صوت رنين الهاتف مكالمة دولية من الصين

،أريا ،تلفوني فين ده أكيد بابا بيرن التلفون صوت بعيد كده ليه أنا سبتو فين ، صوت رخيم وعميق ذكوري غير معروف ، هو ليس هنا انه في عالم البشر...

أريا بي انتفاضه و زعر هل هذا حلم بدأت بضرب نفسها وهي تردد ،ده أكيد حلم دي مش نفس الاوضه ولا نفس السرير بصوت بكاء وخنقه أنا حسا بالضرب مش بصحه ليه في أي يماما ،ظلت لدقائق تقوم بقرص نفسها والصراخ على أمها وقفل عينيها بشده لعلها حين تفتحها تستيقظ ولاكن لا جدو من هذا

،تسمع الصوت مره اخره أكثر حزم كفايا مفيش فيدا من ده

،أريا انتا مين يا خطاف أكيد خطفني من غير محد يحس في البيت يا حيوان أنا عيزا أمشي من هنا بدل ما أصرخ وألم عليك الناس

،الصوت أنا مش خطاف ومفيش بشر هنا تتلم علينا اتكلمي بأدب معايا بدل ما يتم عقابك عقاب لن تتحمليه ، أريا انتا مين وعايز أي ولي خطفني ،

الصوت ،، ده مش خطف أنتي اعطيتي الأذن لواحد من الخدم أنو يظهر لك ويتواصل معكي جبتك هنا لأنك ملكي

أريا أنتي بتقول أي أنا مش فاهمه حاجه خدم مين وخدمات أي أنا عيزا ارجع بيتنا

،الصوت لأ ده ممنوع اطلبي أي حاجه تاني من عالم البشر هتكون عندك لاكن أنتي مش هترجعي للعالم ده

،أريا انتا كل شويا تقول عالم البشر كلامك غريب وصوتك غريب انتا بتتكلم منين تعالا هنا ولا خايف اعرف شكلك وأبلغ عنك الشرطه

،الصوت كفايا كلامك بدء يضحك مفيش حد من عالم البشر يقدر يتحمل يشوف ملك من ملوك الجن

،اريا انتا بتهزر ده مقلب من مقالب عمار اكيد جايب جهاز مؤثرات صوتيا وبتعمل المقلب ده فيا وعشان خايف قافل الاوضه من بره بتتكلم خايف

،الصوت، هلوساتك بعالم البشر وانكر أنك في عالم تاني لن تخرجي بره الاوضه دي

،اريا بصوت حزين وعصبي انتا بتقول أي يا متخلف انتا بقولك تعالا هنا اسبت إني في عالم تاني يا ملك الجن قالت هذا بأستهذاء وضحك

،الصوت،انتي فتاة عنيد لكي هذا ،ثم فتح باب الغرف وحده تقفز أريا رقض للخارج ثم تقف مره وحده في صدمه صدمه جعلتها تنسا ان تتنفس تنسا ان تغمض تنسا ان تتحرك ،تنظر من حولها لتجد نفسها تقف أمام غرفه من بين مأت الغرف و الطوابق ملتفين على شكل اسطواني مرتفعين للأعلا ملتصقين ببعض غرف كثير لها أبواب مختلفه وبعضهم متشابه وفي الامام باب كبير يبدو كا الباب الرئيسي ترقض اليه أريا بعد ان فاقت من صدمتها قليلاً تحاول الهرب من هذا الباب ولاكن ما أن امسكت بهذا الباب حتى صعقت و انتفضت للوراء حتى سقطت جالسه كما لو أنها امسكت باب من البركان الثائر آفاقها من الشرود هذا الصوت الرخيم مرة أخرى ولاكن الصوت يأتي من الخلف قريب منها تسمع بوضوح اكثر فأكثر كما لو أنه متجه إليها

،الصوت أنتي طلبتي ان اسبت انك بعالم اخر والآن يبدو لي انك صدقتي ليتوقف الصوت تلتف لتنظر وترا شيء يشبه البشر بجسده ولاكن بطول مترين و أكتاف عريضه بعضلات متناسق وأرجل طويلا حوله دخان أسود كثيف لا يظهر أي شئ من شكله اثار هذا الرعب في قلب أريا حين ايقنت أنها ليست في بيتها وهذا ليس مقلب من أخيها لتسقط مغشياً عليها......

2025/03/28 · 14 مشاهدة · 506 كلمة
Karma
نادي الروايات - 2026