لا تعيش غدا لتستغل كل فرصة في حياتها
انه اهدار أن تضيع جزء كبير من وقتك ثمين في هذه الحياة في أشياء حدثت في الماضي و لن تعود....
دخلت سيرا و توم و ديفيد المكان اولا و أشعلوا شموع هناك تبعتهم كاميليا و سيدريك كانت باب صغيرة على الأرض مغطاة بالعشب لذلك لم يلاحظها أحد سابقا
"وهااا المكان اجمل عن قرب.."<سيرا>
"هذا صحيح ، لنبحث عن شيء يخص من سبقونا"<ديفيد>
لقد كان مكان جميلا لكن يملأه الغبار ،.
ووه (صوت نفخ سيرا على الخبار)