اليوم هو اول يوم لي بنطاق اختي ميليم والتي هي ايضا المكان الذي كنا نعيش به عندما كنا صغيرتين والذي دمر اثناء قتالنا

بعد ان وصلنا قام خدم اختي بالترحيب بنا والذين كانوا تنانين وأقاموا مئدوبة

بصراحة مامن احد هنا يجيد الطهي لذلك يتناولن الطعام نيئ

"عذرا ميليم ني سان هل يمكنني ان اكون الشخص الذي يطهو الطعام انا لم اتناول شئ منذ زمن بعد كل شئ" قلت واومئت ميليم

لقد كانت ميليم تحب تناول الطعام الذي اعده لذلك كانت متحمسة

لقد بدءت اطهوا العديد من انواع الطعام وبدئنا الاكل

كانت ميليم سعيدة بالطعام الذي اعددته بينما كان الجميع مندهش من الطعام الذي لم يتناولوا مثله قبلا

بعد الانتهاء دلني احدهم الى الغرفة التي كنت سانام بها

لقد كانت جميلة وتطل على القمر لذلك بقيت جالسة على الشرفة اراقب القمر الذي لم اره منذ زمن طويل جدا

ثم سمعت قرع للباب

"يمكنك الدخول"قلت ثم ضهرت اختي ميلم وهي تحمل وسادتها

"فيلدونا هل يمكنني النوم معكي اليوم" قالت ميليم وهي تنظر لي لكنني ابتسمت وتحدثت

"انا لا امانع لكنني لا اخطط للنوم الان مشهد القمر جميل جدا لذلك ارغب ان اراقبه لمدة اطول" قلت ذلك بوجه مبتسم بينما انعكس ضوء القمر من على شعري الازرق

"لطالما احببتي رؤية القمر انت لم تتغير بعد كل شئ" قالت ميليم وتوجهت نحو السرير

"هل تضنين انني ساتغير بهذه السرعة؟" قلت

لحقت بها ونامت كلتينا على السرير كما لو كنا عدنا بالزمن للايام التي قضيناها بمنزلنا مع ابي

بعد ان نامت ميليم وهي بين ذراعي بدءت تظهر علامات على انها تحلم بكابوس

خمنت بماذا كانت تحلم لقد كانت تحلم بيوم وقعت بالغيبوبة لانها شعرت انها الملامة وبذلك بدءت امشط شعرها لتهدئتها وبدءت اتحدث

"لا داعي للقلق انا لن اتركك مرة اخرى ساضل بجانبك" قلت

"انا اعتذر انا حقا اعتذر لانني تركتك لتعاني طيلة هذا الوقت لكني اعدك اني لن اتركك واني ساقتل كل من يتجرء على محاولة القيام بذلك" قلت وبدءت احتضن اختي بين ذراعي وانا ابكي و دخلت نوم عميق

في تلك الليلة حلمت بالماضي

لقد كان عندما بدءت اتعلم السير حيث اخذتني احدى الخادمات من اجل استنشاق بعض الهواء

وحينها رئيت ابي لقد قامت الخادمة بأنزال وطلبت مني السير له

استمعت اليها وبدءت اسير تجاهه و اصدر بعض الاصوات ثم استدار نحوي

لكنه تجلهلني وحاول المغادرة لكنني خسرت توازني مما سبب سقوطي لذلك اجتمعت جميع الخادمات نحوي

استغللت الامر لصالحي وبدءت ابكي مما جعل ابي يستدير نحوي

وبذلك اطلقت سراح سلاحي السري حيث قمت بمد يدي نحوه بعينين باكيتين وقلت كلمتي الاولى

"بابا" قلت ذلك لتتجمد الخادمات من ظرافتي لكن ابي قام بحمي وحسب

بعد ان هدءت حاول ابي ان يعطيني للخادمة لكنني تشبثت به وبكيت عندما حاول شخص اخر حملي

حسنا كان ذلك ممتعا لان ابي اضطر ليكون الشخص الذي يأخذني بجولة

لقد شعرت بالفضول من الذي سيحدث اذا قلت كلمت امي لذلك قمت بالتجربة امسكت بوشاحه وانظر لوجهه وبدءت اتحدث

"ماما" بعد ان قلت ذلك اصبح وجهه حزين

"هل تشتاقين لوالدتك"قال ابي بوجه حزين لكنني كنت اكرر كلمت امي و ابي وحسب

لذلك بدء ابي يتجه نحو غرفة ما وفتح الباب لقد كانت بها لوحات لامي و ابي و ميليم واتجهنا نحو لوحة حيث كانت امي حاملا بي

بعد النظر للوحة تحول وجه ابي للحزن اكثر من ذي قبل لابد انه احبها جدا

"هذه هي والدتك" قال وهو ينظر لي

وبعد البقاء هنالك لبعض الوقت نمت اخيرا

اما الذكرى الاخرى كانت عندما زارنا شقيق امي اما عن سبب كونه لايزال حيا ذلك لانه لم ياتي لجنازت امي

عندما رايته اندهشت جدا لانه كان رودرا امبراطور الامبراطورية الشرقية

لقد كان كل منه و وغي يتجادلان دوما ولقد كانت علاقته مع ابي اعتيادية وهذه المرة اتى لرؤيتي

عندما رئاني بدء يحملني بين ذراعيه

لقد كرهت الامر قليلا لان رودرا كان احد اسباب ايشاك العالم على الدمار في القصة الاصلية

"انها تشبهك كثيرا حتى انها تمتلك قوة كبيرة وهي ايضا تمتلك بعض ملامح لوسيا" قال بصوته الاعتيادي ونظر لابي الذي كان جالسا على اريكة يحتسي الشاي

"هذا طبيعي هي ابنتي و ابنة لوسيا في نهاية الامر" قال ابي

بعد ذلك اعادتني الخادمة الى غرفتي و لكني بعد ذلك القاء كنت ارى رودرا كل عامين

اما الذكرى الثالثة كنت العب مع ريا

بعد ان احضرت الخادمة الاعاب لحضنا ان دمية الكلب التي احبتها ريا كانت مهترئة وبدءت ريا البكاء

حاولت الخادمات تهدئتها لذلك قمت باستخدام مهارة [التجسيد] وصنعت كلبا حيا

اندهشت جميع الخادمات من امتلاكي لمهارة تخلق الاشياء و الكائنات الحية كوالدي

لكنني تجاهلتهن ولعبت مع ريا و الكلب الذي سمي لاحقا بكورو

بعد العب لمدة طويلة نام ثلاثتنا مع بعض

وحتى رغم كوني نائمة شعرت بلمسة حنونة على راسي والذي كان والدي

كما يبدو قامت احدى الخادمات باعلامه عن مهارتي

لا اعرف السبب وراء حلمي بهذه الذكريات لكنني قررت تجاهلها

.

.

"فيلدونا ... استيقضي"سمعت صوت اختي الحزين لاستيقظ

نهضت من على السرير لارى وجه ميليم والسعادة والحزن واضحان على وجهها

بعد ان راتني بدءت ميليم تعانقني

"انتي حقا استيقظتي انا لست احلم اليس كذلك؟" قالت ميليم و الدموع تملئ عينيها

"نعم انتي لاتحلمين انا استيقظت ولن اترككي مرة اخرى"قلت وانا احتضنها

لكن سرعان ماتغيرت تعابير وجهي الى الحزن

(انا اعتذر يا اختي انتي صريحة معي دائما لكنني الشخص الذي يخفي الاسرار) فكرت

بعد تناول الطعام ذهبنا الى موقع ختم ابي ثم قضينا وقتا طويلا ونحن نلعب

كما يبدو ان عقلية اختي لم تنضج بسبب الصدمة التي تلقتها بعد ذهابي الى نهاية الزمان و المكان

لكنني اليوم كنت مختلفة عن المعتاد لانني كنت انتظر زيارة من احدهم

اثناء قتالي مع سيث ابتكرت مهارة فريدة جديدة تساعدني لقتاله والتي كانت [عين الزمن]

انها مهارة تسمح لي ان ارى المستقبل و الماضي وبدقة كبيرة من المعلومات

و اليوم رئيت عن طريق الصدفة ان شخصا مهم سيأتي لزيارتي

لذلك قررت الذهاب الي مكان خالي من اي شخص من اجل الحديث

"فيلدونا الى اين انت ذاهبة"قالت ميليم

"انا ذاهبة لزيارة احدهم" قلت لتصبح ميليم مرتبكة لانني لم امتلك اي اصدقاء

"لكن من ستقابلين" قالت وهي فضولية

"هل تذكرين عندما ذهبت كلتينا لاحد الممالك وقابلنا الامير ثيدور الذي كان في سن يناهزنا انا ذاهبة لزيارته" قلت

"اههه ذلك الرجل.... ألم يمت الى الان؟" قالت ميليم وهي تسترجع الذكريات

كان ثيدور اميرا لاحد الممالك التي زرتها مع ميليم وثيدور اصبح صديقا لنا بعد ان مرحنا لبعض الوقت

"لقد مر خمسين عام وحسب و البشر لايموت وهم لم يتجاوزو السبعين مالم يكونوا مصابين بمرض" قلت لتقتنع ميليم

"اهه انتي محقة اذا ايمكنني ان اتي معكي؟" قالت وهي متحمسة

" كلا انتي عليكي ان تضلي هنا فانا اريد ان اتجول حول العالم من اجل رؤية العالم وانتي عليكي ان تحكمي ارضك انا اعتذر ساتأكد من المجيئ لزيارتك" قلت واصبحت ميليم حزينة لكنها سمحت لي ان اذهب

بعد ان غادرت اتجهت نحوا نزل

وبعد بضعة لحظات بدء ضوء قوي بالظهور وخرجت منه امرأة شابة ذات شعر ابيض وبشرة سمراء وعينان ذهبيتين لقد كانت الهة القدر راديكا

"ان هذا لقائنا الاول سعدت بمقابلتك الهة القدر راديكا" قلت ذلك وانا ابتسم لكن ريدكا لم تغير ملامحها الامبالية

بعد جلست ريدكا امامي بدءت تتحدث

"اذا انتي ابنة فيلدنافا" قالت راديكا

"نعم لكنه يمتلك ابنة اخرى و اسمها ميليم" قلت و لتبدء ريدكا بالنظر لي

"كما سمعت من كرازاي انتي مثيرة للاهتمام" قالت ريدكا وهي تبتسم

"اذا هل يمكنني ان اسئل عن سبب مجيئ شخص من مكانتك الى العالم الذي تخلت عنه الالهة"قلت وانا جادة بينما اضهرت ريدكا ابتسامة صغيرة

"وهل كان سيث هو من قال لك ذلك" قالت ريدكا

" نوعن ما فكما تعرفين يمكن معرفة كل شئ هنالك اعتذر ان كنت وقحة لكنكي لم تجيبي على سؤالي" قلت

"انا اعتذر في الواقع لقد تم عقد اجتماع الالهة قبل مدة وقالت كرازاي انك قد قاتلتي سيث وجها لوجه وقد كنتما متساويان لذلك كنا نناقش امر صعودك لتأخذي مكان والدك كاله متوسط" قالت ريدكا

"ماذا تقصدين"قلت وانا جادة

" في العادة من يولد لاب رتبته متوسطة فهو سيكون اله منخفض لكنكي تمتلكين قوة كبيرة لسبب ما اشعر انكي تشبهين كرازاي من عدة جوانب" قالت ريدكا وهي تحاول تحليلي

"هذا طبيعي لاننا متشابهتين بكوننا امتلكنا حياة ثانية" قلت وتناولت القليل من الشاي

عندما سمعت ريدكا ما قلته اصبحت مصدومة لانها رأت العديد من التجسدين لكن كرازاي وانا كنا الوحيدتين من امتلك القوة هذه

"اذا هذا سبب ولع كرازاي بك اذا هلا تكرمتي واعطيتني اجابتك اذا كنت ستصعدين" قالت ريدكا بعد ان عاد اوجهها لغير المبالا

"انا لا امانع لكن لا اضن ان هذا هو الوقت المناسب لذلك" قلت بوجه مبتسم

"ماذا تعنين" قالت ريدكا وهي بحيرة

"انا لا ازال صغيرة ولا امتلك اي خبرة لذلك اضن ان علي ان اصنع بعض التجارب كما قمتم به عندما كنتم ملوك ارواح واضن ان بعضة الاف من السنين ستكون مناسبة" قلت بمرح

"هذا مايقوله الشخص الذي يقوم بالمساومة مع الالهة لكنك اعطيتي اقتراحا مثيرا عندما اعود ساقترح هذا على بقية الالهة ان نقوم بوضع الالهة حديثة الولادة بفترة تجريبية لنرى مؤهلاتهم وسيصنعون خبرة جيدة من اجل مستقبلهم" قالت ريدكا وهي تبتسم

"حسنا انا سابلغ الجميع باجابتك لكن لتسرعي انا متاكدة انك ستقومين بامر عظيم عندما تصعدين" قالت وهي تمشط شعري

بعد هذه المحادثة غادرت ريدكا قائلة ان ابقي مجيئها سريا ثم ودعتها

بعد هذا عدت لميلم التي بدءت تبكي عند رؤيتي

"لقد اشتقت لكي" قالت وهي تحتضنني

"لكنني لم اغب لمدة طويلة" قلت وقمت بتهدئتها

"لكن الم تقولي انك انكي ترغبين ان تتجولي" قالت ميليم وهي تنظر لي

"ذلك لتواجد الكثير من الاشخاص الذين يعرفونني لذلك اظن ان علي ان اهتم بنطاقي اولا ثم اتعلم عن العالم" قلت

.

.

.

وبعد عام كامل من تشبث ميليم بي استطعت ان اذهب الى نطاقي اخيرا

لقد كان المحيط عبارة عن غابة ومملكة بشرية معروفة بفسادها

لذلك قمت بارتداء عبائة ودخلت المملكة وقمت بتدميرها وانقذت جميع العبيد عدى البشر

(منيرفا استخدمي جثث البشر كاضحية لاستدعاء الشياطين) فكرت

واستخدمت جميع جثث البشر من اجل استدعاء الشياطين بعد ان صببت جزء صغير من قوتي داخل الجثث

وبعد اداء طقوس الاستدعاء اختفت جميع الجثث وضهر ثلاث اشخاص

لقد كانوا صبي ذو شعر اسود و عينان ذهبيتين وذات الحدقيتان الحمراء وطفلة ذات شعر و عينان احمران

وفي الوسط ضهرت امرأة امتلكت جسدا ممتازا وشعرا فضي وعين حمراء كالدماء

بعد ان تم استدعائهم بنجاح انحنى الثلاثة لي وتحدثت المرأة التي لقبت بالبدائية الابيض بلانك

"بماذا اخدمك يا سيدي" قالت بلانك وهي تنحني لي وبصوت تملوه البهجة

" انا ارغب منكم ان تصبحو اتباعي لذلك ضحيت بكل هاؤلاء البشر لاستدعيكم" قلت لينزعج الشيطانان الذان كانا وراء بلانك

"كيف تجرؤ مجرد بشرية ان تطلب هذا" قال الصبي لتومئ الفتاة لما قاله

"هوهو ومن قال انني بشرية؟" قلت وابعدت اغطاء لاكشف عن وجهي وشعري الذي عكس السماء وكنت ابتسم ابتسامة لطيفة جدا

بعد ان رأى الاثنين وجهي تجمدى لانهما عرفا من اكون بينما اكتفى بلانك بالابتسام

"انه لشرف لنا ان نخدمك فيلدونا ساما" قالت بلانك وهي تنحني ليتبعها الاثنان الاخران

"نعم ومن اجل هذه المناسبة سامنح ثلاثتكم اسماء" قلت لتغمر السعادة ثلاثتهم

"نقسم بولائنا المطلق لسيدتنا سنخدمك حتى اخر يوم في حياتنا" قال الثلاثة بانسجام

"جيد" قلت ثم نظرت نحو بلانك

"انتي هي البدائي الابيض بلانك من اليوم سيكون اسمك تيستاروسا اما الاثنان الاخران سيكون اسمهما كورو....و ريا" قلت ثم شعرت باستنزاف جزء من قوتي

غلف الثلاثة شرنقة وتطورو

لم يتغير الاثنان لكن بعد ان ضهرت تيستاروسا كانت ترتدي زي كبير الخدم وكان زيا مناسبا للقتال ولقد كانت القوة السحرية للثلاثة قد ازدادت كثرا بسبب التطور

وبعد ان حصلت على مرؤسين قررت زيادة عدد اتباعي لبناء امبراطوريتي الخاصة

2022/09/11 · 611 مشاهدة · 1817 كلمة
veldona
نادي الروايات - 2026