رواية أرجوك لا تقتلني

كانت بليس، الشريرة والسبب الذي جمع بين البطلين، مقدّرًا لها أن تموت اليوم. أما قاتلها، فلم يكن سوى زوجها نفسه، الماركيز كايلان أدريان. حول عنقها استقرّت هدية زوجها… الهدية ذاتها التي صُممت لتسلب حياتها. من دون فرصة للهروب، امتدت يد كايلان في لحظة وأحاطت بقفا رقبتها. تشنج جسد بليس فور شعورها بتلك اليد الكبيرة تستقر على عنقها. «سأضعها لكِ بنفسي.» كان ملمسه البارد وكأنه ينتزع آخر دفءٍ متبقٍ من جسدها، حتى شعرت بأنفاسها تختنق. وبينما كانت تستعد لاستقبال الموت.. «ما الذي يحدث؟» وقع أمرٌ يستحيل تصديقه. فعلى الرغم من أن العقد المسموم كان يطبق بإحكام حول عنق بليس، إلا أن أنفاسها لم تنقطع. «كايلان… أرجوك، لا تقتلني.» رفعت بليس نظرها إليه مباشرة، تنطق بكل كلمة بعزمٍ مرتجف. وبينما كانت تتوسل من أجل حياتها، وتتعهد بالتخلي عن شرورها السابقة، لم يفعل كايلان سوى التحديق إليها بصمت.
لم يتم رفع فصول في هذه الرواية !
نادي الروايات - 2026