مرحبا جميعا لقد عثرت على وقت للكتابة لذلك سأكتب فصل جديد
لقد كنت افكر في كتابة بعض الاحداث التي تتحدث عن حياة فيلدونا بعد ان عادة بالزمن مع عائلتها لكنني لم اكن قادرة على الحصول على فكرة لذلك سأكتبها الان
قد يكون البعض يفكر بأن قصتي نسخ عن قصة شقيق المدمرة تجسيد الكراهية لكنني أكد ان القصتي ستتجه بأتجاه مختلف وستضهر شخصيات لم تضهر في تلك القصة والتي ستجعل القصة اكثر حماسا ومتعة
لذلك يرجى الاستمتاع و التعليق لاستمر في الكتابة
---------------------------------------------------
فيلدونا pov
لقد كنت متواجدة داخل غرفة العب مع ريا وميلم ني
لقد كانت امي تجلس وتتحدث مع ابي اثناء مراقبتنا نلعب
لقد ضننت ان الوقت قد حان لابدء بالحديث بما انني ابلغ الان نصف عام وهذا هو العمر المثالي للقيام بهذا
بدءت ازحف نحو والداي وعندما وصلت جلست ومددت ذراعي
"ماما"
قلت تجمد كل من حولي بسبب ظرافتي و لطافتي ومن ضمنهم ابي و امي و ميليم ني
بعد مضي بعض الوقت حملتني امي و احتضنتني
"كياااااا لطيفة ابنتي لطيفة جداً" قالت امي أثناء احتضاني وقامت بفرك خدها بخدي
نهض ابي وربت على رأسي
وكانت ميليم تتفاخر بان هذا هو المتوقع مني ووافقها جميع الخدم
مضى بعض الوقت و امي لازات تحتضنني وشعرت بهالة مألوفة تتجه نحونا
هذه الهالة هل يعقل؟
(مهلا منيرفا اليست هذه هالة رودرا ولماذا هو هنا لوحده؟)
{أشعار السيدة محقة هذه هالة الامبراطور رودرا وأذا كانت حساباتي صحيحة هو هرب من مسؤوليته كأمبراطور لمقابلة اخته لوسيا لذلك لاحد معه}
بصدق؟ هل كان رودرا بهذه الطفولية قبل ان تموت امي؟
كنت في حالت صدمة ثم ظهر احد الخدم
"سيدي ان الامبراطور رودرا يتجه لهنا" قال الخادم ولم يبدو ابي متفاجأ من هذا البيان
بعد بعض ثواني دخل رودرا وهو يركض وأحتضن امي بقوة
لقد كانت هنالك ابتسامة على وجه والدتي وقمت بمداعبت شعر اخيها الصغير الذي لم يكن صغيراً بالمرة
مر بعض الوقت و ضل رودرا يتحدث مع امي و يشتكي من واجباته كأمبراطور
ولقد اعتذر من حقيقة عدم كونه قادرا على الزيارة عندما انجبتني
بعد مدة وعندما كان موعد نومي قد حان غادر رودرا وعاد للامبراطورية
و مع مرور الايام استطيع اخيرا السير وأصبح عمري الان عام واحد ونصف
لقد كانت امي مهوسة بجعلي انا وميليم نرتدي الاثواب الطيفة وانضم اليها العديد من الخادمات الواتي رئيننا ودون ذكر عمتاي فيلزارد و فيلجريند
بعد الانتهاء اخيرا قام اربعتنا بالذهاب لنزهة بالقرب من احد المناطق التي كانت تحت سيطرت ابي
انا اتذكر هذا المكان جيدا
ان هذا المكان هو .........
بعد مضي الوقت زارنا اثنان من عبدة التنانين و الذان كان دراغونويد واحدهما كان رئيس كاهنة معبد التنين الذي يعبد ابي و انا و ميليم و الاخر كان مساعده
تحدثوا لبعض الوقت مع ابي داخل غرفة المعيشة حول زيادة من يعبدوننا وتطور المحاصي و ما الى ذلك
شعرت بالملل لذلك ضننت ان الامر سيكون ممتعا اذا لهوت معهم قليلا
فتحت الباب الذي يتواجد و رائه ابي و القبية قليلا بما يكفي ليلاحضوا
ادخلت رأسي قليلا و بخجل
لاحضني ابي ونظر نحوي مما جعل الاثنان الاخران ايضا ينظران نحوي وهما مرتبكان قليلا
"بابا" قلت بخجل مما صدم الاثنان
نزل ابي على ركبة واحدة وفتح ذراعيه
دخلت و ركضت نحوه وعانقته و حملني ابي بين ذاعيه
"فيلدونا ماذا تفعلين هنا؟" قال وهو ينظر نحوي
"لقد أشتاقت فيلدونا لبابا لذلك اتيت لرؤيتك" قلت بأكثر طريقة طفولية و بأبتسامة ساحرة اثناء تشبثي بملابس ابي
بعد قول هذا انهار الاثنان على الارض و امسكا بصدرهما حيث يتواجد القلب
"اوي هل انتما الاثنان بخير؟" قال ابي وقمت بأمالة رأسي قليلا لكن بلطف و انا لازلت اتمسك بملابس ابي بيدي اليمنا و اضع احد اصابعي على فمي
"انها لطيفة جدا" قال الصبي الذي كان يمتلك شعرا شائكا ابيض المسمى هيرميس والذي كان مساعد الرجل الاصلع كبير البنية و الذي هو رأيس الكهنة
"نعم لطافتها الالهية طاغية جدا لدرجة عدم قدرتي على الاحتمال" قال رئيس الكهنة المسمى ميدراي بشكل مبالغ به قليلا
"حسنا هذا هو المتوقع من ابنتي" قال ابي بفخر
"انتي السيدة الشابة فيلدونا ساما اليس كذلك اسم ميدراي وبصفتي احد عبدة التنين و رئيس الكهنة اقدمة خالص ولائي لك" قال ميدلي بأبتسامة مشرقة وحنى رأسه
"سأتأكد من خدمتك طيلة حياتي ايضا اسمي هيرميس" قال هيرميس و ابتسم و اتبع ميدراي و حنى رأسه قليلا
عندما رفع كليهما رأسه كانا يبتسمان لي
كنوع من الرد ابتسمت لهما مما جعل هيرميس يحمر خجلا
وأثناء حديثهم نمت في حضن ابي
لقد قامت عمتاي فيلزاد و فيلجريند بزيارتنا كثيرا للعب معنا
مع مرور الوقت اصبح شعري يصبح اطول و اصبحت اشبه ابي اكثر من أي وقت مضى و اصبح عمري ثلاث اعوام
و اليوم سيزورنا ذلك الرجل المزعج
"لم أرك منذ مدة غاي" قال ابي و هو يرحب بغاي الذي اتى
"نعم لقد مرت مدة فيلدنافا اذا كنت اذكر جيدا لقد كان ذلك لحوالي ثلاث اعوام عندما كانت زوجتك حاملا بأبنتك الثانية" قال غاي
بعد ان تحدث تحولت عيناه تجاهي التي كانت محمولة من قبل امي
"انها تماما كما سمعت من فيلزارد انها تشبهك كثيرا" قال وهو يبتسم
"توقف عن النظر نحوي أيها المنرحف" قلت مع عبوس صغير على وجهي
بعد سماع كلامي توقف الوقت لثواني وتجمد كل الحاضرين من الخدم و غاي و ابي و امي و ميليم مرتبكة ولم تفهم ما قلته
وبعد ثواني احاطت نية القتل امي و ابي وتم توجيهها لغاي الذي بدى انه يتعرق و يتلوا بصلاته الاخيرة
"فيلدونا شان ما معنى هذا؟ اين تعلمتي هذه الكلمة؟" قالت امي بأبتسامة لطيفة 'جدا' وهالة مؤذية موجهة نحو غاي الذي بدأ يتعرق
"ل-لقد تعلمتها من الكتب" قلت بتلعثم صغير
سحقا امي مخيفة جدا عند الغضب
عند سماعي انحسرت الهالة القاتلة من حول والداي وتنهد الجميع الصعداء
طلبت امي التخلص من جميع تلك الكتب وقام الخدم بذلك بسرعة لا تصدق
يبدو انهم لا يريدون تلويث افكاري و ميليم بهذه الامور
بعد ان اصبح عمري خمس اعوام و بعد انقاذ ريا و انتهاء عقوبتي قررت القيام بشئ لم اقم به منذ زمن
كان كل من في القلعة نائما
اتجهت بسرية نحو المطبخ وقمت بطهي مجموعة من الاطعمة الذيذة و بعض الحلوة من حياتي السابقة
عندما حل الصباح حاول الطهاة الدخول الى المطبخ لكنني كنت قد اغلقت الباب لكي لا يزعجني احد
وسرقت المفتاح من الشيف بالطبع ومن حسن حظي لم يكن هنالك بديل
بعد ان رأى الخدم ان الامر غريب قامو بأعلام والداي الذان اتجها مباشرتا نحو المطبخ
قام ابي بكسر الباب ليصدم جميع الحاضرين ومن ضمنه والداي
لقد كان المطبخ نضيف و على الطاولة مجموة من الاطعمة و الحلوى الغريبة
"فيلدونا ماذا يحدث هنا؟" قال ابي وهو مرتبك
"اوه لقد استيقظتم لقد قمت بأعداد طعام الافطار و الحلوى للجميع" قلت بأبتسامة مع بعض الاوساخ من الطهي على ملابسي ووجهي
بعد ان سمعوني كان جميع الخدم على وشك البكاء
(اه هل نتخيل ام اننا نرى ملاك امامنا الان) هذا ما فكر به الجميع
احتظنتني امي و ميليم و امتدحاني
بعد الاغتسال اجتمعنا داخل صالة الطعام
"لكن انا متفاجئة فيلدونا شان انا لم اكن اعرف انك تجيدين الطهي بهذه البراعة لكن كيف اعددتي هذه الكمية بهذه السرعة؟" قالت امي وهي تتناول الطعام بسعادة لكن عندما قامت بسئالي اتجهت جميع الانظار نحوي
"حسنا لقد قضيت مدة لتعلم الطهي اثناء التواجد ف الممالك البشرية واخترعت وصفاتي الخاصة ولقد استيقضت مبكرا واعددت الطعام لشكركم جميعا" قلت و انا احك مؤخرة رأسي من الحرج
""شكرنا"" قال الجميع وهم مرتبكون
"نعم جميع الخدم الذين كانوا يعتنون بي من ولدت وايضا امي و ابي و ميليم ني انا اشكركم جميعا على حبكم لي و اعتنائكم بي طوال هذا الوقت" قلت مع ابتسامة دافئة مرسومة على وجهي
كان كل الحاضرين متأثرين بما قلته
(انها حقا ملاك) اعتقد الجميع
"لستي بحاجة لشكرنا فيلدونا ساما هذا هو واجبنا ونحن فخورون بأمتلاكنا سيدة لطيفة مثلك وسنخدمك دائما" قالت احدى الخادمات ليتفق معها البقية
وبهذا استمر حديث الخدم عن عظمتي
وفي هذه الاثناء كان والداي يتحدثان
"رغم كونها تشبهني كثيرا الا انها تمتلك شخصية مشابهة لك بعض الشئ" قال فيلدنافا اثناء تناول الطعام الذي اعدته ابنته بكل محبة
"نعم انت محق هي و ميليم شان مختلفتان اختلاف اليل و النهر عند مضهريهما ولكن كلتيهما تراعيان الاخرين وتتسببان بالتاعب لكنهما ذكيتا و حذرتان عندما يقتضي الامر ذلك عندما ارى فيلدونا هي تبدو كنسخة مصغرة عنك من مظهرك و شخصيتك" قالت امي بأبتسامة
"مهلا هل تعنين انني مسبب للمشاكل؟" قال ابي و هو مصدوم مما قالته زوجته لكنها ضحكت قليلا بشكل مكتوم
"حسنا نوعا ما لكنني احبك مهما كانت شخصيتك" قالت امي مع ابتسامة سحرت ابي
"انتي حقا...." قال ابي بهدوء و احمرار من الخجل
رغم كل شئ لايمكن لهذا التنين الفوز على زوجته
بعد ذلك العشاء كان الخدم يزدادون احتراما نحوي وقضيت ايامي بسعادة حتى اتى يوم موت والداي
قاما بنقلنا الى قلعة اخرى تحت رعاية راميريس سان
"نحن نحبكما عيشا بسعادة و أهتما ببعضكما البعض ومهما حدث سنبقا نحبكما" كان هذا كل ماقالته امي اثناء احتضانها لكلتينا وقام ابي بالامر ذاته وكان الخدم حزينون
بعد سماع امي بكيت انا و ميليم و امي كثيرا بينما كبح ابي دموعه
بعد عامان
"فيلدونا ساما لماذا تستمرين بالتدريب" قالت ريا
لقد كنت اتدرب او العب بكلمة اخرى مع ميلم ني
بعد مض الوقت اتى البشر وقتلوا غايا دخل كل مني و ميليم حالة من الهيجان دمرنا امتين وتقاتلنا ودخلت سبات عميق و التقيت سيث مرة اخرى
(منيرفا انا اعتمد عليكي قومي بذلك كما خططنا) تحدثت مع منيرفا وبدئت اراقب العالم الخارجي مع سيث
"ني مارئيك بقتال صغير" قال سيث
"وما داعي القتال" قلت
"انا اشعر بالملل وقتالك ممتع" قال مع ابتسامة
تنهدت وحسب وقالتلنا بعضنا لمدة
"هل ستغادرين؟" قال سيث
"نعم لقد قضيت مدة طويلة رغم استطاعتي ان اسيقظ في اي وقت الى انني قضيت مدة طويلة هنا وأشعر انني ساصبح مجنونة اذا بقيت معك" قلت ثم عدت الى جسدي داخل القصر الجليدي
بدئت انهض ثم قام الجميع باحتضاني وكما السابق لقد كان راميريس قلقا من كون الشخص الذي امامها هو سيث و ليس انا
"اذا فيلدونا ما رأيك ان تصبحي سيدة شياطي؟" قال غاي
"هل هذا من اجل لعبة الشطرنج مع رودرا؟" قلت
"حسننا نوعا ما" قال
"حسنا انات لا امانع بشرط ان لاتعاملني كلعبة انا لن اتدخل في لعبتكم لن اكون في جانبك او جانب رودرا" قلت
"حسنا كما تشائين" قال وهو يحتسي الشاي
وبذلك قضيت ايامي كما الجدول الزمني السابق