اسمي "تاتسومي ايامي" وعمري 16 خسرت كلا والدي في سن مبكر و الذي جعلني اعيش مع خالتي.

تعمل خالتي كمخرجة سنيمائية وبما اني بدوت جميلة عملت كممثلة لدى خالتي

و في احد الايام كنت ذاهبة لموقع التصوير رايت عائلة مكونة من الاب و الابنة و الام التي كانت حاملا بطفلها الثاني

بدت العائلة سعيدة وهم مع بعض على خلافي انا و خالتي حيث كانت علاقتنا اشبه بعلاقة العمل لا اكثر

بعد رؤية ذلك المظر بدات اتمتم

" لماذا كان عليكما تركي "

و بذلك بدء وجه الحزين يستعيد ملامح غير المبالية

وصلت الى موقع التصوير الذي كان في الحلة فوضى بسبب الكامرات و الاشخاص الذين يعدون انفسهم

ومع وصولي حاول بعض الصحفين التحدث معي لكن ابعدهم حراسي الشخصين

ابتسمت ولوحت لهم ثم اتجهت الى موقع الاستراحة حيث استعد خبيرو المكياج لاعدادي للتصوير

لقد لعبت دور البطلة لذلك كانت جميع الكامرات علي

لكن هذا لم يؤثر علي بما اني كنت امثل منذ ان تبنتي خالتي

و باحدا المشاهد الخطرة كان على شاحنة ان تصدمني من اجل الحبكة الدرامية

ما لم يتوقعه احد ان مكابح الشاحنة كانت معطلة لكن لم ياحض احد ذلك

مما ادى الى تعرضي لحادث حقيقي خسرت به حياتي

.

.

.

.

بعد ان فتحت عيني في مكان حيث الظلام هو الشيء الوحيد الذي من الممكن رؤيته

كنت مرتبكة كثيرة ثم بدات انظر من حولي لكن كان الظلام كل ما رايت

ثم سمعت صوتا

"اخيرا التقينا ايتها الصغيرة"

كان الصوت قادم من خلفي لاستدي اسرع من الضوء لمعرفة صاحبه

كان رجل امتلك شعرا اسود مع خصل حمراء و عينين كلون الدماء

نظرت بريبة للشخص الذي وقف امامي ليبدء الحديث مرة اخرى

"لاداعي لهذا الحذر كل ما في الامر اني اتيت لتحقيق رغبتك"

بعد ان انتهى من حديثه صنع ابتسامة على وجهه

.

.

.

في كان اخر

.

.

.

بعد ان استيقظت كنت متفاجـة جدا

"ماذا يحدث اين نقلني ذلك الرجل"

{ جواب: هذا هو عالم الكاردينل }

صدمت من الصوت الذي ضهر فجأة داخل راسي

ثم فكرت ان هذا نوع من النضام الذي يضهر بعد اعادة احياء البطل و الذي يظهر عادتا في الروايات الخيالية

شعرت اني سمعت اسم الكاردينل من قبل

و عندما سالت الحكيم العظيم الذي خمنت هويته

{جواب: هذا هو اسم عالم احد الروايات التي قرأها المضيف }

صدمت من حقيقة ان اعادة البعث داخل رواية كان موجود

ثم حاولت ان اكتشف ما هي هذه الرواية لكن الامر لم يطل لاكتشف

ثم حاولت ان اتحدث لكن كل ما كنت اسمعه هو صوت طفل حدث الولادة

يبدو انني قد ولدت طفل في النهاية

حاولت ان اغير نطاق رؤيتي لارى خادمة تحملني بين ذراعيها فعرفت اني ولدت في عائلة ذات منصب

و حاولت النظر مرة اخرى لارى رجل بشعر طويل ذو لون ازق غامق ينتهي بخصل زرقاء فاتح وعينان ذهبية تبدو كانها ستخترق روحي يمسك يدا امرأة مستلقية ذات شعر وردي و بجوارهما طفلة صغيرة تبكي

الطفلة " ماما! ارجوكي لا تتركيني" قالت الطفلة وهي تبكي

المراة " اسفة ميليم الصغيرة ماما عليها الذهاب " ابتسمة المرأة بحزن واضح في وجه ابنتها الباكية

ثم وجهت نظرها للرجل لتكلمه

"فيلدنافا ... فلتهتم بهما "

بقي الشخص المسمى فيلدنافا صامت

بينما كنت شبه مصدوم لاكتشافي ان هذا عام رواية و انمي "ذلك اليوم الذي بعثت فيه كسلايم"

و لكني كنت مرتبك لذلك حاولت ان اتاكد عن طريق سؤال الحكيم العظيم

( ايها الحكيم العظيم من هاؤلاء الناس وما خطب المرأة )

{جواب: هاؤلاء هم عائلة السيدة ... والدك فيلدنافا التنين الحقيقي الاول و ملك التنين النجمي ووالدت السيدة لوسيا نافا ... و اختك ميليم نافا ويبدو ان والدة السيدة تحتضر }

عرفت ذلك هذا هو عالم الرواية ولكن ماذا يحدث هنا انا لم اقرء قط ان ميليم امتلكت اخت صغرى او ان لوسيا ماتت بعد ان انجبت ابنتها الثانية

رغم ان هذا ما قد يتمناه كل اوتاكو الى اني كرهت ذلك لاني عرفت نهاية هذه الاسرة

بدات ابكي بصوت عالي و اذرف الدموع ليسمعني الجميع وبدات امد يدي الصغيرة ناحية امي الثانية التي كانت على وشك تركي

لاحضت لوسيا الامر و اشارت للخادمة باحضاري لها

قامت لوسيا باحتضاني بين ذراعيها وشعت بالدفء و الحنان الذي نسيته بعد موت والداي عندما كنت في الرابعة من العمر

وقمت بحضن والدتي بيدي الصغيرة باقوى ما لدي

ابتسمت لوسيا بضعف : ايتها الصغيرة هل لاحضتي اني راحلة ... فيلدنافا لقد فكرت باسم لطفلتنا الصغيرة "

بعد ان انهت كلماتها نظرت نحوا زوجها و نظر فيلدنافا الى زوجته بضعف

"ما هو "

ابتسمت لوسيا: فيلدونا ... فيلدونا نافا انها تبدو كنسخة مصغرة عنك لذلك اريد ان اعطيها هذا الاسم"

نظرت فيلدونا الى والدتها

( كلا لا تقولي اسمي كما لو كانت هذه اخر مرة نلتقي )

صرخت داخليا وانا اعرف انها لن تسمعني

رفعت لوسيا ابنتها التي تمت تسميتها وابتسمت

" عيشي بشكل جيد مع اختك ميليم ... فيلدونا "

و للاسف كانت هذه اخر كلمات لوسيا

و بذلك بدات ميليم بالبكاء على والدتها

بينما قام فيلدنافا بحمل ابنته حديثة الولادة و التي كانت تبكي من على جثت والدتها

عندما توقفت عن البكاء و نظرت الى وجه ابي لاحظت حزنه

لقد كان حمله لي مريحا لذلك ذهبت الى نوم عميق خاصتا اني كنت قد ولدت اليوم فقط و بسبب بكاء الكثير شعرت بالارهاق كثيرا

اتمنى فقط ان احضى بحياة جيدة لما تبقى من حياتي

-------------------------------------------------------------

مرحبا جميعا هذه اول رواية اقوم بكتابتها لذلك ارغب ان احص على دعمكم لمواصلة الكتابة

2022/08/29 · 1,158 مشاهدة · 858 كلمة
veldona
نادي الروايات - 2026