وقف ريان فوق جثة سحلية الظل، أنفاسه لا تزال متسارعة من القتال. كان هذا أول انتصار حقيقي له في هذا المكان، لكنه لم يكن كافيًا. نظر إلى يديه، ولاحظ كيف كانت تهتز قليلاً بسبب تدفق الطاقة الجديد الذي امتصه.
"يبدو أنني كلما هزمت مخلوقًا هنا، يمكنني امتصاص طاقته الروحية."
كانت هذه ميزة قوية، بل خطيرة. إذا استمر بقتل الوحوش وامتصاص طاقتها، قد يصل إلى مستوى قوة غير مسبوق! لكن كان عليه الحذر، فالإرهاق لا يزال يؤثر عليه، وكان يعلم أن هذه الغابة تخفي مخاطر أكبر بكثير.
---
نظام التدريب والمستويات
بعد هذا الانتصار، ظهرت نافذة جديدة أمامه:
╔═════════════════╗
[نظام التدريب - مستوى التقدم]
المرحلة الأولى: التأسيس (4%)
المرحلة الثانية: تقوية الجسد (0%)
المرحلة الثالثة: فتح القنوات الروحية (0%)
╚═════════════════╝
ريان ضيق عينيه وهو يقرأ.
"إذاً هناك مراحل مختلفة للتدريب… وأنا لا زلت في البداية."
كانت المرحلة الأولى (التأسيس) تعني أنه كان لا يزال يبني أساس قوته. عندما يصل إلى 100%، سيدخل المرحلة التالية.
"كلما ارتفعت في المراحل، سأحصل على قدرات أقوى… هذا يفسر لماذا كان عليّ أن أبدأ ضعيفًا."
لكن هذا يعني أيضًا أن قوته في العالم الحقيقي لم تصل بعد إلى مستوى يسمح له بفعل أشياء خارقة بشكل واضح.
"سأحتاج للوقت… لكن هذا لا يمنعني من استكشاف قدراتي الحالية."
---
أول تجربة للطيران
بعد قتال الذئب وسحلية الظل، شعر أن جسده أصبح أخف. خطر بباله فكرة مجنونة:
"ماذا لو حاولت الطيران؟"
في بُعد التدريب، رأى المعلمين يستخدمون الطاقة للتحليق، لكنه لم يكن متأكدًا إن كان ذلك ممكنًا له الآن.
"حسنًا… لن أخسر شيئًا إذا جربت."
ركز طاقته في قدميه، ثم قفز بقوة. للحظة، شعر أنه أخف من المعتاد، وكأنه يطفو، لكنه سرعان ما سقط على الأرض مجددًا.
"ليس كافيًا… أحتاج إلى توزيع الطاقة بشكل أفضل."
حاول مرة أخرى، وهذه المرة تخيل أن الطاقة تدفعه للأعلى مثل دفعة صاروخية. قفز مجددًا، وشعر بجسده يرتفع نصف متر في الهواء قبل أن يسقط.
"هذا تقدم! لكن لا يزال أمامي طريق طويل."
---
المواجهة الثانية: دخول الصيادين
بينما كان يتدرب، التقطت أذنه صوت حركة في الأشجار القريبة. لم تكن أصوات حيوانات هذه المرة، بل… أقدام بشرية!
اختبأ بسرعة خلف شجرة ضخمة، وألقى نظرة خاطفة.
رأى ثلاثة رجال يتحركون عبر الغابة، يرتدون دروعًا خفيفة ويحملون أسلحة مختلفة – سيف، رمح، وقوس. كانت طاقتهم الروحية واضحة… لم يكونوا أشخاصًا عاديين!
"ما الذي يفعله هؤلاء هنا؟"
استمع إلى حديثهم بصمت.
"سمعت أن هناك شخصًا غريبًا في الغابة،" قال الرجل صاحب القوس. "شيء ما يقتل الوحوش هنا بسرعة غير طبيعية."
"هل تعتقد أنه شخص من العوالم الأخرى؟" سأل حامل السيف.
"لا أعلم، لكن القائد أمرنا بالتحقق."
ريان شعر بقشعريرة. "هل يمكن أن يكون هناك منظمة تراقب هذا البُعد؟"
كان عليه أن يقرر بسرعة… هل يهرب؟ أم يواجههم؟
---
نهاية الفصل السابع
هل سيقاتل ريان الصيادين؟ أم سيختبئ حتى يصبح أقوى؟ تابعوا في الفصل القادم!