تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية ظل العرش
في مملكةٍ لا تُشرق فيها الشمس إلا مجروحة،
ولا يُقال فيها اسم الحاكم بصوتٍ مسموع،
تحكم شخصية لا تُرى... بل تُحسّ.
يقولون إن من ينظر مباشرة نحو العرش لا يرى أحدًا،
لكن قلبه يخفق، وظهره يتصبب بردًا،
كأنما شيء ما يزحف من خلفه — شيء لا شكل له،
لكنه يعرف كل شيء.
العاصمة صامتة، والقصور مغلقة،
الناس يبتسمون كثيرًا… كي لا يُساء فهمهم.
من يتحدث عن "التي تحكم"، يتحدث همسًا،
ومن يرفض ظلها… لا يُدفن، لأنه لا يُعثر عليه.
قيل إن هذا العرش لا يُجلس عليه أحد،
لكنهم نسوا أن الظل يجلس أينما شاء.
“حيث يختبئ الموت خلف القناع، والعرش لا يمنح إلا لظلاله.”