*ثعبان وأسود*
كان الثعبان الصغير يقترب من الأسد المستلقي تحت الشجرة مع أطفاله بينما تأكل الاناث من بقايا الظبي.
أجل يوجد أطفال الان ويبدو أنهم ولدو بينما كان الثعبان الصغير يأكل الضباع، كان الثعبان الصغير بالبداية غير مهتم لكن الان بعد أن قرر التهام الأسود لرفع مستواه فهو كان متردد فيما سيفعله للشبلان الصغير أما السبب فكانت عملية التهام جثث الضباع التي استغرقت أيام مملة لذا كان يراقب مجموعة الأسود وهي تصطاد من وقت لأخر حتى أنه شاهد الشبلان وهما يولدان من البداية للنهاية مما جعله لسبب ما يتعلق بهما، هل أصبح يرغب بمشاهدة نمو هذان الطفلان؟ لم يكن يعلم السبب حقا.
عندما وصل الثعبان الصغير الى الأسد كان الأسد وصغاره نائمين بالفعل، هاته الحيوانات الكسولة لا تعلم سوى الاكل والنوم والتكاثر فقط.
النظام [ليس كأنك لا تفعل الشيء ذاته أيها الثعبان الكسول].
أصبح الثعبان الصغير محرج من انتقاد النظام وهو يفتح فمه ببطء لعض الأسد وضخ السم غير المحسوس به ويبدو أن الأسد لم يكترث من الشكة الخفيفة فهو أصبح معتاد على عض الصغار له واللعب حوله.
قام الثعبان الصغير بالالتفاف للذهاب للبوات لكن تفاجأ لرؤية أحد الطفلان يقف أمامه وينظر له مباشرة بفضول، كاد الثعبان الصغير ان يهجم على الشبل الفضولي لكنة لاظ عدم وجود خوف بعيون الشبل حتى أن اخوه أتى ونظر أيضا للثعبان الصغير بفضول.
تنهد الثعبان الصغير وتوجه الى الاناث ويبدو ان الصغار لم يتبعوه، بل نظروا فقط له حتى اختفى بين الحشائش.
خرج الثعبان الصغير من بين الحشائش أمام اللبوات مما أفزعهن برؤية الثعبان الضخم المخيف يظهر امامهن مباشرة، لم يكن الثعبان الصغير ينوي الاختباء هذه المرة رغم أنه كان خائف من الذكر بسبب هالته لكن الاناث من ناحية أخرى لم يكن خائف منهن مثلما كان يشعر بالشفقة عليهن وهو يراهن يخدمن الذكر المتعجرف مثل الخدم.
الشعور بالرغبة شيء والتعاطف شيء أخر، مع هاته الأفكار رفع الثعبان الصغير راسة وبدأ يهسهس في اللبوات وهو يأخذ وضعية هجومية فهو رغم عدم خوفه منهن لكن كان حذر فهؤلاء الخمسة كانوا يستحقون أن يلقبوا بأسياد الصيد.
كان الثعبان الضخم أمامهن مخيف حقا فهو ليس فقط كبير، بل قام هذا الثعبان بإبادة عشيرة الضباع التي كانت تضايقهن من وقت لأخر، حتى الذكر خاصتهن لن يستطيع فعل ذلك لذا لم يتجرأن مطلقا على مواجهة الثعبان لكن الوضع قد تغير لأن الثعبان يبدو أنه يريد أن يأخذ صيدهن وليس كأنه كان به ما يكفي لهن حتى يأخذه شخص أخر فالظبي الذي اصطادوه كان صغير وبالكاد يكفي للأسد والصغيران لذا كانوا جائعين.
بدأت اللبوات بالزمجرة بكل قوتهم على الثعبان بهدف إخافته إذا أمكن لكن الهدف الرئيسي هو لفت انتباه الذكر الى الخطر ويبدو أنهن نجحن لأن الأسد زمجر أيضا مما يعني أنه قادم رغم أن زمجرته كانت تبدو ضعيفة عن المعتاد.
كان الثعبان يرغب بالضحك لأنه لاحظ الارتياب بوجههن عندما سمعن الزئير الضعيف ومباشرة انقض على إحداهن وعضها بينما ضخ السم الحارق بها، رغم كون سمة غير المحسوس أسرع لكن الهدف هو أسد كبير بالغ لذا فكان يحتاج لبعض الوقت مما يعني أن الأسد قادم لذا فقد أراد التخلص من أكبر عدد من اللبؤات قبل قدومه.
صدمت اللبؤات الاربع من سرعة الثعبان عندما قام بلدغ إحداهن بدون إعطائها فرصة للتفادي لكن هذا لم يجعلهن يتركن الثعبان يفعل ما يريد وقام ثلاثة بعض جسد الثعبان بينما يحاولون قطع حراشفه بأنيابهن ومخالبهن، لقد أصبحوا أكثر صدمة برؤية أنه بالكاد غرزوا أنيابهن بجسد الثعبان بينما مخالبهن لم تستطع سوى خدش المخالب فقط.
رغم عدم وضع جرح شديد بجسده لكن قوة فكوك الاناث كانت تطحن جسده مما جعله يشعر بألم شديد لذا بحالة غضب قام بعض واحدة من فخذها وبالقوة التي تعدت 200 نقطة قام برفعها وألقى بها الى السماء بينما ضخ السم الحارق بجسدها.
الأسد الذي يقترب والاناث الذين يحاولن العض بكل قوتهن لاختراق الحراشف جميعهم توقفوا عما كانوا يفعلونه برؤية اللبؤة التي طارت لارتفاع أربع أمتار بالسماء قبل أن تسقط على الأرض تئن بضعف من الألم على الأرض، يبدو ان بعض من عظامها كسرت.
الان لم يكونوا يعلمون ماذا يفعلون فهم لا يواجهون ثعبان، بل وحش.
كانت واحدة من اللبؤات تريد التراجع لكن استهدفها الثعبان مباشره وقام بعضها وضخ السم بها ثم تركها لاستهداف واحدة أخرى لكن كان عندها الوقت للتفادي والهروب.
الان اتخذت الاثنتان المتبقيتان القرار الحكيم بالهرب باتجاه الأسد والاختباء خلفة بينما يرتعشون، لقد أصبحوا يعلمون بالفعل مدى خطورة هذا الوحش أمامهم بالطريقة الصعبة.
الأسد الذي كان يترنح بالفعل وبالكاد يقف نظر للثعبان بغضب، يبدو أن السم جعله لا يستطيع التفكير بمنطقية حتى برؤية مدى خطورة عدوة لذا قام بكل القوة التي استطاع جمعها بالركض الى الثعبان والزئير به وعندما أصبح أمامه قام بتلويح يده وهو يحاول عضة أيضا.
ليقول الحقيقة أراد الثعبان الصغير أن يتثاءب من مدى ضعف الأسد أمامه، يبدو ان السم يقوم بدورة بالفعل لكن قدرة الأسد على القتال حتى بحالته تلك جعلت الثعبان يشعر ببعض الاحترام اتجاه الأسد المهيمن لذا بعد أن تفادى هجوم الأسد بسهولة قام بعضة برقبته ولف جسده حوله ليعصره.
أراد قتل الأسد بقتالهما بدلا من انتظار موت الأسد بالسم، كانت طريقة الثعبان الصغير لاحترام هذا الرجل المهيب.
الان بعد موت الأسد قام الثعبان الصغير بالزحف بسرعة للبؤتان التان بدأتا بالهرب بعد النظر عليهن لكن لسبب ما قامت واحدة بالالتفاف والانقضاض على الثعبان الصغير مما جعله يتفاجأ ولم يكن عنده الوقت للتفادي لذا فقد أمسكت رقبته بأنيابها وحاولت عضة بكل قوتها والذي ألمه ذلك حقا.
لقد قام بالالتفاف حولها بجسده وبدأ بعصرها مما جعلها تتركه لذا قام بدورة بغرز أنيابه برقبتها وعصرها حتى ماتت ثم نظر بالاتجاه التي ركضت به الأخرى وهو يشعر بالحزن من هربها أيضا مثل حادثة الضباع.
النظام [لا تقلق فهي بالتأكيد لن تهرب بدون الأطفال خصوصا بما أن أحدهم صغيرها].
لمعت عيون الثعبان وهو يتذكر اللبؤة ذات الندبة على كتفها الايسر فهو يتذكر أنها هي أم الصغار وكانت صاحبة أعلى مكانه بينهم والان عند التفكير بالأمر فالتي قفزت علية الان كانت صاحبة أصغر واحدة بين الخمسة وأيضا أم الشبل الاخر، الا يعني ذلك أنها كانت تضحي بنفسها وهي تعلم أنها كانت نهايتها فقط لتعطي فرصة لأفضل صيادة بينهن لتهرب مع الصغار؟
قام الثعبان الصغير بالزحف بسرعة باتجاه الشجرة حيث كان يستلقي الأسد والصغيران وبفضل سرعته استطاع العثور على اللبؤة مع الشبلان قبل رحيلهم، وعندما لاحظة قامت اللبؤة بالزمجرة علية وهي تقف بينة وبين الصغار، لقد أرادت حمايتهم حقا مما جعل الثعبان الصغير متردد بقتلهم حقا أم لا.
النظام [لماذا التردد؟ انت بالغابة حيث يأكل القوي الضعيف كما أنك ثعبان بدم بارد لذا يفترض أنك بلى مشاعر].
الثعبان الصغير ’ يبدو أنك قمت بخطأ اثناء العبث بروحي فأنا أشعر بالذنب عند التفكير بقتلهم فقط للحصول على طاقة حيوية أستطيع الحصول عليها من أي مكان ’.
النظام [إذا هل تريد مهمة لكيلا تشعر بالذنب؟ يمكنني أن أجعل المكافئة 20 نقطة مهارة لتستطيع فتح المهارة المتاحة].
تنهد الثعبان الصغير وهو بدون اهتمام بكلمات النظام فهو يستطيع التأكد ان النظام يتلاعب به الان فلو كان جاد لأعطاه مهمة بالفعل.
نظر الثعبان الصغير لهم قليلا وعندما أراد الالتفاف للحصول على وليمته تفاجأ برؤية الصغيران يتجهان له رغم محاولة اللبؤة ايقافهم، وصلوا له وبدئوا بشمة بفضول ثم القفز فوق جسده واللعب حوله بدون إدراك أنه قام بالقضاء على والدهم وامهاتهم وبدون ملاحظة خوف اللبؤة وعدم اقترابها.
ابتسم الثعبان الصغير وقام بدفع شبل بخفة ليقع الشبل على الأرض لذا قام الشبل بالقفز على وجهه ومحاولة عضة للانتقام لكن يبدو أن محاولاته كانت مثل الدغدغة للثعبان مما جعة يضحك وبدأ باللعب معهم بينما نسي وليمته.
النظام [حتى مع نمو روحة فهو طفل لم يتعد عمره الشهران، هاااا].
يبدو ان خوف اللبؤة من الثعبان قل قليلا برؤية أنه لا يرغب بقتل الأطفال لذا مع مرور الوقت جلست بعيدا وهي تراقب الثعبان الذي يلعب مع الاشبال، كانت تريد الاقتراب لحماية صغارها لكن كانت خائفة حقا من العبان لذا لم تستطع سوى الانتظار حتى ينتهي الثعبان من اللعب ويرحل.
بعد بعض الوقت من اللعب تذكر الثعبان الصغير طعامه عند سماع صوت النسور بالسماء، أصبح يعلم أنهم مجموعة من النباشين الذين يأتون لنبش بقايا الأسود فهو لم يترك شيء ورائه بما أنه ثعبان، قام بترك الشبلين ليكملا اللعب مع بعضهم ثم ذهب لتناول طعامه.
***
بعد بضع ساعات حصل الثعبان الصغير على (23,400) طاقة حيوية مما يجعل مجموع ما يمتلكه
(26,578) طاقة حيوية، لقد كان حزين قليلا فقط فقد اصطاد نوّ ذكر ضخم بمجموع (3500) طاقة حيوية مما سيساعده على رفع مستواه.
النظام [لماذا تجذب جثة النوّ الى هناك؟].
الثعبان الصغير ’ لأنني أريد تناوله والراحة بمكان مسالم ’. النظام [يمكنك أكلة بنفس ماكن صيده كما فعلت مع جثث الأسود ثم الذهاب للشجرة ورفع مستواك هناك، قل الحقيقة فأنا اعلم بالفعل ما تفكر به].
الثعبان الصغير بوجه محرج ’ حسننا أنا فقط أخذها في حالة مازال الصغار هناك، هل هذا يكفي؟ ’.
النظام [رغم كونك مازلت تخفي الحقيقة لكن اجابتك كانت كافية].
-----
تم انجاز مهمة خفية
ثعبان بمشاعر؟؟؟
محتوى المهمة
المشاعر والعاطفة هي إحدى أعضاء الروح وإحدى مكملات الشخصية لذا بدون مشاعر وعاطفة فأنت مخلوق ناقص
مكافئة الإنجاز: (35) نقطة مهارة
عقوبة الفشل: لا يوجد
-----
الثعبان الصغير ’ كنت اعلم أنك كنت تتلاعب بي عندما قلت أنك ستعطيني مهمة ’.
النظام [...].