ركبت سيارة أجرة و عدت إلى المسكن.
سار كل شئ على ما يرام رغم وجود بعض الأحداث و التي قررت حذفها من رأسي حاليا.
و بعد دخول الغرفة كدت ارقص من الفرحة لولا تذكري لما حدث في آخر مرة رقصت هنا.
" لقد فعلتها حقا... لكن من كان يظن أنني سأقابل المدير التنفيذي للشركة فقط لنشر روايتي كمجلدات مطبوعة يا لها من شركة فاشلة "
*****
بعد خروج هاري بمدة، في مكتب توماس فرانك.
" ما رأيك يا هاريسون ؟ "
وجه توماس كل انتباهه للشخص الذي يجلس أمامه و يتفقد كاميرات المراقبة.
" هذا غريب نوعا ما، عندما تحدث معك لم تظهر علية ملامح التوتر سوى في آخر المحادثة و لكن هذا له تفسير اما الأمر الغريب حقا هو معرفته بكارين و طريقة حديثها معه "
" ماذا تعني ؟"
" اعني لقد توتر من نواياك المجهولة بالنسبة له بعد أن زدت نسبته ب15% و هذا طبيعي... لكن هل سبق و أن رأيت كارين تتصرف هكذا ؟"
" لا... فهي دائما ما تحاول إنهاء المحادثات بسرعة و نادرا ما تهتم بشئ غير العمل "
" هل هو حقا مجرد مؤلف عادي؟"
" نعم لقد بحثت عنه قبل أن أطلب منك القدوم هنا "
" هممم... هناك شئ فهمته من محادثته مع كارين يبدو أنها قد ازعجته في السابق مرتين و من يعرف كارين يعرف أنها تكره أن تكون مدينة لأي شخص "
" هل تقصد أن هذا أمر مدبر ؟"
" هذا احتمال وارد و لكن في كل الحالات لن تخسر شئ أن ابقيت شخص مثله تحت الملاحظة ؟"
" كنت أخطط بالفعل لهذا الأمر سأبقيه تحت المراقبة شخصيا و أن كانت لدية نوايا سيئة فسيندم "
" و ماذا ستفعل في حاله أنه لم تكن لدية نوايا سيئة ؟"
" لقد أثار فضولي لذا أظن أنني قد اكتسب صديقا في تلك الحالة "
تغيرت النظرة في عيني هاريسون بعد سماع كلمات توماس.
*****
هااتشو
" تبا من يتحدث عني خلف ظهري "
جهزت حقيبتي فغدا سأعود الي منزل العائلة.
" هاه لم اعد حقا منذ مدة " قلت وانا ابتسم
أخرجت علبة السجائر و انا أتذكر سبب تركي لتلك المنطقة.
" هذا ليس وقت تذكر الماضي "
ضحكت من فكرة أن سبب تركي لمنشأ رأسي كان أيضا السبب الذي جعلني ابدأ بالتدخين.
اغلقت علبة السجائر و أعدتها الي جيبي.
" ماذا يجب أن أفعل حاليا ؟ "
شعرت حقا بالملل ففي مثل هذا الوقت غالبا ما اكون امام الشاشة اكتب عدد لا نهائي من الكلمات.
و أثناء تنهدي و شعوري برغبه شديدة في التدخين خطرت لي فكرة.
أخرجت الملابس الرياضية التي اشتريتها سابقا.
" تبا لقد اشتريت حقا الكثير من الملابس في آخر مرة "
ثم تذكرت كمية الملابس الذي أحضرها ذلك الموظف فقط لأنه لا يعرف مقاسي أو ذوقي و صمت.
" إذا انت غنية حقا يا كارين الان عند التفكير في الأمر هي تقريبا لها نفس سلطة توماس فقط من النظر الي حجم المكتبين المتساوي يمكنني إدراك ذلك "
" ههههه... من ينظر لها اليوم لا يصدق انها كانت في نظري مجرد نادلة فاشلة منذ عدة أيام "
ارتديت الملابس الرياضية و خرجت من المسكن و توجهت نحو الحديقة للركض قليلا.
قررت زيادة قدرة تحملي قبل أن أبدأ بالتمرين بشكل جدي خاصة بعد ذلك الشعور البغيض الذي شعرت به في صدري بعد أن ركضت خلفي نولا و انخفاض سرعتي فجأة أثناء قتالها.
بعد عشر دقائق.
" حقا... كيف استطعت الهروب من نولا سابقا ؟ "
" يبدو انك عندما تشعر بالخطر تتخطى قدراتك حقا "
قلت و انا الهث بشدة بعد الركض الخفيف لعشر دقائق فقط.
جلست على أحد الكراسي في الحديقة و وضعت المنشفة على وجهي.
بعد ٣ دقائق.
" حسنا لنحاول مرة أخرى "
ازلت المنشفة من على وجهي.
" اهههه "
صرخت من الرعب بعد أن رأيت نولا واقفة امامي و تنظر الي بفضول.
" تحاول ماذا ؟"
قالت و هي تنظر إلى مدى اجهادي.
" لا شئ "
وقفت امامي و اعترضت طريقي.
" حقا... اذا لماذا تبدو بهذا الإجهاد؟ "
" لقد ركضت قليلا فقط لذا أشعر بالتعب قليلا "
" لماذا تكذب علي؟ يمكنني معرفة انك تتدرب على مهارة جديدة فقط من النظر إليك "
' انت حقا امرأة بعقل غوريلا '
حاولت الابتعاد عنها لكن يبدو أنها لم تكن تنوي تركي بسهولة.
" انتظر يمكنك أن تتقن المهارة بسرعة في القتالات الحقيقة "
كنت اريد الهروب بأي ثمن من هذه المجنونة.
" لنترك هذا لوقت آخر نولا "
تغيرت النظرة على وجه نولا إلى نظرة قاتلة و شعرت بهالتها تزداد جنون.
و من شدة التعب الذي أشعر به اليوم و الخوف من نولا الحالية شعرت بخدر في قدمي لذا انحنيت قليلا.
" طاااخ "
سمعت صوت اصتدام شديد.
نظرت خلفي و وجدت رجل ملثم مرمي على الأرض و في يده سكين.
'ماذا يحدث ؟'
( مهمة: اكتشف من يريد قتلك و قم بتحطيمه ) ( المدة : خمس ساعات )
( المكافئة : ؟؟؟ )
( العقوبة : الموت )
( نظرا لحالة المضيف الحالية و صعوبة مستوى المهمة قام النظام بعمل استثناء و إضافة قرص استعادة الحالة و جرعة زيادة القوة ضعيفة الي المضيف يرجى استخدامهم بحكمة أن اردت النجاة )
شعرت بالذهول من اشعار المهمة و لكن لم يكن لدي وقت للتفكير.
" نولا امسكي هذا الوغد " قلت بنظرة مجنونة.
هذه المرة الوضع مختلف، الفشل يعني الموت.
حتى نولا شعرت أن هالتي الحالية مختلفة عن السابق.