منذ أن كان عمره 8 سنوات وهم أصدقائه لمدة تزيد 7 سنوات وهم أصدقاء

منذ الحدث الدي وقع مع ساتسوكي لم يجد حتى الوقت لإخبارهم لكن لذالك كان يبحث عنهم لقد بحث في كل المقاصات إلا مجال تدريب كوري تشان وفريقها

كان يقفز على بعض الأشجار حتى وجدهم كانو يجلسون الأربعة ولكن ليس وحدهم

لم يكن يريد أن يزعجهم مع أصدقاهم حيث لاحظ أنه كان هنالك حس الفريق التاسع أسوما ساروتوبي وكدالك المسأول عن إختبار التشونين هاياتي رغم سماعه في وقت سابق أنه تعرض لهجوم على ما يبدو أن إصابته لم تكن خطيرة وجونين أخر إسمه ياسامي كان يضع أنكو في حضنه وجونين أخر يدعي هيروتو كان يضع يده على هانا

السبب الوحيد الدي يجعل من ناروتو يتعرف على إثنان من الجونين الغير معروفين بكل بساطة لأنهم كانو يهاجمونه عندما كان صغيرا مع القروين الكارهين

كان ناروتو يحاول عدم التطفل مع ذالك إلتقطة أدنه ذكرا لسمه لذالك قام بتعزيز أدنه بشاكرا ليسمع ما يقولون

"مرحبا كوريناي تشان أخبريني كيف حال ناروتو بعد موت والدي سمعت أنكم كنتم على مقربة " قال أسوما بنبرة قلقة رغم أنا أسوما لم يكن له تفاعل مع الصبي لكنه كان يعلم جيدا العلاقة بين الفتى ووالده وكان يعرف أنه سوف يكون حزينا

لا تفهم أسوما بالخطأ فابرغم من أنه لم يكلم الفتى من قبل لكنه كان يحترم الفتى لما عاشه رغم ذالك مازال يبتسم

"ماذا من يهتم بما يحدث له في غالب الأحيان كان من المزعج حتى سماع صوته"

تفاجأ أسوما بما سمع "ماذا لكن سمعت أنك والفتيات أصدقاء له"

ظهرة نظرة خجولة مع بعض أحمر الخدود "لقد تقربت منه فقط لكي أصل إليك في البداية لأنه كان على علاقة جيدة مع والذك مما مكنني من ذخول منزلك ولقائك وأنت تعرف الباقي"

"بمعني قمت بستغلاله صحيح للوصول إلى هذا قاصي نوعا ما ألا تظنين "

"حقا أسوما أنا لا أهتم بمشاعره إنه فعليا كتلة من الإزعاج ولا حتى الفتيات هنا يهتمون حتى ولو رأوه يموت"

إلتفت أسوما نحو الفتيات "إذا لم تكن تهتمو به وكوري إستعملته للوصول لي وأنتم لماذا تقربتم منه"

قالت أنكو وهي تبتسم"حسنا لقد طلب مني ياسمي كون أن أصبح صديقته لأطول فترة ممكنة بعد دالك ألقي عليه القنبلة وكأنه لا شيئ لنرى إن كان بإمكانه الإبتسام بعد دالك"

كانت هانا "حسنا أنا فقط لا أحبه رائحته تقرفني كلما كان بقربي إنه يشع رائحة ثعالب وأنا أكرهه لقد مات والدي في هجوم الكيوبي وفكرة في مساعدة أنكو في فكرة ياسمي كما عرضها لي هيروتو فلست قاسية لدرجة ضرب فتى ضعيف ولكن مازلت لا أحبه"

"يعني ليس الأمر وكأني أهتم به لقد كان مزعجا حتى عندما كان صغيرا جدا أتذكر كيف أنه كان سعيدا دائما بينما كنت في حالة من الغضب والإكتئاب جراء عمليات القتل أكره رأيته سعيدا بينما أنا لا ولأن الهوكاغي كان يحميه قررت بدلا من قتله أو ضربه أن أساعد أنكو وهانا وأن نعمق العلاقة بيننا وأن نجعله يتوقف عن تلك الإبتاسمة اللعينة فأنا أكرهها"

كانت أنكو تبتسم وقالت"يا فتيات ما رأيكم في ردت فعله عندما نقول له هذا ونضيف ما تفعله صديقته الأوتشيها الصغيرة من خلف ضهره مع أصدقائه"

إبتسم جميع الفتيات والرجال الأخيرين غير هاياتي وأسوما الذين لم يحملو ضغينة تجاه الفتى كانو يعلمون أن هذا سوف يدمر شخصية الطفل المبهجة إدا لم يفقد عقلك فلهجوم أو الإيداء العاطفي يوكون ألسوء ألاف المرات لكن لم يكن بمقدورهم فعل أي شيئ غير السكوت وهم يستمعون للفتيات وهيروتو وياسمي وهم يسخرون من الفتي ويشتمونه

في هذه الأثناء كان ناروتو قد إبتعد من مكان الأخرين كان يقفز فوق الأشجار والدموع تخيم على عينيه حتى تعتر في أحد فروع الأشجار وسقط أرضا وهو يبكي دموعا صامتة

منذ دالك اليوم بذا ناروتو في الإبتعاد عن الجميع حتى رحلته التدريبة التي كانت أسوء من المتوقع

نهاية الفلاش باك

كانو كلهم في هذه الأثناء يشعرون بلإشمئزاز من أنفسهم مما فعلهوه بصبي صغير كل ما كان يريده هو شخص يحبه كما أحبهم

لم يكونو يهتمون في البداية لكن مع مرور الوقت بداو يشعرون بنقص في روتينهم ولم يكن هناك من يهدئهم ويساعدهم على تجاوز أمورهم أو يشعرو بالأمان كما كانو يشعرون به معه

لكن ما فائدة البكاء على اللبن المسكوب ما ذهب قد دهب

ولأن كلهم يعلمون أن ناروتو قد رحل بسببهم لأنه لم يعد يستطيع تحمل مثل هذه الإسائة النفسية المستمرة وستعماله مثل اللعبه

كانت ساتسوكي في حالة أخرى كليا رغم أن الندم كان يشقها لكنها كانت مصممت على إيجاد الشخص الوحيد الذي كان يحبها لستعادته إلى جانبها كانت تحاول المستحيل لتتبعه أينما كان حتى ولو بحتت في ترليونات الأبعاذ فقط لستعادته

مع أمل جديد إختفت ساتسوكي من خلال إحدى بوابات الرينغان وتفرق باقي الفتيات في إتجاهات مختلفة

عادة تسونادي سينجو الهوكاغي الخامس وأفضل طبيبة إلى منزلها ليتم إستقبالها من طرف تلميدتها الأولى شيزوني

"تسونادي سما "

"شيزوني أرجوك لا أريد من أحد أن يزعجني هذا اليوم" قالت تسونادي وهي تمتلك عيونا حمراء جراء كثرة الباكاء مثل كل سنة في مثل هدا اليوم

"هاي تسونادي ساما"

صعدت تسونادي إلى غرفتها في الطابق العلوي في قصر سينجو وأغلاقة الباب من خلفها

إستلقت على السرير وبدأت تنظر إلى السقف وهي تتذكر بعض الوقت مع ناروتو بعد أن عاذ من رحلته التدريبة وكيف تغيرة نظرتها عليه

فلاش باك

كانت تسونادي داخل مكتبها تحاول منافسة أعظم عدو للكاجي الأوراق

"أقسم أني يوما ما سوف أقوم بقتل الشخص الدي أقنعني بفعل هذا"

"سوف تقتلني إذا هل على الهروب الأن أم ماذا"

كانت تسونادي مدهولة من الصوت خلفها كانت على دراية بهذا الصوت إلا أنه كان أكثر شبابا ونضجا من أخر مرة سمعته فيها

إلتفتت تسونادي إلى ناحية الصوت ولم يكن بوسعها سوى التحديق

كان الفتى القصير الدي كان بطول خصرها في وقت من الأوقات يقف على أرتفاع أعلى وأطول حتى أنه تجاوزها ببضع بوساط

مازل يرتدي زيه البرتقالي ولكنه أغمق مما كان عليه مع بعض التفاصيل السوداء فيه مازل شعره شائكا وعلامات شوربه وعيونه تبا عيونه الزرقاء الصافية كانت سوف تضيع خلف تلك العيون

كان عليها أن تعترف مع نفسها لوكان أكبر بحولي عشرين عاما أو كانت هي أصغر الجحيم سوف تمنحه فرصة ولن تضيع فتى البينبو من بين يديها مازالت تتسائل لماذا عاهرة الأوتشها تخلت عنه

"ناروتو هدا أنت"

"وهل تعرفين شخصا بوسامتي باتشان"

كانت تسونادي سعيدة جدا برأيته وكانت حالمة رغم أن الكلمة الأخير التي خرجت من فمه قامت تلقائيا بنفي كل تلك الأفكار التي فكرة فيها من قبل

ظهرة عرة على جبين تسونادي وقامت بلكم الفتى في وجهه حتى إستضم بالجادر

"لقد سبق وقلت لك لا تناديني بهذا "

تجاهل ناروتو دالك وخرج من الجدار

"حسنا حسنا أن أسف"

قام ناروتو ودهب ناحية تسونادي وهو يعانقها"لقد إفتقدتك جدا"

أعادة تسونادي العناق "وأنا كدالك "

لم تكن تسونادي تعرف لماذا ولكنها كانت تشعر بلمسته الدافئة وجسده الدافئ حتى من خلال ملابسه وملابسها وضهرة صبغة وردية على خدها وهي تتعمق في العناق في نفس الشخص الدي أخرجها من بأسها السابق

بعد بعض الوقت إنفصل الإثنان عن بعضهما البعض وكان ناروتو يمسك يدها بين يديه

"أظن أن هذه السنوات كانت صعب مع كل الأعمال الورقية"قال ناروتو وهو يبتسم في وجه تسونادي

أومأت تسونادي برأسها ولكنها إنتبهت لشيئ اخر مازال ناروتو يمسك يدها ولم يتركها بعد كل ما كان في عقلها عن الشاب أمامها مازال يدور لكنها مازالت تشعر بحرج والأمان بين يديه "عفوا ناروتو هل يمكنك ترك يدي"

نظر ناروتو ناحية يده وبتسم بإغراء في وجه تسونادي الأنه لاحظ إحراجها "أوه هل تسونا تشان تشعر بلإحراج من مسك يدها "

تكتف اللون الوردي على خدي تسونادي "عما تتكلم وما تسونا تشان الأن أنت تزداد غرابة وأنا أكبر منك باربع أضعاف" قالت تسونادي وهي تحاول تحرير يدها من يد ناروتو

"مالذي تهدين به الأن مازلتي جميلة كازهرة في أوج عطائها"

تغلغل المزيد من الإحراج في تسونادي جراء الإسم ولمسته رغم أنها لم تكن تمانع لكن غرائز السنين لا يكن تركها بسهولة

لكمة تسونادي ناروتو في الجدار من جديد

"مالدي تقوله وماهي تسونا تشان الأن"

كان ناروتو في هذا الوقت يئن ويقول" لكنك من طلب مني عدم قول باتشان "قال وهو يحك مأخرة رأسه

كانت تسونادي محرجة من مثل هذا التفاعل "أخرج من هنا "وعادة للكمة حتى تقب جدار مكتبها وطار ناروتو خارجا

نهاية الفلاش باك

كانت تسونادي تنظر إلى السقف أمامها وتبكي على الشخص الوحيد الذي جعل قلبها ينفتح من جديد رغم صغر سنه هل لأنه أخرجها من بأسها السابق أم لشعور الأمان عندما تكون مع أم لشيئ إنها لا تعلم ولكن ما تعلمه حقا هو أن ذالك الأحمق قد إستحود على قلبها في مدت قصيرة جدا وسوف تفعل المستحيل لستعادته

.

.

.

.

________________________

حسنا إنها نهاية هذه الفصلين الجانبين لردة فعل الناس عن رحيل ناروتو عن الأمم الفصل القادم لقاء ناروتو مع طاقمه الجديد

KINGMOURAD

2023/03/08 · 280 مشاهدة · 1367 كلمة
CAESAR20
نادي الروايات - 2026