مر أسبوع كامل على عودتي المظفرة من "المنشأة الآمنة" إلى جناحي الفاخر في سكن الفصل ألفا.
أسبوع قضيته تحت المراقبة اللصيقة (والمزعجة بشكل لا يصدق) ل "وصيتي" الجليدية، الأستاذة أورورا فينكس.
كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.
والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن "حالتي النفسية" و"أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا".
'يا لها من حياة طالب مثالية'، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.
تدريبات قاسية، مراقبة مستمرة، وسمعة ك "المقامر العظيم الذي تحدث مع مهرج من الجحيم ثم بكى كالطفل".
'لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.'
العلاقة بيني وبين الأستاذة فينكس كانت ... مثيرة للاهتمام، إذا كنت تريد استخدام كلمة قد تكون لطيفة.
كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.
وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.
كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.
حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.
أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.
مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.
كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.
ريكس بارنز كان يكتفي بتوجيه نظرات عدائية صريحة كلما مررت به، كأنه يتمنى لو أن قواعد الأكاديمية تسمح له باستخدامي ككيس ملاكمة.
إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل "لعنتي" إليه.
دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي "الخاص" مصدر تسلية لا ينتهي.
سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.
أما إيزابيلا ..
فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل "عادي" وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن "مغامراتي" في بوابة الكرنفال.
مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.
كاي مورغنستيرن، كالعادة، كان مجرد ظل صامت، يراقب كل شيء بعينيه الرماديتين الغامضتين دون أن ينطق بكلمة.
كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني "المنبوذ" الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.
لم تكن من الأستاذة فينكس هذه المرة، بل كانت إشعارًا عامًا لجميع طلاب الفصل ألفا.
[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]
[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]
[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]
[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]
'مهمة تقييم عملية خاصة؟' قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.
'وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.' شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.
أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.
ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه "المهمة".
قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع "النجوم" ليكونوا بمثابة "جليسات أطفال" لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من "الحالات الخاصة" مثلي.
لكن ما رأيته جعلني أرفع حاجبي بدهشة حقيقية.
[فريق التقييم دلتا ]
[القائد المعين: ليونارد فون فالكنهاين]
[الأعضاء:]
[آدم ليستر]
[نور أكيم]
[سام أوينز]
'ليو فون فالكنهاين ... قائدًا لي؟' فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.
أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.
هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟
أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق ... نور أكيم وسام أوينز.
لم أكن أعرفهما جيدًا.
ربما كانا من الطلاب الأقل بروزًا في الفصل ألفا، من النوع الذي يفضل أن يبقى في الظل ولا يلفت الانتباه.
تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.
وسام، شاب طويل ونحيل وهادئ بشكل مريب، يرتدي نظارات سميكة ويبدو وكأنه يفضل قراءة الكتب على التحدث مع البشر.
'يا له من فريق "متوازن" بشكل رائع'، سخرت داخليًا.
العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.
ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.
لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.
'هل هذا يعني أننا سنكون بمفردنا هذه المرة؟' تساءلت، وشعرت بوخز خفيف من القلق الحقيقي هذه المرة.
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …
لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.
بوابة من الفئة E.
مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية ... أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.
نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.
كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا. أمامي أربع ساعات للاستعداد لهذه المهمة مع فريقي الجديد.
'حسنًا يا آدم'، فكرت وأنا أنهض من سريري
"بوم!" صفعت خدي برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.
****
الساعات الأربع التي سبقت موعد "مهمة التقييم العملية الخاصة" مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.
لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.
"معدات أساسية فقط، لا أسلحة شخصية"، هكذا قال الإشعار.
وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.
وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.
'يا له من تخطيط استراتيجي عبقري من الأكاديمية'، فكرت وأنا أتفحص محتويات حقيبة الظهر الصغيرة التي كنا قد استلمناها في بداية العام.
كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.
لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.
ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ "كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟" أم "دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟"
سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.
في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.
توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.
بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.
كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي "دلتا" ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.
وبالفعل.
وجدتهم هناك. ليونارد "ليو" فون فالكنهاين، "قائدنا" المعين، كان يقف منتصبًا.
وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.
بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.
بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.
تبدو متحمسة ومتوترة في نفس الوقت، وعيناها البنيتان الواسعتان تتنقلان في كل مكان.
كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.
أما سام أوينز، فكان يقف في ظل شجرة قريبة، يكاد يكون غير مرئي.
كان طويلًا ونحيلًا، وشعره البني الداكن يغطي عينيه تقريبًا، ونظاراته السميكة تعكس الضوء بشكل غريب.
لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.
'يا له من فريق'، فكرت وأنا أقترب منهم.
"مساء الخير أيها الرفاق،" قلت بصوت مرح ومصطنع، وأنا أرفع يدي في تحية حيوية.
"هل الجميع مستعد؟"
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
"ليستر،" قال بصوت هادئ.
"أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط."
نور أكيم التفتت نحوي، وابتسامة عريضة ومتحمسة على وجهها.
"مرحبًا! أنا نور .. وأنت آدم، أليس كذلك؟ سمعت الكثير عنك!" قالت بصوت عالٍ ومتحمس بشكل مفرط.
'سمعت الكثير عني؟' رفعت حاجبي.
'أتساءل أي نسخة من "أسطورتي" المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟'
"نعم، هذا أنا،" قلت بابتسامة باهتة.
"آدم ليستر المغوار في خدمتك .."
سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.
"حسنًا، فريق دلتا،" قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.
"بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية."
"الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط."
"لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E."
'غامضة كالعادة'، فكرت.
'الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.'
"مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،" تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.
أولًا نور.
"نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
ثانيًا سام.
"سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر."
"وأنا ... سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية."
توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل... حيرة؟
أو ربما مجرد فضول.
"أما أنت، ليستر ... فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء ... بعض 'الحوادث' غير العادية."
'يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.
"سأكون ... 'الدعم المعنوي' للفريق،" قلت بجدية.
قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.
لقد فهم أنني لن اخبرهم.
"مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة."
"لا تقلق يا قائد،" قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.
"أنا مثال للطاعة والانضباط ... عندما أكون نائمًا."
تنهدت نور بخفة، وسام ... حسنًا، سام لم يتغير تعبير وجهه على الإطلاق(كاي 2)
أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.
"يكفي حديثًا."
قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.
"فريق دلتا،" قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.
"هل أنتم مستعدون ل'تقييمكم'؟"
لم نجب.
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
"بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،" أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.
"هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على 'مخرج الطوارئ' المحدد داخلها خلال ساعتين."
"سيتم تقييم أدائكم كفريق، وقدرتكم على حل المشكلات، وتطبيق بروتوكولات السلامة."
'مصعد بهو؟' فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الاهتمام.
'هذا الأسم لا يبدو مألوفًا … رغم ذالك لن أثق بمعرفة الرواية.
"ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،" تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.
"أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،" التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.
"أتوقع منك أن تتبع أوامر قائد فريقك، وألا تحاول القيام بأي ارتجالات غير ضرورية وغير سارة. هل هذا واضح؟"
ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.
"واضح تمامًا، أستاذة،" قلت بابتسامة بريئة.
"سأكون مثالاً للطالب المطيع والمنضبط."
رأيت طرف شفتيها يرتعش مرة أخرى. 'أعتقد أنني بدأت أستمتع بإثارة أعصابها.'
"جيد،" قالت ببرود.
"الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق ... ستحتاجون إليه."
ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في "مصعد بهو".
نظرنا إلى بعضنا البعض .. ليو كان لا يزال جادًا ومركزًا.
نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.
سام كان صامتًا كالعادة.
'حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام'