نظر بيكاتشو المحرر حديثا حوله بحذر و وجه نظرته نحو البشريان أمامه أصبح أكثر حذرا عندما رأى البشري الذي أمسكه, ثم وجه نظرتهإلى الانسان الذي أمامه وهو يقترب منه.
عادة كان أول ما سيفعله بيكاتشو هو صدم هذا الشخص معبرا عن غضبه تجاه وضعه الحالي إلا أنه تردد و هو ينظر إليه.
لسبب ما لم يستطع صدم هذا الإنسان ، شعر أنه لو أراد مهاجمة هذا الانسان فيجب أن يكون صدمة عادية لا تؤثر عليه .
"بيكا،،؟"
كان هذا غريبا ، على الرغم من التردد الداخلي الذي واجهه إلا أن لدى الإنسان أفكار أخرى قبل أن يلاحظ ذالك وضع الإنسان يديه علىرأسه قائلا بصوت دافئ : "مرحبا بك بيكاتشو .."
ثم جاءت الذكريات إلى بيكاتشو مذكرا إياه بمغامراته مع الإنسان..لا مع صديقه المقرب أش.
"بيكا..!؟" نظر بيكاتشو بفرحة إلى أش و قفز على كتفي أش مطالبا بملكيتها.
"بيكاتشووو…!" أومأ بيكاتشو بارتياح مظهرا راحته.
نظر أش إلى تعبير بيكاتشو و ضحك بفرح مقدرا لحظة اجتماع الصديقين.
كان د.اوك مصدوما من سهولة ترويض اش لبيكاتشو حتى أنه ظن أن الإثنين التقيا من قبل و لكنه نفى الفكرة على الفور متذكرا ظروف اش.
" يبدو أنه لديك موهبة لتكون مدربا لبوكيمون هاه."
قال د.اوك لاش بابتسامة مرتاحة.
ضحك اش بحرج وقال :"هاها ، أظن أن بيكاتشو يحبني لسبب ما."
أومأ د.اوك بموافقة وقال : "هذا شيء جيد فأهم شيء لتكون مدربا و هو علاقة رائعة بينك و بين البوكيمون الخاص بك."
أخد د.اوك ست بوكيبول مصغرة و بوكي ديكس وأعطاهم لأش وقال :
"هذه الآلة هي بوكي ديكس على الرغم من ندرته إلا أنه نتائج بحثي بعد سنوات لقد صدر للتو وقد أعطيت هذا بوكي ديكس للمدربين الثلاثقبلك ، عندما توجه الآلة نحو البوكيمون ستخبرك بجميع المعلومات حوله و حتى مهاراته وحركات البيض الخاص به ، حسنا جربها علىبيكاتشو لتفهم."
نظر بيكاتشو و اش لبعضهم و أظهر الاثنين لمحة من الشك و الحيرة ولكنهما نفدا الامر بهدوء.
وجه اش بوكي ديكس نحو بيكاتشو ثم خرج صوت الكتروني منه موضحا :
[الادخال رقم #25 : pikachu
بيكاتشو ، الفأر الكهربائي بوكيمون ، تعيش عادة في مجموعات لحماية نفسها و تحبي تغدي على الطاقة الكهربائية في المدن ، يحتوي جسمها على شحنة كهربائية قد تصل لعشرة آلاف فولت.
المستوى : 6
الارتفاع : 04’1
الوزن : 13,2
الجنس : ذكر
الحركات المتعلمة : الموجة الكهربائية ، الصعقة الكهربائية ، ضربة الذيل ، سحر ، الهجوم السريع
حركة البيض : ثابث ، عصا الرعد.
تقييم خاص : انه ضعيف بشكل مثير للشفقة .]
كان اش مندهشا بعض الشيء من اختلاف هذا بوكي ديكس عن الخاص به و لكن عند النظر الى التقييم في الأخير أظهر تعبيرا منزعجا ولكنه تنهد معتادا على غرابة أول بوكي ديكس له.
ولكن د.اوك كان مختلفا ، نظر الى بوكي ديكس الخاص بأش في مفاجأة ، وجود حركتي بيض هو لاشيء نادر ولكن م أدهشه أكثر هو التقييم الخاص بالبوكي ديكس ، فهو بالتأكيد ام يضع هذه الوظيفة ، لقد استعمل هذا بوكي ديكس من قبل لذالك عرف انه لا يوجد أي عطل فيه و لكه أصبح معطلا فجأة ؟
قرر د.اوك عدم التدخل في الامر عند رؤية ان اش لم يمانع بذالك .
"حسنًا ، يبدو أنه حان الوقت لتسير في مغامرتك ، أريد تذكيرك بشيء ضروري يجب عليك فعله سيكون رائعا إن قمت بتسجيل كل معلوماتبوكي ديكس في كانتو لتساعدني في أبحاثي." قال د.اوك بجدية.
أومأ آش بفهم مع بيكاتشو الذي ينظر إلى بوكي ديكس بشكوك عديدة.
"حسنا لنذهب لمغامرتنا بيكاتشو ! " قال اش بحماس وهو يخرج من المختبر.
"بيكاتشوو!!" ابتسم بيكاتشو بحماس ايضا.
نظر د.اوك إلى آش بابتسامة مرتاحة وفكر :" يبدو أنك وجدت طريقك الخاص ساتوشي."
————————————————————
عند خروج اش من المعهد كان متفاجئ من عدم حضور والدته ولكنه قرر تجاهل شكوكه و الرجوع للمنزل لتحضير مقتنياته.
"بيكا..?" سأله بيكاتشو بحيرة وتساؤل.
نظر إليه آش وأظهر نظرة عاجزة وقال :" يبدو أننا سافرنا عبر الزمن مرة أخرى."
"بيكا بي..!؟" سأله بمفاجأة و تعب.
"أنا لا أعرف السبب أيضا ولكن يبدو أن هذه المرة سيكون طويلا، عندما نلتقي سلبي دعنا نسأله.” أظهر آش نظرة عاجزة.
"بيكاتشو..؟" نظر إليه بتأنيب وتساؤل.
"لست أنا من يبحث عن المشاكل ، إن البوكيمون الأسطوري الذي يقوم بهذا ، أنا ضحية فقط." دافع آش عن نفسه بضعف.
"بيكا.." نظر إليه بيكاتشو بحزم معبرا عن ما قاله.
"نعم أنت محق ، اذ استمررنا بمغامرتنا سنصل إلى السبب في النهاية." أومأ بتعبير عن موافقته.
"يبدو أنه أمامنا رحلة جديدة يا بيكاتشو." ابتسم آش بحماس ثم أسرع إلى منزله.
"بيكا بي!!( حقا…لهذا نحن شريكين!!)" أعرب بيكاتشو عن حماسه أيضا.
وصل الاثنان بسرعة الى المنزل وقاما بالدخول .
"أمي لقد رجعت !" أعلن آش وصوله.
نظرت ديليا إلى ابنها ثم وجهت نظرتها إلى بيكاتشو و ابتسمت بحنان وفكرت :"لقد مرت سنوات منذ أن رأيته بهذا الحماس."
"مرحبا بعودتك ساتوشي ، لقد جمعت جميع متعلقاتك في الحقيبة وهذه ملابس سفرك."
تذكر اش أنه مازال يلبس ملابس نومه ، من الجيد ان د.اوك كان مراعيا لعدم تذكيره.
امسك على الفور بملابسه ودخل غرفته بسرعة ليبدل تاركا بيكاتشو ووالدته معا.
نظرت ديليا إلى بيكاتشو بمفاجأة صغيرة ولكنها قررت عدم التفكير في الأمر.
"بيكاتشو ، هل يمكنك اعتناء بآش لأجلي؟" قالت ديليا بإبتسامة حزينة بعض الشيء.
"بيكا..؟" نظر إليها بتساؤل وشك.
"هذا الطفل لم يكن لديه صديق مند طفولته ، لقد كان طفلا وحيدا و لم يكن يحب الاقتراب من اي شخص " أصبحت نبرة ديليا حزينة.
"بيكا؟؟!" نظر بيكاتشو الى ديليا بصدمة و حيرة ، آش شخص وحيد؟ هذا مثل القول أن السماء ليست الزرقاء و أن البحر أسود.
لم تلاحظ ديليا نظرات بيكاتشو وأكملت : " في الحقيقة لقد تفاجأت عندما قرر الحصول على بوكيمون و الشروع في مغامرة ، فعليك انتعرف أن أنه هو الذي رفض الأمر في البداية … من الجيد أنه في حالة جيدة الآن."
أصبحت شكوك بيكاتشو كثيرة و لكنه قرر إخفاءها لطمأنة ديليا.
"بيكابي..بيكاتشو!" أظهر بيكاتشو نظرة 'اعتمدي علي' بشكل كامل مما جعل ديليا تبتسم بلطف وتربت على رأسه.
أظهر بيكاتشو نظرة سعيدة عند الشعور بلمساتها.
خرج اش من غرفته قائلا لأمه : "أمي هل رأيتي قبعتي؟"
أظهرت ديليا لمحة شك للحظة ثم ابتسما وقالت : "يمكنك العثور على قبعة في الغرفة المجاورة ."
أومأ اش بفهم و توجه نحو تلك الغرفة و نظر حوله ووجدها ، كانت القبعة شبيهة بالتي ارتداها عند سفره عبر كالوس ، كان هاذا غريبا ولكنهتجاهل الأمر .
ارتدى اش القبعة وقال لنفسه :" حسنا يبدو أن رحلتي قد بدأت مرة أخرى.
أخد حقيبة سفهره ثم وضعها على ظهره وتوجه نحو والدته.
نظرت ديليا إلى اش بابتسامة و قليل من الفخر و أيضا بعض المفاجأة و لكنها أخفتها جيدا.
" حسنا أمي أنا سأذهب "
قال اش لوالدته مع بيكاتشو الذي صعد لكتفيه و هو يلوح لديليا أيضا .
ابتسمت ديليا وقالت :" لا تنسى الاتصال بي عندما تصل إلى مركز البوكيمون."
أومأ آش بتأكيد وقال :" لا تقلقي سأفعل بالتأكيد."
"حسنا ! أنا ذاهب إلى لقاء يا أمي." خرج اش من بيته وهو يودع والدته.
"اعتني بتفسك…" أظهرت ديليا ابتسامة سعيدة مع لمسة من الحزن.
بقيت تشاهد حتى اختفى ابنها من نظريها وفكرت :" انتم تكبرون بسرعة…"
قاطع اتصال هاتفي افكار ديليا وهي تتجه إلى الهاتف لترد : "هاذا منزل كيتشوم ، من معي؟"
أظهرت الصورة تدريجيا طفلا يبدو بالعاشرة مع قبعة تبدو مثل اش و عيون حمراء لا مبالية .
"…أمي ،إنه أنا ."
نظرت ديليا إلى الطفل بمفاجأة وابتسمت بسعادة وقالت :" ريد! هل وصلت بالفعل إلى المدينة؟ "
"…" أومأ ريد بخفة و لم يتغير تعبيره و لكن عيناه أظهرت لمسة من اللطف الفريد.
اعتادت ديليا على قلة رد فعل ابنها الثاني وقالت بسعادة : " هذا جيد ، من الرائع وصولك بأمان."
"…؟" أظهر ريد لمحة من الشك في مزاج السعيد لأمه.
عرفت ديليا أفكار ابنها بسهولة و قالت : "لدي خبر مفرح لك يا ريد."
"…" أظهر ريد نظرتا مهتمة لكلامها.
ثم شرحت ديليا له كل شيء.
__________________________________
في مدينة فيريندان ، مركز البوكيمون.
أنها ريد مكالمته مع والدته و دخل في تفكير عميق.
"…آش قرر السفر هاه."
ابتسم ريد للحظة وعاد لطبيعته في اللحظة التالية.
'ثم سأتطلع للقائنا في المستقبل .'
ثم توجه ريد نحو وجهته التالية.