في تلك الأثناء

"لماذا يتبعننا؟ " سأل ديفيد

" لا أعرف ، على أية حال يجب أن نضيعهم " أجاب سيدريك

" حسنا ، لنتجه بسرعة جنوبا ثم ننعطف نحو شجرة " أكمل سيدريك

نجحا في تضييعهما في البداية لكن في نهاية لحقن بهم

"آه ، يا إلهي هل نفتح الباب" قال ديفيد

"لا" أجاب سيدريك

طرقت كاميليا الباب و بقيت تنتظر الإجابة بعد صمت عم المكان قررت فتح الباب بنفسها"

" لم أعتقد أنك وقحة إلى هذا الحد" قال سيدريك

"حقا؟ لا يهمني رأيك على أية حال ما الذي تفعلانه هنا؟" قالت كاميليا

"ليس و كأنه من شأنك " <سيدريك>

"أعتقد أن هناك شخص أوقح مني هنا"<كاميليا>

"يا رفاق هدؤا من روعكم" قالت أليسا

"إنه ليس بالأمر الجلل ، على كل أعتذر نيابة عن كاميليا لأنها اخترقت خصوياتكما" تابعت أليسا

"هااا؟ لماذا تعتذرين؟" قالت كاميليا

"ما رأيك أن تتعلمي بعض الأخلاق من صديقتك؟"قال سيدريك

"سيدريك أهدأ ، ربما يستطيعون مساعدتنا" قال ديفيد

حدق سيدريك بديفيد بنظرة قاتلة ، لقد كان أسوء ما أن يحصل له هو أن يتعاون مع كاميليا

"حسنا ، أعتقد أنك تكره كاميليا لكن لا أعتقد أن هناك أحد قادر على مساعدتنا أكثر منها" تابع ديفيد

في نهاية أنصاع سيدريك و جلس على الأريكة المهترئة الموجودة في زاوية الكوخ

"أوه رائع!! ما الذي تريدانه بضبط ؟" سألت كاميليا

"حسنا ، نريد الهرب من الميتم " قال ديفيد

"......." <كاميليا>

"أعتقد أنك تعرفين أكثر من أي شخص أخر معنى أن نبقى هنا " استمر ديفيد "كما أنك تعرفين أن الميتم سيتحول الي جحيم بمجرد أن يعتاد الجدد على المكان!"

"......."

ذاك الميتم الذي كان يبدو من الخارج مكان بهيجا يعتني بالأطفال يقضي فقط 3 أشهر بسلام من يوم إحضار الوافدين الجدد إلى ما بعد مهرجان الإمبراطورية لتظهر المديرة و الجميع وجههم الحقيقي لم يكن أحد يعرف لماذا كانوا يخفون ذلك كل 3 أشهر في سنة و يرتدون قناع لطف و العفو ، لكن في الحقيقة الجميع كان يرتدي أقنعة الود بما في ذلك كاميليا و ديفيد مكان أنشأ ليمد الأطفال بالحياة لكن في نهاية كان يحطمهم

"أ-أ...." قالت أريس بتردد

" لا أعرف إذا كان خيار صحيحا " قالت كاميليا

." أنا أعرف حقا مدى بشاعة ما سيحصل مستقبلا لكن... " تابعت كاميليا

"انه خيارنا الوحيد صحيح ؟! " قال ديفيد" لا تريدين أن يتكرر نفس ما حصل صحيح ؟!" أستمر ديفيد

أحاطت هالة مشؤومة بين كاميليا و ديفيد

لم تلبث أريس و أليسا إلا في تفكير فيما حدث سابقا ، لقد رأتا أن الميتم ليس بذلك المكان السيء الذي كان يظناه لكن بمجرد تحول تعابير كاميليا إلى تعابير ميته جافة إمتلك الرعب قلبيهما

" هل أنتما الوحيدان اللذان يخططان لهذا ؟ " سألت كاميليا

"نحن ، إضافة لتوم و سيرا" أجاب ديفيد

"حسنا ، أعتقد أني سأشارك لكن أجب عن سؤالي و أقبل شرطي" < كاميليا>

"إبدأي بسؤالك أولا"<ديفيد>

" لماذا سيدريك يريد الهرب و هو لم يرى شيئا بعد؟"

" أنا كذلك لا أعرف لكن ما يهم هو أن رغبتنا واحدة و هي الهرب"

"إذن شرطي هو أن تضمن حياة الجميع! حتى الذين لن يشاركوا" قالت كاميليا

" بتأكيد لا أريد المخاطرة مرة أخرى" قال ديفيد

اتفقوا على تقابل كل يوم في الكوخ لتخطيط لكل ما سيحصل

أرادت أليسا و أريس معرفة الماضي الذي جعل فتاة مفعمة بالحياة كاميليا كجسد بلا روح لكن لم يستطع أي أحد أن ينبس ببنت شفه

دخلوا غرفة نوم و استلقت كاميليا على سرير تزامن ذلك ما انفجار الألعاب النارية الخاصة بالحفل

"قبيح " قالت كاميليا

"......." أليسا و أريس ينصتان

"لماذا يرتدون هذه الأقنعة؟" قالت كاميليا و تابعت "مقرفون أتساءل ما طرق تعذيب هذه السنه "

كسرت أليسا صمت بسؤال "ما الذي حصل ؟"

"......."

"كاميليا أجيبنا يجب علينا معرفة ما سيواجهنا مستقبلا " قالت أريس

"الجحيم " ردت كاميليا

كلمات مرعبة أرعبت أريس و أليسا ، حل صمت قاتل و استمرت الألعاب النارية في الانفجار .قطع ذلك الصمت المميت دخول سيرا إلى الغرفة

"أوه ، يبدو أن ما قاله ديفيد صحيح" قالت سيرا

"......"<كاميليا>

"لم أتوقع ذلك منك لكني أريد أن أخبرك أننا لن نضم شخص أخر كي لا يتكرر ما حدث"

"لا أهتم " قالت كاميليا

"همف ، لا تقلقي كل شيء سيكون على ما يرام" <سيرا>

تذكرت كاميليا ما قالته عن حلمها لأريس و أليسا ، لم يكن ما قالته صحيحا حقا ما أرادته هو أن يغلق الميتم ، {فليذهب هذا الميتم إلى الجحيم} هذا ما فكرت به قبل أن تغلق عيناها .

***

بعد أن نامت كاميليا سألت أليسا سيرا "أريد إجابة "

"عن ماذا ؟ "<سيرا>

"أنت تعرفين "<أليسا>

"أوه ، أن كان شخص عليه اخباركم بذلك فهو كاميليا لأني لم أدخل في تلك المعمعة حتى نهايتها"

تابعت سيرا :"لكن شيء واحد عليكم أن تعرفوه ، احذروا من أقنعة من حولكم و أيضا لا تحلموا بتلك الأحلام الوردية بعد الآن ، يمكنكم أن تحلموا بها في 3 أشهر سنه المقبلة"

و استلقت سيرا على سرير و نامت تبعتها أريس التي قالت " لم أعتقد أني سأعيش هذا الرعب مجددا "

وقفت أليسا متجمدة لا تفهم شيئا ، لكن أدعنت للأمر الواقع و نامت

---------------------------------------

تذكرت شيء أنا في عطلة لهذا بحاول يكون تنزيل يومي بس ما أوعدكم

المهم أتمنى الفصلين أعجبوكم و أي سؤال أنا في الخدمة💜

2021/12/16 · 186 مشاهدة · 833 كلمة
Rila
نادي الروايات - 2026