ماذا سوف يحدث أن حطمت كل شيء في العالم هل سوف يختلف شيء
جلس الجوكر على عرشة وهو يفكر في ذلك
دخلت لينا على الجوكر وهى تنظر حاولة
" تبقى على حفل زفافك 10 أيام فقط ههههههههه ولكن لماذا أشعر أنك حزين بدل من أن تكون سعيد ؟ "
أبتسم الجوكر وقال بصوت خافت
" الحزن والسعادة لا يختلف كثيرا أنا أتزوج فتاه لا تحبنى وأترك فتاه تحبنى "
بالتأكيد كان الجوكر يقصد بالفتاة التي لا تحبه ياما وبالفتاة التي تحبه كانت لينا
قالت لينا بصوت خافت
" الحب له تصرفات غريبة أن كان كل شخص يتحكم في قلبه لما شعر أحد بالألم "
ضحك الجوكر بشده بعد أن سمع كلمات لينا وقال
" أن كنت تتحكمين في قلبك هل سوف تتوقفين عن حبى يا لينا "
قالت لينا بصوت خافت ومتردد
" لا "
وقف الجوكر وهو يضحك ويقترب من لينا ويقول
" أذا المشكلة ليست في الحب ولكن المشكلة بنا نحن "
أمات لينا بوجهها مثل طفلة صغيره
نظر الجوكر الى لينا وقال بصوت هادى
" أنتظرنى فقط"
نظرت لينا الى الجوكر بنظرات غريبة ولم تقول شيء
...................
في صحراء الجيزة
كانت هناك عاصفة كبيره ووسط هذه العاصة كان هناك شخص يطير بسرعه في الهوء
ويخترق السماء بسرعه كبيره
كانت شعره أسود اللون وعيونه سوداء له نظره حاده
كان علاء مندهش من السرعة التي لديه لم يكن يصدق أنه حقا يملك مثل هذه القوة
" لم أصدق في يوم من الأيام أنى سوف أملك مثل هذه القوة الجباره "
قال مالوم
" عندما تعثر على المفتاح سوف ترتفع قوتك أكثر من ذلك "
" لا أعرف ماذا تقصد بالمفتاح ولكن بالتأكيد سوف أحصل عليه " كان علاء متحمس للغاية لمزيد من القوة
" البرج أمامك هناك "
نزل علاء بهدوء على الأرض وهو ينظر الى البرج المرتفع
وقف على مسافة بعيده قليلا عن البرج
كان يقف أمام البرج 20 شخص من جيش الجوكر يحرص البرج
حتى لا يدخل الا من معه تصريح فقط
نظر علاء بكره شديد وبغض
ثم قال علاء
" أنا لا أملك تصريح كيف سوف أدخل ؟ "
قال مالوم بصوت خافت
" سوف تقتلهم جميعا سوف نجعل الدماء تصبغ رمال الصحراء بالأحمر "
كان علاء غير مصدق لما يسمع
" هل أملك القدره لكى أقتلهم حقا ؟"
كان علاء ببساطة يسأل لم يهتم أن يموتوا منذ كان طفل صغير والموت بالنسبة له شيء طبيعى للغاية
القتل أيضا شيء طبيعى
القوى يقتل الضعيف والبقاء للأقوى
لذلك لم يتردد في فكره قتلهم ولكن تردد عندما رأى أنهم 20 شخص وهو شخص واحد فقط
حتى لو كان مستوى قوته أعلى منهم قليلا فأنه واحده لن يستطيع أن يقتلهم
قال مالوم بصوت خافت وكأنه يهمس الموت في أذن علاء ر
" بالتأكيد تستطيع أن تقتلهم بأستخدام المهارة التى أعطيتها لك "
أبتسم علاء بسمة لطيفة للغاية وهو ينظر الى الجنود أمام
كأنه سوف يعطيهم هدية بسيطة ولن يهديهم الموت
............
قبل أربع ساعات
"أبى هل سوف تذهب الأن للعمل بدون أن تلعب معى "
صدر هذا الصوت من فتاه صغيره في السن تقف وهى تضع يدها على خصرها
أبتسم الأب وهو يرى وقفة أبنته وقال بصوت خافت
" يجب أن يعمل والدك من أجل أن نستطيع أن نعيش يا حبيبتى "
قالها وهو يخفض جسده الى جسد الفتاه الصغيره وقبلها على جبينها
فقالت الفتاه بصوت خائف ومتردد
" ولكن أنا خائفة أن تفعل مثلما فعلت أمى وتغادر ولا تعود "
ظهرت نظره من الحزن على وجه الأب وقال
" لن أفعل ولكن ما رأيك أن تأتى معى الى العمل اليوم "
شعرت الفتاه بسعادة كبيره
" حقا ؟"
"نعم حقا فمنذ سيطر الجوكر على الدولة وكل شيء أصبح أمان لا يوجد مجرم يستطيع أن يتخطنا أو يتنفس "
أبتسمت الفتاه وقالت
" ولكن بسبب الجوكر ماتت أمى في الحرب مهما فعل سوف أستمر في كرهه "
وضع الأب يده على رأسه طفلته وقال
" في الحرب كنا أعدائه ومن يحمل رحمه تجاه أعداءه سوف يا موت يا نور "
أبتسمت نور وهى تنظر الى والدها وقالت وهى تحرك يدها مثل مسدس
" أن قابلته لن أرحمة "
ضحك الأب بشده وهو يسمع عناد أبنته الصغيره في ذاكرته كانت شبيها لأمها
بعد مرور ساعه
وصل الأب ونور الى برج الصحراء
كان الأب يحمل بنته على كتفه وهو يتجه الى مكان العمل
عندما رأو زملائه ذلك أبتسموا جميعا وقال احدهم
" أتيت بهذة المشاكسة مجددا يا عصام هههههه"
قالت نور وهى تخرج لسانها وتنزل من كتف والدها
" أنا لست مشاكسة يا عم وليس لك حق أن تتحدث معى هكذا في المستقبل سوف أكون قائدكم وسوف تقول السيدة "
ضحك عصام بشده وهو يسمع طموحات أبنته الصغيره
هكذا مر الوقت ونور جالسه في المكتب الذى بجور مكان الحراسة
ساعة
وساعة أخره
كانت نور في المكتب تلاعب ببعض الألعاب الألكتورنية
وكان والدها في الخارج يحرس المكان
نظرت الى والدها من خلف الشباك وقالت في نفسها
" والدى قوى للغاية بالتأكيد لن يستطيع أي شخص أن يقف أمامه "
في تلك اللحظة من الظلام خلفها
ظهرت أقدام شخص ما
شعرت نور بحركة خلفها
نظرت الى الخلف وقبل أن تقول اى شيء
وضع شخص ما يده على وجهها
بدأت تشعر بالألم في كامل جسدها ألم كبير للغاية
" أب....ي "
ولكن لم تستطيع أن تقولها
" أنقذنى "
كان الألم قوى للغاية
شعرت أن جلد وجهها يتم سحبة
وبعد لحظة
توقف الألم وتوقفت هي الأخرى عن أدراك ما حاولة
" اللعنة يا مالوم تجعل أفعل ذلك بطفلة صغيره "
أبتسم مالوم في عقل علاء وقال وهو ينظر الى نور التي أصبحت عيونها حمراء مثل الشمس وقال
" أنت غيرت مصير هذه الطفل برغم أنها طفله هي تملك الأن قوة تفجريه كبيره "
وقف عصام في الخارج ينظر الى المكتب التي فيه أبنته وعندما شعر أنه لا يوجد صوت
أدرك أن هناك شيء غير صحيح لذلك تحرك نحو المكتب
ولكن في تلك اللحظة سمع من الخلف صوت صراخ مرتفع
نظر خلفة
وجد أن أبنته الصغيره تهاجم على زملائه بقوة كبيره
" ماذا يحدث هنا ؟"
بدأت نور بعيونها الحمراء بقتل الجميع بلا أي رحمة أو شفقة
لم يصدق الأب ما يراه عينها
ولم يكن لأحد سرعة الرد عليها لذلك ماتوا بسرعة كبيره
ركع الأب على قدمه
وقال بصوت خافت
" نور صغيرتى ماذا حدث لكى "
نظرت نور الى والدها بعيون حمراء لم تكن قادره على الكلام
دموعها عبرت عما بداخلها
أقترب عصام من أبنته الصغيره
التي كانت واقفه بين الدماء وتحمل في يدها رأس شخص ما
كانت غارقة في الدماء
ودموعها تنزل بدون توقف
أقترب الأب من أبنته ونظر الى عيونها وأحتضنها بشده
" لا تقلقى يا حبيبتى كل شيء سوف يكون بخير "
في تلك اللحظة شعر بشىء يخترق جسده من الأسفل
" هذا ليس خطائك "
كانت دموع نور تغرق الأرض
قال مالوم بصوت به الكثير من الضجر
" اللعنة على هذه الدراما "
" أسرع وادخل الى البرج قبل أن تنفجر الطفلة قد نستخدمها قليلا قبل أن تموت "