في منزل كاي.
وقفت انا و كاي امام والداه و اعتذرنا عن ما حدث و بالكاد هدأ والده خاصة بعد أن فجرنا... اقصد فجر كاي الورشة الخاصة به للمرة الثالثة.
خرجنا انا و كاي من منزله لكي نسير و نتحدث قليلا.
" ماذا تعمل حاليا يا كاي ؟"
" لازلت اعمل في مجال تعديل السيارات ماذا عنك هل لازلت تنشر روايات على الانترنت ؟"
" نعم "
" حقا ؟!"
" نعم لماذا انت متفاجئ ؟"
" لم اتوقع ان تستمر في الأمر ظننت انك ستعمل في وظيفة مختلفة "
" لأكون صريحا لقد فكرت في ترك مجال روايات الويب كثيرا لكن... ببساطة انا استمتع بالكتابة و لطالما اردت تحقيق حلمي و نشر رواية مميزة و مشهورة "
" لازلنا حمقى نسعى وراء أحلامنا بدلا من مستقبلنا "
" لا أعرف عنك لكن روايتي الأخيرة قد نجحت و قريبا ستصدر كمجلدات مطبوعة " قلت بنبره استعلاء.
" حقا! هههههه لكنك لن تصبح أغنى مني أيها الأحمق منذ قليل اردت مراعاة مشاعرك لكنني في الواقع حصلت على وظيفة في شركة يارد ( شركة خيالية ) لتطوير و تصنيع السيارات و سأعمل هناك كأحد المطورين الرئيسين "
" حقا!... يبدو اننا لسنا حمقى في النهاية هههههه " تفاجئت و ضحكت.
" معك حق مررنا بوقت صعب في الفترة الأخيرة لكن وصلنا لشئ يستحق العناء في النهاية "
شعرت أنني قد عدت بالزمن سنوات خلال هذه المحادثة.
" هي كاي كنت اريد مساعدتك في شئ ما "
" و ما هو هذا الشئ ؟"
" لا شئ لا تشغل بالك "
' لا يجب أن أورط كاي في مشاكلي لم نعد كالماضي، لسنا مراهقين يمكن أن يتجاهل الكبار طيشهم بعد الآن ههه لقد كبرنا '
وقف كاي امامي و اعترض طريقي.
" توقف هنا! أعرف جيدا هذه النظرة التي تعلو وجهك على ماذا تنوي يا هاري ؟"
" لا شئ مهم فقط هناك القليل من الأمور التي اريد حلها "
تنهد كاي بعد سماع كلامي.
" فقط لا تقم بفعل شئ غبي "
" حسنا "
" آه صحيح إلى متى ستظل في المدينة يا هاري "
" إلى نهاية هذا الاسبوع و ربما اطيل مدة بقائي في المدينة قليلا "
" هذا جيد لنلتقي مرة أخرى قبل عودتك "
" هذا اكيد "
" شئ آخر... انا اسف على ما حدث منذ عامين ربما كنت اريد مصلحتك لكنني أخطأت و تدخلت في ما لا يعنيني "
" حسنا بالنسبة لهذا الموضوع انا أيضا أخطأت... أولا انجرفت بعيدا و اقلقت الناس المقربين مني علي و أيضا ردة فعلي كان مبالغا فيها نوعا ما لذا انا اعتذر "
' اعتقد انه كان من الجيد الالتقاء بكاي أشعر أنني اخيرا تخلصت من أحد الأحمال التي تثقل كاهلي بالحديث معه و حل الموضوع '
" حسنا لنلتقي لاحقا يا كاي "
" حسنا وداعا "
بعد أن ودعت كاي قررت العودة للمنزل فالوقت الآن قد تأخر قليلا و لازل هناك الكثير من الأمور التي اريد انهائها.
بعد فترة سمعت صوت شخص يركض خلفي.
" هااارري "
" ماذا هناك كاي ؟ هل حدث شئ ما ؟" شعرت بالقلق من تصرف كاي
" هاري لقد تذكرت شئ مهم أولا انت غيرت رقمك لذا اعطني رقمك الجديد ثانيا... كن حذرا انها هنا في المدينة أيضا "
" هاه... و لم يجب أن أكون حذرا لقد انتهى هذا الأمر بالفعل "
اعطيت كاي رقمي الجديد و عدت إلى المنزل و انا أشعر بشعور سئ من كلامه.
فتحت باب المنزل و دخلت.
" لقد عدت "
كنت أعرف أنهم في المنزل من الأضواء المفتوحة و حتى أنني سمعت بعض الأصوات قبل دخول المنزل لكن بعد دخولي المنزل شعرت بصمت غريب.
خرجت امي من غرفة المعيشة و هي تنظر الي بتوتر.
" آهه ههه لقد عدت يا هاري يا لها من مصادفة... لقد جائت سيرين لزيارتنا فلترحب بها "
رغم أنني قلت أن الموضوع قد انتهى سابقا بثقة لكن بمجرد أن سمعت اسمها شعرت أن عقلي قد تشتت و توقف عن التفكير.
' تبا '
_____
الفصول ال٣ القادمة ستكون اطول نوعا ما
🎃