الأزرق الجنوبى، جزيرة فريلجورد.
فى سهول جزيرة فريلجورد الشمالية الواسعة، يقف رجل فى أوائل العشرينات من عمره وهو يحدق بثبات فى الشخص الموجود أمامه الموجود أمامه.
كان ذلك الرجل يمتلك شعر بنى طويلا تم ربطه للخلف بربطة صغيرة، كانت عيناه بنيتان وحادتين وكان أنفه طويلاً وحاداً، وعلى أنفه توجد شطبة صغيرة.
كانت بشرته قمحية، وكانت ملابسه عبارة عن بنطال أزرق مع حزامه حيث يعلق غمد سيفه، وفى النصف العلوى من جسده لم يرتدى غير واقى معدنى للكتف، وترك عضلاته التى تبدو وكأنها منحوتة على الصخر فى الهواء الطلق.
كان يمسك فى يده سيف كاتانا عادى المظهر بدون أى شئ يميزه، ومع ذلك فمن ذلك السيف إنبعثت حدة وبرودة لاتصدق.
كان ذلك الرجل هو ياسو الذى تم إتهامه بقتل سيده زوراً وعرف باسم أعظم خائن فى مملكة بريك، والذى سيعرف مستقبلاً بإسم بسيف العاصفة.
أمسك ياسو بالكاتانا خاصته بيديه الإثنتين وبعدها قام برفعها أمامه، وحدق فى الرجل الموجود أمامه وهو يتحدث "الأخ الأكبر، هل أتيت لقتلى؟"
كان ذلك الرجل الذي يدعوه بالأخ الأكبر هو شخص فى أواخر العشرينات من عمره بشعر بنى قصير وعينان بنيتان ووجه حاد، مملوء بالنمش.
كان ذلك الشخص هو هاكو والأخ الأكبر لياسو، قام هاكو بسحب سيفه وبعدها قال "ياسو، لقد إرتكبت خطيئة عظيمة بقتلك لسيدك ولكنك لم تكتفى بذلك فقط بل قتلت إبنه كذلك، ولذلك السبب تحتاج للتكفير عن خطئك"
"فهمت، بما أنه كذلك فلن أتراجع" قال ياسو وبعدها إندفع فى إتجاه أخيه الأكبر أثناء التلويح بسيفه.
صليل..
تصادم سيف ياسو مع سيف هاكو محدثاً ضوضاء معدنية،أثناء تصادم سيوفهم نظر ياسو لعيون أخيه الأكبر على أمل إيجاد عينيه العطوفتين اللتى إعتاد على رؤيتهتهما، ولكن كل ما وجده فى عينى أخيه هو الغضب والبرودة.
بعد هذا الصدام قام ياسو بالتراجع للخلف قرابة السبعة أمتار وبعدها تحدث "الأخ الأكبر مازال سيفك قوياً كعادته"
بعدهما قام ياسو بالإندفاع مهاجماً هاكو من الأعلى فقام هاكو بالتدى لسيفه.
صليل.
رن صوت تصادم السيوف الشديد، كما تحطمت الأرض تحت أقدام هاكو بسبب القوة الكبيرة لهجوم سيف ياسو.
بعد أن تم صد هجومه تراجع ياسو مترين للخلف، وفى نفس الوقت صرخ هاكو أثناء طعنه بالسيف بيده اليمنى مستهدفاً رأس ياسو.
[رصاصة السيف اليمنى]
قام ياسو بالإنحناء للخلف على عجل متفادياً هجوم هاكو الذى كان سيقتله لو أصيب به، كان يوجد خلف ياسو تلة صغيرة والتى تم إختراقها بواسطة طاقة السيف الناتجة عن هجوم هاكو.
بعد أن تم تفادى هجومه نظر هاكو لأخيه الأصغر وبعدها تحدث "لم أتوقع أن تتمكن من تفاديها"
لم يجب ياسو بل إندفع فى إتجاه هاكو مهاجماً بسيفه
[وميض السيف]
قام ياسو بوضع كل قوته فى سيفه مهاجماً أكثر من عشرة هجمات بالسيف بسرعة لا تستطيع العين متابعتها.
صليل.. صليل.. صليل
رنت أصوات تصادم السيوف فى المكان بأكمله حيث تقاتل ياسو وهاكو بكل قوتهما بدون منع أى شئ.
ومع كل تصادم بين سيفيهما تم تحطيم البيئة المحيطة بهما بالكامل.
بعد التصادم بينهما تراجع كل من ياسو وهاكو ومرة أخرى، وبعدها قام هاكو برفع سيفه أمامه فى خط مستقيم، بينما قام ياسو بوضع سيفه فى غمده وأحكم قبضته عليه.
[أسلوب السيف الواحد:الطعن]
قام هاكو بتغليف سيفه بالهاكي كما إندفع بسيفه للإمام بأقصى سرعته، رفى نفس الوقت قام ياسو بتغليف سيفه بالهاكى وسحبه من غمده وقام بالقطع إفقياً تجاه هاكو مع إندفاعه بكل قوته.
[أسلوب السيف الواحد:الشق الجانبى]
تصادمت طعنة هاكو مع شق ياسو الجانبي كما إختفى كلاهما وظهرا فى الأتجاه المعاكس لبعضهما البغض.
بعدها قام ياسو بوضع سيفه فى غمده والتف لينظر لظهر أخيه وبعدها تحدث "الأخ الأكبر، أنا فزت"
سبلاش...
تناثرت الدماء كما ظهر قطع عميق على وسط هاكو يمتد من جانبه الأيسر للأيمن.
لهث هاكو لأجل الهواء كما تحدث "أنت محق، لقد خسرت"
وبعدها أخذ هاكو أنفاسه الأخيرة..
كانت عيون ياسو مليئة بالحزن وهو ينظر لجثة أخيه الأكبر كما ظهرت العديد من الذكريات فى ذهنه.
كانت ذكريات تلك الليلة المشؤومة التى تم إتهامه فيها زوراً بقتل الرجل الذي أقسم بالولاء له.
كان ياسو فى الأصل مجرد يتيم عادى، ولكنه كان موهوباً فى فنون السيف وبتوصية من أخيه أصبح ياسو تلميذاً للمبارز الأعظم فى مملكة بريك شاسوريو.
كان شاسوريو هو فارس المملكة، وحارس الملك الأمين ويده اليمنى وقد قام بتدريب ياسو على أمل أن يرث مكانه فى المملكة.
ومع ذلك فقبل عامين دخلت مملكة بريك فى حرب مع مملكة روا، وخلال تلك الحرب إعتقد ياسو أنه يستطيع تغيير مسار الحرب بمفرده فقام بالتسلل من القصر وهاجم جنود الأعداء بمفرده.
على الرغم من أنه كان بمفرده فقد تمكن من قتل الكثير منهم، حتى أنه تمكن من قتل قائدهم وهكذا فقد عاد متوقعاً المجد فى إنتظاره.
ولكن ما وجده كان الخزى والعار، فبعد مغادرته للقصر تم قتل الملك والقائد العام، ولذلك السبب فقد سلم نفسه ليحاكم لتخليه عن واجبه، ولكنهم إتهموه بقتل الملك وسيده.
أخبرهم ياسو بالحقيقة مراراً وتكراراً ولكن لم يصدقه أحد حتى أخيه الذى كان دائماً بجانبه رفض تصديقه.
وعندما لم يترك له أى خيار هرب ياسو وقام بالتحقيق بنفسه فى هذا الأمر وأكتشف فى النهاية أن ولى العهد كان الفاعل، ولذلك السبب فقد قام بقتله.
ومنذ ذلك الوقت وهو تتم مطاردته...
♦️♦️♦️
تصفيق... تصفيق... تصفيق..
مثلما كان ياسو غارقاً فى ذكرياته سمع صوت تصفيق من جانبه، فنظر ليجد أمامه شاب فى السادسة عشرة من عمره وهو يسير فى إتجاهه بهدوء.
"من أنت؟" سأل ياسو الشاب أمامه.
"أنا الرجل الذى سيحكم هذا العالم"
........
طبعاً يا شباب أنا سئ فى كتابة القتالات فأتمنى يكون القتال مقبول على الأقل