عدت الى المنزل مبكرا و بعد اعداد الغذاء ذهبت للتدرب على السيف
بالطبع لم يكن من العادي فعل ذلك و لكن لسبب ما منذ أن ولدت كان لدي شغف و مهارة غريبة في السيف حتى والدي يقول انني ربما في نفس مستواه
تاب , تاب
'هذا غريب , من النادر ان يُطرق على بابنا'
"قادمة"
فور فتحي للباب فوجئت بهيئة الشخص , كان رجلا عجوزا و لكن مظهره يدل على الوقار
"أنت…؟"
"آماريزا فاندير ؟"
"ن-نعم"
"هذه الرسالة لك ,"
رسالة ؟
بمجرد ان فتحت الرسالة تجمدت عيناها الزمرديتان و فتحتا على مصراعيهما
"و-والدي"
لم يدم الامر طويلا الا و انهمرت الدموع على خديها الورديين
"لا ! محال ! أنت تمازحني تماما !!"
"أتمنى أن تكملي القراءة , آنسة"
مافاجأها بعد كانت الكلمات التي تلتها
[نأسف لوفاة لويند فاندير اثر الحرب كان محاربا شجاعا و ساهم ………………… بموجب القانون الامبراطوري لمساعدة و التكفل بالشعب فاننا ندعو و بكل امتنان ابنة المتوفى للعمل في القصر الامبراطوري حيث ستتلقى كلا من مكان للعيش وطعام تقتتي به ………]
في امبراطورية آكّار كان هناك قانون , ابن او ابنة شهيد للحرب يتوجب على احد ابناءه العمل كخادم او خادمة لاعالة انفسهم و عائلاتهم
"إذن …… أنت من ستقلني ؟"
"نعم , فور ان تجهزي اغراضك أتمنى منك مرافقتي نحو العربة , بشأن الزي الرسمي فسيعطي لك عند دخولك للقصر"
استدرت و نظرت حولي
"لا شيء لأخذه ,"
***
كان القصر كبيرا و ضخما , ربما الغرفة الواحدة تساوي مائة منزل عادي
"من هنا"
مشيت في القصر الكبير نحو احدى الغرف
"أوه ! آرثر كنت أتساءل أين كنت ! هل هذه هي ابنة آل فاندير ؟"
"نعم , مارثا , يرجى الاعتناء بها , سأنصرف الآن"
"أوهووه , لاداعي للقلق صغيرتي ! دعيني أعرفك على المكان"
"ح-حسنا"
"بالنسبة لكونك ابنة لويند فإن الامبراطور أولى باهتمامه الخاص لك , ستعملين لتنظيف غرفة سموه شخصيا من الاسبوع القادم فصاعدا ! سأستغل هذا الوقت لتدريبك"
"أتمنى أن أتعلم معك جيدا"
……
لتلخيص الرحلة الميدانية حول القصر , فالمعلومات التي جمعتها :
1-والدي ساهم بشكل كبير و لولا موته لكان الامبراطور سيعطيه لقب كونت لهذا أولى الامبراطور اهتماما لي
2-القصر ضخم جدا
3-سأتولى خدمة جلالة الامبراطور شخصيا بعد اسبوع لانني مبتدأة علي التدرب بجد
4-كان والدي شخصية مرموقة حتى بين النبلاء 'لم اسمع بهذا من قبل'
5-القصر ضخم جدا
"حسنا ! سنبدأ حياتنا بالعمل بجد في القصر الامبراطوري"
لكن....