*ولادة وحش-1*
منذ حادثة البشر والثعبان الصغير كان يعيش أفضل أوقاته دون معرفة ما هو قادم.
لقد رفع مستواه الى 15 وأصبح مكتمل النمو كما ان النظام قرر ان قرر جعل مهمة الاقتراب من البشر هي مهمة اكتساب السلالة لذا كل ما تبقى للثعبان الصغير هو تجميع 50,000 طاقة حيوية وسيكمل جميع متطلبات اكتساب سلالة الدم.
في الحقيقة لم يكن الوضع صعب فهم حالية بمنتصف موسم الامطار لذا قطعان الظبيان والنوّ والحمير الوحشية وحتى الجاموس بكل مكان، الشيء الوحيد الذي كان يعوق سرعة نمو الثعبان الصغير هم أطفاله الجدد ووالدتهم.
الان يقوم الثعبان الصغير بجر جثة جاموس كبيرة يمكنها إعطائه 6,000 طاقة حيوية الى الشجرة الضخمة، عندما وضع الجثة اندفع شبلان صغيران الى الطعام ويبدو ان انيابهم أصبحت حادة كفاية لاختراق الجلد بدون مساعدة، الأطفال ينمون بسرعة.
ابتسم الثعبان الصغير مع هذه الفكرة وهو يبتعد للحصول على طعامه وأيضا لإعطاء مجال لرفيقته لتأكل مع اطفالها.
تسلل الثعبان الصغير الى مجموعة من الفيلة التي تلعب بالمياه فهاته المخلوقات الضخمة يمكنها بسهولة إعطائه ما يحتاجه لاكتساب سلالة الدم لكنة كان متردد في مواجهتهم بسبب حجمهم الضخم كما انه رأى مجموعة من الضباع حاولت اختطاف فيل صغير كان قد ابتعد عن مجموعته كثيرا لكن استطاعوا الوصول لصغيرهم وكانت ناهية الضبع الذي لم يلاحظ اقتراب الكبار بائسة حقا، اول مرة يشفق الثعبان الصغير على حيوان بعد الحريش.
بفضل ماهرة التمويه فكان من السهل التسلل إليهم وثم قام بلدغ اكبرهم وحقن سمة الحارق به مما جعل الفيل يصرخ بصوت أخاف الثعبان فابتعد، لم يكن على استعداد ليكون هريسة مثل الضبع والنظام قال له ان صلابة حراشفه تمنع الهجمات الخارجية التي تحاول الاختراق وليس الضغط الذي يؤسر على الجسد من الداخل.
بعد سماع صراخ رفيقهم ورؤيته يقع على الأرض اجتمعت الفيلة حوله لرؤية حالته لكن فجأة حدث نفس الشيء لواحد اخر مما جعلهم يدركون ان شيء بالبركة التي هم بها لذا ركضوا بسرعة الى اليابسة ولصدمتهم ثعبان بطول 11متر كان يخرج أيضا ويهسهس عليهم.
ما سبب خروج الثعبان الصغير رغم خوفه من ان يدهس حتى الموت؟ يوجد سببان، الأول هو انه ثعبان شجاع ولن يخاف هكذا، الثاني انه يمتلك مهارة الاندفاع ولن يستطيعوا اللحاق به طالما كان على مسافة امنة منهم.
النظام [سأقوم بختم مهارة الاندفاع ومنعك من استخدامها لنرى لأي درجة انت شجاع].
تفاجأ الثعبان الصغير من كلمات النظام لكنة يعلم ان النظام يحب السخرية منه فقط.
الفيلة من أكثر الحيوانات التي تقدر رفاقهم لذا رغم ان الثعبان الذي يمنعهم من الذهاب لرفاقهم كان حقا كبير مقارنة بأي ثعبان رأوه من قبل لكن مقارنة بحجمهم فهو مازال صغير لذا بدأت الفيلة بالاندفاع برغبة في دهسة كما فعلو مع ضبع جريء رغم حماقته من قبل.
عند رؤية الفيلة تندفع قرر تنشيط المهارة والهروب للاختباء بالماء لكن لم يستطع الاندفاع مهما حاول، رغم عدم قدرته على الاندفاع فهو مازال أسرع من الفيلة لذا استطاع النزول بالمياه وخرج من الناحية الأخرى فبدون المهارة يمكنهم دهسة تحت الماء بسبب أعدادهم، لقد فكر بالاعتماد على مهارة الاندفاع لتفادي ارجلهم بينما يلدغهم تحت الماء.
فتح الثعبان الصغير شريط المهارات ليجد ان ثمرة مهارة الاندفاع محاطة بمجموعة من الأشياء مثل الديدان التي تزحف والتي تتكون من رموز سوداء غريبة تشع هالة بيضاء خافتة، من كثرتها لا يمكن رؤية ثمرة المهارة مطلقا.
الثعبان الصغير ’ هل حقا ستلعب معي هكذا؟ ’.
النظام [اجل].
أراد الثعبان الصغير الصراخ بكل صوتة عن ظلم النظام لكن أسباب كثيرة منعته لذا قرر وضع إحباطه على الفيلة.
لم يكن الثعبان الصغير يصطاد ويعتني بالأسود فقط منذ حادثة البشر، لقد كان يحاول تنمية قدرات جديدة بدون النظام وفعلا استطاع اكتشف واحدة.
زحف الثعبان الصغير لحافة البركة ونظر للفيلة التي تنظر له، قام بتحديد واحد وقام بلف جسده وتشديد عضلاته لأقصى حد ممكن ثم اندفع بأقصى قوته الى السماء باتجاه الفيل.
اجل انه ثعبان طائر الان، تبلغ قيمة قوته 250نقطة وسرعته 190نقطة لذا رغم حجمه فهو يستطيع القفز لارتفاع 7امتار ومع مهارة الاندفاع فيمكنه الوصول الى 11امتار، رغم ذكائهم المنخفض فقد أظهرت مجموعة الفيلة نفس نظرة البشر إذا شاهدو المشهد الذي يحدث الان، كان على وجوههم الكفر من رؤية الثعبان الذي يحلق الى أحدهم، لقد كانوا مجمدين ومصدومين حتى أيقظهم صراخ رفيقهم الذي سقط علية الثعبان الطائر.
مباشرة بعد ان عض الثعبان الفيل الثالث انسحب الى اليابسة مجددا فهو كان يعلم ان الفيلة ستحاول دهسة عندما يسترجعون أنفسهم ومن ثم بدأ بلف نفسه وشد عضلاته لكن الفيلة ليست حمقاء للوقوع بنفس الحيلة مرتان لذا رحلوا، اجل لقد تركوا رفاقهم الثلاثة ورحلوا فهم اقتنعوا اخيرا انهم لو بقوا فستكون نهايتهم جميعا على يد بل فم هذا الثعبان الغريب.
أخيرا بعد موت الثلاثة بالمياه بدأ الثعبان الصغير بأكلهم وليس بعهم فهم كبار جدا ليبلعهم لذا مرت بضع أيام وأخيرا ظهر.
-----
تنبيه: قام المضيف بتحقيق شروط اكتساب سلالة الدماء التالية (ثعبان بايثون) ويمكن للمضيف الاندماج معها باستهلاك (50,000) طاقة حيوية
هل يرغب المضيف بالاندماج؟
ملاحظة: يحتاج المضيف للعثور على مكان امن لأنه سيدخل بحالة سبات لمدة عام.
ملاحظة: جميع المهام ذات الوقت سيتم تجميدها حتى انتهاء ترقية سلالة المضيف.
-----
اندهش الثعبان الصغير رغم توقعه لظهور الشريط لكنة مازال مندهش ومتحمس حقا لكن ما ذلك البايثون؟؟؟
النظام [قم بالتركيز على الاسم الذي ترغب بمعرفة تفاصيل أكثر عنة مع الرغبة بذلك].
فعل الثعبان الصغير ما قاله النظام وظهرة شاشة جديدة امامة
-----
ثعبان بايثون
الرتبة: وحش حرشفي (فئة كارثة حية بالعالم المادي الأدنى)
الموطن: المسطحات المائية لكن يمكن العثور على البايثون باليابسة أيضا رغم ندرة ذلك
معلومات إضافية: بسبب ندرة تواجد الوحوش بالعالم المادي الأدنى فهي تصنف ككوارث حية والبايثون يعرف بكونه كارثة العواصف بسبب متوسط حجم البالغين الذي يقدر من 150متر الى 200متر وقدرته على التحكم بالبرق والرعد مما يجعل أي مكان يذهب له مليء بالعواصف
-----
لم يلاحظ الثعبان الصغير العبارات الغريبة مثل رتبة وحش حرشفي بدلا من حيوان حرشفي وحتى العالم المادي الأدنى بسبب الموطن.
إذا تطور الان فيعني ذلك ترك رفاقه الجدد والذهاب للنهر؟
لم يرغب بذلك حاليا لذا قرر عدم ترقية سلالته حاليا وذهب الى الأسود.
اثناء زحف الثعبان الصغير كان النظام بحالة فوضوية فنصفة كان يدعم تصرفات مضيفة كونها تساعده على تنمية شخصيته بينما النصف الاخر كان يرفض تصرفات مضيفة التي تمنع تقدمة.
كان النظام على وشك مناقشة الثعبان الصغير ومحاولة إقناعه بترقية سلالته لكن فجأة صمت النظام وكأنه تلقى أمر بذلك.
***
بمنتصف الليل كان هناك رجل يتحرك بهدوء مع رفاقه بين حشائش السافانا، اخذ الرجل نفس عميق لتذكر وهو يتذكر اخر مرة كان هنا، هذا الرجل لدية العديد من الألقاب كونة صياد غير شرعي مشهور عالميا، ولكن لقبان فقط هم المشهوران عن البقية وهم صياد الوحوش وركس المسعور.
طالما تلقى المال فهو سيحضر الطلب مهما كان واينما كان كما انه أحب اصطياد الحيوانات الخطيرة خصوصا والسفر لأخطر البيئات من الدببة القطبية بالقطب الشمالي والى الحشرات والزواحف النادرة بالصحراء الافريقية العظيمة وحتى التماسيح والحشرات السامة بغابة الأمازون، لم يوقفه شيء مطلقا لذا ثعبان بطول 11متر يندفع بسرعة تتعدى الفهود فحتى لو لم يحصل على طلب فهو قرر اصطياده.
الان هو وفرقته المكونة من 15رجل بما فيهم هو يتحركون بين الحشائش كفرقة جنود نخبه، حتى ان بينهم بعض الرجال الذين يحملون أسلحة نارية بها كاتم للصوت، كان يعلم ان الثعبان هو مجرد الزعيم النهائي لمواجهته فهو بالتأكيد ليس الصياد الوحيد الذي تلقى طلب لاصطياد الثعبان وبالفعل قام هو ورفاقه بإمساك مجموعة من الصيادين الحمقى وقتلهم.
لقد وصلوا الى المكان الذي عثر به السياح على الثعبان وقرروا التوجه الى شجرة كبيرة وحيدة كانت بمكان مرتفع قليلا عن باقي المنطقة مما سيجعلها مكان مناسب للتخييم والاستعداد لتقفي أثر الثعبان.
فروووووم.
مع اقتراب ركس المسعور ورفاقه من الشجرة سمع صوت جعله يلعن بأسوأ الالفاظ التي يعلمها وهو ينظر الى ثلاث مركبات دفع رباعي بدون سقف عليها 15 رجل اسود يمسكون جميعا أسلحه نارية.
كان غاضب حقا من هؤلاء الحمقى الذين لا يعلمون شيء عن الصيد بينما كان يختبئ هو ورفاقه بين الحشائش لكن فجأة ارتعش وهو يسمع صوت زئير أسد من اتجاه الشجرة التي كانوا يتحركون لها منذ قليل.
الان لم يعد يرغب بترك الحمقى فبسببهم طارت فرصة اصطياد مجوعة اسود برحلته.
الثعبان الصغير أصبح مرتعب من رؤية المركبات المقتربة وهي ممتلئة بالرجال المشابهين للثلاثة صيادين من قبل، وما زاد خوفه هي الأسلحة الكبيرة بأيديهم فالثعبان الصغير ليس أحمق وقد استنتج ان تلك الأسلحة اقوى من الذي استخدمها الصيادين على الحريش لذا اتخذ قرارة بالهروب لكن كيف؟
لا يمكن للصغار الهروب بسرعة مع والدتهم، هو الوحيد السريع كفاية للهروب من تلك المركبات مع مهارة الاندفاع لذا لم يكن امامة سوى جذب انتباه الرجال بالمركبات ليعطي الأسود الوقت ليهربوا.