9 - الفصل الثامن: ما تقول لا يمكن مخالفته! تحديد القوانين!

الفصل الثامن: ما تقول لا يمكن مخالفته! تحديد القوانين!

عند سماع الخبر، بدأ العديد من كبار القادة والشيوخ من عشيرة الـ«تشيلين» يتحدثون فيما بينهم، وقد امتلأت أعينهم بالحماس.

«إنه شي تشيلين، يا له من خبر مفرح!»

لقد اهتزَّ العالم البدائي العظيم بسبب المعركة بين عشيرتي التنانين والعنقاء، وكانت عشيرة التشيلين بطبيعة الحال تتابع الوضع عن كثب.

أُصيبت عشيرة العنقاء بجروح بالغة، ولا بد أن عشيرة التنانين لم تكن أفضل حالاً!

إذن، هذا هو الوقت المناسب — ندمّر عشيرة العنقاء أولاً، ثم نلتفت إلى عشيرة التنانين! وفي النهاية، ستكون عشيرة التشيلين هي المنتصرة في صراع القبائل الكبرى!

قال شي تشيلين بحزم:

"انقلوا الأوامر، على عشيرتنا التشيلين أن تتحرك بالكامل!!"

تحرّك بلا تردّد، وأصدر الأوامر فورًا. كانت الفرصة نادرة، ولا يمكن السماح لعشيرة العنقاء بأن تستعيد قوتها!

«نعم، يا زعيم العشيرة!!»

امتلأت وجوه جميع كبار عشيرة التشيلين بالحماس، وردّوا بصوت واحد.

وفي لحظة، تغيّر وجه العالم، واهتزّ العالم البدائي العظيم!

لقد حان وقت الصدام العظيم. تعبأت عشيرة التشيلين بأكملها، وحركتها كانت جبارة وقوية، تتجه نحو أرض أسلاف عشيرة العنقاء – بركان الخلود!

وفي الجانب الآخر، كان «جيانغ هاو» المقيم في عشيرة العنقاء على علمٍ تامٍّ بما يحدث لدى التشيلين.

خرج من ساحة التدريب، وصعد إلى قمة جبل يرتفع مئات المليارات من الأمتار خارج بركان الخلود.

جلس متربعًا على القمة، بوجه هادئ ونظرةٍ تملؤها المتعة، وكأنه يشاهد عرضًا مسليًا.

قبيلة تشيلين التافهة تأتي لتغزو؟ لو أراد، لكان بإمكانه أن يمحوهم جميعًا في طرفة عين.

لكن ذلك لا معنى له... ولا متعة فيه.

لقد أراد «جيانغ هاو» أن يرى كيف ستتعامل «العنقاء الأصلية» مع هذه الأزمة. وإن أعجبه أداؤها، فربما يأخذها خادمة... أو حتى يجعلها مطيّة له!

وبينما كان يفكر هكذا، لاحظ في السماء البعيدة غيوماً سوداء كثيفة تتقدم بسرعة، معلنة قدوم جيش التشيلين.

وأخيرًا، وصلت عشيرة التشيلين إلى حدود بركان الخلود !

لقد خرجت العشيرة بكاملها، بحركة لم يمكن إخفاؤها، بل لم يحاولوا إخفاءها أصلًا.

ولهذا السبب، تجمّعت أعداد لا تحصى من الكائنات الأخرى في الجوار تراقب خلسةً. الكل يظن أن عشيرة العنقاء في خطر داهم اليوم!

فالوضع واضح: تشيلين في ذروة قوتها، طاقتها عظيمة لا يعتريها ضعف. أما عشيرة العنقاء، فقد أنهكتها معاركها السابقة مع التنانين، وفقدت الكثير من حيويتها!

كإحدى القبائل الثلاث الكبرى التي شهدت فجر الخلق ، كانت قوة التشيلين مروّعة، وأفرادها كالجبال الشاهقة، وهالتهم كالجحيم!

ومع ذلك، وعلى الرغم من حالتها المتعبة، لم تُظهر عشيرة العنقاء أي ضعف. خرجت أعداد لا تُحصى من طيور العنقاء الإلهية من داخل البركان لملاقاة العدو!

وكانت القائدة في مقدمتهم العنقاء الأصلية ذاتها!

الجبل الذي جلس عليه «جيانغ هاو» كان يقع تمامًا في منتصف المسافة بين الجانبين، يمكنه رؤية المشهد كله بوضوح.

كانت عينا «العنقاء الأصلية» جادتين، فبصفتها من إحدى قبائل الخلق الثلاث، فإن كبرياء العنقاء لا يسمح لها بالاستسلام.

قالت بصوتٍ عالٍ:

«شي تشيلين، إن صمدت عشيرتي اليوم، فلن تنتهي عداوتنا ما دمت حيّة!»

كان صوتها صارمًا وحازمًا.

لكن شي تشيلين ضحك بسخرية:

«المستقبل؟! ما زلتِ تحلمين بالمستقبل؟ من قال إن لعشيرتكم مستقبلًا أصلاً؟!»

كانت نظرته باردة وواثقة. في رأيه، تحت ضغط التشيلين الساحق، لن يكون للعنقاء طريق للنجاة هذه المرة!

وبعد كلماته، دوّى صراخ التشيلين في السماء، واهتزّت الأرض، وارتعدت تسعة سماواتٍ وعشرة أراضٍ من شدّة أصواتهم!

وفي المقابل، صاحت طيور العنقاء بصوتٍ مدوٍّ، تردّ عليهم دون أدنى ضعف!

ثم خرج شي تشيلين من صفوفه، يخطو في الفراغ، يقف في السماء!

ورأت العنقاء الأصلية ذلك، فخرجت هي الأخرى لملاقاته دون تردد.

فقط هي كانت قادرة على مجابهة شي تشيلين وجهًا لوجه!

تبادل الاثنان النظرات، وتواجهت هالتهما في الفضاء.

كان شي تشيلين حذرًا، أراد أن يختبر قوة عشيرة العنقاء أولاً قبل أن يشنّ هجومه الحقيقي.

لكن فجأة، تجمّد في مكانه متفاجئًا.

فقد رأى، حين أطلق قوته، أن هناك شخصًا يجلس متربعًا على قمة جبلٍ شاهق في الفراغ، في مكانٍ يفترض أن يكون ساحة المعركة!

ومع أن المعركة على وشك أن تندلع، لم يُبدِ هذا الرجل أي نية للتراجع!

قطّب شي تشيلين حاجبيه بعدم رضا وقال بغضب:

«من يجرؤ على الوقوف في طريق معركة الكبار... يستحق الموت!»

ثم رفع يده وأطلق قوة خارقة باتجاه الجبل. لم يُعر الأمر اهتمامًا بعدها، واثقًا أن الشخص سيموت لا محالة تحت ضربته.

لكن سرعان ما أدرك أن هناك شيئًا غريبًا!

فقد اختفت قوته تمامًا قبل أن تصل إلى الجبل!

ضربة كان يمكنها تدمير العالم... تلاشت دون أثر، وكأن شيئًا لم يحدث!

تجمّد شي تشيلين مذهولاً!

أما «جيانغ هاو»، فظلّ جالسًا بهدوء، وجهه خالٍ من أي انفعال، وقال ببرود:

«بهكذا قوّة... وتريد أن تقتلني؟»

لم يُحرّك ساكنًا. فقط بفكرةٍ واحدة منه، غيّر قوانين السماء حوله، وجعل جميع الطاقات تتلاشى.

ولهذا السبب، اختفت هجمة شي تشيلين دون أثر.

حتى هذه اللحظة، كان شي تشيلين لا يزال مصدوماً، لا يفهم ما الذي حدث للتو.

أما العنقاء الأصلية، فقد شُخص بصرها نحو جيانغ هاو، وبدت في عينيها نظرة شفقة نحو شي تشيلين .

«أحمق... كيف تجرؤ أن تستفزّ هذا الوجود؟!»

نهض «جيانغ هاو» ببطء، ووقف في الهواء، صوته هادئ لكنه مهيب:

«أنا أرى... أنك تستحق الموت.»

كانت كلماته باردة بلا أدنى انفعال، كأنها حكم صادر من السماء.

تجمّد شي تشيلين لوهلة، ثم غضب بشدة!

لقد كان أحد أعظم مقاتلي العالم البدائي، فكيف يُحكم عليه بالموت في جملةٍ واحدة؟!

ورغم أن جيانغ هاو بدا غريبًا عليه، إلا أنه لم يصدق أن هناك من يمكنه سحقه!

فهو في ذروة القوة، لا أحد يستطيع قهره!

لكن جيانغ هاو نظر إليه بازدراء، وقال بهدوءٍ قاطع:

«اركع!»

كانت الكلمة أشبه بمرسومٍ من قوانين الوجود ذاتها!

فما إن نُطقت حتى دوّى صدى «الطريق العظيم» في الكون، وانفجرت قوانين لا تُعدّ من النور الخالد!

ولم يلبث شي تشيلين أن ركع على ركبتيه قسرًا دون أن يستطيع المقاومة!

تجمّد مذهولاً، وملامح وجهه تملؤها الصدمة وعدم التصديق!

اهتزّت العنقاء الأصلية، وصُعقت عشيرة العنقاء بأكملها!

كلمةٌ واحدة فقط!

كلمة جعلت «شي تشيلين»، أحد أعظم أقوياء العالم البدائي، يركع بلا أي مقاومة!

أما جيش التشيلين الذي جاء متغطرسًا، فقد أصابهم الرعب مما رأوه!

«الزعيم... ركع؟!»

لم يصدق أحد أعينهم. الخصم لم يتحرك حتى! كيف ركع زعيمهم العظيم بهذه السهولة؟!

"ما يقول لا يمكن مخالفته!" في هذه اللحظة، أصبحت كلمات جيانغ هاو نفسها قوانينَ لا تُكسر!

يتبع...

مستويات الزراعة □□□□□□□□□□□□□□□

الخالد الأرضي.

الخالد السماوي .

الخالد الحقيقي.

الخالد الغامض.

الخالد الذهبي .

خالد ذهبي الوحدة العليا .

الخالد الذهبي للطريق العظيم .

شبه قديس.

هونيوان الفوضى البدائية العظيمة {قديس} .

هونيوان ووجي الخالد الذهبي للطريق العظيم .

هونيوان تايكسو الخالد الذهبي للطريق العظيم {الداو السماوي} .

الداو العظيم (Great Dao) .

الخالد الذهبي الأسطوري. °° البطل هنا °°

الخالد الذهبي الأسطوري للطريق العظيم.

ما بعد الداو.

□□□□□□□□□□□

2025/10/16 · 17 مشاهدة · 1033 كلمة
HONGMENG
نادي الروايات - 2026