التوتر في الجو كان واضحًا. الشخصان اللذان يرتديان المعاطف السوداء لم يبدوا كأناس عاديين، وكان من الواضح أنهما يعرفان شيئًا عنه.
"لقد رصدناه، إنه الشخص الذي كنا نبحث عنه."
ريان لم يكن غبيًا. منذ أن حصل على قدرته، كان يعلم أن هناك من سيراقب الأشخاص ذوي القوى الخارقة. لكنه لم يتوقع أن يتم العثور عليه بهذه السرعة!
ألقى نظرة سريعة عليهما. لم يكونا يحملان أي أسلحة ظاهرة، لكن نظراتهما كانت حادة، وكأنهما واثقان من الإمساك به.
"إذا لم أتصرف بسرعة، قد ينتهي بي الأمر في مختبر أو سجن!"
---
الهروب يبدأ!
لم ينتظر ريان ليعرف نواياهم، بل استدار وانطلق بأقصى سرعة!
"توقف!" صرخ أحدهما.
لكنه لم يكن غبيًا ليفعل ذلك.
مع قدرته الجديدة، أصبح أسرع مما كان عليه من قبل، قفز فوق السياج القريب بسهولة، واندفع عبر الأزقة بسرعة خاطفة.
لكنه تفاجأ بأنهما كانا يلاحقانه بنفس السرعة تقريبًا!
"مستحيل… إنهما بنفس سرعتي؟!"
كان هذا يعني شيئًا واحدًا… هما أيضًا ليسا بشريين عاديين!
---
استعمال القدرة الجديدة
مع استشعار الطاقة، بدأ ريان يلاحظ شيئًا غريبًا…
هذان الرجلان لم يكونا مجرد بشر أقوياء. الطاقة التي كانت تتدفق داخلهما كانت غريبة، مختلفة تمامًا عن طاقته.
"إذا لم أتمكن من الهروب… سأضطر للقتال!"
قرر التوقف فجأة عند زاوية زقاق ضيق، وأخذ وضعية القتال.
الثنائي توقف أيضًا، وابتسم أحدهما قائلاً: "لقد حاصرت نفسك، يا فتى."
"بل أنا من حاصركما!" قال ريان بثقة.
ثم، وبدون إنذار، أطلق طاقته في قبضته، وضرب الأرض!
"بوووم!!"
تشقق الإسفلت، وارتفعت سحابة من الغبار، مما أدى إلى حجب الرؤية للحظات.
استغل ريان هذه الفرصة وانطلق بسرعة خاطفة، مستخدمًا القفز السريع ليتجاوز المباني!
عندما انقشع الغبار، كان قد اختفى بالفعل!
---
اكتشاف السر
بعد أن تأكد من أنه ابتعد عنهم تمامًا، جلس فوق سطح أحد المباني يلتقط أنفاسه.
"ما الذي يحدث؟ من هؤلاء الأشخاص؟ وكيف وجدوني بهذه السرعة؟"
لم يكن هناك سوى احتمال واحد…
"قد يكون هناك منظمة سرية تراقب الأشخاص ذوي القدرات الخارقة."
وهذا يعني أنه لن يكون وحيدًا في هذا العالم… كان هناك آخرون، لكنه لم يكن يعلم بعد إن كانوا أصدقاء أم أعداء.
"يجب أن أعود إلى البعد الآخر وأتدرب أكثر!"
لم يكن بإمكانه مواجهة أناس مثل هؤلاء الآن… لكنه سيصبح أقوى، وحينها لن يهرب مجددًا!
---
نهاية الفصل العاشر
من هي هذه المنظمة؟ وما سر الأشخاص ذوي القوى الخارقة في العالم الحقيقي؟ تابعوا في الفصل القادم!