ستة أشهر أخرى مرت في طائفة الجادة النقية، حيث كان 001 يتدرب بلا كلل داخل كهفه الخاص. تحت تأثير الطاقة الروحية النقية للطائفة ومساعدات النظام، تقدم بسرعة كبيرة، متحديًا كل القواعد الطبيعية للزراعة. لقد أصبح هدفه الآن واضحًا: اختراق عالم الروح الوليدة، وهي المرحلة التي تفصل الأقوياء عن العظماء.
الزراعة المكثفة
جلس 001 متربعًا داخل كهفه، محاطًا بهالة كثيفة من الجليد والنار. كانت الهالتان تدوران حوله بانسجام مثير للدهشة، حيث كان الجليد يشع برودة قاتلة، والنار تحترق بحرارة مدمرة.
001 (يفكر): "لقد وصلت إلى حافة الاختراق... لكن هذا ليس كافيًا. أنا بحاجة إلى دفعة أخيرة."
كان النظام يراقب حالة 001 بعناية. فجأة، جاء صوت النظام في ذهنه.
النظام:
"مبروك للمضيف! اكتشفت أن لديك فرصة للوصول إلى عالم الروح الوليدة. لتحفيزك، أضفت 50,000 نقطة كتعزيز للزراعة، بالإضافة إلى تقنية مساعدة لتسهيل اختراقك: [قلب التناغم الروحي]."
001 (بصوت منخفض): "شكراً."
بدأ 001 بتفعيل تقنية [قلب التناغم الروحي]، مما سمح له بتوجيه طاقته الروحية بشكل أكثر كفاءة. بدأت طاقته تتدفق داخل جسده، حيث كان الجوهر الذهبي الخاص به يتحول ببطء إلى نواة جديدة. فجأة، انفجرت هالة قوية من داخله، تملأ الكهف بالكامل بطاقة نقية ومهيبة.
الملاك الصغير: "أخي الكبير، فعلتها! لقد وصلت إلى عالم الروح الوليدة!"
ابتسم 001 بخفة، لكنه شعر أن القوة الجديدة كانت فقط البداية. كان يعلم أن الروح الوليدة هي المرحلة الأولى نحو العظمة الحقيقية.
فكرة إنشاء تقنية جديدة
بعد أن استقر في قوته الجديدة، قرر 001 تجربة شيء لم يفعله من قبل: إنشاء تقنية فريدة خاصة به. كانت فكرة إنشاء تقنية جديدة أمرًا يتطلب فهمًا عميقًا للطاقة الروحية والعناصر التي يتحكم بها.
001 (يفكر): "النار والجليد هما قوتي الأساسية... لكن لا يزال بإمكاني دمجهما بطريقة مبتكرة."
جلس في وضع التأمل، محاولًا تخيل كيف يمكن لهذين العنصرين المتضادين أن يعملان معًا بطريقة متناسقة. بعد عدة أيام من التفكير والتجارب، توصل إلى فكرة.
001: "سأسميها [العاصفة الأبدية]."
تجربة تقنية [العاصفة الأبدية]
في ساحة تدريب الطائفة، وقف 001، محاطًا بعدد من الصخور الضخمة التي استخدمت لاختبار التقنيات القتالية. رفع يديه، وبدأ بتوجيه طاقته.
تجمعت طاقة الجليد في يده اليمنى، مكونة عاصفة ثلجية تدور بسرعة هائلة. في يده اليسرى، اشتعلت طاقة النار، مكونة دوامة من اللهب المشتعل.
001: "الآن، لدمجهما."
دفع طاقته بكلتا يديه إلى الأمام، مما أدى إلى ظهور عاصفة هائلة مدمجة بين النار والجليد. كانت العاصفة تدمر كل شيء في طريقها، محطمة الصخور إلى غبار.
أحد الشيوخ (من بعيد): "ما هذا؟ كيف يمكن لهذا الشاب أن يدمج النار والجليد بهذه الطريقة؟ هذا يتحدى قوانين الطبيعة!"
نظر 001 إلى النتيجة بهدوء، ثم تحدث بصوت منخفض: "إنها تقنية غير مكتملة. سأحتاج إلى تحسينها."
تأثير قوته الجديدة
بعد اختراقه وإنشاء تقنيته الجديدة، أصبح 001 محور حديث الطائفة. حتى الشيوخ بدأوا يظهرون اهتمامًا متزايدًا به، حيث كانوا يرونه موهبة لا مثيل لها.
شيخ الطائفة: "001، قوتك غير طبيعية. إذا استمررت في هذا الطريق، يمكن أن تصبح أسطورة. لكن تذكر، مع القوة تأتي المسؤولية."
أومأ 001 برأسه. على الرغم من أن قوته كانت في تصاعد مستمر، إلا أنه كان يعلم أن العالم مليء بأشخاص أقوياء قد يشكلون تهديدًا له في المستقبل.
هدية النظام الجديدة
بعد أن استقر في عالم الروح الوليدة، تلقى إشعارًا جديدًا من النظام.
النظام:
"تهانينا للمضيف على الوصول إلى عالم الروح الوليدة. كمكافأة، تم منحك العناصر التالية:
200,000 نقطة نظام.
تقنية مساعدة: [درع النار والجليد]، لتوفير حماية قصوى ضد الهجمات.
صندوق خاص يحتوي على عنصر مجهول."
فتح 001 الصندوق بحذر. في داخله، وجد بلورة غريبة مشعة بالضوء الأزرق والبرتقالي.
النظام:
"هذه البلورة تحتوي على روح عنصرية يمكن دمجها مع طاقتك لتقويتها أكثر."
أمسك 001 البلورة، وشعر بالطاقة الهائلة التي تحتويها. ابتسم بخفة وقال: "هذه مجرد بداية لطريقي."
النهاية المؤقتة
مع اختراقه لعالم الروح الوليدة وإنشاء تقنيته الخاصة، بدأ 001 يرى لمحة عن إمكانياته الحقيقية. ولكن مع القوة تأتي التحديات الجديدة، وكان يعلم أن رحلته إلى القمة ستكون مليئة بالعقبات.
001 (يفكر): "لن أكتفي بما حققته حتى الآن. هناك عالم أكبر ينتظرني، وقوتي ستصبح أسطورة."