رواية النجاة ـ مرثية المفترس الأخير

لم يكن زيفاريس نوكتار بطلاً… و لا حتى وحشًا. كان شيئًا أسوأ،قاتلٌ بلا راية، مجزرةٌ تمشي بين البشر، كائنٌ نجا من الجحيم فقط ليصنع جحيماً أكبر. أفنى نصف العالم بيديه، لا بدافع الانتقام، ولا العدالة، و لا حتى المتعة…بل فقط لإشباع ذلك الفراغ المتعفن داخله. هوسٌ بالقتل، عطشٌ للدم، وجنونٌ صامت لا يعرف الرحمة و لا الندم لكن كل شيء بدء عندما يقتل نفسه يستيقظ مجددا في عالم حيث القتل مجرد وسيلة الترفيه. هذه قصة قاتل متجرد من المشاعر، لا يسعى للخلاص أو البطولة، بل للبقاء فقط. لكنه في عالم يحتضر، يصبح أكثر الكائنات أهلية للنجاة…لأنه الوحيد الذي لا يملك شيئًا ليخسره. هو ليس البطل. ليس الشرير. بل الشيء الذي يظهر عندما يفشل الطرفان.
نادي الروايات - 2026