حشد

.

.

.

.

.

نسيم بارد، شعر أسود مجعد، قصير، جميل يتطاير مع الرياح، حشد من التلاميذ تشاهده.

طاق، طاق،طاق.....صوت خطوات منتظمة

جلس صاحب الشعر الأسود ، ووضع يده على خده.

......

...

..

.

دينغ، دونغ، دينغ.....كان جرس المدرسة.

الغريب الحشد لم يتفكك و مازال ينظر

تحدث صوت خشن "هيا، هيا، كل لصفه، هيا....."كان الأستاذ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة:

أصبح الحوار الداخلي(المونولوق) من ' المونولوق ' ==========>[المونولوق]

من أجل التسهيل على القراء و التفريق بين الحوار الكلامي و الحوار الداخلي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفرق الحشد، أما صاحب الشعر الأسود، إيلي الذي تغير شكله، جسمه، أصبح قوي البنية، حسن المظهرو تغيرت هالته الضعيفة"

[أخيرا رحلو، من الجيد أن بحثي حول الموضة يوميا لم تذهب سدى و تجريب الكثير من الأنواع لأجد بما يليق بي]

قبل قليل حيث كانت تدور حوله مشاعر الإعجاب، الدهشة ، تذكر يومه الدراسي الأول في إحدى السنوات أو كل السنوات و التي كان الحشد مجتمعا بها أيضا و لكن كانت مشاعر الحشد الإحتقار،الغضب، [هذا راجع لأنني كنت خنزيرا بمعنى الكلمة، لا أنكر هته الحقيقة، ولكن المشكلة معرفتهم بخلفيتي بسببها، بسبب.....]قاطع تفكيري إيلي صوت الأستاذ

"أنت...."

.

"هاي أيها المستجد..."

تجاهله إيلي و أكمل تفكيره.

[من الجيد إنتقالي من مدرسة الشرق، لا أشعر بالحزن، فلم يكن لي بها صديق غير وحدتي، و التنمر المستمر، حسنا سأعود هناك قريبا و ارد الصاع صاعين ]

.

.

كان ما يزال صوت الأستاذ المزعج، غضب فجأة و صرخ

"اللعنة عليك، إنتظر سو..."قاطع صوتٌ" هل هذا القسم 8؟"

تغير شكل الأستاذ بسرعة واجاب "نعم، ايها المدير"

.

فتحدث المدير"إيلي هنا؟"

و قف إيلي و أجابه"نعم حضرة المدير".

كان الأستاذ ان ينفجر من شدة الغضب

.

"حسنا، من الجيد أن ينتقل طالب مثلك لمدرستنا"

"شكرا حضرة المدير"قالها بكل إحترام

إبتسم المدير لقد كان رجلا عجوزا، لديه شعر أبيض من كلتا الجهتين و فارغ من الوسط ، شارب أسود طويل يغطي فمه

"مرحبا بك في مدرستي،مدرسة الغرب، لكن هل تعلم أنك الوحيد الغريب هنا "

"لقد فهمت"

ذهب إيلي نحو الصبورة بخطوات ثابتة مع هالة قوية، تقابل مع التلاميذ و قال بصوت مرتفع "أنا إيلي هان، كنت أدرس بمدرسة الشرق، تشرفت بمقابلتكم إعتنوا بي رجاءاً" ووضع إبتسامة خفيفة ولكنها كانت جدابة و تَحْمِل الكثير.

ثم قال المذير مع إبتسامة"إعتنوا به جيدا".

و خرج المدير مع أفكاره[ياله من شاب حاد الذكاء] و قال بصوت منخفض "ههههههه ستصبح المدرسة ممتعة".

.

.

.

عندما أخد إيلي الخطوة الأولى للعودة لمقعده، يد غريبة أمسكت كتفه

"أنت، أيها اللعين،لماذا لم..."لقد كان الأستاذ

،كان واثقاً من نفسه لكنه تحولت ثقته بسرعة لخوف، خوف مكبوت.

نظرة مخيفة، باردة، تقشعِر لها الأبدان و قال إيلي معها بصوت هادئ

"هل تريد مني شيءاً أستاذ، آه بالمناسبة إسمي إيلي"

لقد فهم الأستاذ المغزى وقال

"لا شيء إيلي، يمكنك الذهاب إلى مكانك"

عض الأستاذ شفتيه[أيها الداعر، إنتظر، ستدفع الثمن].

رجع إيلي إلى مقعده و أكمل تفكيره

[ ...............إن المسافة أبعد أربعة أضعاف عن مدرستي السابقة،سأستغلها للتدريب حسناً الآن يجب البحث عن شخص موثوق أو أجعله موثوقاً لكي يعمل تحت إمرتي و.................]

....

...

..

.

دينغ، دونغ، دينغ.....كان جرس المدرسة.

إنتهت حصة الصباح، لقد كانت مملة. و أصبحت مملة أكثر بسبب ذلك الأستاذ و حصته ، أسميته الأستاذ الممل لا أريد معرفت إسمه

"آآآه.." تمدد إيلي. " حسناً دعنا نذهب للكفتيريا لأرى مايقدمون رغم جلبي ل....."

خرج شخص أمامي

"مرحبا، أنا سيرجيون يمكنك مناداتي جيون"

.

.

.

.و في نفس الوقت في مكان آخر كان,

كان شخصين يتحدثين في الظلام.

.

" لا تقلق، سأوسعه ضرباً ههههههه، و لكن في المقابل تعرف دورك"

" بالطبع النقطة الكاملة في حصصي.. "

أكمل الشخص الآخر "...مقابل العمل القدر الموكل إليَّ"

.

.

.

.

شكراً على القراءة❤❤

نلتقي في الفصل القادم و بسبب عدم تدقيقي اليوم لأنني مرهق فإن كان هناك أي أخطاء أو أي إنتقاد أتركه في تعليق و سأكون لك من الشاكرين.

2021/07/08 · 105 مشاهدة · 608 كلمة
ilyess
نادي الروايات - 2026