لقد مر يومان على اخذي من قبل wild wild pussycats، و يجب أن أقول، الحلوة رائعة! طوال الاربعة سنوات هذه كنت اتغذى على جثث وحوش كريهة، لم اجرب حقا طبخ اي من الجثث تلك، و لم اهتم، لم يكن لهم طعم، حسنا كان يوجد شعور كريه عندما امتصهم، لكني اعتقدت اني لا استطيع تذوق الاشياء و ان هذه فقط بسبب الامتصاص
احزر ماذا! إذا امتصصتها بفمي استطيع التذوق!
على أي حال، في هذه اليومان، اتاني اشعار من النظام
كان يقول استطيع التضحية بالمستويات مقابل مهارة كل اللغات، أي أستطيع فهم و قراءة كل اللغات، طبعا فعلتها بدون تردد لان المستويات لم تكن المصدر الاساسي لنقاط الحالة، المصدر الاساسي كان امتصاص الوحوش
بيكسي بوب، الفتاة الشقراء، كانت تعطيني الكثير من الحلوة، تستحق بعض الاحترام لذلك، الأمر ليس كان الأعضاء الاخرين يكرهونني، لكن حسنا، أعتقد أنه من الواضح لماذا لا أحب أن يكون بالقرب من تايقر، و ماندالاي ليست الأفضل في الاعتناء بالاطفال، فقط بيكسي بوب و راقدول هم النشيطين جدا، بيكسي بوب بالتحديد
بينما اكل الحلوة على الكنبة امام التلفاز، سمعت صراخ من الباب
استدرت لارى بيكسي بوب تقول "تعال! سكيل الصغير!"
سكيل، هذا لقبي هنا، اختصار سكيليتون، لا يهم، على أي حال، كان بيدها قفازات قطط صغيرة، هي لا تخطط لجعلي ارتديهم، صحيح ؟
وصلت لامامي و دفعت القفازات امام وجهي "انظر! احضرت لك قفازات قطط صغيرة!"
شحب وجهي و ركضت منها، لن ارتدي ذلك القرف!
هربت للطابق الثاني و اختبئت تحت سرير غرفة ماندالاي، سمعت صوت بيكسي بوب و هي تبحث عني
كان صوتها حزين قليلا "لا تهرب! لقد عانيت لأحصل عليهم لاجلك!"
لا اهتم بمعاناتك! لن البس تلك الأشياء
شعرت فجأة بيدك تسحبني من رجلي، نظرت للوراء وجدت انه تايقر سحبني من تحت السرير
حلمني بينما احاول الهروب و قال "لا تقلق سكيل الصغير، لن اسمح لهم بجعلك ترتديه"
يارجل! شكرا! اصبحت احبك الان!
اتت بيكسي بوب راكضا لامام تايقر و قال "اعطني اياه"
قال تايقر بصرامة "توقفي عن مضايقته"
قالت بيكسي بوب مبررا "أنا لا اضايقه! لقد احضرت له قفازات قطط صغيرة جميلة!"
[يعم البسها بس و ريح راسنا]
ارفض ان ألبس شيء مهين كهذا!
[يعم ما هيكون مهين البسها]
ماذا تقصد ؟ انه مهين!
[يا عبيط البسها و اسكت هتتغير]
لا!
[البسها او هحذف مهاراتك]
حسنا! سالبسها، أنا أحب القطط على أي حال
بينما كانت بيكسي بوب تبرر لتايقر، مددت يدي لكي ارتدي القفازات
قالت بيكسي بوب بنجوم في عينيها "هل سترتديهم ؟!"
نظرت لها و اومات براسي، سلمتني القازات و لبستهم، لكن بعد أن لبستهم، اصبحو يتغيرون، تحولو لقفازات سوداء صلبة مع اصابع تشبه المخالب الحادة
هل يعقل، انه لدي مثل مهارة ghost rider بتحويل ما استخدمه لشيء اقوى ؟!
[ايوة]
لماذا لم تقل لي من قبل!
[نسيت]
لا يهم، نظرت لبيكسي بوب المتفاجاة و قلت "ملا....بس"
اصبحت اتكلم بشكل افضل الان، صوتي مازال مشوه و يصعب فهمي، لكنه افضل من السابق، نظرت إلي و فهمت ما قلته، تخطت المفاجاة من تحول القفازات و اعتقدت انها يجب أن تكون بسبب ميزة الموت
هي محقا تقنيا، أعتقد.....
على أي حال، احضرت ملابس اطفال مع القفازات، لم يكن لديهم ملابس اطفال في مقرهم لذا احضرته من مخزنهم، احضرت قميص أحمر عادي و سروال اسود
اخذهم تايقر و البسني اياهم
قد يكون هذا الرجل مقرف، لكنه شخص عظيم
بعد ان لبستهم، اصبحو يتحولون أيضا، القميص تحول لعبائة سوداء محمرة و السروال لسروال اسود لكنه واسع اكثر و عليه بضع سلاسل،
صحيح! السلاسل! لماذا لم افكر أن اصنع سلاسل من العظام من قبل ؟ يالي من غبي، كانت ستكون رائعة حقا، بالتفكير بالامر، اذا درست هندسة الاسلحة، ساستطيع صنع مسدس عظام او اكثر حتى، لكن حسنا، هذا الأمر لوقت اخر
استمر فضولهم حول قدرة التحويل لدي لبضع ساعات، لكن في النهاية اختفى فضولهم، اتى تايقر لي و حملني و قال "يا فتى، حان وقت اخذك للميتم الان"
اخيرا! اتمنى فقط الا يكون مدير المكان سيء، على أي حال، خرج تايقر بينما يحملني و اتجه للشارع، طبعا مقرهم بعيد قليلا عن اقرب شارع، لذا اضطر أن يذهب للشارع حتى نصل للعربة
بعد ان ركض تايقر لبضعة دقائق، وصل اخيرا للعربة، حسنا، لم تكن عربة بالتحديد، كانت حافلة من يو اي، يبدو ان الطلاب الذين اتو للتدريب هنا سوف يرجعون، و اجل، كان هناك طلاب يتدربون هنا، لم احتك معهم كثيرا، بعضهم راني في المقر
على أي حال، دخل تايقر للحافلة و قال "الجميع! هذا الطفل سوف ياتي معكم لموسوتافو حتى يصل للميتم، ارجو ان تعتنو به حتى ذلك الوقت" و وضعني على كرسي في مؤخرة الحافلة
ربت على جمجمتي قبل أن يذهب و قال "ساشتاق لك ايها الصغير"
و خرج من الحافلة، بعد أن خرج لاحظت نظرات الطلاب لي، يبدو اغلبهم...فضوليين، و بعضهم فقط تجاهلني
حسنا اتمنى أن يتم تجاهلي لبقية الرحلة، لا اجيد التفاعل مع الناس
بعد نصف ساعة وصلنا لمنتصف الطريق بينما الاطفال يتكلمون بصخب، ياله من ازعاج، أعتقد أنه يجب أن اعتاد على نظرات الناس
على أي حال، اخرجت قطعة حلوة من جيبي و اكلتها، مخزوني من الحلوة بدا ينفذ
اكلت اخر قطعتين أيضا، تنهد، لا أعتقد اني سأحصل على حلوة جديدة قريبا،
شعرت بشعور غريب لالتفت و اجد الطلاب ينظرون لي بغرابة، ألم يرو طفل ياكل حلوة من قبل ؟
اه، صحيح، صوتي، للاسف حتى تنهدي صاخب و مخيف
صحيح! نسيت ان اخبركم، يبدو ان وجهي يظهر نوعا ما تعابير أيضا، مع انها خفيفة لكنها قابلة للملاحظة
تجاهلت نظراتهم الغريبة حتى اخيرا وصلنا للمدينة، توقفت الحافلة في يو ايه، لكن اتى شخص لياخذني للميتم، بعد المشي و محاولة تجاهل نظرات الناس، وصلنا لمكان ضخم، يشبه المبنى لحد ما لكنه على طراز ياباني قديم، رفعت رأسي لارى باب الميتم المكتوب عليه "ميتم تودوروكي"، هيه، ياللسخرية
(ملاحظة : اسم عائلة انديفور هو تودوروكي و تودوروكي الشخصية نفسها اسمها شوتو بس ينادونه تودوروكي لانه اسم عائلته)