الفصل الثّاني:

ترجــمة: رينـا.

تحـرير: محمد.

( ركزوا معي ادناه بشرح مصطلحات ممكن تلخبطكم في الفصول القادمة

في الصّين القديمة كان في نظام عملات شوي معقد مثل أي حضارة وقتها لذلك هم كانوا يتعاملون بالذّهب و الفضّة و بالعملات النّحاسية،

و لأنّ الطّبقة العاملة هي الأكبر والأكثر تعدادا كانت العملات النّحاسية الأكثر تداولا لذا تمّ اختراع وحدات قياس للعملات النّحاسية وهي الوين والغوان.

الوين يعادل عملة نحاسية الواحدة

بينما الغوان فهو مجموعة العملات النّحاسية المربوطة بخيط، أي الرّبطة الواحدة من العملات تعادل غوان واحدا، عموما 1 غوان يعادل 1000 وين .

لم تكن هناك عملات فضية وذهبية لدي الصّينيين بل كان هناك مايعرف باللّيانغ والتّايل

"تايل" و"ليانغ" نفس الوحدة تقريبًا، فقط الاسم مختلف ( ليانغ" هو الاسم الصّيني الأصليّ (两)

"تايل" هو الاسم الذي استخدمه الغرب عند نقل الكلمة الصّينية إلى الإنجليزيّة)

نختصرها ليانغ / تايل = حوالي 37–50 غرام

يعني تايل فضة فيه 37 غرام من الفضّة نفس الشّيء ينطبق على الذّهب

1 وين = عملة نحاسية واحدة

1 غوان = 1000 وين

1 ليانغ فضة ≈ 1000 وين ≈ 1 غوان

1 ليانغ ذهب كان يساوي تقريبًا 10 ليانغ فضة

و الصينيين ما شاء الله حتى الأوزان لديها وحدات عندهم وهي الجين

1 جين تعادل رطلا واحدا أي نصف كيلو اللّي هي 500 غرام ادري انه كلام كثير يمكنني استعمال وحدات قياس حديثة لكن هذا يقلل من قيمة المحتوى الثّقافي للرّواية ولا داعي للقلق رح احسب مكانكم حتّى تفهموا)

منح وهج الشّموع المتلألئ دفئاً للغرفة المتهالكة. كان الرّجل مستلقياً بهدوء، والدّم قد جفّ عن وجهه، فبدا شاحباً لكن وسيما ذا ملامح جذّابة بشكل لافت.

كان شاباً جدّاً، ذا بنية نحيلة لكنها لم تكن هزيلة. و بسبب فقدان الدّم المفرط، غطّ في النّوم مجدداً. استقرت رموشه الطّويلة على جفنيه، ملقيةً ظلالاً على شكل مروحة تحت ضوء المصباح. كان أنفه مستقيماً، وحتى في حالته اللّاواعية، كانت شفتيه الرّقيقتين المتشقّقتين مضمومتان بإحكام، ممّا يشير إلى أنّ شخصيته عنيدة إلى حد ما.

كان وجهه، إلى جانب جسده المنهك، يشبهان شجرة صنوبر تكسّرت أغصانها بفعل الصّقيع، لكنّها كانت لا تزال واقفة شامخة وفخورة، أو كحجر ياقوت خشن ذا ثقوب لا حصر لها، لكّنه لا يزال ملفوفًا بطبقة صخرية متينة. ممّا قد يثير شعورًا بالشّفقة لدى من يمّر ويراه.

سواء بسبب ضوء المصباح أو بسبب تحديقها المستمر فيه ولفترة طويلة، رفرفت رموشه الطّويلة، وفتح عينيه ببطء

كانت عيناه سوداء كالحبر، خالية من أيّة عاطفة. وأعطته زوايا عينيه المرفوعة قليلاً مظهراً متجهمًا بطبيعته.

لم تشعر فان تشانغ يو بأي حرج كون انّه قد تم ضبطها من قبله وهي تحدق فيه، ببساطة سألت بهدوء: ”هل استيقظت؟“

لم يرد الرجل التحدث، لذا سألت: ”هل تريد بعض الماء؟“

أومأ برأسه ببطء وتكلّم أخيرًا: ”هل أنقذتني؟:“

كان صوته أجشًا كصوت الحصى وهي تحتك على صنج مكسور، لا يتناسب مع وجهه الذي يشبه القمر الصّافي والثّلج النّقي.

توجّهت فان تشانغ يو إلى الطّاولة لتسكب له كوباً من الماء ثم ناولته إياه. ”رأيتك منهارا ومصابا في البرية الثّلجية وحملتك إلى هنا، لكن الذّي أنقذك حقاً من حافة الموت هو العم تشاو .“

توقفت قليلاً، ثم أضافت: ”أنت تقيم حالياً في منزله. كان يعمل طبيباً.“

على الرغم أنّه كان بيطرياً.

كافح الرّجل للجلوس. كانت اليد التي أخذت الكوب الفخّاري المتشقق مغطّاة بخدوش متنوّعة، ولم تكن هناك أي بقعة مرئية من الجلد السّليم . بعد بضع رشفات من الماء، غطّى فمّه وبدأ يسعل بهدوء. سقط شعره الأشعث إلى الأمام، كاشفاً عن خط فكّ أكثر شحوباً.

قالت فان تشانغ يو: "اشرب ببطء. أرى أنّك لست من هذه المنطقة. بما أنّني لم أكن أعرف اسمك أو المكان الذّي كنت تعيش فيه من قبل، لم أبلغ السّلطات عن هذا الأمر. هل تعرّضت لهجوم من قبل لصوص الجبال في هوتشاكو؟"

توقف عن السّعال وخفض عينيه، ونصف وجهه مختبئ في الظّلال بعيدًا عن ضوء الشّمعة. ”اسم عائلتي يان، واسمي الأول هو تشنغ. كان هناك اشتباك في الشّمال، وفررت من تشونغتشو إلى هنا .“

كانت بلدة لين ان مجرد بلدة صغيرة تابعة لمحافظة جيزو. لم تكن فان تشانغ يو، التّي لم تغادر جيزو في حياتها قط، على دراية تامة بالوضع السّياسي الحالي. ومع ذلك، كانت الحكومة قد جمعت الحبوب في الخريف، على الأرجح من أجل الحرب.

ارتعشت جفونها. لاجئ حرب، وحيد – من المرجّح أنّ عائلته قد لقيت مصيرًا مأساويًا.

سألته: ”هل بقي لك أيّة أقارب؟“

عند سماع ذلك، ابيضّت أصابع الرّجل التّي تمسك بالكوب الفخّاري من شدّة الضّغط. بعد صمت طويل، نطق ببعض الكلمات بصوت أجش: ”لقد ماتوا جميعًا.“

لقد هلكت عائلته بالفعل،

فان تشانغ يو، التّي عانت مؤخرًا من ألم فقدان والديها، تفهّمت حالته النّفسية الحاليّة. زمّت شفتيها وقالت: ” آسفة.“

قال الرجل: ”لا عليك“، لكنّه بدأ يسعل مرّة أخرى وكأنّ الدّم علق في حلقه. ازداد سعاله حدّة، ولم يستطع الإمساك بالكوب، فسقط على الأرض وانكسر. بدا وكأنّه سيخرج رئتيه من شدّة السّعال.

شعرت فان تشانغ يو بالحيرة للحظة، لكنّها سرعان ما هرعت ونادت السّيدة تشاو، ثم تقدّمت و ربّتت على ظهره لتساعده على التّنفس.

كان جسده مغطّى بالعديد من جروح السّيوف والسّكاكين، مع ضمادات ملفوفة من عظام كتفيه وصولاً إلى صدره. ولتجنّب الضّغط على الجروح، كان يرتدي فقط ثوباً داخلياً فضفاضاً وواسعاً.

والآن، مع هذه السّعال المؤلم، انحلت ملابسه، كاشفة عن جذعه المضمّد. في ضوء الشموع الخافت، كانت عضلات بطنه واضحة المعالم تحت الضّمادات. لكن السّعال العنيف أعاد فتح جروحه، وتسرّب الدّم ببطء عبر الضّمادات.

مسح الدّم من زاوية فمه بظهر يده واتّكأ على عمود السّرير، يلهث بحثًا عن الهواء. مع تعرّض رقبته الضّعيفة، بدا وكأنّه وحش بري يستسلم في لحظات احتضاره.

لم تبدُ حالته الحالية ”أفضل“ كما ادّعى.

نظرت فان تشانغ يو إلى الرّجل، وتذّكرت بشكل لا إرادي اللّحظة التّي عثرت فيها عليه لأوّل مرّة.

وفي حالته شبه فاقدة الوعي، أجبر عينيه على الفتح للنّظر إليها – كان مثل ذئب يحتضر.

بحلول الوقت الذّي عاد فيه النّجار تشاو أخيرًا مسرعًا من الخارج، كان الرّجل قد فقد وعيه بالفعل من الإرهاق، وأنفاسه خّفت.

جلست فان تشان غيو عند المدخل بوجه يعلوه القلق، بدت كمزارع عانى من مجاعة، متسائلة: إذا مات هذا الرّجل، هل عليها، بصفتها شخصا صالحا، أن تواصل معروفها حتى النّهاية وتشتري له نعشا رقيقاً لدفنه؟، أم أنّ عليها حفر حفرة ودفنه ببساطة؟

تحسّست العملات النّحاسية القليلة المتبقيّة في جيبها، واعتقدت أن الخيار الأخير قد يكون الأفضل والأنسب .

فهي وأختها الصّغرى ما زالتا بحاجة إلى الطّعام، وحفرها حفرة تدفنه فيها ليكون كافيا.

بعد فترة، خرج النّجار تشاو من الغرفة بوجه عابس. ودون أن ينبس بكلمة، ذهب إلى القاعة الرئيسية وسكب لنفسه كوباً من الشّاي البارد.

فان تشانغ يو، التّي افترضت أنّ الرّجل لا يمكن إنقاذه، قالت: ”عم تشاو، لا تلم نفسك. إذا لم يكن بالإمكان إنقاذه، فهذا قدره. بمجرد أن نؤكّد موته، سأحمله إلى أعلى الجبل وأبحث عن مكان يتمتع بفينغ شوي جيد وأدفنه فيه" …{1}

( م.ت : ياخي أموت عليها تضجكني)

اختنق النّجار تشاو بالشّاي وسعل لفترة طويلة قبل أن يستعيد أنفاسه. ”ما هذا الهراء الذّي تتفوهين به؟ إنّه لا يزال على قيد الحياة!“

صُدمت فان تشانغ يو ثم حكّت رأسها بحرج. ”كان يسعل دماً في وقت سابق، وأنت خرجت بوجه عابس للغايّة، لذلك ظننت أنّه ما كان لينجو.“

أوضح النّجار تشاو: ”ذلك الشّاب يتمتع ببنية جسدية قويّة. سعاله كان لتفريغ الدّم المتجمع لكن هذا كل شيء –كل الذّي جرى أنّه نجى. أمّا ما إذا كان ليتعافى تمامًا في المستقبل فسيعتمد ذلك على مدى الرّعاية التي سيتلقاها وحظه.“

كان المعنى الضّمني لكلماته أنّه قد يصبح عاجزًا، غير قادر على رفع أو حمل أي شيء.

ثمّ سأل فان تشانغ يو: ”هل تعرفين من أين هو؟ هل لديه أيّة أقارب؟“

استذكرت فان تشانغ يو خلفية الرجل وجلست مرة أخرى على عتبة الباب كفلّاح حلّت عليه مصيبة. ”قال إنّه هرب من الشّمال لاجئا. ماتت كلّ عائلته. فهرب إلى هنا ليواجه قطّاع طرق الجبل. أخشى أنّه ما عاد لديه مكان يأوي إليه الآن.“

تبادل الزّوجان المسنّان نظرة، وفتحا أفواههما، لكنّهما بقيا صامتين.

إنقاذ شخص ما مؤقتًا أمر، و رعاية شخص عاجز بشكل مستمر أمر آخر تمامًا. مع إصابات كإصاباته، لن تكون أدويتة باهظة الثّمن فحسب، بل إنّ وعاءً إضافيًا وزوجًا من عيدان الطّعام يعنيان فمًا آخر يجب إطعامه.

بعد لحظة من الصّمت، سألها النجار تشاو: ”مالذّي تعتقدين أنّ علينا فعله“

التقطت فان تشان غيو عصا ورسمت دائرتين على الأرض قبل أن تجيب: ”لقد جلبته بالفعل من البريّة الثّلجية إلى هنا . لا يمكنني أن أتخلى عليه الآن.“

قلقت السّيدة تشاو عليها: ”لقد توفيّ والداك، و نينغ في صحة سيئة، وتحتاج دومًا إلى الدّواء. كيف ستتدبّرين أمرك مع شخص ع آخر عليك أن نعتني به؟“

أحسّت فان تشانغ يو أيضًا أنّها جلبت إلى المنزل عبئا، لكنّها لم ترَ خيارًا آخر. قالت: ”لنركز على تعافيه في الوقت الحاليّ. و حين يتحسّن، سنرى ما ينوي هو فعله.“

داخل الغرفة، سمع الرّجل الذّي استعاد وعيه للتّو بعد علاج الوخز بالإبر الذّي منحه إيّاه النّجار تشاو هذه المحادثة. اتّجهت عيناه السّوداوتان نحو الباب.

في السّماء التّي بدأت تظلم، عادت الثّلوج إلى التّساقط. وبدا أنّ الضّوء الدّافئ المنبعث من الشّمعة داخل الغرفة قد خفّفّ من حدّة البرد.

كانت الشّابة، التّي ترتدي سترة قديمة بلون المشمش، جالسة على عتبة الباب. كان مرفقها مستندًا على ركبتها، ويدها اليمنى تسند خدّها الأبيض ذا لون الثّلج، بينما تمسك اليد الأخرى عصا صغيرة، كانت تحفر الأرض بواسطتها دون هدف محدد بشرود. كان حاجباها الرّقيقان مقطّبان قليلاً كما لو أنّها اتّخذت قرارًا صعبًا.

تنّهد الزّوجان المسنان.

توقفت نظرات الرّجل عند وجه الشّابة للحظة قبل أن يسحبها، وأغلق عينيه ببطء قامعا بقوة الرّغبة في السّعال التّي ارتفعت في حلقه.

في ذلك المساء، بعد عودتها إلى المنزل و بعد أن انتظرت حتى تغفو أختها الصغرى، أخرجت فان تشانغ يو صندوقًا خشبيًا مخبأً خلف احدى العوارض الخشبية.

عندما فتحت الصّندوق، ظهرت عدّة سندات ملكية مختومة وحفنة من العملات النّحاسية.

كانت السّندات من تركة والديها بعد وفاتهما، أما العملات النّحاسية فكانت أرباحها من ذبح الخنازير.

كانت عائلتها في يوم من الأيام ميسورة الحال. لكن معاناتهم المالية الحالية نجمت عن قرار والدها باستثمار مبلغ كبير من المال في بناء حظيرة خنازير في العام السابق.

كان والدها جزّارًا مشهورًا في البلدة ورأى أن تربية الخنازير بنفسه ستولد ربحا يغطي عبء شرائها من تجّار الخنازير. لذلك خطّط لإنشاء حظيرة خنازير في الريف وتوظيف أشخاص للمساعدة في تربية الخنازير. لسوء الحظ، قبل أن يتمّ بناء الحظيرة، تعرّض هو وزوجته للحادث.

استنفدت نفقات الجنازة تقريبًا جميع الأموال المتاحة للعائلة. وبدون دخل، لم يكن أمام فان تشانغ يو خيار سوى العمل في ذبح الخنازير لتغطية نفقاتهم.

كانت قد فرت في بيع بضعة من الأرض للحصول على أموال تنقذهم، لكن و وفقًا لقوانين الأسرة الحاكمة الحاليّة، عند وفاة الوالدين، لا يمكن للبنات أن يرثنّ ممتلكات العائلة دون وصية مكتوبة من والدهنّ. وإذا لم يكن للمتوفى أبناء، تذهب الممتلكات إلى أقرب رجل لأحد الوالدين.

بصفتها ابنة لا ابنا، لم تستطع فان تشانغ يو نقل ملكية المنزل والأرض التي تركها والداها، ولا استخدامها كضمان مقابل الفضّة.

كان عمّها مقامراً تراكمت عليه ديون هائلة. لذلك كان متلهفّاً للحصول على ممتلكات العائلة لسداد ديونه، وكان يأتي أحياناً لإثارة المشاكل، محاولاً إجبارها على تسليم سند ملكية المنزل.

رفضت فان تشانغ يو ذلك بالطّبع. كان هذا المنزل الذّي عاشت فيه مع والديها لأكثر من عقد من الزّمان، ليس أنّ كلّ عشبة وشجرة تحملان قيمة عاطفية لهنّ هب و أختها فحسب، بل إتّهن وإذا فقدنّ مأواهنّ، فأين ستذهب هي وأختها الصغرى؟ هل سينتهي بهما المطاف في الشّوارع؟

خوفًا من أن يتمّ خداع أختها الصغرى وتكشف عن معلومات ما، لم تخبرها فان تشانغ يو حتى بالمكان الذّي اخفت فيه سندات الملكية

كلّها و المدّخرات التّي جمعتها من عملها في ذبح الخنازير بعد خصم النّفقات اليوميّة.

حتى لو لم يستضيفوا ذلك الرّجل، لم تكن عائلتها قادرة على تغطية نفقاتها أصلا.

لم يكن الاعتماد على ذبح الخنازير كمصدر للدّخل حلاً طويل الأمد. كان العمل جيدًا خلال الشّهر القمري الثّاني عشر فقد قامت العديد من العائلات بذبح الخنازير استعدادًا للعام الجديد، ولكن بعد ذلك، لم يكن ليكون هناك أيّ عمل تقريبًا. كانت فان تشانغ يو بحاجة إلى إعادة فتح متجر لحوم الخنازير الخاص بعائلتها.

قامت ببعض الحسابات الذّهنية: في الشّهر القمري الثاني عشر، كان سعر الخنزير الحيّ 15 وين لكل جين (يعني نص كيلو ب 15 عملة نحاسية). شراء خنزير وزنه 80 جين سيكلّف 1 غوان و200 وين (يعني خنزير اب 40 كيلو يكلف 1200 عملة نحاسية).

بعد الذّبح، سيكون هناك حوالي 60 جين (30 كيلو) من اللحم الصّافي. إذا بيع بسعر اللحم الطازج البالغ 30 وين لكل جين،(نص كيلو ب30 عملة) يمكن أن يحقّق خنزير واحد ربحًا صافيًا قدره 600 وين (600 عملة نحاسية).

(باختصار تشتري خنزير أب 40 كيلو ب1200 عملة بعد الذّبح يبقى 30 كيلو تكسب لمّا تبيعهم فقط 600 عملة يعني الموضوع فيه خسارة)

وإذا تمّ طهي رأس الخنزير وأحشائه وبيعهما كأطباق جاهزة، فسيكون السّعر أعلى من ذلك.

خلال فترة رأس السّنة، كان على كلّ أسرة استقبال الضّيوف، لكنّ الأسر العاديّة نادراً ما كانت تمتلك مجموعة كاملة من التّوابل ولم تكن قادرة على إعداد أطباق مبهرة. كان معظمهم يشترون بعض الأطعمة الجاهزة من الشّوارع، و اللّحم المطهوّ كان شائعاً جدّاً خلال هذا الموسم.

كانت الفكرة جيّدة، لكنّ الصّعوبة تكمن في عدم وجود ما يكفي من الفضّة لشراء خنزير واحد في الوقت الحالي .

أطلقت فان تشانغ يو تنهدّا خفيفا، ووضعت العملات النحاسية في جيب كمّها، وأعادت فقط سندات ملكيّة الأرض إلى الصّندوق، ثمّ مرّة أخرى خبّأته خلف العارضة الخشبيّة.

أمّا الآن كان عليها أولاً أن تجد طريقة تمكّنها من جمع ما يكفيها من المال لتشتري به خنزيرا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}..........................الفينغ شوي هو نظام صيني قديم يهدف إلى ترتيب المكان بطريقة تجلب الرّاحة والطّاقة الإيجابية والانسجام. كلمة "فينغ شوي" تعني حرفيًا "الرّيح والماء".

يعتمد على فكرة أن ترتيب الأثاث، اتجاه الأبواب، الألوان، الإضاءة، وحتى النباتات يمكن أن يؤثر على شعور الشخص وحياته. مثلاً:

وضع السرير بحيث ترى الباب وأنت مستلقٍ.

تجنب الفوضى لأنها تُعتبر مانعة للطاقة الجيدة.

استخدام النباتات أو المرايا في أماكن معينة.

اختيار ألوان معينة للهدوء أو النشاط.

يرتبط الفينغ شوي بفلسفات صينية مثل مفهوم الين و اليانغ ومفهوم الطاقة أو "تشي" (Qi).

باختصار هي تقصد سأدفنه في مكان جميل ومناسب ومبارك حسب معتقداتهم.

تنويه: هذه مجرد معتقدات صينية مالنا بها دعوة و اللي يؤمن فيها يراجع نفسه.

اللي مهتم بالرواية و يريد يعرف متى التنزيل يتابع حساب القائدة هي تنشر أحيانا على الاختلافات بين المسلسل و الرواية

hika_san1@

2026/04/09 · 110 مشاهدة · 2243 كلمة
Istarine
نادي الروايات - 2026